أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي العجولي - على العالم ان لايكون مثل جحا فان حدث الطوفان ليس هناك من لم يغرق او ببتل














المزيد.....

على العالم ان لايكون مثل جحا فان حدث الطوفان ليس هناك من لم يغرق او ببتل


علي العجولي

الحوار المتمدن-العدد: 8587 - 2026 / 1 / 14 - 13:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ان تثبت على موقف واحد لاتتنازل ولاتحيد عنه عمل يستحق التقدير والاحترام فرغم الضغوط التي مارستها وتمارسها امريكا ضد كوبا وفنزولا وضد ايران لازالت هذه الشعوب تقف صامده شامخه في وجه عنجهية امريكا فرغم الحصار الطويل الذي فرضته امريكا على كوبا وعلى ايران والذي يزيد على الخمسين عاما بقيت هذه الشعوب صامده ملتفه حول نظامها الحاكم ورغم محاولات الترغيب والتخريب التي مارستها فان هذه البلدان موحده تعيش على الكفاف بالرغم من الخيرات الوفيره التي تنتشر فوق ارضها وفي باطنها والتي تمنع امريكا ان تصدرها لتستفاد هذه البلدان من عائداتها وتستفاد البشريه منها لاعتقادها انها سترضخ لان الجوع ابو الرذائل كما يقال..
وما حدث في فنزولا منذو فتره عندما قامت امريكا بغزو هذا البلد بذرائع واهيه وقتلت العزل من الناس وقامت باعتقال رئيسها مادورو وزوجته وسيطرت على النفط وبدأت بنقله الى امريكا وما يحدث من تدخل سافر في شؤون ايران من قبل امريكا وعجز المجتمع الدولي عن ايقاف هذا التدخل والاعتداء تحول العالم الى غابه يأكل القوي الضعيف وربما سيكون مجتمع الغابه اكثر رقيا وتحضرا لان الحيوانات في الغابه لاتأكل الاعندما تجوع اما في حالة امريكا واسرائيل فانهما يريدان ان يأكلا كلما يقع امام اعينهما جأعين كانا او شبعا فكل مكان فيه معدن نفط كان او ذهب او حديد او نحاس نادرا كان وثمين او مبتذل لكثرته يجب ان تأخذه امريكا وهي بهذا تضن انها تقطع الطريق على الصين لتحرمها من انتاج ماتحتاجه البشريه فتسيطر اقتصاديا على السوق العالميه لرخص ماتنتجه من السلع
اما اسرائيل وهي التي وجدت لتقوم بالاعمال القذره نيابة عن المجتمع المتحضر كما قال المستشار الالماني فردريش ميرتس فهي لاتكتفي بفلسطين ارضا للميعاد بل تريد ارض لبنان وسوريا والسعوديه والعراق ومصر فالارض الواقعه بين النيل والفرات هي التي يجب ان تكون اسرائيل الكبرى هكذا تقول نبوأت التلموت ولكون رئيس الوزراء الاسرائيلي ملتزم دينيا حتى اكثر من الحريديم يقتل كل من يعيق هذه النبوءه خاصة وان البقرات الحمر موجوده كما يشاع والتي ستسمح بهدم المسجد الاقصى وبناء الهيكل المزعوم كما يقال كما ان النبوءه تحث على قتل كل من يقاوم هذا الهدف وقد طلب هنري كيسنجر من اسرائيل ان تقتل اكبر عدد من العرب عند بداء الحرب العالميه الثالثه التي ستكون فاتحتها غزو ايران ومن يبقى من العرب و يستسلم فعليه ان يكون عبدا لان النبوأت تقول كل من استسلم من بلدان ارض الميعاد بدون حرب يعيش لخدمة اليهود فهم شعب الله المختار.
لذلك اشعر اننا في حاجه ماسه لرجل مثل نيكتا خروشيف ليضرب بحذائه على طاولة الامم المتحده لتستيقظ من سباتها ونومها وتقوم بواجبها وتطبق المعاهدات والمواثيق الخاصه بها وبالاخص الباب السابع الذي يطلب من الجميع محاسبة الذي يهدد السلم العالمي وهذا البند ملزم لجميع الاعضاء ولتعاد هيبة هذه المنظمة التي تقول احترام هذه النصوص واجبه على كل الاعضاء سواء كان هذا العضو دائما كبيرا غنيا قويا عسكريا واقتصاديا او لا فأن عجزت عن فعل ذلك فلا حاجه لان ندفع اموالا ندعم بها امريكا من خلال مايصرفه العاملين في هذه المؤسسه التي كنا نتصور انها ستصون قوانينها كرامة بلداننا وخيراتها . ونبحت عن ملجئ يقي عالمنا من ما ينتظره من الذي يعتقد ان عقله هو الذي يردعه وليس القوانين والمعاهدات الدوليه .
واعتقد ان انجع وسيله هي التحالفات الجانبيه فالكل مهدد والعاقل من وضع زورق النجاة تحت ابطه



#علي_العجولي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا لو اعترفت ايران بأسرائيل
- الحق مع من يملك القوه
- المستشفيات الحكوميه بين واجب الدوله ووجع المواطن
- الانتخابات ثقب اسود يبتلع الاموال
- بفلوس ونصف
- اتفاقيتان رفضت الأولى وصمت الموتى عن الثانيه
- الانتخابات البرلمانيه في العراق ما لها وما عليها
- غزه واقعة الطف الثانيه
- حرب اسرائيل على غزه التي يقول ترامب انه اوقفها
- سيف عنتر
- اذا أردت أن تكون ملكآ كون نائبا في البرلمان العراقي
- جائزه امريكيه لمن يقبض على رئيس فنزويلا
- الذين باعوا ضمائرهم
- اراد ان يمدح فذم وكشف المستور
- حرب اسرائيل على ايران
- لو بقوا على بناء السنه الماضيه خير لهم من بناء هذه السنه
- حكومة السيد محمد شياع السوداني ترضي الجميع الا المواطن
- الجامعه العربيه وقممها
- شر البلييه مايضحك
- وقف اطلاق النار بين حزب الله وحماس من جهة واسرائيل هل هو اعا ...


المزيد.....




- الولايات المتحدة تعلن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام في غ ...
- واشنطن ترفع جاهزيتها العسكرية وتبحث خيارات متعددة تجاه إيران ...
- إطلاق نار داخل محكمة في إسطنبول.. إصابة قاضية برصاص مدع عام ...
- أخبار اليوم: خطة ترامب لغزة تدخل -المرحلة الثانية-
- كأس أفريقيا .. ماني يطيح بآمال مصر ويقود السنغال لبلوغ النها ...
- ترامب: هل سيسيطر على جزيرة غرينلاند؟
- عاجل | أ. ف. ب عن الرئيسة المؤقتة لفنزويلا: نتطلع لحقبة سياس ...
- آبل تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي في 2026
- عاجل | الرئيس السوري: حقوق المكون الكردي ستكون محفوظة بالدست ...
- علي شعث.. مهندس أسندت إليه إدارة غزة بعد الدمار


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي العجولي - على العالم ان لايكون مثل جحا فان حدث الطوفان ليس هناك من لم يغرق او ببتل