أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - الحزب الصغير














المزيد.....

الحزب الصغير


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 8837 - 2026 / 9 / 23 - 16:32
المحور: الادب والفن
    


كان الحزب
صغيرا إلى درجة
أن كل عضو يعرف
من سيختلف معه غدا.
وكانت القيادة
صغيرة إلى درجة
أن الخلاف السياسي
ينتهي دائما
إلى خلاف على الكرسي.
انقسموا.
سموا أنفسهم
الحزب الأصلي.
انقسم النصف الآخر.
سمى نفسه
الحزب الشرعي.
انقسم الثالث.
أصبح
الحزب التاريخي.
وبعد سنوات
صار لكل ثلاثة أشخاص
أمين عام.
لكن الشعار
ظل كبيرا.
كان يحتاج
إلى جدار كامل
ليخفي عددهم.

٢/ بعد أن انصرف الناس

أغلقوا الباب.
جلس القائد
مع نائبه
وأمين السر.
قال القائد: لماذا يبتعد الناس؟
قال النائب:لأنهم لا يفهموننا.
قال أمين السر: لأن الإعلام ضدنا.
صمتوا.
ثم قال القائد:وهل بقي معنا أحد؟
نظر الثلاثة إلى بعضهم.
كان السؤال خطيرا.
لأن الإجابة
ستفرض عليهم
أن ينظروا خارج الغرفة.
ولذلك فتح القائد
ملفا قديما.
قال: دعونا نناقش
المرحلة السابقة.
وبدأوا يتحدثون
عن انتصارات
لم يحضرها أحد.



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حزب العائلة
- مشط
- المرة الأخيرة
- الجوارب
- العضو القديم
- رحيل مؤلم
- إنجازات
- حساب
- ما تبقى
- باب مغلق
- غريب
- الهاتف
- نصف البصلة
- لا أحد يفتح
- المفتاح
- حالنا في آخر الزمان
- مات صديقي
- اعقاب الشتاء
- الصفر الرابع
- اربع بدايات


المزيد.....




- كيف يمكن إيصال القصص والموسيقى العربية إلى الجمهور العالمي؟ ...
- ممثل فرنسي ينهي حياته بـ-القتل الرحيم-
- ممثل أمريكي ينجو بأعجوبة من حادث سير مروع ويصارع للعودة إلى ...
- لماذا يعود جمهور الألفية إلى -توايلايت- بعد 18 عاما من عرضه ...
- الثقافة في عصر التكنولوجيا..كيف نحافظ على العمق والهوية؟
- بين الأزمات والحروب.. كيف تحافظ المهرجانات الموسيقية على حضو ...
- تولا تحيي ذكرى معركة كوليكوفو ببرنامج تاريخي واسع
- وجوه فلسطين في عيون السينما.. من حكاية يصوغها الآخر إلى ذاكر ...
- جينيفر لوبيز تعيد أجواء السينما الإيطالية الأنيقة إلى ميلانو ...
- نيكيتا ميخالكوف يتحدث عن جائزة -الفراشة الماسية- في منتدى ال ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - الحزب الصغير