عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 8807 - 2026 / 8 / 24 - 13:29
المحور:
الادب والفن
أكتب اسمي
على الصفحة الأولى.
في الصفحة الثانية
أنساه.
أعود إلى الصفحة الأولى
فأجده غريبا
كأن شخصا آخر
استعار اسمي وتركه هنا.
أكتب:
أنا في المنفى.
ثم أنسى أين المنفى.
أكتب:
كنت أحب امرأة.
ثم أتوقف طويلًا.
من كانت؟
أعرف أنني أحببتها،
لكن وجهها
اختبأ في مكانٍ لا تصل إليه الذاكرة.
أغلق الدفتر.
بعد دقائق
أفتحه.
أقرأ خطي
كأنني أقرأ رسالة من ميت.
وأكتشف
أن الميت هو أنا.
ابنتي تنظر الى الدفتر بدهشة.
لمن تكتب وقد نسيك الجميع وبت سرابا في ذاكرة لا أحد؟.
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟