عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 8846 - 2026 / 10 / 2 - 22:13
المحور:
الادب والفن
لا يعود الحنين
في اللحظات الكبيرة.
لا يأتي حين أكون وحيدا تماما.
يأتي وأنا أشتري الخبز.
حين أرى حذاء نسائيا
موضوعا عند باب متجر.
حين أسمع ضحكة
تشبه ضحكتك من بعيد.
حين أفتح الثلاجة
وأجد شيئا كنت تحبينه.
يأتي وأنا أعبر الشارع،
وأكاد أقول:
— انتظري.
ثم أتذكر
أن المرأة التي أمامي
ليست أنت.
أمضي.
بعد خطوات
ألتفت.
لا أحد.
أكمل الطريق.
هذا هو المنفى:
أن تعتاد المسافة
حتى يصبح جسدك قادرا على المشي،
بينما يظل قلبك
يتوقف كل مرة
عند امرأة تشبهك قليلا.
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟