أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - احمد البهائي - الدعم المصري للسعودية.. دفاع بلا تورط، وحماية بلا حرب مفتوحة














المزيد.....

الدعم المصري للسعودية.. دفاع بلا تورط، وحماية بلا حرب مفتوحة


احمد البهائي

الحوار المتمدن-العدد: 8864 - 2026 / 10 / 20 - 14:56
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


الموقف المصري والحذر من الانزلاق إلى حرب مفتوحة.الدعم المصري للسعودية.. دفاع بلا تورط، وحماية بلا حرب مفتوحة...
👇حدود الدعم الدفاعي المصري وشروطه التنفيذية
ينبغي أن يقوم أي دعم دفاعي مصري محتمل للسعودية على مبدأ واضح: حماية الأراضي السعودية والمصالح المصرية والعربية، دون الانزلاق إلى حرب مفتوحة داخل اليمن أو تحمل مسؤولية إدارة الصراع اليمني. وتحقيقاً لذلك، تُحدد حدود الدعم المقترح وفق الأولويات التالية:
أولاً: حصر المهمة في الدفاع عن الأراضي السعودية. يقتصر الدعم، وفق الاتفاق الذي يُبرم بين البلدين، على المساهمة في حماية الأراضي والمنشآت الحيوية السعودية من الهجمات الجوية والصاروخية، دون أن يشكل تفويضاً تلقائياً للمشاركة في عمليات هجومية داخل اليمن.
ثانياً: إعطاء الأولوية للدعم الدفاعي غير الهجومي. يمكن بحث أشكال الدعم المناسبة، بحسب الاحتياجات الفعلية والقدرات المتاحة، بما يشمل تبادل المعلومات والإنذار المبكر، والمساندة الفنية لأنظمة الدفاع الجوي، والتعاون في مواجهة تهديدات الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب دعم أمن الملاحة وفق ترتيبات مستقلة وواضحة.
ثالثاً: عدم نشر قوات برية داخل اليمن ضمن المهمة الدفاعية. ينبغي أن يكون الأصل هو تنفيذ أي مهمة دفاعية داخل الأراضي السعودية أو ضمن نطاق متفق عليه قانونياً، وتجنب إدخال القوات المصرية في العمليات البرية داخل اليمن، لما قد يترتب على ذلك من اتساع نطاق الاشتباك وتحول المهمة من حماية الحدود إلى المشاركة في الحرب الأهلية.
رابعاً: عدم المشاركة التلقائية في القصف الجوي أو العمليات الهجومية. يجب أن يظل أي نشاط عسكري خارج نطاق الدفاع المباشر خاضعاً لقرار مستقل وتقييم قانوني وسياسي خاص، وألا يُدرج ضمن المهمة الدفاعية بموجب تفويض عام أو غير محدد.
خامساً: تحديد المسؤولية والقيادة ونطاق المهمة مسبقاً. يجب أن ينظم اتفاق مكتوب بين القاهرة والرياض طبيعة المساعدة، والمسؤوليات القانونية، وآليات التنسيق، والنطاق الجغرافي، ومدة المهمة، وقواعد التعامل مع التهديدات، مع ضمان احتفاظ مصر بسلطتها على قرارات قواتها وعدم إلزامها بعمليات تتجاوز التفويض المتفق عليه.
سادساً: اشتراط الأساس القانوني والإجراءات الدستورية. لا يُتخذ قرار بنشر قوات مصرية خارج الحدود إلا بعد استيفاء الإجراءات الدستورية والقانونية اللازمة، وتحديد أساس المشاركة ومدى توافقها مع القانون الدولي، بما في ذلك قواعد استخدام القوة والدفاع المشروع عن النفس.
سابعاً: وضع سقف زمني وشروط واضحة لإنهاء المهمة. ينبغي تحديد مدة أولية للمشاركة، وإجراء مراجعات دورية لضرورتها وجدواها، وربط تمديدها باستمرار التهديد المحدد، مع وضع شروط للخروج عند زواله أو التوصل إلى ترتيبات أمنية بديلة.
ثامناً: ربط الدعم الدفاعي بمسار سياسي موازٍ. يتعين أن يقترن الدعم المصري بجهد دبلوماسي يستهدف وقف الهجمات الحوثية على السعودية، ووقف الضربات العسكرية داخل اليمن، وفتح مفاوضات حول الانسحاب الخارجي والتسوية اليمنية. ولا ينبغي أن يصبح الدعم الدفاعي غطاءً لاستمرار الحرب أو بديلاً عن الحل السياسي.
تاسعاً: منع توسع الالتزامات المصرية بفعل التصعيد. يجب ألا يؤدي استهداف القوات المصرية أو وقوع هجمات جديدة إلى توسيع المهمة تلقائياً. بل تُعاد دراسة الموقف في ضوء الظروف الجديدة، مع إعطاء الأولوية لحماية القوات ومنع التصعيد غير المحسوب، واتخاذ أي قرار إضافي وفق الإجراءات القانونية والسياسية المعتمدة.
عاشراً: تقييم النتائج والتكاليف بصورة دورية. تُقاس جدوى المهمة بمدى مساهمتها في حماية الأراضي السعودية، وخفض المخاطر على المصالح المصرية، ودعم الاستقرار الإقليمي، دون تحميل مصر أعباء عسكرية أو مالية تتجاوز المنافع المتوقعة.
الضابط الحاكم
لا ينبغي أن تتحول المساندة الدفاعية المصرية إلى التزام مفتوح بالحرب في اليمن. فحدود المهمة يجب أن تكون واضحة منذ البداية: حماية محددة، وتفويض قانوني، ومدة قابلة للمراجعة، ومسؤوليات معلومة، ومسار سياسي موازٍ.
والهدف النهائي هو تمكين السعودية من حماية أراضيها، مع إبقاء مصر خارج العمليات الهجومية غير الضرورية، والعمل على تحويل التهدئة إلى مفاوضات تفضي إلى انسحاب متفق عليه للقوات الأجنبية وتسوية يمنية شاملة.



#احمد_البهائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التضخم في مصر.. عندما تعجز النظريات الجاهزة عن تفسير اقتصاد ...
- محمد صلاح الملك المصري وعرش الكرة الإنجليزية هل كانت هناك مؤ ...
- رفع الفائدة الأمريكية وعوائد السندات.. عندما يبدأ الصراع الح ...
- إسقاط القيادة أم إسقاط الدولة؟ لماذا يجب على مصر إفشال أي مخ ...
- السعودية والحوثيون وأمريكا: عندما يتحول خطأ التوقيت إلى تهدي ...
- ثلاث أشجار أسقطت عمدة -المحافظ-... وملايين الأشجار لا تُسقط ...
- إلى خبراء البورصة المصرية: عشر سنوات من الإصلاح... كم رأس ما ...
- وزير الاستثمار الذي لا يعرف الاستثمار: عقارات وإجراءات بدلًا ...
- مصر والصين... من مبادلة العملات إلى بناء نظام اقتصادي جديد: ...
- الصين.. مصر قلب طريق الحرير الجديد -من مقال يناير 2016 إلى ا ...
- وارش في جاكسون هول: حين يترك السندات تشد الاقتصاد والبنوك تر ...
- من يخلق النقود في مصر؟ السيولة تتضخم والفائدة تحاول اللحاق ب ...
- كينز يتقدم بالنقاط وفريدمان لم يُهزم: بيانات يوليو تضع وارش ...
- فنجان قهوة مع كينز وفريدمان..ووارش في الفخ:اقتصاد يتباطأ وتض ...
- عندما حذرنا من الاختلالات الهيكلية... أين كان خبراء الاقتصاد ...
- عندما عجزت القوى الكبرى... تذكروا مصر! لكن هل نسي المصريون د ...
- مصر ليست ورقة في صراع الآخرين
- الفيدرالي الأمريكي بين نار التضخم وضغوط ترامب... قرار واشنطن ...
- بعد سنوات من خفض قيمة الجنيه... هل عولجت الأزمة أم تغير سعره ...
- من مبادئ ثورة يوليو إلى الساحل الشمالي... هل عادت الطبقية ال ...


المزيد.....




- أزمة فرنسا تبدو مألوفة.. هل أمريكا التالية؟
- فيديو منسوب لـ-جنود وطائرات نقل قبل إرسال قوات مصرية إلى الس ...
- -مثير للشفقة-.. انتقادات لاذعة في الشارع الفرنسي تسلط الضوء ...
- البيت الأبيض يعلن إلغاء أكثر من 300 ألف تأشيرة أمريكية للأجا ...
- لافروف: اختطاف مادورو وزوجته مغامرة غربية غير مسبوقة
- مصر.. محكمة الإرهاب تبرئ سيد مشاغب قائد جمهور الزمالك
- -جيروزاليم بوست-: واشنطن تقترب -بدرجة كبيرة- من شن ضربة على ...
- توم باراك يوضح خطورة نشاط إسرائيل العسكري في سوريا ويلمح لتد ...
- خريطة طريق روسية عمانية لتعزيز العلاقات
- أنقرة تبدأ مسار التصديق على حلف مكة


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - احمد البهائي - الدعم المصري للسعودية.. دفاع بلا تورط، وحماية بلا حرب مفتوحة