عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 8824 - 2026 / 9 / 10 - 22:29
المحور:
الادب والفن
ها أنا مرة أخرى.
ستة عقود
على الظهر.
والمرفأ أمامي.
لا أريد بيتا كبيرا.
ولا منصبا.
ولا حياة كاملة.
أريد فقط
مكانا أضع فيه حقيبتي
دون أن أسأل:
متى سأرحل؟
أريد جارا يعرف اسمي.
طبيبا يعرف أنني أتعب سريعا.
متجرا لا أحتاج فيه
إلى شرح ما أريد.
وأريد نافذة
أطل منها
دون أن أحفظ اسم المدينة.
لقد تعبت من البدايات.
لكنني أعرف نفسي.
بعد عشرين عاما
سأكون واقفا من جديد
أمام باب آخر.
وسأقول:
حسنا.
لنبدأ.
حتى لو لم يبقَ
في العمر
إلا ما يكفي
لبداية واحدة
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟