عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 8812 - 2026 / 8 / 29 - 07:42
المحور:
الادب والفن
لم نكن نعرف أنها المرة الأخيرة.
وهذا أكثر ما يؤلم.
شربنا القهوة.
تشاجرنا كالعادة حول شيء صغير تافه .
ضحكت .
قلت أني أصبحت عصبيا.
قلت إنك أصبحت كثيرة النسيان.
ثم مشيت بعيدا.
استدرت مرة واحدة.
لو كنت أعرف أنها المرة الأخيرة، لقلت شيئا أجمل.
لكنني لم أكن أعرف.
وهذه قسوة الحياة:
إنها لا تضع علامة على اللحظة التي يجب أن تحفظها.
تمر اللحظة عادية جدا.
ثم تقضي بقية عمرك تكتشف أنها كانت الأخيرة.
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟