|
|
ما رضه بجزه رضه بجزه وخروف
علي العجولي
الحوار المتمدن-العدد: 8868 - 2026 / 10 / 24 - 23:55
المحور:
الفساد الإداري والمالي
عندما رفعت الحكومه سعر صرف الدولار بنسبة عشرين نقطه قلت ان هذا الاجراء هو تفقير للفقراء فبلد مثل العراق ليس فيه صناعة ولازراعه نتيجة الاهمال المتعمد لان كل المقومات التي تجعل منه بلد منتجا للغلات الزراعيه متوفره ففيه نهرين يمدانه بما يحتاجه من المياه ولديه ارض صالحه للزراعه وكان هو اول بلد بأنتاج التمور في العالم كما ان لديه اليد العامله المتمرسه وتعداد سكانه القابل للعمل اكثر من 30 مليونا.. اما الصناعه فهو يمتلك المصانع التي تنتج السيارات والجرارات والحديد والصلب والنسيج ولكنها متوقفه لسوء الاداره والاهمال المتعمد والشعب العراقي اضافة الى عدده هو من الشعوب الذكيه التي تتعلم وتعلم فهو من علم الانسانيه كل شئ .. علمها الاديان والكتابه والقانون وجميع العلوم الاخرى فكيف اصبح يستورد كل شئ يحتاجه من الدواء والغذاء من الخارج.. لابد ان هناك من يريد ان يجعل العراق سوقا يصرف به بضائعه.. لذلك قلت ان هناك من يخرب الزراعه والصناعه متعمدا. وبالطلع فأن كل ما يستورده يدفع ثمنه بالدولار الذي يجنيه من عائدات النفط الذي يصدره الى الخارج والتي تذهب اغلبها كرواتب ومخصصات الى الصفوه من الذين يتربعون على عرش السلطه التشريعيه (اعضاء مجلس النواب حاليين ومتقاعدين لستة دورات ومثلهم من الوزراء ووكلائهم من الحكومات السابقه والحاليه ورئاسة الجمهوريه ومستشاريها وحماياتها ..اضافة الى الذي يذهب الى جيوب المسؤولين الاخرين بطرق غير مشروعه لذلك لابد ان يوثر هذا على الكثير من افراد الشعب سواء كانوا من العاملين او المتقاعدين او الكسبه من الناس الذين يعيشون على ما يكسبونه يوما بيوم والعراق كان يصدر اكثر من اربعة ملايين برميل يوميا والعراق عليه دين داخلي وخارجي يساوي اكثر من 120 مليار دينار وتقول الحكومه الجديده ان الخزينه فارغه عندما استلمتها من حكومة محمد شياع السوداني السابقه فلايوجد فيها دانق ولادرهم فمالذي ستفعله الحكومه الحاليه وقد اصبحت صادرات النفط العراقي اقل من المليون يوميا والسبب هو أغلاق مضيق هرمز بسب الحرب التي شنتها امريكا واسرائيل على ايران بدعوى انها تسعى لمتلاك أسلحه نوويه وهو نفس الادعاء الذي روجته عندما ارادت تدمير العراق . وكان على الحكومة ان تتخذ عدة اجراءات قبل اللجوء الى تخفيض العملة الوطنيه ومن هذه الاجراءات ١.تقيد الاستيراد غير الضروري عن طريق فرض قيود على الكمية وزيادة التعرفة الكمركية على السلع الترفيهيه ٢.فرض رقابه على حركة روؤس الأموال وخاصه في ما يخص تحويل الاموال الى الخارج. ٣. توقيع اتفاقيات مع الشركاء التجاريين الرئيسين لسداد اثمان البضائع بالعملات الوطنية وتقليل الاعتماد على الدولار. ٤. رفع اسعار الفائدة لجذب استثمارات اجنبية وتحفيز المواطنين على الادخار بالعملة المحلية للحد من التضخم والدولاره. ٥. التفاوض مع الدائنين الدوليين لتأجيل سداد اقساط الدين اوخفض الفوائد والذي بدوره سيوفر سيولة نقديه. ٦. ترشيد الانفاق الحكومي عن طريق تقليص النفاقات غير الضرورية في مؤسسات الدولة والذي بدوره سيخفف الضغط على الموازنه. ٧. زيادة الإيرادات المحلية عن طريق تعزيز كفاءة جباية الضرائب والكمارك وتوسيع الوعاء الضريبي دون الاضرار بالفئات الفقيره ٨ .توجيه الدعم السلعي مثل الوقود و السلع الأساسية ليكون دعما نقدي موجها فقط للفئات المستحقة... وهناك الكثير من مثل هذه الامور التي تخفف الضغط عن الميزانية الحكومية لكني لم انشر اي شئ وقلت ان للحكومه حق فيما فعلت فهي مجبره ولم تفعل ذلك بطرا. بعد ان شاهدت السيد رئيس الوزراء وهو يقول ان رفع سعر الدولار لم يكن امرا سهلا عليه مطلقا فقد كان امامه ثلاث خيارات اما ان يجعل صرف الراتب كل 45يوما للموظفين والمتقاعدين.. او يلجاء الى استقطاع جزء من رواتب العاملين والمتقاعدين او يقترض من الخارج والاقتراض يعني تحميل البلد اعباء اضافيه وهو مثقل بالديون اساسا وهذا هو ما دفعني الى اتخاذ اجراء رفع سعر الدولار هذا ماقاله بالحرف الواحد.. وضرب على صدره قائلا.. انه وحده من يتحمل المسؤوليه .. فقلت في نفسي والله الرجل يعرف ما يفعل فالمال والقانون هو ملعبه . لكن الذي فاجأني هو ان الحكومه استحدثت اربع وزارات جديده وزارة السياحه ووزارة الذكاء الصناعي ووزارة الاقليات اضافة الى تعين اربعة نواب لرئيس الوزراء وطبعا هذه تحتاج الى مكاتب وبنايات واثاث ورواتب ومخصصات ونثريات ( وعلى هالرنه وطحينيج ناعم )وكلها تحتاج اموال والميزانية فارغه لا فلسا ولادينار والذي زاد الطين بل وشوش رأي ان الاعلام سرب ان الحكومه تفاوض البنك الدولي للاقتراض منه فاذا كان هذا صحيح فكأنك يا ابو زيد ماغزيت وهو ما يجعلني اعتقد ان الخيارين الباقيان من الثلاث خيارات التي اجبرت رئيس الوزراء على رفع سعر الدولار وتخفيض العمله المحليه ستطبق على الشعب العراقي بعدما عرفنا ان حجم العجز في ميزانية العراق لعام 2027 الذي لاتحوي خيزينته درهما ولا دانق اكثر من 43 ترليون كما يقول الخبير الاقتصادي السيد المرسومي ستسدد كلها بالاقتراض الداخلي والخارجي ويبدون ان الحكومه الحاليه تعالج الامور بطريقة ام احمد العرافه التي جلبها احد الفلاحين عندما وضعت البقره رأسها في الحب لتشرب منه الماء فلم تستطع اخراج رأسها وحار الفلاح كيف يخرج رأس البقره من الحب دون كسره فأشر عليه بعض من حضر ان يستعين بالعرافه ام احمد وكما يقال (الغركان يتشبث بقشه )فهو حريص على سلامة البقرة فهي تزوده بما يقتات عليه في غموسه والحب الذي يحفظ الماء الذي يشرب منه وعندما جاء ت العرافه ونظرت قالت هاتوا سكينا ولنقطع رأس البقره ولم يعترض احد فهذه العرافه ام احمد وفعلا ذبحوا البقره وارادوا اخراج الرأس من الحب فلم يستطيعوا فقالت اكسروا الحب فكسروا الحب وهكذا خسر الفلاح البقره التي يعتاش من ما تنتج من حليب وذهب الحب الذي كان حريصا ان لايكسر ولم يعترض احد فهذه الحكومه عفوا اقصد ام احمد العرافه وانا هنا ارفع رأسي ويدي وأفتح عيني متوسلا ان ترجع الحكومه الى الذي لم تفعله رأفتا ورحمتا بنا نحن الشعب المسكين فقد رفعت سعر صرف الدولار وستجبر على تطبيق الادخار الاجباري فهو قادم لا محال (مادام ا بو جزمه يكدح والذي يأكل ابو كلاش) وبعده تشتغل يوم تاخذ اجر نصف يوم فرواتب صفوة القوم يجب ان تدفع وانت( اتريد ارنب اخذ ارنب تريد غزال اخذ ارنب) ملاحظه... لابد منها .. رفع سعر الدولار ليس سيئا بذاته لانه يحد من تهريب العمله الصعبه لسهولة الحصول عليها كما انه يوفر سيوله نقديه للحكومه تصل الى حد 20% لكن على شرط ان توفر الحكومه الحاجات الضروريه للمواطن كالغذاء والدواء باسعار مدعومه وهذا هو ماتفعله ايران التي مضى عليها اكثر من 46 عاما تحت الحصار الامريكي وسعر طبقة البيض لايتجاوز نصف سعر الطبقه عندنا ولتر البانزين ثمنه اقل من ربع سعر لتر البانزين في العراق علما ان ماننتجه اكثر من الذي تنتجه ايران وعدد نفوسنا يساوي نصف نفوس ايران اذا هناك خلل يجب معالجته
#علي_العجولي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مرتي =زوجتي لكن. البعض منهن يرفض
-
اعتقال النائب السابق كاظم الصيادي هل هو تهمه جنائيه ام سياسي
...
-
العراق والمنطقه الرماديه التي وضع نفسه فيها في علاقاته الدول
...
-
اخفاء المال المنهوب من قبل المسؤولين في العراق هل هو عامل نف
...
-
سرسري وسربوت
-
الغدير والسقيفه
-
شرق اوسط بلدان الخليج
-
صدقت مائير وكذب حكام العرب
-
لايستطيع اجد ان يخفي ضوء الشمس ويمنعه من كشف الحقيقه
-
سقوط المثل الاخلاقيه الغربيه
-
اني اااعجب من ظلم عاد
-
على العالم ان لايكون مثل جحا فان حدث الطوفان ليس هناك من لم
...
-
ماذا لو اعترفت ايران بأسرائيل
-
الحق مع من يملك القوه
-
المستشفيات الحكوميه بين واجب الدوله ووجع المواطن
-
الانتخابات ثقب اسود يبتلع الاموال
-
بفلوس ونصف
-
اتفاقيتان رفضت الأولى وصمت الموتى عن الثانيه
-
الانتخابات البرلمانيه في العراق ما لها وما عليها
-
غزه واقعة الطف الثانيه
المزيد.....
-
أوباما يهاجم ترامب خلال حملته لصالح الديمقراطيين قبيل انتخاب
...
-
هجّر 2000 من سكانها.. الاحتلال يعتزم تطبيق -نموذج جنين- في ا
...
-
رويترز: إدارة ترمب قادت حملة لإعادة عائلة بولسونارو إلى السل
...
-
أوباما ساخرا من ترامب وصيانة البيت الأبيض: يبدو كأن صدام حسي
...
-
استمرار الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية يثير غضب
...
-
كيف وجهت واشنطن أقوى ضربة لكييف منذ بداية النزاع؟
-
زاخاروفا: موسكو لم توصد الباب أمام الراغبين في الحفاظ على ال
...
-
ترامب يدلي بصوته في انتخابات الكونغرس
-
ميلانيا ترامب تلمح إلى احتمال زيارة أوكرانيا عقب اتفاق وقف ا
...
-
الشرطة الإيطالية توقف أكثر من 370 شخصا أثناء الاحتجاجات
المزيد.....
-
The Political Economy of Corruption in Iran
/ مجدى عبد الهادى
المزيد.....
|