عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 8833 - 2026 / 9 / 19 - 12:19
المحور:
الادب والفن
في أول سنة من المنفى كنت أعد الأيام.
في السنة الخامسة، صرت اعد الزيارات.
في السنة العاشرة، توقفت عن العد.
في السنة العشرين، نسيت تاريخ خروجي.
في السنة الثلاثين، سألتني ابنتي:
— متى جئت إلى هنا؟
قلت رقما.
صححته.
قالت:
— لا، كان ذلك قبل عام.
ضحكت.
ثم سكت.
في المساء فتحت صندوق أوراقي.
وجدت تذكرة سفر قديمة.
قرأت التاريخ.
ظللت أنظر إليها طويلا.
لم أتذكر اليوم.
تذكرت فقط أني كنت أرتدي قميصا أزرق.
حتى ذلك بدأت أشك فيه.
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟