عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 8811 - 2026 / 8 / 28 - 14:27
المحور:
الادب والفن
بعد وفاة أبي
وقفت إلى جانبي طوال الوقت بعد وفاة أبي.
لم تعزيني كثيرا.
كنت تعرفين أن الكلام في بعض المصائب نوع من قلة الذوق.
بعد أن انصرف الناس قلت: هل تريد أن أذهب؟
قلت: لا.
جلست معي على الدرج.
كان الليل باردا.
بعد ساعة أسندت رأسي إلى كتفك.
لم تتحركي.
أغمضت عيني.
للمرة الأولى منذ مات أبي شعرت أنني لست مضطرا إلى أن أكون قويا.
ربما أحببتك يومها.
وربما فقط كنت بحاجة إلى كتف.
حتى الآن لا أعرف.
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟