عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 8814 - 2026 / 8 / 31 - 18:12
المحور:
الادب والفن
رجعت شفتك بعد قطيعة طالت .
ما عرفتك من أول نظرة.
مش لأنك تغيرت كثير، أنا اللي تغيرت.
كان في وجهك شيء من التعب، وشيء مني.
سلمت علي وكأننا التقينا مبارح.
أنا ارتبكت.
بس انت ضحكت .
نفس الضحكة.
يا الله، كم يمكن لصوت صغير أن يفتح في القلب بابا قديما.
مشينا شوي.
ما حكينا عن اللي صار.
كان يكفينا إننا نمشي.
****
رسالة كتبتها لنفسي
وجدت رسالة قديمة كتبتها وأنا في الثلاثين.
كنت أعد نفسي بأنني سأصبح شخصا آخر.
أكثر شجاعة.
أكثر نجاحا.
أقل تعلقا بالناس.
ضحكت.
كنت غبيا.
لكنني أحببت ذلك الرجل.
كان يعتقد أن الوقت صندوق واسع.
كان يضع فيه كل شيء ولا يخاف أن يمتلئ.
لو استطعت أن أجيبه لكتبت:
لا تصبح شخصا آخر.
حاول فقط أن تكون أقل قسوة على الذين يحبونك.
ثم مزقت الرسالة.
فأنا لا أحب الرسائل التي أعرف نهايتها.
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟