أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي العجولي - الحق مع من يملك القوه














المزيد.....

الحق مع من يملك القوه


علي العجولي

الحوار المتمدن-العدد: 8580 - 2026 / 1 / 7 - 17:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(كن انت البادئ بالضرب وفسر كل شي من مبدأ القوة ) هذه عباره نيكولا ميكافلي الرجل الذي كرهته الشعوب لافكاره التي تبرر للظالم ظلمه واحبه الملوك والمتسلطين ولا اريد ان احاكم اقواله فهي تنصر الظالم وقد اوردت هذه العباره لاني أجد أنها تلخص السياسة التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية على بلدان العالم فلا العرف ولاالقوانين الدولية اوالانسانية تردعها اوتخيفها عن ممارسة اغتصاب حقوق الاخرين بالقوة فهي للمره الرابعة تقوم بمهاجمه بلدان بأدعاءات لااساس لها من الصحه وتعتقل رؤوسائها فقد هاجمت الرئيس البنمي مانويل نوريكا في عام 1989والقت القبض عليه ونقلته جوا إلى الولايات المتحدة بتهمه الإبتزاز وفي الحقيقة أن هدف هذا الاعتقال هو السيطره على الممر المائي المهم وهو قناة بنما وفي عام2003قامت بمهاجمه العراق بتهمه امتلاكه لاسلحة الدمار الشامل وقامت بأعتقال صدام حسين وقد أثبت التفتيش وشهادات المفتشين أن ادعاء أمريكا بأمتلك العراق لسلاح الدمار الشامل كاذب ولا اساس له من الصحه اثبتها الواقع
وفي بداية هذا العام قامت الولايات المتحدة بغزو فنزويلا وقامت باعتقال الرئيس المنتخب مادورو وزوجته ونقلتهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد حصار بحري هدفه تجويع الشعب الفينزولي ليقوم بالانقلاب على حكومته الشرعية المنتخبه وعندما وجدت ان خطتها لاتجدي نفعا لتفاف الشعب حول حكومته الشرعية المنتخبه قامت بغزوها لفنزويلا وكما قلت اعتقالهاللرئيس وزوجته بدعوى تجارة المخدرات ودكتاتورية الحكم والحقيقه هو ان ترامب الذي قام بخرق الدستور الامريكي عندما لم يحصل على موافقته بشن هذه الحرب والذي ضرب بمقررارت الامم المتحدة وميثاقها عرض الحائط لتعديه على دوله مستقله عضو بالامم المتحدة هدفه هو السيطره على نفط فنزويلا التي تملك أكبر احتياط نفطي بالعالم حيث يبلغ 300مليار برميل اي مايعادل 17%من مجموع الاحتياطي العالمي حسب وكالة الطاقة الدولية وهو من النوعية الجيدة
ودليلي على هذا ان ترامب قال ان على فنزويلا ان تسلم من30الى50مليون برميل الى الولايات المتحدة الأمريكية وعائدتها توضع في حساب مصرفي يشرف عليه هو شخصيا (الرجل يعرف من اين تاكل الكتف ) فهو يريد أن يشرف على هذا الصندوق هذا اولا.
اما السبب الثاني لهذا الغزو فهو تقارب حكومة مادورو مع روسيا والصين وايران وهذا هو خط احمر بنسبة لأمريكا فهي لاتسمح لأحد غيرهاان بتحكم ببلدان أمريكا اللاتينيه وامريكا الشمالية.
النتيجة:
ان لم يقف المجتمع الدولي بالاخص(روسيا والصين )في وجه طموحات ترامب التوسعية فان العالم ستحكمه حكومة واحدة كما كتب في نصب جورجيا الغامض وقد اثبت تغريدات وتصريحات ترامب ذلك فحديثه عن ان العراق يملك الكثير من النفط لكنهم لايعرفون كيف يتصرفون اشاره واضحه للرغبه بالسيطره على نفط العراق كما ان رغبته بتأجير كرينادا وضم بعض مناطق واراضي كندا والنروج وتحويل غزه الى رفيرا بعد تهجير اهلها اشارات لما يريد ان يفعله ترامب وما هو الا جس نبض لهذا المخطط فيجب ان تنتبه روسيا للطعم الذي اعطي لها في اواكرانيا فربما سيبيريا ستكون من ضمن المطامع في المستقبل فهي تمتلك الكثير من الثروات .
اما بالنسبه للصين فتايوان ليس بعيدا عن مايجري وماكتبه هنري كيسنجر عن الحرب العالميه الثالثه وسيطرة امريكا على سبعة بلدان عربيه نفطيه في الشرق الاوسط تجعل ايران ضمن ما يسيل لعاب امريكا.
استيقضوا ايها الساده



#علي_العجولي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المستشفيات الحكوميه بين واجب الدوله ووجع المواطن
- الانتخابات ثقب اسود يبتلع الاموال
- بفلوس ونصف
- اتفاقيتان رفضت الأولى وصمت الموتى عن الثانيه
- الانتخابات البرلمانيه في العراق ما لها وما عليها
- غزه واقعة الطف الثانيه
- حرب اسرائيل على غزه التي يقول ترامب انه اوقفها
- سيف عنتر
- اذا أردت أن تكون ملكآ كون نائبا في البرلمان العراقي
- جائزه امريكيه لمن يقبض على رئيس فنزويلا
- الذين باعوا ضمائرهم
- اراد ان يمدح فذم وكشف المستور
- حرب اسرائيل على ايران
- لو بقوا على بناء السنه الماضيه خير لهم من بناء هذه السنه
- حكومة السيد محمد شياع السوداني ترضي الجميع الا المواطن
- الجامعه العربيه وقممها
- شر البلييه مايضحك
- وقف اطلاق النار بين حزب الله وحماس من جهة واسرائيل هل هو اعا ...
- ان كان التعليم والقضاء بخير فالبلد بخير
- وزارة الصحه عذر اقبح من فعل


المزيد.....




- ما الذي حدث في مينيابوليس؟
- تعليم أطفال غزة تحت ضغط غير مسبوق: كيف أثّر الجوع والصدمات ا ...
- أضخم عرض إسقاط ضوئي على مبنى حكومة طوكيو يبهر الحشود
- ماكرون: الولايات المتحدة -تتخلى تدريجيا- عن حلفاء و-تتجاهل ا ...
- المواد المضافة للأغذية.. خطر يهدد صحتنا؟
- إيران: مقتل شرطي في مواجهات جديدة والمعارضة في الخارج تدعو ل ...
- كيف يتحدى -المسنون الخارقون- الشيخوخة؟ 5 سلوكيات لدماغ أقوى ...
- أبرز إعلانات -إنفيديا- في -سي إي إس 2026-
- برلين ترحّل سوريا مدانا إلى دمشق في ثاني عملية منذ سقوط الأس ...
- ماذا تريد إدارة ترامب من مفاوضات سوريا وإسرائيل؟


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي العجولي - الحق مع من يملك القوه