عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 8825 - 2026 / 9 / 11 - 16:13
المحور:
الادب والفن
هذا النص تجسيد دقيق لحالي عندما ابعدت من حلب الى بغداد وانكرني مسؤول الجبهة الديمقراطية في بغداد عام 1976 فهمت على وجهي في شارع الرشيد وفي منطقة الوزيرية أبحث عن من يمد لي يد العون الذي وجدته في الصديق الغالي د.ايمان نويهض الذي لم أكن أعرفه من قبل والذي لولاه لما قبلت في كلية الطب في بغداد لاتابع دراستي قبل ان ابعد لاحقا عام 1980
1/ أعقاب الشتاء
كنت أجمع أعقاب السجائر
من الأماكن التي يجلس فيها الناس.
أنتظر أن يغادروا.
لا أبحث عن السجائر.
أبحث عن النصف الأخير.
كنت أعرف أيها يصلح.
الجاف منها.
الذي لم تطله المياه.
الذي لم ينطفئ في الوحل.
أشعل الواحد
وأمشي.
في يدي دخان قليل.
وفي معدتي
فراغ كبير.
لم أكن أكره أولئك الذين يدخنون.
كنت أحسدهم فقط
على شيء صغير جدا:
أن لديهم سيجارة كاملة
يمكنهم أن يطفئوها
قبل أن تنتهي.
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟