أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد فاروق عباس - رئيس جديد لمصر بعد ثلاث سنوات....















المزيد.....

رئيس جديد لمصر بعد ثلاث سنوات....


أحمد فاروق عباس

الحوار المتمدن-العدد: 8867 - 2026 / 10 / 23 - 17:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كنت قررت أن ابتعد عن الكتابة فترة قد تطول، فمن ناحية لقد قلت كل ما أريد قوله في الموضوعات التي تهمني... وليس عندي فيها جديد أضيفه... وإذا قلت المزيد فلابد من التكرار الذي قد يصل الي حد الملل..
ومن ناحية ثانية فليس من عادتي أن أتكلم في موضوعات لا أفهم فيها، او خارج نطاق اهتماماتي.. واذا فعلت وتكلمت في تلك الموضوعات - وما أكثرها - فمن الطبيعي أن اقع في محظورات لا بد منها لمن امسك قلما وتكلم في كل شئ... وانا مؤمن بالمثل الفرنسي الذي يقول: من يفهم في كل شئ.. لا يفهم أي شئ...
أو: من يعرف كل شئ.. لا يعرف أي شئ !!
ومن هنا قررت أن أخذ أجازة... وان ابتعد قليلا...
إلي أن جاء حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي أول أمس عن عدم تعديل الدستور المصري، وهو ما يعني عدم سعيه لنيل فترة رئاسية جديدة، وبالتالي فسوف يعود - بتعبير جمال عبد الناصر - الي صفوف الجماهير يؤدي واجبه معها.. كأي مواطن أخر...
ومعني ذلك أن مستقبل مصر اصبح مفتوحا علي احتمالات كثيرة... ومن واجب بني مصر من اليوم ان يفكروا ويعملوا علي أن تمر تلك المرحلة بسلاسة، وبأقل قدر من الخطر، وبأكبر قدر من الأمان...
وإذا كان الأمر هو مستقبل بلدنا فقد قررت أن اقطع الاجازة وأن افضفض مع نفسي أولا ومع أصدقاء لي علي هذه الصفحة...
ولعدم التشتت فسوف ارتب ما أريد قوله في النقاط التالية:
١ - ان عبد الفتاح السيسي جاء الي حكم مصر في لحظة شديدة الصعوبة وشديدة الخطورة في حياة مصر والمصريين... ولا ابالغ لو قلت ان ان عبد الفتاح السيسي جاء الي منصب رئاسة الدولة المصرية في اخطر مرحلة في تاريخها الحديث...
أخطر من فترة ما قبل ١٩٥٢ بما فيها ظروف مصر في الحربين العالميتين الأولي والثانية..
وأخطر من ظروف مصر عام ١٩٦٧ أو ١٩٧٣... وعدونا فيهما كان ظاهرا وواضحا، وقد أخذنا منه أرضنا... بالحرب وبالسياسة...
وأخطر من ظروف مصر عام ١٩٨١ عندما قتل رئيسها وسالت دماءه أمام شاشات التلفزيونات... فقد كان ترتيب نقل السلطة شبه معروف.. ومتفقا عليه...
وفي كل تلك المراحل السابقة كانت مصر بلد موحدا ومتحدا... كلمتها واحدة شعبا وحكما...
كانت مصر تواجه اعاصير أحيانا.. ولكن بشعب غير منقسم ، ليس به جماعات وتنظيمات لها هوي ولديها مطالب، أغلبها ليس لمصلحة مصر وشعبها فيها نصيب...
٢ - جاء عبد الفتاح السيسي وقد وصلت مشروعات قوي دولية عظمي في منطقة الشرق الاوسط إلي ذروة نجاحها، وقامت بإعادة هندسة الشرق الأوسط - بشرا ودولا وحدودا - طبقا لمصالحها، غير عابئة لا بتاريخ جليل، ولا بحضارات عظيمة، ولا بآلام عشرات الملايين من اهل المنطقة، ولا بمستقبلهم الذي تلاشي.. ولا بدولهم التي ضاعت...
وكان لعبد الفتاح السيسي في كل ذلك كلمة وفعل، وفيما يخص مصر علي الاقل فقد أوقف بحسم وشجاعة نجاح خطط القوي الدولية الكبري في بلادنا واجبرها علي التراجع... وأوقف زخم ذلك المشروع الهائل في عموم الشرق الأوسط... وايقظ الناس في مصر وفي غيرها علي حقيقة ما يراد ببلادهم... بعدما سار كثير من الناس وراء أوهام تشبه السراب الذي يحسبه الظمآن ماء...
وربما المستقبل والتاريخ وحده هو من سيضع ذلك الرجل عالي الهمة في مكانه اللائق في تاريخ مصر الحديث.. وهي مكانة مشرفة كأى رجل عظيم حفظ بلاده وشعبها بذكاء وشجاعة من أكبر - وأحقر - ما وضع أمامها من فخاخ ومزالق...
٣ - ظني أن فهم عبد الفتاح السيسي للمنصب الأعلي في البلاد انه تكليف بعمل ومهمة وليس تشريفا بمنصب او بجائزة...
والرجل لم يعرف عنه طوال تاريخه المهني سعيه وراء منصب، بل جاءته المناصب بصورة طبيعية متفقة مع استعداد الرجل، ووجوده في المكان المناسب في الوقت المناسب...
٤ - أن عبد الفتاح السيسي طوال ال ١٢ عاما الماضية التي حكم فيها مصر، كانت له اياديه البيضاء علي كل مناحي الحياة في مصر.. وفي نفس الوقت كانت له أخطاءه غير المنكورة...
وعبد الفتاح السيسي حكم مصر بدون حزب وراءه، يجمع له الأنصار، ويعمل - كما هو مفترض في الأحزاب الحية والنشيطة - كبيت خبرة يقدم له المشورة، ويضع بين يديه خلاصة عمله وجهده في كل نواحي النشاط في البلاد...
كما يفعل الحزب الديموقراطي والجمهوري في أمريكا..
وكما يعمل حزب المحافظين وحزب العمال في بريطانيا..
وكما يصنع الحزب الشيوعي في الصين..
ولكن عبد الفتاح السيسي حكم مصر اعتمادا علي ثقة الناس في شخصه، وتقديرهم لدوره، ومع عدم وجود حزب نشيط حقيقي وراءه يعمل كبيت خبرة، ويقدم له المشروعات والدراسات اعتمد الرجل علي جهاز الدولة - الوزارات والهيئات الحكومية - وما يمكن أن يكون لديها من خطط للعمل...
وعدم وجود أحزاب حقيقية في مصر تعمل كبيوت للخبرة قصة طويلة ومتشعبة، وما يهمنا هنا أن عبد الفتاح السيسي عندما تولي حكم مصر لم يجد حوله أحزابا حقيقية...
ومن ناحية ثانية فقصة تأليف الرؤساء لأحزاب وهم في السلطة وصفة مضمونة لتجميع أصحاب المصالح والباحثين عن الفرص والغنائم، وليس لجمع أصحاب العلم أو التجربة ووضعهم حيث يحتاج صانع القرار علمهم وخبرتهم...
ومن هنا فليس أمام صانع القرار - بعد الاعتماد على جهاز الدولة - سوي الاستشارات الفردية، وهي مهما بلغت تظل قاصرة ومحدودة...
٥ - ونأتي هنا للسؤال المهم...
لماذا قال الرئيس عبد الفتاح السيسي ما قاله عن عدم وجود أي نية لتعديل الدستور، وهو ما يعني ان عام ٢٠٣٠ - أخر سنوات مدته الدستورية - هي أخر سنة له في الحكم...
إي أن مصر - ونحن علي مشارف عام ٢٠٢٧ - بعد أكثر قليلا من ٣٦ شهر من الآن علي موعد مع رئيس جديد..
فتعديل الدستور ليست من القضايا المطروحة للنقاش العام في مصر هذه الأيام، حتي يقول الرئيس فيها كلمته.. ويضع النقاط فيها علي الحروف...
وانتخابات عام ٢٠٣٠ أيضا ليست علي قائمة شواغل المصريين اليوم.. خصوصا وامامنا حتي الوصول إليها أكثر من ثلاث سنوات....
فلماذا - بدون مناسبة - تكلم الرئيس في عدم وجود أي نية لتعديل الدستور، وهو ما يفهم منه تلقائيا ان سنة ٢٠٣٠ هي أخر سنة له في الحكم..
رأيي الشخصي أن الرئيس يري أنه أدي دوره.. وأن قائمة المخاطر التي تحيط بمصر - ومازال أغلبها موجودا - قلت حدتها كثيرا عن ظروف مصر أعوام ٢٠١٢ و ٢٠١٣ و ٢٠١٤ أو علي الاقل فإن استعداد الدولة المصرية للتعامل معها افضل كثيرا من تلك السنوات الصعبة..
وبالتالي فإن اعطاء الفرصة لرجال جدد وربما لجيل جديد قد حان وقته، وأن يأتي التغيير - وهو سنة الحياة وطبيعتها - آمنا وميسورا أفضل من أن يأتي عاصفا ومشحونا بالنذر والمخاطر...
وفي رأيي الشخصي أيضا - إضافة إلى ما سبق - أن الرئيس رأي وعلم مما يتاح له من معلومات أن هناك تصميما لا يهدأ لزعزعة الدولة المصرية، وأن جولة جديدة لنشر الاضطرابات في البلاد تنشر نذرها... ويلاحظ الجميع من فترة تجميع العاصفة انتظارا لهبوب رياحها السامة...
تظهر نذرها من النشاط الملحوظ للاخوان المسلمين وقنواتهم ومنصاتهم الاعلامية...
وتبين ملامحها من النشاط الذي ظهر فجأة علي كثير من اليساريين - أو من يسمون أنفسهم كذلك - ورجوعهم للحركة والنشاط بعد رقدة طويلة..
ومع ذلك فليس من كل هؤلاء خطورة.. لا الإخوان المسلمين ولا بعض تجمعات اليساريين..
ولكن الأخطر فيمن يقف وراء هؤلاء... من يجمع الفرقاء... وينظم الصفوف... ويمنح المال... ويقدم التغطية الاعلامية... وربما إذا تطورت الأمور يقدم التغطية السياسية...
من ينظم حربا نفسية هائلة علي عقول وقلوب الشعب المصري.. وتساعده في ذلك ظروف اقتصادية صعبة.. ربما تتيح لمن أراد التأثير علي عقول الناس أن يتقدم.. وربما يجد هذه المرة أذنا مصغية.. أو علي الاقل غير ممانعة...
وهذه الدول تجد في عبد الفتاح السيسي خصمها الرئيسي في مصر، الذي لابد من ازاحته...
تجد فيه إسرائيل عقبتها الوحيدة - الوحيدة - في استكمال مشروع تهجير الفلسطنيين إلي سيناء.. أو الي المنافي والمهاجر الكثيرة إذا تعذر نقلهم الي سيناء المصرية...
وتجد فيه الولايات المتحدة عقبتها القوية في استكمال مشروع الشرق الأوسط الكبير، الذي تعثر في رمال الشرق لمدة عقد ونصف بسبب ما فعله عبد الفتاح السيسي في مصر في صيف ٢٠١٣ وما بعده...
وتجد فيه بريطانيا مشكلة، وهي دولة مازلت تعيش في أوهام امبراطوريتها الميتة وتتمني عودتها... ولو من باب النفوذ وليس من باب الاحتلال المباشر كما كان الأمر قديما...
ولقد كانت مصر - مع الهند - من أهم نقاط قوة الامبراطورية البريطانية في ذروة تألقها... وعودة نفوذ الانجليز في وادي النيل أمنية عزيزة علي قلوب الامبراطورية التي لم تكن تغيب عنها الشمس..
وللانجليز رجالهم في مصر - ومن الممكن تخمينهم للمتابع المدقق - ولهم أيضا تنظيمات لهم فيها الكلمة الاعلي، ولهم دور للنشر وصحف يعلم المتابعين هوي هذه المؤسسات الحقيقي...
ويكفي أن التنظيم الديني الاقوي والاشهر في مصر - وهو منظمة الاخوان المسلمين - نشأ بيد بريطانية، ومازال للانجليز فيه نفوذ قوي جدا.. بجانب الأمريكان...
ويكفي أن مقر التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وعاصمته العتيدة منذ عقود هي لندن... عاصمة بريطانيا العظمي !!
والخلاصة ان نذر العاصفة تتجمع، وهدفها الرئيسي هو عبد الفتاح السيسي وضرورة ازاحته...
والرئيس السيسي يعلم ذلك بكل تأكيد...
وفيما يخص شخصه فاعتقد ليس لديه مشكلة... أي إذا كان الأمر هو ذهاب عبد الفتاح السيسي - وهو هدف المؤامرة الواضح - فليذهب عبد الفتاح السيسي... فليس في ذلك أي مشكلة...
ولكن بشرط أن تبقي مصر... دولة وشعبا وكيانا قويا...
ومع مجئ رئيس جديد لمصر بعد ثلاث سنوات فسوف يعطي ذلك افقا جديدا وافكارا جديدة، وتجديدا في النخب والكفاءات...
وبذلك ينهي عبد الفتاح السيسي عهد الرئيس مدي الحياة، الذي لا يذهب بإرادته، بل يموت في منصبه أو يُقتل أو يزيحه الشعب...
وسوف يذكر التاريخ لعبد الفتاح السيسي أنه لم يتشبث بمنصبه طوال حياته، بل أدي دوره ومضي... تاركا الفرصة لغيره من أبناء مصر...

أما عن عبد الفتاح السيسي نفسه... فرأيي فيه لم يتغير منذ أن ظهر علي ساحة السياسة المصرية عام ٢٠١٢... وقال كلمته في حوادث مصر، والخطر الوجودي الذي تتعرض له...
رجل شريف... في زمن عز فيه الشرف...



#أحمد_فاروق_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حدث في مثل هذا اليوم...
- أحمد الشرع وإسرائيل... وفصل جديد من مسرح اللامعقول !!
- عبدول...
- تعديل الدستور المصري !!
- رحلة إلى الإسكندرية...
- مظاهرات تونس... والرئيس المدني المنتخب !!
- من فعلها... ولماذا ؟!
- نجيب ساويرس... ونمط من الرأسمالية !!
- الأوكتاجون... والعاصمة الادارية الجديدة... والسبب الحقيقي لب ...
- 30 يونيو 2013... ضربة البداية.. وصافرة النهاية !!
- يوميات قاهرية...
- الكرنك...
- عن الإمبراطورية الأمريكية(4) كيف ولماذا تنهار الإمبراطوريات ...
- عن الإمبراطورية الأمريكية(3) كيف تتصرف دول العالم إزاء الامب ...
- عن الإمبراطورية الأمريكية(2) كيف تمارس الامبراطورية الأمريكي ...
- داعش... وبلجيكا... والغني والفقر...
- عن الإمبراطورية الأمريكية (1) كيف ولماذا نشأت الامبراطورية ا ...
- كده برضه يا قمر...
- مصر.... وليست تركيا !!
- هل الوطنية والقومية فاشية ؟!!


المزيد.....




- مراسلة CNN تضغط على ترامب بشأن ستارلينك في أوكرانيا.. شاهد ك ...
- بيلا حديد تتزيّن بمجوهراتها.. مصممة مصرية تفوز بجائزة المواه ...
- فو شوانغ.. باندا عملاقة تحتفل بعيد ميلادها السادس بالخيزران ...
- صحيفة: الرئيس الفنلندي هو المرشح الأول لقيادة مفاوضات أوروبا ...
- موسكو: الرد على احتجاز سفننا قد لا يكون مماثلا
- زلزال بقوة 7.2 درجة يضرب سواحل فانواتو جنوب المحيط الهادئ
- واشنطن طلبت من ماسك التحكم بعمل -ستارلينك- لخدمة سياستها الخ ...
- روسيا والسعودية تبحثان مشاريع مشتركة للمساعدات الإنسانية إلى ...
- القضاء الأرجنتيني يبرئ ميلي من تهم الاحتيال
- القوات اليمنية: تحييد خبراء وقياديين ميدانيين حوثيين متخصصين ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد فاروق عباس - رئيس جديد لمصر بعد ثلاث سنوات....