أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حاتم الجوهرى - المندوه في الفضاء العام: بين الصحافي والثقافي والسياسي















المزيد.....

المندوه في الفضاء العام: بين الصحافي والثقافي والسياسي


حاتم الجوهرى
(Hatem Elgoharey)


الحوار المتمدن-العدد: 8868 - 2026 / 10 / 24 - 20:32
المحور: قضايا ثقافية
    


مدخل:
نده هو فعل أصيل في اللغة العربية، ويعني صاح مناديا في إجمالها. لكن "المندوه" هنا على صيغة "اسم المفعول " لا يقف عند حدود الدلالة العامة في اللغة عن الشخص الذي تم النداء عليه بالصياح، إنما تأخذنا إلى الفلكلور المصري القديم، الذي يكاد الجيل الحديث لا يعرف الكثير عن حكاياته وخاصة معتقداته الشعبية.
فتراثنا الشعبي القديم يتحدث عن كائن خرافي يعرف باسم "النداهة"، لها أوصاف أو أشكال متنوعة، لكن مركزها أنها كانت جنية تعيش بالترع وقنوات الري النيلية القديمة، وأن من كان يسير وحده ليلا ربما "تندهه" تلك "النداهة" ويقع تحت سحرها. فإما يختفي ويصبح بلا أثر تماما! أو يصبح "مندوها" أي يعيش وسط الناس في حالة من الخبل واللاوعي مشتت الذهن دائما يطارد الخيالات والأوهام، فيقول الناس عليه "ندهته النداهة"..
وهذا هو مربط مقالنا وموضع القياس الذي سنسلط عليه الضوء، هل يوجد في العصر الحديث والفضاء العام أشخاص "مندوهة"!؟
ولو كان يوجد بالفعل مثل تلك الشخصيات "المندوهة" فهل نتحدث عن حضور حديث للكائن الأسطوري جنية الحواديت المصرية القديمة "النداهة" (التي تشبه أسطورة عروس البحر في حكايات البحارة الشعبية)، أم أننا نقصد شيئا آخر؟
بالطبع لا يستطيع أي منا أن يثبت ظهورا حديثا لنداهة الترع المصرية القديمة وجنيتها في شوارع القاهرة ومبانيها الشاهقة الحديثة. لكننا سنتحدث اليوم عن الشخص "المندوه في الفضاء العام" الذي يدور ويراوح مكانه بحثا عن شيء لا يعرفه ولا يعرف كنهه من جهة، أو لا يمتلك متطلبات ما يبحث عنه من جهة.
وهذا المقال (بين قوسين اعتراضيين) جعلني أسترجع ذكريات حالتين اشتغلت عليهما يمثلان الذاكرة الكامنة والمضمرة له، الأولى هي كتابي "سيكولوجية الصراع السياسي: نقد آليات التشويه والاستقطاب" خاصة الشخصيات التي تعرضت للاستقطاب السياسي، والثاني هو مشروع المشترك الثقافي العربي وإشرافي على تحكيم البحوث التي تتناول المعتقد الشعبي، والجدل بين طبقات المعتقد وانتقالها بين عصور متنوعة ومتوالية ومتراكبة، وحضورها بأشكال مختلفة تتكيف مع الراهن بطرق متنوعة.
الشخص "المندوه في الفضاء العام" قد نجده في الصحافة أو الثقافة أو السياسة، وهي المجالات الرئيسة للمجال العام والتي تتقاطع مع الكثير من دوائر الحياة الاجتماعية عموما.
هذا الشخص المندوه يمكن أن تتحقق فيه سمتان منفردتين أو مجتمعتين، أولا أنه يبحث عن شيء لا يملك مقومات استحقاقه جديا، ثانيا أنه قد يتم استقطابه وغوايته وتضخيم دوره ليشغل دورا او مكانة اجتماعية عبر فرد أو جماعة ما صحفية، أو فنية، أو ثقافية، أو سياسية...
وتتجلى حالة "النده" تلك بشدة وتظهر أعراضها بقوة عندما ينتهي دور هذا الشخص المندوه، أو يكتشف أنه لا يملك مقومات حقيقية لأداء دوره خارج مظلة الشخص/ المجموعة التي قامت بغوايته "وندهه". حينها تبرز صفات الخبل في ميل نحو العدمية والعبثية، وتفريغ كل شيء من معناه، او ادعاء المعرفة -والاطلاع الكلي- التي تبيح له التعالي على شيء والتسفيه منه.
يكتشف الشخص المندوه أن القيم التي أقنعوه بها إما قيما زائفة، أو أنه لا يستحق في حقيقة الأمر أن يتحدث باسمها، فيتعرض لأعراض "الانسحاب والصدمة" الاجتماعية.
وتجد عدة ممارسات من هذا الشخص المندوه في شوارع القاهرة وبين مبانيها الشاهقة، أو في حواضر المدن على امتداد مصر، أولها هي فكرة الانسحاق والانسحاب من المجال العام، لأن المجال العام بتعريفه الواقعي لا يملك المندوه مقدرات ومؤهلات الوجود فيه، وإنما كان يملك جواز سفر مزيف منحته له "النداهة" التي ندهته أو الجماعة التي أغوته وصدق غوايتها طمعا وبحثا عن الصعود المجاني.
وثاني هذه الحالات ممكن ان تكون الرغبة في التشويه المستمر لمن يملكون المتطلبات الحقيقية للوجود في المجال العام، وذلك عن طريق تفريغ فكرة البطولة من معناها وتسطيح كل الممارسات لكي تتساوى كل الرؤوس، ويصبح الجميع "مندوهين" مثله مشوهين بلا درع بطولي أو تضحيات حقيقية ومشروع إنساني كبير. فكيف لهم أن يتحدثوا عن مبادئ ومثل وهو "المندوه" الفارغ الذي عليه أن يحطم العالم أجمع ويشوهه حتى لا يشعر بالوحدة.
ثالث هذه الحالات؛ هي ادعاء "المندوه" بأنه على اطلاع عليم ببواطن الأمور، وكوامن الأطروحات الفكرية وأنه لا جديد في العالم، وما يطرحه أصحاب المشاريع يخضع دوما لعبارة السؤال عن الجدوى والقيمة، مع انتحال هذا "المندوه" لبعض المصطلحات والرطانات التي تجعله يظن أنه "مندوه مستورد"، رغم أنه في كثير من الأحيان لا يملك "المندوه" فهما ولا إحاطة معرفية بما يقول.
رابع هذه الحالات؛ هي الاختزال والاختصار فالشخص المندوه البسيط، الذي يطارد شيئا ليس له ولا يستحقه ويدعي البطولة والمزايدة ضد الجميع، لا يملك عقلا مركبا لفهم التباينات، ولا يملك طاقة للتعاطي مع سياقات مختلفة ما بين الفكري والسياسي والتنفيذي، ولا يملك تصورا عن سمات كل فصيل سياسي وسياقاته وانسداداته وبدائله.. هو فقط يريد أن يختزل الفضاء العام في فعل حنجوري ما، ربما يربطه بالأدب أو الشعر أو المقال، أو نقاش في مقهى.. المهم أنه على هذا الشخص المندوه الاختزالي أن يختصر العالم المعقد في مزايدة تجعله يشعر بالخلاص وغياب الذنب عن الفهم أو السعي أو طرح البدائل. الكل إما مخطئ أو مقصر وهناك مؤامرة كونية لن تحل إلا عبر امتلاك قوة متخيلة للتخلص من الجميع!
لكن كل تلك الحالات هي علامات صغرى للشخص المندوه في المجال العام، بينما هناك علامة كبرى لا يمكن أن تغيب عن الشخص المندوه، وهذه العلامة الكبرى هي السعي لتوريط الآخرين في غواية الخطيئة القيمية بأشكال مختلفة. فقد تتعدد حالات المندوه لكن تشترك معظمها في معيار النسق القيمي؛ إذ عادة ما يكسر المندوه ما يدعيه بنفسه ويقع في تناقضه، وعادة ما يسعى لتوريط من يجادله في فخ التناقض نفسه، هدف المندوه المضمر هو كسر النسق القيمي للفضاء العام، وإثبات أنه زائف حتى لا يشعر أنه مخبول ويطارد الخيالات وحده، وأن العالم أصلا بلا قيم او مبادئ، والكل أدعياء مثله..
قد يصاحبك المندوه حينا، ويدعي الصدق والإخلاص والانبهار بشيء ما تمتلكه، لكن تكشفه علامته الكبرى. تعرف المندوه حينما يتحين الفرصة ليمارس عليك دور "النداهة" والغواية، حين يزين لك فعلا ما وكانه طوق الخلاص أو النجاة أو كأنه سلم المساعدة والخروج من الحفرة العميقة، أو حينما يواجهك فجأة مدعيا عليك ما ليس فيك، ليكسر شموخ القيم والقوة النفسية والروحية لديك.
يفضح المندوه نفسه بنفسه، لا يستطيع الادعاء طوال الوقت، ولا يستطيع الاختباء خلف أقنعة "النداهة" التي ندهته وضخمت دوره في المجال العام.
المندوه هو ذلك الصحفي / ية الذي أخذ وظيفة بحجة الدافع الاجتماعي والعطف والحاجة والتهميش، دون مبادئ او استحقاق، وعمل في صحيفة بينية، وحينما انتهى دورها البيني لفظته، وادعى البطولة مزايدا على الجميع، وأن البطل يمارس دور الضحية ادعاء.. فلا بطولة في عالم "المندوه" ولا يوجد سوى "نداهات" و"أقنعة" و"غوايات".
المندوه وهو ذلك الصحفي الكبير سنا الذي وجد نفسه فجأة بلا دور فعلي في مؤسسة كبيرة، فأخذ يطلب من الذكاء الاصطناعي مواضيع لا قبل له بها، محشوة بأسماء وفلسفات ضخمة وعظيمة لم يحلم بها أبدا، ولا جرت على لسانه أمام مجايليه. ويطارد الندوات مدعيا تفكيك كل ما يقال وانه يطرح السؤال الوجودي العظيم: ما الجدوى إذن. وأنه على الجميع أن يقدر "المندوه" ويمنحه ما يستحقه من مكانة سحبت منه.
المندوه هو ذلك المثقف/ الشاعر الذي بلا أي بطولة سوى أن الجميع لم يعطوه المنبر الذي تستحقه كلماته، وأن البلاد ظالمة، والناس تستحق الاستباحة، والثورات زيف مفتعل. وهو وحده البطل في قصيدة تستدعي أحداثا جساما جرت في الماضي السحيق. وأن القوة الغاشمة هي سلاحه ضد الجميع. لكنه ينسى فجأة أن حكاياته الصغيرة وذكرياته التي يقصها في الجلسات، تخبر الجميع عن "النداهة" التي خرجت له في ليل القاهرة، وجذبته وصار يبحث عن الغائب معها، تفضحه نقصاته وخيباته التي لا يمسك لسانه عنها.
المندوه هو شبه المثقف الذي احتك بالشعر والأدب حينا في الجامعة، ثم تمسك بأستار أصحابه الذين أخلصوا لما ادعوه، وحوطوا على ما بداخلهم بالأسوار والحديد والنار. وحين اكتشف أن الطريق صعب، والجد جد، ولا فكاك من التزام وضبط، قال لهم: أنا الذي صنعتكم بجهلي العميق ونقاشي الدقيق! وفي نسخة أخرى، حين اغتاظ من اجتماع الموهبة عندهم مع الإرادة والنفس الطويل والمشروع الجاد، صرخ في وجوههم: لن أكون "مندوهًا" للزيف والادعاء وحدي، عليكم جميعًا أن تكونوا مثلي، لحطام الدنيا والافتعال والزيف "مندوهين".
المندوه هو السياسي الأيديولوجي القديم الذي منحوه لقبا عظيما في حزب كبير في القرن الماضي، وحين لم يجد الغنيمة أو العطاء أو الدنيا.. هرب "مندوها" لشتات الحياة يقتات المقاهي والسجائر يسخر من الجميع ومن نفسه. لكنه لا يجد غضاضة أبدا في أن يزين لك خطيئة ما، كي يصبح الجميع في الخطيئة سواسية. وحين يمسك بالقلم ليكتب وكأن الجنية تجلت له، يعلن الحرب الكبرى ويطارد الخطوط السياسية مسلحا بممحاة متخيلة في رأسه، وكلما محا خطا كلما ندهته النداهة أكثر وأكثر. مسكين لم تخرج منه "النداهة" أصلا رغم تخليه عن ذلك اللقب العظيم الذي منحوه له قديما.
المندوه هو السياسي الأديب البسيط محدود الإمكانيات الذي أجلسوه وسط العمال حينا، وقالوا له أنت الزعيم وتمثال الزعيم أنت وتمثلنا، ضخموه حد الثمالة وارتوى حد الانفجار. وحين التفت لتجميع شتات نفسه لم يجد قاعدة يرفع عليها البناء. أجلسوه على مقعد وشدوا أطرافه من اليدين والأرجل بكل قسوة ليدعوا أن المقعد على مقاسه وأجلسوه. ثم دار ودار على مجالس الأدب يقول انا الشاعر الأعظم والمناضل ولا غيري، أنا المندوه بن المندوه ولا غيري.

ختامًا: من المندوه إلى المنتظرين
والشيء بالشيء يُذكر..
فبينما كنت أستدعي وجوه هؤلاء "المندوهين"، وأتتبع غواياتهم وأقنعتهم، قفزت إلى ذاكرتي قصيدة قديمة من ديواني الأول "الطازجون مهما حدث"، عنوانها "المنتظرون".
لا أعرف إن كان هؤلاء هم أنفسهم أولئك المنتظرين، أم أن بعضهم فقط قد ضل الطريق، فخرج من صفوف الانتظار إلى مطاردة الآخرين!
لكنني أعرف أن وراء بعض هذا الصخب حكاية قديمة لم تنتهِ، وقطارًا فات، ونداءً لم ينقطع صداه في الروح. وأن بعض الناس، حين يعجزون عن استعادة ما فقدوه، لا يكتفون بالحزن عليه، بل يخاصمون العالم لأنه لم يتوقف معهم عند المحطة نفسها.
ولعل الفارق بين "المنتظر" و"المندوه" أن الأول ما زال يمد حباله إلى الأفق، ولو بإيمان واهن، أما الثاني فقد راح يشد الآخرين من أطرافهم، حتى يظلوا معه في الحكاية ذاتها.

وها هي قصيدة: "المنتظرون"


من فاتهم قطار ما
في حكاية ما
وبقوا أسرى
لشعور يستحوذ عليهم
ويخيم على أرواحهم
أينما هامت،
تلمح بصمة شوق قديم
لشيء ما.. لم يكن،
يمسك في أعينهم ويطل منها
يجعل أرواحهم دائمة الهروب
تبحث عن كل وردة جميلة
بلا رائحة،
وكأن الضوء الخافت والمتقطع
صار غذاء.. وعشقًا
إذا استنشقوا غيره
ـ حتى يتناسب المشهد مع ذكرياتهم ـ
قاموا برشق ما يحدث بكرات سوداء،
آه لو يقدرون
على جذب صفحة بيضاء
والحفر عليها من جديد!
على نسيان
أن هناك في وقت ما
شخصًا أو أشخاصًا ما
قاموا بخيانتهم،
لو يقدرون!
ربما كانوا... ثوارًا
ربما كانوا... عشاقًا
ثوار... اجتبتهم المحن بالشيطان
عشاق... لوحتهم الحياة مبكرًا بحنين غريب
لو يقدرون!
لو شدوا بالقلم خطًا
على من اختار الجانب الخطأ من الحياة،
لو يرسلون حبالهم مرة أخرى!
حتى ولو شقوا العالم كله
سائرين على أقدامهم
حاملين ما كانوا ألقوه
ومصرين على نهاية ما
في يوم ما...
بإيمان ما



#حاتم_الجوهرى (هاشتاغ)       Hatem_Elgoharey#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تلقي الجغرافيا الثقافية: جدل التقاليد مع التجديد
- في الأصل كان الشاعر
- تحديات الإدارة الثقافية على مستوى السرديات الكبرى
- هيجل العربي وهيجل الأوربي: نقد التمثيل الماركسي
- الصهيونية الإبراهيمية: نهاية مسار وبداية آخر
- السرديات الكبرى بين المتن والهامش: راهن دولة ما بعد الاستقلا ...
- بناء النماذج المعرفية وتجديد السردية المصرية/ العربية
- الصهيونية الإبراهيمية: من التأسيس إلى سردية الهيمنة
- حرب إيران : نظرية المتغير الأكثر بروزا والمحور الإبراهيمي
- هل كانت الحرب لتفكيك الاحتشاد العربي/ الإسلامي؟
- اغتيال المرشد والوجه الخشن لصفقة القرن
- الحلف الهندوإبراهيمي وفضاء الصهيونية الجيوثقافي
- مأزق السردية الجيوثقافية: دور السياسات العليا والعامة
- هل تصبح مصر دولة الممانعة الوحيدة!
- النظام الدولي: مأزق الوستفالية والحضارة المطلقة
- الصدام الحضاري وإسرائيل: من أثينا الليبرالية إلى اسبرطه
- تجمع الدول الست من أجل غزة: مقاربة في الإسناد السياسي
- التوازن الناعم والخشن في مواجهة سيناء: مقاربة جديدة
- جيوثقافية الشرق المأزوم: بين المثقف العمومي والمثقف التأسيسي
- الممثل الرئاسي لشئون مساعدات غزة وإدارتها


المزيد.....




- أوباما يخاطب عبدالرحمن السيد بعد هجمات ترامب عليه بسبب اسمه ...
- السيسي يرد على من يراهن بقبول مصر فرض الأمر الواقع أو التفري ...
- بيسكوف: روسيا سترحب بترشيح أوروبا مبعوثا للتفاوض حول أوكراني ...
- حقبة جديدة من التهديدات الإرهابية في بريطانيا
- لقطات توثق أعمال التخريب والاشتباكات في شوارع برشلونة مساء أ ...
- التحالف يعلن اعتراض صاروخ ثان أطلقه الحوثيون باتجاه السعودية ...
- الأحد الحاسم.. البرازيل تصوت بين خبرة لولا ووعود بولسونارو ا ...
- ألمانيا تعلن مشاركتها بأول مناورة عسكرية لـ-تحالف الراغبين- ...
- بلغاريا تنتخب رئيسها.. وإيوتوفا في الصدارة
- الخليل تحت الحصار.. يوم ثان من الغاز والاقتحامات قبل الانتخا ...


المزيد.....

- محمد أركون ونقد الأنوار. / ابراهيم ازروال
- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حاتم الجوهرى - المندوه في الفضاء العام: بين الصحافي والثقافي والسياسي