علي العجولي
الحوار المتمدن-العدد: 8755 - 2026 / 7 / 3 - 18:17
المحور:
كتابات ساخرة
في العراق اعتاد الناس ان يطلقوا تسمية سرسري وسربوت على الانسان السيئ فكلمة سرسري تطلق على الإنسان العاطل عن العمل المتسكع ..قليل الادب (الصايع) ويقال ان اصل هذه الكلمه تاريخيا هي عثمانية وكانت تطلق على الموظف الحكومي الذي يقوم بمراقبة الأسواق من حيث الأسعار وصحة الموازين والمكاييل وهو ما يوازي من حيث العمل مفتشي التموين اليوم..
وبعد ان فسد هولاء السرسرية (الموظفون الحكوميون) حيث قبلو الرشوه من التجار حول العراقيون معناها الى الوصف الذي ذكرناه ليطلقوه على الشخص غير المنضبط..
اما سربوت والتي يطلقها الناس في العراق على الشخص المستهتر اللعوب الذي لايبالي بالمسؤوليات وهي ايضا كلمة عثمانيه او مصطلح عثماني تاريخي وتعني المراقب الاعلى رتبه الذي يعيين لمراقبة السرسري والتأكد من نزاهته لكن مع مرور الوقت اصبح كصاحبه السرسري من حيث السلوكيات
ذكرتني (بالسرسري والسربوت)ماسميت بصولة الفجر التي قامت بها الحكومة الجديدة تحت شعار مكافحة الفاسدين والتي تم بموجبها القاء القبض على اكثر من ١٣ عضو برلماني واكثر من هذا العدد من موظفي الحكومه منهم من هو بمنصب وزير ومدير عام واقل منهما ومستشارين والكثير من من يقال له استاذ وحجي (وعلى هل رنه وطحينج ناعم ) وكل هؤلاء القي القبض عليهم بتهمت الفساد .
وعضو البرلمان كما هو معروف يعتبر أعلى سلطة رقابية تشريعية على مؤسسات الدولة ومنتسبيها في وقتنا الحالي فهو يتمتع بالحصانه الكامله ويحمل الجواز الدبلماسي وترافقه الحماية اين ماحل وكان فكيف يقع في مستنقع الفساد ويعني هذا انها شبيهه بوظيفة السربوت من حيث متابعة اداء وسلوكيات موظفي الدولة فعندما يلقى القبض على هذا العدد الكبير من السرابيت عفوا اقصد من اعضاء البرلمان فكيف يكون حال السرسرية الذين هم موظفوا دوائر الدوله من ناحية الفساد الاداري والمالي فهل ستكتفي الحكومة بهذا العدد فقط اما انها ستستمر لاجتثاث مايقوم به السرسرية والسرابيت سننتظر ونرى....
#علي_العجولي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟