عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 8841 - 2026 / 9 / 27 - 13:56
المحور:
الادب والفن
١/اسمكِ في لغة أخرى
تعلمتُ كلمة جديدة اليوم.
قال المدرس: تعني "اشتقتُ".
كتبتها في دفتري ثلاث مرات.
ثم حاولت أن أنطقها.
ضحك زميلي: نطقك سيئ.
ضحكت معه.
في المساء كتبت الكلمة بالعربية على ورقة صغيرة.
وضعتها في جيبي.
حين عدت إلى البيت وجدت الورقة مبللة بعرقي.
2/كرسي الطبيب
ذهبت إلى طبيب الأسنان.
قال: افتح فمك.
فتحت.
فحص أسناني، ثم سألني عن الألم.
قلت: هنا.
وأشار إلى ضرس آخر.
— وهنا؟
قلت: لا.
لم يكن هناك شيء يؤلمني في المكان الذي أشرت إليه.
كان الألم في مكان آخر.
بعد انتهاء الفحص جلست في غرفة الانتظار.
امرأة إلى جواري كانت تمسك يد زوجها.
فجأة شعرت أنني أعض على شفتي.
نزف قليلا.
وضعت المنديل على فمي.
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟