علي العجولي
الحوار المتمدن-العدد: 8656 - 2026 / 3 / 24 - 19:17
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
في لقاء مصور جرى في 1970 مع رئيسة وزراء اسرائيل للفتره من 1969 الى1974/ كولدا مائير قالت فيه انها كانت تحمل الجواز الفلسطيني الصادر من سلطة الانتداب البريطانيه وانها قدمت طلب هي وشمعون بيريز الذي اصبح رئيسا للوزراء ايضا للحصول على الجنسيه الفلسطينيه بعد مجيئها من الولايات المتحده الامريكيه التي هاجرت اليها هي وعائلتها من اوكرانيا التي ولدت فيها..ولم تقل طبعا ان الناس المتواجدون جينها على ارض فلسطين من المسلمين والمسيحين واليهود كانوا يعيشون في وئام وسلام تحت راية بلد اسمه فلسطين وان هذا الوئام انتهى بعد ان حلت هي وامثالها من الصهاينه على الارض الفلسطينيه لانه سيكشف زيف مايقولونه انه انتماء تاريخي في ارض فلسطين ..
وفي فترة حكمها حدثت حرب اكتوبر سنة 1973 والتي حطم بها الجيش المصري اسطورة الجيش الذي لايقهر بتحطيمه لخط بارليف الذي بنته اسرائيل محاذيا لقناة السويس ووضعت فيه كل امكانيات التحصين والردع ضانه انها ستكون في مأمن الى ان الجيش المصري البطل عبر قناة السويس وهدم خط بارليف الدفاعي بجدرانه واسلحته وجنوده حيث حطم اسطوره الجيش الذي لايقهر.
ولااريد ان اخوض بنتيجة من خسر ومن ربح بالحرب هل هي اسرائيل ام العرب فلكل وجه نظرة..
اما مقولتها الثانية سيتفاجئ العرب ذات يوم اننا قد اوصلنا ابناء اسرائيل الى حكم بلادهم وهو فعلا مايحدث الان ففي الحرب الجارية بين ايران من جهة واسرائيل وامريكا من جهة أخرى نجد حكام الكثير من البلدان العربية يساندون اسرائيل فمنهم من يتصدى للمسيرات والصواريخ الايرانية ومنهم من يشارك بالهجوم على الاراضي الايرانية ومنهم من جعل ارضه قواعد لوجستية للطائرات الاسرائيلية و الأمريكية ومنهم من يدفع المال لاعمار المدن الاسرائيلية التى تضررت وهذا يدل على صدق ماقالته كولدا مائير بان ابنائها هم من سيحكمون البلدان العربيه.. لكنني اضيف لما قالته كولدا مائير بأن ابنائها سيحكمون البلدان العربية واقول بأن ابنائها لايحكمون البلدان العربيه فقط بل يحكمون اغلب بلدان العالم ..
ومع هذا في النهاية لايصح الا الصحيح والباطل زائل مهما طال عمره
#علي_العجولي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟