|
|
اغتيال المرشد والوجه الخشن لصفقة القرن
حاتم الجوهرى
(Hatem Elgoharey)
الحوار المتمدن-العدد: 8638 - 2026 / 3 / 6 - 14:05
المحور:
السياسة والعلاقات الدولية
مدخل: ستطرح هذه المقالة فرضية علمية وموضوعية عملت عليها كثيرا مفادها أن ما يجري اليوم فرضه بالقوة الخشنة في عام 2026م باغتيال المرشد، كان يأخذ قديما وجها ناعما منذ عشر سنوات كاملة مع فترة دونالد ترامب الأولى، أو بصياغة أخرى يمكن القول إن "صفقة القرن" الناعمة التي طرحها ترامب في ولايته الأولى كشفت الآن عن وجهها الخشن العنيف في ولايته الثانية.. وأن شعارات القوة والهيمنة الخشنة و"التفريغ الحضاري" من المحتوى التاريخي للذات العربية الإسلامية والفلسطينية كانت حاضرة بشكل واضح، ولكن بصيغ غير مباشرة في تصريحات ترامب في فترته الأولى ومع إدارته السياسية وفريقها، وكذلك داخل متن الصفقة نفسها التي حملت اسم "صفقة القرن: السلام من أجل الازدهار" في شقها السياسي، وفيما يخص الشق الفلسطيني حملت اسم "السلام: من السلام إلى الازدهار (رؤية جديدة للشعب الفلسطيني)".
وجه محلي خشن مبكر في فلسطين أعاقت التناقضات الجميع عن التعاطي معه ذلك رغم أن صفقة القرن في ولاية دونالد ترامب الأولى كشفت أيضا عن بواكير وجهها الخشن إجرائيا على الأرض، عندما قامت بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، والأوضح فيما شهدته فلسطين بعدها من سياسات للتهويد وما عرف بانتفاضة "الشيخ جراح" -في بداية فترة بايدن- رفضا لتمدد الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس وسيطرته على مقدساتها، حيث نجحت المخططات الصهيونية والأمريكية وقتها في إدارة النتاقضات العربية وتفجيرها بقوة ومهارة، لتصبح معظم الدول العربية غارقة في مشاكلها وتناقضاتها الداخلية والخارجية، بما يقيد فعليا قدرتها على الحركة واتخاذ إجراء ملموس يتصدى للمخطط الصهيوني الأمريكي الجديد، الذي يمكن أن نسميه مرحلة "الصهيونية الإبراهيمية" نسبة إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" التي ارتبطت بصفقة القرن، وهي المرحلة الصهيونية الحالية التي اتسمت بوجود خطاب ناعم للهيمنة واستلاب الذات العربية الإسلامية خارج حاضنتها ومحتواها الهوياتي التاريخي، بحجة التفوق الحضاري والثقافي والسياسي والفكري للغرب، وفي الوقت نفسه اتسمت مرحلة "الصهيونية الإبراهيمية" بوجود تصور خشن لفرض مشروع "الشرق الأوسط الجديد" الذي تهيمن عليه "إسرائيل" بالقوة العسكرية والعنف وإدارة التناقضات وخلق الوكلاء المحليين أيضا، كما جرى تغيير نظام البعث في سوريا والإتيان بوكيل محلي (من داخل سوريا) على علاقة بوكيل إقليمي يسعى للتمرد لكن لم يخرج من تعالقاته العميقة مع الأمريكان بعد (تركيا)، والأمر نفسه جرى في السودان، وفي صومالي لاند، وأخيرا في إيران على اعتبار أن التصور الجيوسياسي الأمريكي/ الصهيوني يضم في نطاق الشرق الأوسط كلا من تركيا وإيران وباكستان.
نهاية مرحلة تاريخية: التطبيع ومآلاته ويمكن القول إن الصهيونية وأمريكا قد دخلا مرحلة "الصهيونية الإبراهيمية" بعدما احترقت عندهما مرحلة "التطبيع السياسي"، وتطبيع وجود "إسرائيل" في فضاءات جيوسياسية كانت تتبنى قديما وجهة النظر العربية في الصراع، تحديدا داخل القارة الأفريقية والاتحاد الأفريقي، وبعض دول آسيا التي كانت تتبنى وجهة النظر نفسها. فقبل رئاسة دوانالد ترامب كانت أمريكا وإسرائيل قد تجاوزتا مرحلة التطبيع السياسي، واستنفدا مكتسباته ولم تعد تحمل أي معنى لهم، خاصة بعدما كشفوا عن وجههم السافر ورفضوا إتمام عملية السلام مع الفلسطينيين بعد اغتيال إسحاق رابين في تسعينيات القرن الماضي. ورغم تخليهم عن مشروع السلام إلا أنهم لم يتخلوا عن فكرة "الشرق الأوسط الكبير" والسيطرة عليه، فبحثوا كثيرا عن مشروع أو سردية تمكنهم من التغاضي عن القضية الفلسطينية وهروبهم من حلها واستمراراهم في مشروع "الفصل العنصري" داخل الأراضي المحتلة، وفي الوقت نفسه تمكنهم من السيطرة على المنطقة العربية الإسلامية التي منحوها اسما جديدا هو "الشرق الأوسط الكبير".. حتى وجدوا ضالتهم في مشروع "الصهيونية الإبراهيمية" والمشترك الديني الإبراهيمي بين الديانات السماوية الثلاثة، الذي طرحه دونالد ترامب مع صفقة القرن و"الاتفاقيات الإبراهيمية".
من الولاية الأولى للوجه الخشن السافر في الولاية الثانية ففي ولاية دونالد ترامب الأولى التي انتهت مطلع عام 2021م كانت صفقة القرن والاتفاقيات الإبراهيمية قد أصبحت واقعا؛ ومعها تبلور نوع جديد من الصهيونية يجوز تسميتها باسم "الصهيونية الإبراهيمية" الناعمة، كانت فكرتها المركزية تقديم المشروع الصهيوني في شكل ثقافي عبر القوة الناعمة، والمشترك التاريخي بين العرب واليهود والمسيحيين كي يقبل العرب فكرة الهيمنة الوجودية عليهم بطريقة ناعمة، وتحويل المنطقة العربية إلى مجال استثمارات ونفوذ أمريكي إسرائيلي، وتجاوز القضية الفلسطينية على المستوى السياسي وتحويلها إلى قضية تفاهمات اقتصادية وإنسانية واجتماعية. أما في مطلع عام 2026م ومع العام الثاني من الولاية الثانية لدونالد ترامب؛ و حرب غزة المستمرة رغم الهدنة الثانية المعلنة، كان مشروع "الصهيونية الإبراهيمية" بوجهها الخشن قد كشف عن نفسه، بعدما انتهت مرحلة الوجه الناعم في فترة ولايته الأولى.
تمثلات الوجه الخشن لـ"الصهيونية الإبراهيمية" وهذا الوجه الخشن للصهيونية الإبراهيمية وفرض هيمنتها بالقوة برز في أربعة تمثلات.. أولا: في الحرب ذاتها كشفت "الصهيونية الإبراهيمية" عن قدراتها الحقيقية في الحرب طويلة المدى، وعن رغبتها في تنفيذ مشروع الصفقة وفرضه علانية بالقوة العسكرية خاصة ما يتعلق بترحيل سكان غزة إلى مصر، إضافة إلى تصفيتها إسماعيل هنية رئيس حركة حماس وحسن نصر الله رئيس حزب الله، وتوغلها داخل سوريا محتلة مساحات شاسعة جديدة من الأرض، مع ضربها بالطيران العسكري لمعظم المواقع والمعدات العسكرية السورية المهمة على المستوى الاستراتيجي. ثانيا: الارتباط الذي ظهر بين التغيير الخشن أو العنيف أو العسكري في أنظمة بعض الدول العربية، وبين الاعتراف بإسرائيل أو الانضمام للاتفاقيات الإبراهيمية أو التعالق عموما مع المشروع الصهيوني والأمريكي، كما كان مقررا أن يحدث في جنوب اليمن وسعي بعض الفصائل للانفصال مع تصريحها بالاعتراف بإسرائيل أو الانضمام للاتفاقيات الإبراهيمية عند الانفصال، وفي موضوع "أرض الصومال" (صومالي لاند) وانفصالها واعتراف "إسرائيل" بها. ثالثا: تصريح نتانياهو بتشكيل "حلف سداسي" (الحلف الهندوإبراهيمي) موجه ضد الكتلة الحضارية العربية الإسلامية، يضم إسرائيل والهند واليونان وقبرص وبعض الدول العربية الأفريقية والآسيوية، منتقلا صراحة إلى سياسة الأحلاف السياسية التي تشمل عند البعض البعد العسكري والاقتصادي إضافة إلى البعد الثقافي، والاعتراف المتبادل بسردية كل طرف كما فعل رئيس الوزراء الهندي عند زيارة إسرائيل عندما قال بالعبرية ما معناه "عاش شعب إسرائيل" في اقتباس توراتي، وعندما ارتدى نتانياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الزي الوطني الهندي عند استقباله لرئيس وزراء الهند، وكذلك الدور الممكن لكازاخستان الدولة الإسلامية والتي انضمت للاتفاقيات الإبراهيمية ذاتها، وأذربيجان التي تربطها علاقات عسكرية واقتصادية مع إسرائيل. رابعا: الحملة العسكرية على إيران التي عرفت بحرب الـ12 يوم، ثم الحرب التي اشتعلت باغتيال المرشد الإيراني نفسه علي خامنئي، رغم أن الوفدين الإيراني والأمريكي كانوا في اليوم الذي قبلها على مائدة المفاوضات للجولة الثالثة في جنيف بسويسرا، مع إعلان "إسرائيل" -وأمريكا- عن رغبتها صراحة في تغيير النظام السياسي في إيران بالقوة، ووضع نظام موالٍ لها يتمثل في عودة ابن الشاه الإيراني رضا بهلوي. مأزق السرديات: الذات العربية الإسلامية في مواجهة الصفقة الناعمة والخشنة تتلخص أزمة الذات العربية الإسلامية في شقين؛ الشق الأول تعمق التناقضات البينية فيما بين بعضها البعض فمن جهة نجد إرث القرن العشرين المتمثل في استقطابات الأيدولوجيات التاريخية، مثل القومية الاشتراكية العربية والماركسية العالمية والأحزاب الإسلامية وكذلك التوجه الاقتصادي الليبرالي، وفي الشق الثاني نجد تعمق التعالقات الخارجية مع الغرب على المستوى السياسي الناعم وتحالفاته وعلى المستوى الاقتصادي والعسكري أيضا. من ثم لا تملك الذات العربية الإسلامية سردية سياسية مشتركة جامعة في القرن الـ21؛ على المستوى العربي دول الاشتراكية القومية القديمة إما تفككت (العراق وسوريا وليبيا) أو تخلت عن المشروع (مصر)، والدول العربية الملكية تطرح مشروعا لانتقال المركز من دول الاشتراكية القومية القديمة إليها، لكن دون ان تطرح سردية سياسية كبرى واضحة وجامعة (السعودية تركز على النموذج التنموي إجمالا، وخارجيا تركز تنظيميا على منظمة التعاون الإسلامي وقت الحاجة)، أو لديها مشكلة كبيرة في سرديتها خاصة في تبنيها لسردية الآخر عن "الصهيونية الإبراهيمية" (الإمارات). على المستوى الإسلامي كانت تركيا وإرثها القادم من القرن العشرين عن القومية الطورانية التي مركزها مؤسسة عسكرية (تماما مثل القوميات العربية)، قد بدأت التحول بعض الشيء نحو سردية "العثمانية الجديدة" ببعدها الإسلامي الجامع معتبرة ان العرب فشلوا في تقديم سردية جامعة سواء في القرن الـ20 أو الـ21. وإيران لا تختلف كثيرا عن تركيا؛ فهي ترى أن السردية الإسلامية السنية سواء مع العرب أو مع تركيا قد استنفدت محاولاتها، وأن السردية الشيعية الثورية يمكن لها التمدد عربيا رافعة شعار المقاومة ورفض السردية الغربية/ الصهيونية.
السردية الجيوثقافية الغائبة المشترك الجامع بين الفرقاء العرب والمسلمين بكل بساطة وهدوء يمكن القول إن السردية الغائبة هي السردية التي يمكن لها أن تحقق القبول والمشترك الثقافي الجامع في الجغرافيا العربية الإسلامية الممتدة، بحيث تحترم هذه السردية المفترضة التنوع المذهبي والفكري والهوياتي ولكن تؤكد على المشترك الجامع في الجغرافيا الثقافية العربية الإسلامية، وتتحرك في نطاق الجغرافيا الاقتصادية والتعاون والتكامل الممكن في الموارد وإدارتها، وصولا إلى الجغرافيا السياسية والتنسيق في الرؤى البينية والسياسات الخارجية على السواء.. وهي ما أسميه "استراتيجية الجغرافيات الثلاثة" في كتابي الأحدث: "نظرية الجغرافيا الثقافية الرابطة". وذلك سعيا لأن تصل هذه السردية في يوم قادم إلى أن تكون "كتلة جيوثقافية ثالثة"، متمايزة في هويتها الحضارية عن الغرب ومشروعه للصدام الحضاري والمركزية القديمة، وعن الشرق ومشروعه لإنتاج مركزية مضادة سواء مع "الأوراسية الجديدة" الروسية، وتصورات شرق أوربا الأوراسي البري الأرثوذكسي المحافظ ثقافيا، في مواجهة الغرب الأطلسي البحري البروتستانتي المنفتح ثقافيا. أو مع الصين ومشروع الشيوعية "ذات الخائص الصينية" الكامنة عميقا تحت مبادرة "الحزام والطريق" الصينية. هذه الكتلة الجيوثقافية الثالثة هي مشروع ممكن وكامن ومحتمل لوقف تمدد سردية "الصهيونية الإبراهيمية" بوصفها وكيلا لأمريكا في الجغرافيا العربية، وإذا لم تكتسب الجغرافيا العربية الإسلامية وبلدانها المتعددة وعيا جيوثقافيا أي وعيا بأهمية السردية الثقافية الجامعة والرابطة للجغرافيا المفككة والمتفجرة، فإن مشروع "الصهيونية الإبراهيمية" بوجهها الناعم والخشن ووكلائه المحليين عربا ومسلمين، أفرادً وجماعات، مرشح للصعود بقوة مستغلا غياب الوعي الجيوثقافي وأهمية على إنتاج سردية سياسية كبرى جديدة للذات العربية الإسلامية.
الشرط الجيوثقافي لمواجهة الصفقة وتمدد "الصهيونية الإبراهيمية" أيا كان البلد العربي الإسلامي الذي سيمتلك الوعي الجيوثقافي ومتطلباته السياسية الناعمة ومتطلباته الصلبة اقتصاديا وعسكريا واجتماعيا لإدارة الموارد، سوف يستحق السيادة الموضوعية في الفضاء العربي الإسلامي.. سواء كان ذلك بعد يوم أو أسبوع أو سنة أو عشر سنوات. وأيا كانت الدولة العربية الإسلامية التي تمتلك العوامل التاريخية والجغرافية والموارد الكامنة، لكن دون وعي بكيفية إدارتها جيوثقافيا وتجاوزو إرث الناقضات والسرديات التاريخية المنسدة، فسوف تظل تدور في دائرة التناقضات والتعالقات الداخلية والخارجية وسياقات الاستهلاك المحلي وتفاصيله الصغيرة. المعاجلة والشرط الجيوثقافي واضج وجلي؛ إما امتلاك "الوعي الجيوثقافي" للقيام بتحول جذري وبناء سردية كبرى جديدة، أو الدوران في فلك التبعية وتعالقات الماضي الذاتية أو الموضوعية. ويبقى الأمل..
#حاتم_الجوهرى (هاشتاغ)
Hatem_Elgoharey#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الحلف الهندوإبراهيمي وفضاء الصهيونية الجيوثقافي
-
مأزق السردية الجيوثقافية: دور السياسات العليا والعامة
-
هل تصبح مصر دولة الممانعة الوحيدة!
-
النظام الدولي: مأزق الوستفالية والحضارة المطلقة
-
الصدام الحضاري وإسرائيل: من أثينا الليبرالية إلى اسبرطه
-
تجمع الدول الست من أجل غزة: مقاربة في الإسناد السياسي
-
التوازن الناعم والخشن في مواجهة سيناء: مقاربة جديدة
-
جيوثقافية الشرق المأزوم: بين المثقف العمومي والمثقف التأسيسي
-
الممثل الرئاسي لشئون مساعدات غزة وإدارتها
-
متغيرات استراتيجية.. وضعف عربي في الاستجابة
-
في ذكرى ميلاد مؤسس الصهيونية الماركسية
-
الشرق الأوسط الجديد: النووي والوزن النسبي ولماذا ضَربتْ إسرا
...
-
زيارة ترامب إعلان غير رسمي للشرق الأوسط الجديد
-
الجماعة المصرية: جدل الأمن القومي والمشترك الجيوثقافي العام
-
زيارة ماكرون: أوربا ترد على ترامب في ملف فلسطين
-
مصر وجدل الاستراتيجية والمعرفة: الدروس الجيوثقافية لمآلات حر
...
-
الحداثة الأبدية قراءة نقدية مقارنة للمشروع الغربي
-
مصر والاستراتيجية زيرو: تدافع الموانع والممكنات
-
هل خسرت المقاومة أم تخاذلت الحاضنة العربية الإسلامية!
-
السودان ومصر: إلى أين، سيصل كل منا على حده!
المزيد.....
-
فيديو متداول لـ-ضربات بصواريخ باليستية تستهدف تل أبيب-.. هذه
...
-
ترامب يحدد شرطا لإنهاء الضربات الأمريكية على إيران.. ما هو؟
...
-
ترامب لـCNN: نبحث عن قيادة جديدة لإيران حتى لو كانت دينية أو
...
-
الحكم الذاتي والتحالفات والسلاح.. مَن هم الأكراد وما دورهم ف
...
-
بزشكيان يتحدث عن وساطة دولية لإنهاء الحرب ويؤكد استعداد إيرا
...
-
السودان: أكثر من 50 قتيلاً خلال يومين جراء اشتباكات بين الجي
...
-
الأكراد في حرب إيران: ورقة ضغط على طهران أم شرارة قلق إقليمي
...
-
ميرسك وهاباغ لوود تعلقان خدمات بالخليج.. وشلل بهرمز يعمق أزم
...
-
ترامب يضع -الاستسلام غير المشروط- لإيران سبيلا وحيدا لإنهاء
...
-
رئيس حزب الوحدة الشعبية الأردني لـ(عرب جورنال): صمود إيران ي
...
المزيد.....
-
النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط
/ محمد مراد
-
افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار
...
/ حاتم الجوهرى
-
الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن
/ مرزوق الحلالي
-
أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا
...
/ مجدى عبد الهادى
-
الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال
...
/ ياسر سعد السلوم
-
التّعاون وضبط النفس من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة
...
/ حامد فضل الله
-
إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية
/ حامد فضل الله
-
دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل
...
/ بشار سلوت
-
أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث
/ الاء ناصر باكير
-
اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم
/ علاء هادي الحطاب
المزيد.....
|