عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 8832 - 2026 / 9 / 18 - 15:43
المحور:
الادب والفن
أنا غريب في أرض لم تحبها أمي،
أبحث عن وجه يعرفني، فلا أجد سوى ظلال عابرة.
النوافذ ترمقني بنظرات غريبة،
والأبواب تغلق في وجهي ببطء مؤلم.
أنا هنا، لكنني لست من هنا،
عشت بين جدران لا تحمل ذكرياتي.
ساعة واحدة
في وسط الزحام، أنا الأكثر وحدة.
ملايين القلوب تنبض حولي،
ولكن قلبي يضرب باسم آخر.
كل ساعة تمر تسرق مني قطعة من روحي،
وتضع مكانها رماد غربتي.
أنا لا أسير نحو المستقبل، فروحي ما زالت تلاحق الماضي.
شجرة بلا جذور
زرعت في تربة لا أعرف كيمياءها،
فروع يدي تمتد بحثا عن ماء مألوف.
الرياح هنا تصرخ بلغةٍ لا أفهمها،
والشمس تشرق على وجوه لا تبتسم لي.
أنا شجرة غريبة، تؤتي ثمارا مرة،
لأن الجذور نسيت اسم الأرض التي نشأت منها.
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟