أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي العجولي - اني اااعجب من ظلم عاد














المزيد.....

اني اااعجب من ظلم عاد


علي العجولي

الحوار المتمدن-العدد: 8607 - 2026 / 2 / 3 - 23:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اعتقد ان الكثير منا يعرف حكايه عنوان مقالتي هذه (اني لا اعجب من ظلم عاد ولكني اعجب من طول حلمك على عاد ) ولكن لابأس من اعادتها فلم يبقى للعالم شئ سوى ذكر ما يقوم به طاغوت العصر بالرغم من العالم اليوم يوجد فيه 195 دوله اعضاء في الامم المتحده اثنان منهاكمراقب هما دولة فلسطين والفاتيكان وعدد سكانه يزيد على 8 مليار نسمه كلها ترتعش فرائصها خوفا وهلعا من تهديدات ترامب..
والحكاية تقول ان يوسف ابن عمر الثقفي والي العراق في العصر الاموي في خلافة الوليد ابن يزيد والذي هو ابن عم الحجاج ابن بوسف كان رجل ظالم شديد البطش وقد حبس رجل بريئ لفتره طويله فذهبت ام هذا الرجل اليه تطلب اطلاق سراح ابنها فزجرها واهانها ورفض طلبها فرفعت المراه يدها الى السماء وقالت الهي ماضرني ظلم عاد ولكن ضرني طول حلمك على عاد وتقول الروايات ان استجابة دعائها لم تتاخر حيث تم عزله بعد مقتل الوليد ابن يزيد وتولي يزيد ابن الوليد (الناقص) وعزل يوسف ابن عمر من ولاية العراق فهرب الى الشام وقبض عليه ووادع السجن وفي السجن دخل عليه وقتل ذبحا ثم ربطت رجليه في الحبال وجر في شوارع دمشق صاغرا وهو الذي كان يملى الارض جبروت .
استشهد بهذه الرواية وانا ارى مايفعله ترامب الذي لم يسلم من تجبره احدا لامن الولايات المتحده الامريكيه ولامن غيرها من صقاع الارض فلم يسلم من تهديده صديق ولا عدو قريب ولا بعيد ولايهمه ماسيستخدمه في حربه من سلاح على الناس محرم اولا .. سلاح تقليدي او كيمياوي نووي او حارق فقد قصف المفاعلات النووي الايرانيه وهي تحتوي على اكثر من نصف طن من المواد النوويه المخصبه الى درجه تصل الى 60% ولم يهتم لمن يعيش بالقرب من هذه الاماكن من الناس علما بان ايران لم تهاجم اسرائيل بل دافعت عن نفسها امام الهجوم الاسرائيلي فلما رأى ترامب ان اسرائيل على وشك الانهزام قام بغعلته ولم تسلم من بطشه محكمة الجنايات الدوليه والا الغيفا والا العراق عندما اراد ان يختار رئيس حكومة جديد وما فعله في غزه لم ترى مثله عين من قبل لكنه اراد ان يحول الارض الى رفيرا الشرق الاوسط فالرجل معتاد على الرقص ولاننسى ما اراد من كندا والنروج وتهجمه على القوات البريطانيه والايطاليه وكل قوات الناتو ووصفها بالاوصاف التي لاتخرج حتى من الاعداء وغزى فنزولا وقال سنصدر النفط الفنزولي وسنأخذ من قيمة ماصدرنا وسنعطي من اموال النفط المباع لفنزولا... يعطي (من لحم ثوره واطعمه ) الا ان لااحد يقول لدونالد ترامب مالذي تفعله وماذا تريد والى اين تريد ان توصل في العالم.
فهل هناك من يستجب لدعاء الثكالا من النساء الارامل في ايران وغزه وفنزولا وكوبا وهن يرفعن ايديهن قائلات (اننا لانعجب من ظلم ترامب ولكن نعجب من طول حلمك على ترامب ).
النتبجه.
انا لا امن لالمعجزات فالعصر لايتحمل المعجزات التي تأتي من الغيب ولكني امن ان العالم اذا اتحد يستطيع ان يوقف تغول اي انسان مهما كانت قوته ومهما كان حجمه وعلى الصين ان تفهم ان الحشود الكبيره التي جلبها ترامب الى الشرق الاوسط هي اولا لخنق التجاره الصينيه مع بلدان الشرق الاوسط الذي يمد الصين بالطاقه ويستهلك ماتنتجه من بضائع وترامب لم يعد يخشى احد بعد سيطرته عى السفينه الروسيه والصينينه المحملتين باانفط الفنزولي



#علي_العجولي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على العالم ان لايكون مثل جحا فان حدث الطوفان ليس هناك من لم ...
- ماذا لو اعترفت ايران بأسرائيل
- الحق مع من يملك القوه
- المستشفيات الحكوميه بين واجب الدوله ووجع المواطن
- الانتخابات ثقب اسود يبتلع الاموال
- بفلوس ونصف
- اتفاقيتان رفضت الأولى وصمت الموتى عن الثانيه
- الانتخابات البرلمانيه في العراق ما لها وما عليها
- غزه واقعة الطف الثانيه
- حرب اسرائيل على غزه التي يقول ترامب انه اوقفها
- سيف عنتر
- اذا أردت أن تكون ملكآ كون نائبا في البرلمان العراقي
- جائزه امريكيه لمن يقبض على رئيس فنزويلا
- الذين باعوا ضمائرهم
- اراد ان يمدح فذم وكشف المستور
- حرب اسرائيل على ايران
- لو بقوا على بناء السنه الماضيه خير لهم من بناء هذه السنه
- حكومة السيد محمد شياع السوداني ترضي الجميع الا المواطن
- الجامعه العربيه وقممها
- شر البلييه مايضحك


المزيد.....




- -اشتباكات طرابلس انتهت بفشل محاولة باشاغا الإطاحة بمنافسه-
- محام مقدسي: ترخيص متر البناء في القدس قد يكلف 20 ألف دولار
- -ما وراء الخبر- يناقش الجدل المتواصل حول حصر السلاح في لبنان ...
- ما التأثيرات الخارجية على مسألة حصر السلاح في لبنان؟
- الاتجاه المعاكس.. -مجلس السلام- فرصة إنقاذ لغزة أم بيع للأوه ...
- طهران تنفي تقرير رويترز عن مخاوف داخلية من اندلاع احتجاجات ج ...
- إطلاق -البرنامج العالمي لتسريع أثر الذكاء الاصطناعي-
- شاهد لصين مسلحين يحطمان نافذة متجر لسرقة مجوهراته في وضح الن ...
- السلطات الفرنسية تداهم مكاتب -إكس- التابعة لإيلون ماسك بباري ...
- بعد توقف دام 3 سنوات.. الحكومة المصرية تسمح بعودة تصدير السك ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي العجولي - اني اااعجب من ظلم عاد