علي العجولي
الحوار المتمدن-العدد: 8582 - 2026 / 1 / 9 - 13:48
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
قد يعتبر البعض مقالتي هذه افتراضيه جملة وتفصيلا ولكني اعتقد جازما ان جزء كبير منها هو ماسيحصل ان اعترفت ايران بأسرائيل والجزء الذي سيحصل ساضعه على شكل اسئلة.
هل ستبقى ايران دولة مارقه تهدد السلم العالمي بمحاولة نشرها التشيع وامتلاكها للطاقه النوويه كما يروج اعلام الغرب والعرب المتصهينين ام ستتحول الى دولة تعمل على نشر الثقافة والسلام العالمي بنظر أمريكا والدول الغربية.
اعتقد جازما انها ستتحول بنظر الاعلام المتصهين الى دوله تنشر السلام والثقافه والمحبه.
والسوال الثاني هل تبقى ايران قامعه للحريات ومضطهده للنساء الايرانيات لكونها تفرض الحجاب على النساء.
الجواب .لاسيكون حالها مثل كثير من الحكومات المحافظه على عادات وتقاليد شعبها مثل السعوديه التي لم تذكر يوما بأنها تضطهد النساء على لسان الساسه الامريكان والاوربين .اما احتجاجات المتظاهرين فستكون اعما ل شغب يقوم بها قطاع طرق وفوضويين يعملون على تخريب السلم المجتمعي بنظر منظمات وجمعيات حقوق الانسان التي تعمل لصالح أمريكا.
وهل برنامجها النووي خطر على البشرية ام سيتحول الى غير ذلك
الجواب .سيتحول بقدرة الاعتراف بأسرائيل الى برنامج يخدم البشريه باستخدامه الطاقه الذريه في توليد الكهرباء وفي مجالات الطب والزراعه والصناعه.
وهل سيبقى التشيع سبه ومنقصه ممن يعتنقه من قبل الدول السنية كما هو الان ام سيتحول الى مذهب اسلامي اخذت منه كل المذاهب الأخرى.
الجواب ،سيتحول التشيع الى فكر ومذهب تنويري فكثير من الفلاسفه والمفكرين هم من المتشيعين مثل حسين مروه ومحمد باقر الصدر والكثيرمن هذه الاسماء اللامعه
والنتيجه الافتراضيه التي لايمكن ان يقبلها الشعب الايراني رغم الحصار الجائر المفروض عليه منذو اكثر من 46 سنه ان يتنازل ويستسلم للضغوط بالرغم من انه سيحصل على الكثير ان اعترفت ايران بشرعية الكيان الصهيوني .فهي ستكون دولة تنصر السلم و التعاون في العالم وتطبق معايير حقوق الانسان في العالم اذن كل ما نسمعه من عدالة وحرية وحقوق انسان مرتبط بأسرائيل فأن كنت صديق اسرائيل فانت تطبق هذا وان كنت مخالف لسياسة اسرائيل في الاستيطان واغتصاب اراضي الفلسطينين فانت من الدول المارقة.
والاختيار لايران ولي ولك اما ان تكون مع الحق اوتذهب الى الباطل
#علي_العجولي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟