عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 8823 - 2026 / 9 / 9 - 18:25
المحور:
الادب والفن
استيقظت مبكرا.
ليس لأن لدي موعدا،
ولا لأن أحدا ينتظرني.
استيقظ الجسد وحده،
ثم بقيت بقية الأشياء نائمة.
غسلت وجهي،
أعددت شيئا ساخنا،
وجلست أمامه
حتى برد.
كان يمكنني أن أشربه.
لكنني لم أفعل.
ظل البخار يصعد
ثم اختفى.
راقبته
كما يراقب المرء
شيئا يعرف أنه لن يعود.
في الخارج
بدأ الناس يومهم.
سيارات،
أبواب،
خطوات مسرعة،
امرأة تحمل حقيبة طفل.
أما أنا
فكان يومي ينتظرني
من دون أن يطلب مني شيئا.
وأنا، للمرة الأولى،
لم أشعر بالامتنان.
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟