أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - حاتم الجوهرى - هل كانت الحرب لتفكيك الاحتشاد العربي/ الإسلامي؟















المزيد.....

هل كانت الحرب لتفكيك الاحتشاد العربي/ الإسلامي؟


حاتم الجوهرى
(Hatem Elgoharey)


الحوار المتمدن-العدد: 8639 - 2026 / 3 / 7 - 22:13
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


في تصورات التفسير والتأويل أو التأطير لمظاهر الصراع الدولي في القرن الـ21، هناك عدة متغيرات وعوامل تحضر عند النظر لحدث ما، منها أولا علاقة هذا الحدث بالنطاق الإقليمي للتدافعات الحضارية والجيوثقافية التي هي مركز العقلية الأمريكية وفقا لنظريات الصدام الحضاري، ثانيا علاقة هذا الحدث بشبكة التدافعات الدولية ومساراتها المتداخلة وفق توزع التحالفات وإدارة التناقضات من جانب أمريكا، ورد الفعل من جانب بقية دول العالم.
ورغم الكثير من التأويلات التي طرحت عن سبب اندلاع الحرب ورغبة نتانياهو في "القفز للأمام" باستمرار، لفرض مشروع "الصهيونية الإبراهيمية" وتجاوز التناقضات المحلية التي تشمل أزمته الشخصية وقضايا الفساد، وأزمته الموضوعية سياسيا وحزبيا وفشل الحكومات في مرحلة ما قبل حرب غزة في الوصول لتوافق لاستقرار النظام السياسي والحكم، خاصة بعد الذهاب أكثر من مرة لانتخابات مبكرة وسط صراع على تغيير مؤسسات الحكم الأساسية في إسرائيل وأوزانها النسبية، وتوجه نتانياهو وفريقه نحو تركيز السلطات أكثر في يد الحكومة –ورئيسها- والمؤسسات الموالية لها وإضعاف باقى مؤسسات الدولة.. وفي ظل الكثير من التقارير والتأويلات التي تحدثت عن ضغط نتانياهو على ترامب من خلال ملفات إبستين ليشن الحرب في هذا التوقيت.
إلا أنه من وجهة نظر متأنية بعض الشئ، هناك متغير آخر على المستوى الإقليمي أعتقد أنه كان له الغلبة عند نتانياهو وفريق ليس بالقليل داخل مؤسسات السياسات الخارجية الأمريكية، وكان هذا المتغير هو السبب الحقيقي لإشعال نيران الحرب في هذا التوقيت تحديدا، واعتبار تأخيره خطًأ استراتيجيا قاتلا قد يسحب المبادرة والاستباق الجيوثقافي من أمريكا و"إسرائيل" في الملف العربي/ الإسلامي أو ملف "الشرق الأوسط الجديد" كما يحبون تسميته.

ما بعد المفصل الاستراتيجي للهدنة الثانية
واستنفاذ أهدافه
وهذا المتغير في تأويلي للواقع ومحدداته طوال الفترة الماضية هو اكتساب المكون العربي الإسلامي ودوله وعيا جيوثقافيا جديدا بدرجة ما، يقوم على ضرورة تجاوز التناقضات وإرث الاستقطابات والسرديات القديمة من القرن الـ20، والتقارب والتنسيق في عدة ملفات إقليمية كانت تديرها أمريكا وإسرائيل بكل راحة بال وطمأنينة واسترخاء مؤخرا، بعدما وصلنا إلى "المفصل الاستراتيجي" الخاص بـ"الهدنة الثانية" في غزة.
وبعد أن حققت إسرائيل وأمريكا هدفهما من الهدنة، وهو استرداد كل الأسرى لدى فصائل المقاومة الفلسطينية، وكل جثث الموتي، وكذلك تخفيف الضغط العالمي بسبب الحصار والجوع والعطش ودخول المساعدات الإنسانية، وكذلك عدم التزام "إسرائيل" ببنود الهدنة وعودتها إلى القصف وعمليات الاغتيال الانتقائية في غزة..

تنشيط المحور "الإبراهيمي" الخشن
اتجهت أمريكا وإسرائيل إلى تنشيط ثلاثة ملفات إقليمية أخرى لبسط الهيمنة الخشنة والناعمة على المنطقة العربية الإسلامية والفضاء الجغرافي المحيط بها، فشهدنا على وجه التحديد نشاطا مكثفا لأثيوبيا والدعم السريع، ونشاطا لـ"صومالي لاند"، ونشاطا للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن بالترويج للاتفاقيات الإبراهيمة والاعتراف بإسرائيل والسعي لانفصال الجنوب.
هذه الملفات الثلاثة تحديدا المرتبطة بالبحر الأحمر وباب المندب وحوض النيل والسودان والقرن الأفريقي، دفعت مصر وتركيا والسعودية على تقارب عملياتي وتنسيق سياسي وعسكري، فتواجدت مصر في الصومال عسكريا وأدانت اعتراف إسرائيل بما يسمى "صومالي لاند"، وتدخلت السعودية عسكريا في جنوب اليمن مستهدفة المجلس الانتقالي الجنوبي ومشروعه لتقسيم اليمن، وحضرت تركيا بقوة في ملف السودان والدعم السريع مع التنسيق الناعم والخشن مع مصر والسعودية تحديدا، إضافة إلى أنباء عن تمويل السعودية لشراء صفقة طائرات من باكستان لتسليح الجيش السوداني، وتوقيع الاتفاق الاستراتيجي بينها وبين باكستان يشمل بندا بعدم الاعتداء والدفاع المشترك عند العدوان على أي من البلدين.

رد الفعل العربي الإسلامي
ونشأة وعي جيوثقافي وليد
بكل وضوح أدى سلوك أمريكا وإسرائيل في الملف العربي/ الإسلامي على المستوى الخشن والعسكري، إلى ظهور وعي جيوثقافي بدرجة ما أقرب للتحالف العملياتي والتنسيق السياسي بين القوى السنية التاريخية الرئيسة التي تشمل: مصر والسعودية وتركيا وباكستان.. وأصبح موقف الحليف الإماراتي الذي هو مركز "الحلف الإبراهيمي" وقائده في المنطقة شديد الصعوبة في مواجهة السعودية، وأيضا مصر التي رغم ضغوط التعثر الاقتصادي والارتباط بالدعم اللإماراتي أظهرت بعض إشارات الاحتجاج القوية.. واقترب موقف "الحلف السني" الجديد من من موقف "الحلف الشيعي" ومحور الممانعة في رفض الهيمنة وتمدد مشروع "الصهيونية الإبراهيمية" بالقوة الخشنة بعدما انكشف وجهه الناعم.
وبدأ بالفعل يتشكل ما يشبه حلف سني في مواجهة الوجه الخشن "للحلف الإبراهيمي" وصفقة القرن ومشروع الاتفاقيات الإبراهيمية، وليس غريبا أبدا أن يعلن نتانياهو قبل بدأ الحرب بقليل عن تشكيل حلف مضاد للحلف العربي/ الإسلامي السني أسماه "الحلف السداسي"، بينما هو في حقيقته الحلف "الهندو إبراهيمي" يضم الدول المشاركة في "الممر الهندي الاقتصادي" ويضم الدول المشاركة في "المحور الإبراهيمي" ومن على ضفافهما أو من يقع في الفضاء الجغرافي لكل منهما.

استعادة الاستباق الاستراتيجي
وتخفيف الضغط عن الإمارات
ونظرا لأن عقلية السياسات الخارجية الأمريكية حاليا محكومة بفكرة "صدام الحضارات" والتمدد من خلال "تفجير التناقضات" في مستودع الهوية الخاص بالآخر العربي/ المسلم، والروسي، والصيني تحديدا، لم يكن أمام نتانياهو من طريق لاستعادة المبادرة والاستباق الاستراتيجي مجددا.. سوى تفجير التناقض بين المحورين السني والشيعي، وتخفيف الضغط على المحور الإبراهيمي والإمارات.
وكان الأمر يحتاج لاستفزاز كبير وليس مجرد تراشق مشابه للاشتباك الأول في حرب الـ12 يوم، لذا دفع نتانياهو في اتجاه إشعال حرق كبير باغتيال المرشد الإيراني ذاته وكسر كل الخطوط الحمراء في العلاقات الدولية، واستفزاز الحاضنة الشيعية إلى رد عسكري غير مسبوق يطال القواعد الأمريكية العسكرية ومحطات الاستخبارات العاملة، والتهديد بقطع إمدادات الطاقة وتعطيل المرور في المضايق البحرية.

استهداف المرشد
بغرض ضمان تجاوز إيران وخلق التناقض
وهكذا تتبلور الفرضية الموضوعية التي ينطلق منها مقالنا الفكري ويتضح بنائها في نقطتين تحديدا، النقطة الأولى بأن السبب العام للحرب كان استعادة الاستباق الاستراتيجي والمبادرة الأمريكية/ الإسرائيلية، ووقف تصاعد التحالف السني والتقارب السني الشيعي وتخفيف الضغط على المحور الإبراهيمي والإمارات، والنقطة الثانية أن المطلوب كان عملا عسكريا استفزازيا على المستوى السياسي باستهداف رمز الحاضنة الشيعية وسرديتها المتمثلة في مرشد الثورة الإيرانية، لضمان رد فعل إيراني غير تقليدي وخارج على التوقعات من كافة مكونات المحور الشيعي.
وبالفعل جاء الرد الإيراني بضرب كافة القواعد العملياتية التي تستخدم ضده في منطقة الخليج والأردن، ومحطات الاستخبارات وتقييد الممرات البحرية مع التهديد بالتصعيد التدريجي.. لتتفجر التناقضات بين المحور الشيعي والمحور السني، ونبدأ في سماع التفاصيل التي تتحدث عن اصطفاف خليجي (يشمل الإمارات بالطبع مركز المحور الإبراهيمي)، وترويج لأحاديث عن استدعاء الجيش المصري ليواجه الخطر الشيعي!!! ومثل هكذا من تفاصيل مخطط لها بدقة ومهارة شديدة لتفجير النتاقضات ثم إدارتها.

تفعيل الاستباق الاستراتيجي وتجاوز مرحلة الاتزان
والمطلوب الآن عربيا ومصريا وإسلاميا هو الوعي باستراتيجية تفجير التناقضات التي بسببها تم اغتيال المرشد واستفزاز الجيش الإيراني والحاضنة الشيعية وكرامتها الجمعية، المطلوب هو الانتقال من حالة "الاتزان الاستراتيجي" التي كانت تتبعها مصر فيما قبل التطورات الأخيرة الخاصة بالحلف الإبراهيمي والحلف الأوسع "الهندو إبراهيمي"، ومخطط استفزاز إيران لإخراجها من معادلة القوة العربية الإسلامية، تمهيدا لاستهداف المحور السني، وتركيز الجهود على الملف المصري وغزة وإحكام الحصار لتصبح مصر دولة "الممانعة الوحيدة"، والجبهة الوحيدة المتبقية من دول الطوق القديم.
الاستباق الاستراتيجي يتضمن تصورات لشبكة التدفعات الجيوثقافية الإقليمية وفي الفضاء الجغرافي المحيط بها، ويتطلب مسارات جديدة في السياسات الخارجية تعتمد على تفعيل "مشتركات ثقافية" كانت مهملة، والعمل على تفعيل "الكتلة الجيوثقافية الثالثة" ومشروعها البيني والخارجي على السواء.
والأهم تكتيكيا وفي المدى القريب حاليا، الوعي الشديد بتفكيك التناقضات التي فجرتها أمريكا وإسرائيل بين المحور الشيعي والمحور السني، بعد التقارب الذي كان قد تم بينهما على حساب المحور الإبراهيمي الذي تقوده الإمارات.

دبلوماسية "الاشتباك الاستباقي"
إن المخرج من كمين التناقضات الذي نصبته "الصهيونية الإبراهيمية" في وجهها الخشن، وتوقيت الحرب شديد الحرج عبر اغتيال المرشد، يكمن في تبني دبلوماسية "الاشتباك الاستباقي"، إذ على القوى السنية المركزية —مصر والسعودية وتركيا— إدراك أن استهداف الحاضنة الشيعية هو تمهيد لتفكيك كتلتهم الجيوثقافية الوليدة لاحقاً. لذا، تقتضي الضرورة الاسترتيجية الانتقال من "الاتزان ورد الفعل" إلى "الاستباق الدبلوماسي المشترك"؛ بفتح قنوات اتصال مع طهران لضبط إيقاع الرد ومنع الانزلاق لفوضى شاملة تحقق هدف ترامب ونتانياهو تخدم مخطط الحلف الإبراهيمي وتمدده..
إن وعي "الكتلة الثالثة" بقدرتها على فرض إرادتها الناعمة هو الضمانة الوحيدة لإحباط مخطط عزل مصر، ومنع تحويل المنطقة إلى ملف للانتصار الأبرز في فلسفة الصدام الحضاري التي يتبناها دونالد ترامب وسياساته الخارجية، تجاه ثلاث ملفات حضارية هي: الملف العربي/ الإسلامي، والملف الروسي الأرثوذكسي، والملف الصيني الكونفشيوسي.
ويبقى الأمل ..



#حاتم_الجوهرى (هاشتاغ)       Hatem_Elgoharey#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اغتيال المرشد والوجه الخشن لصفقة القرن
- الحلف الهندوإبراهيمي وفضاء الصهيونية الجيوثقافي
- مأزق السردية الجيوثقافية: دور السياسات العليا والعامة
- هل تصبح مصر دولة الممانعة الوحيدة!
- النظام الدولي: مأزق الوستفالية والحضارة المطلقة
- الصدام الحضاري وإسرائيل: من أثينا الليبرالية إلى اسبرطه
- تجمع الدول الست من أجل غزة: مقاربة في الإسناد السياسي
- التوازن الناعم والخشن في مواجهة سيناء: مقاربة جديدة
- جيوثقافية الشرق المأزوم: بين المثقف العمومي والمثقف التأسيسي
- الممثل الرئاسي لشئون مساعدات غزة وإدارتها
- متغيرات استراتيجية.. وضعف عربي في الاستجابة
- في ذكرى ميلاد مؤسس الصهيونية الماركسية
- الشرق الأوسط الجديد: النووي والوزن النسبي ولماذا ضَربتْ إسرا ...
- زيارة ترامب إعلان غير رسمي للشرق الأوسط الجديد
- الجماعة المصرية: جدل الأمن القومي والمشترك الجيوثقافي العام
- زيارة ماكرون: أوربا ترد على ترامب في ملف فلسطين
- مصر وجدل الاستراتيجية والمعرفة: الدروس الجيوثقافية لمآلات حر ...
- الحداثة الأبدية قراءة نقدية مقارنة للمشروع الغربي
- مصر والاستراتيجية زيرو: تدافع الموانع والممكنات
- هل خسرت المقاومة أم تخاذلت الحاضنة العربية الإسلامية!


المزيد.....




- منظمة الصحة تحذر من مخاطر -الأمطار السوداء- في إيران.. ماذا ...
- مجتبى خامنئي.. هل أصيب في القصف الأمريكي الإسرائيلي على إيرا ...
- من -بنت إبليس- إلى -حكاية نرجس-.. كيف تحولت جريمة حقيقية إلى ...
- لغز -التنين- المتردد.. لماذا لا تتدخل الصين في حرب إيران؟
- خلال الحرب.. كيف يتم التشويش على -جي بي إس-؟
- عاجل | وكالة أنباء كوريا الشمالية: بيونغ يانغ تدعم اختيار مج ...
- هرتسوغ يدافع عن ضرب مواقع النفط الإيرانية.. ماذا قال؟
- السعودية تعلن تدمير مسيّرتين في الربع الخالي
- الدفاعات الإماراتية تتعامل مع رشقة من الصواريخ الإيرانية
- عبد الله بن زايد يبحث مع مبعوث الصين الاعتداءات الإيرانية


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - حاتم الجوهرى - هل كانت الحرب لتفكيك الاحتشاد العربي/ الإسلامي؟