أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - طفح الكيل














المزيد.....

طفح الكيل


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 8875 - 2026 / 10 / 31 - 14:11
المحور: الادب والفن
    


في نهاية عام 2025 وخلال اشهر عام 2026 صدرت لي ثلاثة مجموعات قصصية ضمن تجربة كتابة المتتالية القصصية،وكان من المفترض صدور الرابعة التي تم تأجيلها لموعد لاحق،ليس هذا لب القصيد ،اللب ان كل المواقع الالكترونية المرتبطة بالسلطة او بصحف ترتبط بهذا الشخص او ذاك،او بهذا الاتحاد الثقافي او بوزارة الثقافة تجاهلت حتى نشر خبر عن هذه المجموعات ، وكأنها لم تصدر رغم ارسالي لها ملخصا لكل مجموعة وصورة غلافها،وبالمقابل تراها تحتفل وتقيم الأفراح والليالي الملاح ان ضرط كاتب من الشلل المتثاقفة او من عظام الرقبة او القابضين على كرسي ما في مؤسساتها.افهم ان هنالك تجاهل للكتاب المقيمين في الشتات ،الاحين يتم تكريم إنتاجه من دولة عربية بعد فوزه بجائزة مرموقة وأقدر ان البعيد عن العين بعيد عن القلب كما يقال . لا احد يطالب ان تكتبوا مقالات عن هذا الإصدار او ذاك لأنكم لم تروها او تسمعوا بكاتبها ولكن على الأقل ضعوا حصوة في اعيننا حين تقيمون الدنيا ولا تقعدونها احتفالا بضرطة زيد او عمر من شللكم وتصابون بالعمى عن رؤية إنتاج x او z كأنهم أشباح.لا احد يزاحمكم على رواتبكم او مقاعدكم او امتيازاتكم فهي لكم ولذريتكم الى يوم القيامة لكن قليل من الذوق مطلوب يا مثقفي الشلل.



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التكلفة العالية للموت
- شاتيلا:جرح مفتوح
- حين باع الكاتب روحه للشيطان/٢
- انا والشيطان
- حين باع الكاتب روحه للشيطان
- فواتير المواطنة وكوميديا العبث
- بحث عن منفى جديد
- لجوء متكرر
- لقطات من شوارع المدن الألمانية دون توابل متعددة
- وجه ثالث للسريالية الفلسطينية
- لقطات من شوارع المدن الألمانية دون نكهة اجنبية
- شوارع المانيا بلا شاورما كالعرس بلا زفة
- شذرات الوجه الثاني للسريالية الفلسطينية
- شذرات من السريالية الفلسطينية
- لقطات من المأساة/الملهاة
- مسرح الموت اليومي
- حزب الكنبة
- شذرات عن اوهام عودة
- شذرات العزلة
- شذرات رائحة الغياب


المزيد.....




- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - طفح الكيل