أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - حاتم الجوهرى - بناء النماذج المعرفية وتجديد السردية المصرية/ العربية















المزيد.....

بناء النماذج المعرفية وتجديد السردية المصرية/ العربية


حاتم الجوهرى
(Hatem Elgoharey)


الحوار المتمدن-العدد: 8656 - 2026 / 3 / 24 - 09:22
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


مع تعقد الوضع الإقليمي والدولي انطلاقا من طوفان الأقصى وحرب غزة والعدوان الأخير على إيران وتبعاته، أصبح على الذات العربية وبلدانها أن تختار وجهة جيواستراتيجية حاسمة لها، سوف تقرر مصيرها لقرن قادم من الزمان على الأقل.
إذ تبدو الظاهرة الإنسانية وتمثلاتها المعاصرة وصراعتها المتداخلة في القرن الـ21 تزداد تعقيدا وتشابكا، بما يحتاج معه لمقاربات علمية ومعرفية فاعلة وواضحة في رؤيتها لمسارات المستقبل واستشراف بدائله الممكنة، خاصة في ظل حالة الانسداد وتأزم السرديات الكبرى القديمة التي هي إرث القرن الـ20 ورواسبه، وغياب الوعي والتوجه العام لدى البعض لاقتراح مسارات وسرديات جديدة لمستقبل الذات العربية.
وتصبح المشكلة أكثر وضوحا من ناحية المنهج العلمي المستخدم في موضوع الدراسات الإنسانية العربية، والفلسفة التي يتم بها مقاربة المنهج العلمي ذاته قبل تطبيقه على التمثلات المختلفة للدراسات الإنسانية والاجتماعية على مستوى الصراع الدولي، وأقصد بالفلسفة المحددات التي تعي المخرجات المطلوبة من ممارسات الدرس للظاهرة محل البحث أو العمل.. حيث يجب أن تنضبط هذه الفلسفة العلمية/ المعرفية وفق تصور ثلاثي متكامل ومتراتب منهجيا، وهو على التوالي: "بناء النماذج المعرفية"، واستكشاف "الأنماط التاريخية"، ثم وضع "البدائل المستقبلية".
إذا لم تكن هذه الفلسفة حاضرة عند مقاربة ظاهرة ما (مثل ظاهرة الصراع الإقليمي والدولي حاليا)، فغالبا سوف تكون المخرجات من الدرس العلمي لها في سياق التعجب أو الوصف أو التحسر على الحال أو تقرير الواقع، الذي ربما يصب في صالح رؤية ما مستقرة وقائمة بالفعل (سردية قديمة وموروثة في المتن او الهامش على السواء) بغض النظر عن صلاحيتها الراهنة لمواجهة الواقع ومستجداته في القرن الـ21... ومن ثم فإن القائم بالفعل العلمي هنا إما يفتقد القدرات العلمية لممارسة المقاربات المستقبلية وبدائلها، أو هو جزء مدمج سياسيا في سردية قديمة أن لها تراتبات اجتماعية/ سلطوية مستقرة، قررت أن تجمد المجتمع عند اختيارات هذه السردية القديمة كقرار في "السياسات العليا" التي تحكم هذا المجتمع.
ومن ثم قد يتحول هذا المجتمع إلى الأزمة ويفتقد الفاعلية في فلسفته لمقاربة الدراسات الإنسانية والظواهر المرتبطة بها (خاصة على المستوى الكلي والدولي)، ويصبح الأمر وفق القراءة الثقافية الحرة هنا أو وفق منهج الدرس الثقافي الحر، قرارا في النسق الثقافي العام ومنظومة القيم العميقة التي تحكم مساراته.. أي أننا هنا نتحدث عن علاقة جدلية ومتشابكة بين المعرفة والسلطة والبناء الاجتماعي، بحيث يصبح الفعل المعرفي إما فعلا إجرائيا باهتا، أو تأسيسيا يستشرف المستقبل بموضوعية واستقلالية لمواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية، ويقدم محددات عامة لسردية جديدة تصب في النهاية في صالح المجتمع وبناءه الاجتماعي الفعال، ووجود سلطة فاعلة في وظيفتها العضوية لوجود سردية كبرى تجمع بين القوة الناعمة والقوة الصلبة لإدارة الموارد في ظل تدافع مستمر مع آخرين إقليميين، ومع سرديات كبرى متنافسة في المستوى الدولي للهيمنة على العالم وجغرافيته وموارده وبلدانه بحجة عجز هذه البلدان عن تقديم سرديات كبرى خاصة بها.
وهنا يصبح الاشتغال العلمي في حقيقته وقيمته الثقافية العميقة فعلا وطنيا بالأساس وفي مركز قيمته الأهم ووظيفته الكبرى، إذ انه يسعى لـ"بناء نموذج معرفي" يرتقي لمستوى "السرديات الكبرى" ليثبت للآخر الدولي المسكون بأوهام الهيمنة الدولية، أنه لا يملك الحجة الحقيقية لكي يفرض وصايته وولايته على المجتمع الذي يوجد به نخبة علمية قادرة وجادة في سعيها لبناء سردية جديدة لبلدها وحاضنتها الحضارية في القرن الـ21.
هنا لابد من تعريف السردية الكبرى بوصفها مناط قيام الدول الحديثة بدورها الوجودي على مستوى "السياسات العليا"، وبدرجة ما أيضا على مستوى "السياسات العامة" وإرشادها، في هذا السياق يتبدى تعريف السردية الكبرى بوصفها المشروع الوجودي الكبير الذي يحكم رؤية الدولة لمكونها الحضاري والثقافي التاريخي والمستقبلي، والذي ينعكس على سياساتها العليا وسياساتها العامة في الوقت نفسه، وفي مواجهة الآخر الإقليمي والدولي بمستوياتهما المتنوعة.
وتحتاج السرديات الكبرى وصياغاتها إلى عملية تجديد مستمر مواكبة للمتغيرات المستمرة في المشهد الدولي، خاصة عندما تتأزم سردية ما في التعبير الفعال والناجح عن جماعة بشرية ما، هنا على هذه الجماعة البشرية أن تتخطى هذه السردية السياسية وتمثلاتها، وتستعيد مكونها الثقافي الجامع والمشترك ليمارس دوره الوجودي الرافع، ويؤكد على تماسك ولحمة هذه الجماعة البشرية وقدرتها على تقديم خطاب سياسي جديد بدلا من الخطاب السياسي المنسد الذي ارتبط بسرديات قديمة.
وهنا تبرز بقوة الحاجة لتجديد "السردية المصرية/ العربية" في هذه اللحظة التاريخية الحرجة من الصدام الحضاري الكبير الجاري في المنطقة وانعكاساته الدولية، حقيقة إن البنية المعرفية/ الاجتماعية القديمة التي هي إرث القرن العشرين تآكلت وعجزت.. وتبدو الذات العربية في حاجة ماسة لتجديد سرديتها وفق اشتراطات بعينها للعبور الناجح للمستقبل، وليس للعبور المرحلي للأزمة والخروج منها وفق معايير الحد الأدنى والمتاح الممكن.
وهنا نعود للثلاثية الذهبية في الدرس العلمي وفلسفته الفاعلة أي:
- بناء النموذج المعرفي
- تحديد النمط التاريخي
- وضع النمط البديل
أولا؛ النموذج المعرفي المطلوب والهدف هو "بناء سردية جديدة"؛ بما يتطلبه ذلك من الإلمام بمقومات السرديات الكبرى من قوة ناعمة وقوة خشنة يجتمعان معا في تصور مدمج ومشترك، يكون له القوة الطوعية لاكتساب القبول وتحقيق المشترك الجامع عند الجمهور العام المستهدف من تلك السردية، مع الوعي بمسارات تطبيق تلك السردية في السياسات الخارجية والمشتركة على المستوى الثقافي الممتد بينيًا (الجغرافيا الثقافية) وعلى المستوى الاقتصادي الممكن (الجغرافيا الاقتصادية) وعلى المستوى السياسي المتدرج (الجغرافيا السياسية)، خاصة في ظل أطروحات متاحة تتحدث عن نظرية مثل "الجغرافيا الثقافية الرابطة" وضرورة الدمج بين المستويات الجواستراتيجية الثلاثة (الثقافي أولا، والاقتصادي والسياسي).
ثانيا تحديد النمط التاريخي؛ هو وجود سابق لسردية ترتبط بالقومية العربية تأزمت بشدة مع نهاية القرن الـ20، مع وجود سرديات طرحتها قوى المعارضة العربية والمصرية تأزمت بدورها أيضا، وهي سردية "فرق الدين السياسي" التي احترقت بشدة مع الثورات العربية في القرن الـ21، وسردية "الشيوعية الأممية" التي احترقت بدورها بعد تفكك الاتحاد السوفيتي وتبنيه لسرديات أخرى. وكذلك توجد سرديات منافسة تسعى للتمدد على حساب الذات العربية وتنافسها على الفضاء الجيوثقافي نفسه من خلال السردية الإسلامية، وهي سردية "العثمانية الجديدة" من تركيا، وسردية "الشيعية المقاومة" من إيران. إضافة إلى سرديات معادية تسعى لخلخلة الفضاء الجيوثقافي للذات العربية، وهي سردية "الصهيونية الإبراهيمية" من إسرائيل، وسردية "المركزية العنصرية السوداء" (الأفروسنتريزم) من أثيوبيا. مع النظر أيضا في البعد العالمي ووجود ثلاث سرديات تسعى للهيمنة الدولية هي سردية "الصدام الحضاري" من أمريكا، وسردية "الأوراسية الجديدة" من روسيا، وسردية "الحزام والطريق" من الصين.
ثالثا: وضع النمط البديل؛ في الفلسفة المعرفية المنهجية تلك الخطوة الثالثة بعد تحديد "نموذج البناء المعرفي" المطلوب، وتاريخ "النمط" الخاص به، هي طرح النموذج الاستشرافي أو النموذج المستقبلي البديل الذي يحل إشكالية الانسداد الراهن ويعي إشكاليات ومسارات الماضي وانعكاساته وتأثيراته المتنوعة..
وفي هذا السياق تبدو أفضل السرديات المتاحة استقراءً للأفق القطري ومحدداته لمعظم البلدان العربية، والأفق الأقليمي والسرديات المتنافسة والمعادية فيه للذات العربية ومعها، والأفق الدولي وسردياته، هي فكرة "الكتلة الجيوثقافية الثالثة"، أي أن تصبح الذات العربية بصفتها بنية ثقافية مختارة طوعا -وليست بنية عرقية ضيقة- قلبا لسردية عربية إسلامية، تتحرك وفق حد أدنى ممكن ومتاح توسعه باستمرار ودأب لتصل لحدود أعلى، وتؤكد على مشترك ثقافي عربي/ إسلامي، وتتجاوز التناقضات البينية الطائفية والمذهبية والعرقية، وتؤكد على أن سبيل النجاة الوحيد عالميا وإقليما هو التحول إلى "كتلة حضارية وازنة" يجمعها تصور "جيوثقافي" ومشتركات ثقافية رابطة وحاكمة، لتفرض ثوابتها الثقافية شيئا فشيئا على دعاة الصدام الحضاري، وتفرض وجودها الاقتصادي والجغرافي على دعاة التمدد "الجيوسياسي" في فضائها من دعاة "الأوراسية الجديدة" الروس، وكذلك تضبط تمدد "الحزام والطريق" وتواجه بتصورات جماعية متكاملة ورصينة متجذرة في واقعها المحلي، لتصل في لحظة ما إلى القوة والوعي السياسيين للمشاركة في بناء النظام العالمي الجديد.
وسوف تكون السمة الأبرع لهذه السردية "الكتلة الجيوثقافية الثالثة" هي قدرتها على إدارة التناقضات البينية وتجاوز الاستقطابات الراهنة ووضع الحلول التدريجية لها، بالإشارة إلى أن الآخر العالمي والإقليمي تمدد على حساب الذات العربية بالأساس وفق تصور لتفجير "مستودع الهوية" العربي ومكوناته المتعايشة بطبعها.
ولكن تنفيذ هذه السردية الجديدة سيتطلب إرادة نفسية وروحية قوية قبل أي شيء؛ لأنه يقوم على فلسفة تتطلب تغييرًا في السياسيات العليا وفي الشبكة المعرفية المرتبطة بها وفي البناء الاجتماعي والمؤسسي الذي يجمع كل ذلك.. والبديل لغياب الإرادة النفسية والروحية تلك سيكون العمل وفق المتاح وتكتيكات الحد الأدنى وإدراة التناقضات السالبة وليس الموجبة أو الإيجابية، بمعنى غياب الرغبة في إجراء تغييرات كبرى وتوظيف المتاح لترحيل أو تسكين المشكلة. مع بقاء "الترتيب الحضاري" والتوصيف الحضاري الضعيف والتابع نفسه لـ"الذات العربية" وبلدانها.
ومن ثم علينا الاختيار في هذه اللحظة التاريخية أي توجه سنقوم به؛ هل نملك الإرادة الروحية والنفسية للقيام بتغيير حقيقي ومطلوب للتحول الجيوثقافي الكبير، والارتقاء بـ"تراتبنا الحضاري"، أم سيكون اختيارنا وفق "الحد الأدنى" والإبقاء على "التراتب الحضاري" التابع وإدارة التناقضات السالب.
وذلك هو "الاختيار" الحقيقي، و"الاختبار" الأصعب
ويبقى الأمل..



#حاتم_الجوهرى (هاشتاغ)       Hatem_Elgoharey#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصهيونية الإبراهيمية: من التأسيس إلى سردية الهيمنة
- حرب إيران : نظرية المتغير الأكثر بروزا والمحور الإبراهيمي
- هل كانت الحرب لتفكيك الاحتشاد العربي/ الإسلامي؟
- اغتيال المرشد والوجه الخشن لصفقة القرن
- الحلف الهندوإبراهيمي وفضاء الصهيونية الجيوثقافي
- مأزق السردية الجيوثقافية: دور السياسات العليا والعامة
- هل تصبح مصر دولة الممانعة الوحيدة!
- النظام الدولي: مأزق الوستفالية والحضارة المطلقة
- الصدام الحضاري وإسرائيل: من أثينا الليبرالية إلى اسبرطه
- تجمع الدول الست من أجل غزة: مقاربة في الإسناد السياسي
- التوازن الناعم والخشن في مواجهة سيناء: مقاربة جديدة
- جيوثقافية الشرق المأزوم: بين المثقف العمومي والمثقف التأسيسي
- الممثل الرئاسي لشئون مساعدات غزة وإدارتها
- متغيرات استراتيجية.. وضعف عربي في الاستجابة
- في ذكرى ميلاد مؤسس الصهيونية الماركسية
- الشرق الأوسط الجديد: النووي والوزن النسبي ولماذا ضَربتْ إسرا ...
- زيارة ترامب إعلان غير رسمي للشرق الأوسط الجديد
- الجماعة المصرية: جدل الأمن القومي والمشترك الجيوثقافي العام
- زيارة ماكرون: أوربا ترد على ترامب في ملف فلسطين
- مصر وجدل الاستراتيجية والمعرفة: الدروس الجيوثقافية لمآلات حر ...


المزيد.....




- شاهد لحظة اصطدام طائرة الخطوط الجوية الكندية بشاحنة إطفاء في ...
- تحقيق CNN.. تسلسل الأحداث وراء اصطدام الطائرة الكندية بشاحنة ...
- ألسنة لهب وأضرار في تل أبيب عقب هجوم صاروخي إيراني
- زيارة مرتقبة لميلوني إلى الجزائر وسط أزمة طاقة عالمية بسبب ا ...
- واشنطن تحذر من هجمات محتملة تستهدف سفارتها ورعاياها في موريت ...
- كيم: لا رجعة عن المسار النووي وكوريا الجنوبية الدولة الأكثر ...
- الجيش السوري: استهداف قاعدة بالحسكة بـ5 صواريخ من العراق
- ضربات تطال منشآت غاز بأصفهان وخرمشهر رغم تعليق استهداف قطاع ...
- كيف استفادت أمريكا من مسيّرات إيران الرخيصة؟
- المدنيون الأفغان بين رعب الصراع وأمل هدنة -هشّة- مع إسلام آب ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - حاتم الجوهرى - بناء النماذج المعرفية وتجديد السردية المصرية/ العربية