أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - احمد البهائي - وارش في جاكسون هول: حين يترك السندات تشد الاقتصاد والبنوك ترسم حدود التدخل















المزيد.....

وارش في جاكسون هول: حين يترك السندات تشد الاقتصاد والبنوك ترسم حدود التدخل


احمد البهائي

الحوار المتمدن-العدد: 8810 - 2026 / 8 / 27 - 16:19
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


ليس من الحكمة أن نقرأ حضور كيفن وارش في جاكسون هول من زاوية السؤال التقليدي الذي اختزلت فيه الأسواق السياسة النقدية الأمريكية: هل سيرفع الفيدرالي الفائدة أم سيخفضها؟ فالسؤال الأعمق ربما يكون مختلفًا تمامًا: هل يحتاج وارش أصلًا إلى تحريك سعر الفائدة الرسمي إذا كانت سوق السندات قد بدأت بالفعل في رفع تكلفة المال وإذا كان الجهاز المصرفي لا يزال قويًا وقادرًا على استيعاب هذا التشديد؟
هذه الزاوية تبدو أكثر أهمية في قراءة خطاب وارش لأنها تنقل التحليل من سعر الفائدة القصير الذي يحدده الفيدرالي إلى منظومة أوسع تتكون من عوائد السندات طويلة الأجل وسلوك البنوك والأوضاع المالية والاستقرار المالي. فالفيدرالي لا يشدد السياسة النقدية فقط عندما يرفع سعر الفائدة الرسمي بل يمكن أن يحدث التشديد أيضًا من خلال ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل التي ترفع تكلفة الاقتراض على الأسر والشركات والحكومة وتضغط على الطلب والاستثمار وأسعار الأصول.
وهنا تحديدًا قد يجد وارش نفسه أمام وضع يخدم جزءًا كبيرًا من أهدافه دون أن يضطر إلى رفع الفائدة الرسمية. فعندما ترتفع عوائد سندات الخزانة لأجل عشر وثلاثين عامًا فإن تكلفة الأموال طويلة الأجل ترتفع بالفعل في الاقتصاد حتى لو ظل سعر الفائدة الرسمي دون تغيير. ومن ثم فإن السوق تقوم بجزء من المهمة التي كان يمكن للفيدرالي أن يقوم بها من خلال رفع الفائدة.
المعادلة تصبح واضحة: عوائد السندات ترتفع فتتشدد الأوضاع المالية ثم ترتفع تكلفة التمويل ويتراجع الطلب ويصبح الطريق إلى خفض التضخم أقل اعتمادًا على رفع إضافي للفائدة القصيرة.
ومن هذه الزاوية فإن ارتفاع عوائد السندات الطويلة ليس بالضرورة مشكلة بالنسبة إلى وارش بل قد يكون جزءًا من الحل طالما بقي هذا الارتفاع منضبطًا ولم يتحول إلى اضطراب مالي. فالمشكلة ليست أن العائد ارتفع وإنما لماذا ارتفع وإلى أي مستوى ارتفع وبأي سرعة وماذا يفعل هذا الارتفاع بالجهاز المصرفي وبسوق الائتمان.
وهنا تظهر البنوك باعتبارها المؤشر الثاني في استراتيجية وارش. فالسندات تقول له إن الأوضاع المالية تتشدد لكن البنوك تقول له ما إذا كان الاقتصاد يستطيع تحمل هذا التشديد أم أن التشديد بدأ يتحول إلى اختناق ائتماني. فإذا بقيت البنوك قوية وقادرة على الإقراض وتتمتع بالسيولة والرسملة ولم تظهر ضغوط استثنائية في التمويل أو ارتفاعات مقلقة في التعثرات فإن ارتفاع العوائد يمكن أن يبقى في منطقة التشديد المنضبط.
أما إذا بدأت البنوك في التراجع وتقلص الائتمان وظهرت ضغوط على السيولة أو التمويل فإن الصورة تتغير بالكامل لأن التشديد عند هذه النقطة لم يعد مجرد وسيلة لمواجهة التضخم بل بدأ يهدد آلية انتقال الأموال داخل الاقتصاد.
ومن هنا يمكن فهم المعادلة التي قد تحكم تفكير وارش: عوائد مرتفعة مع بنوك قوية تعني تشديدًا منضبطًا أما عوائد مرتفعة مع بنوك مضغوطة فتعني خطرًا ماليًا.
ولهذا فإن الحديث عن مستوى ستة في المئة لعائد سندات الثلاثين عامًا ينبغي أن يُفهم بحذر. لا يوجد ما يثبت أن وارش وضع رسميًا نسبة ستة في المئة باعتبارها سقفًا لعائد الثلاثين عامًا ولا ينبغي نسب ذلك إليه. لكن يمكن استخدام هذا المستوى كاختبار تحليلي مهم لسلوكه. فإذا بقي العائد دون ستة في المئة وكانت سوق الخزانة تعمل بصورة طبيعية وظلت البنوك قوية وقادرة على تحمل التشديد فإن ارتفاع العوائد يمكن أن يظل في نظر وارش جزءًا مفيدًا من تشديد الأوضاع المالية. أما إذا تجاوز العائد هذا المستوى بسرعة وبصورة فوضوية وتزامن ذلك مع اضطراب في السيولة أو ضغط على البنوك أو خلل في سوق الخزانة فإن المسألة تتحول من تشديد نقدي إلى قضية استقرار مالي.
وهنا يصبح السؤال الحقيقي ليس هل وصل العائد إلى ستة في المئة أم لا وإنما هل ما زال ارتفاع العائد يؤدي وظيفة اقتصادية مفيدة أم بدأ يتحول إلى خطر على النظام المالي؟
وهذه نقطة شديدة الأهمية لأن الفيدرالي لا يفترض أن يستهدف مستوى محددًا لعائد سندات الثلاثين عامًا. عوائد السندات الطويلة تتحدد في السوق وتتأثر بتوقعات التضخم ومسار الفائدة المستقبلي وعلاوة الأجل والعجز المالي وحجم الإصدارات والطلب على سندات الخزانة. ولذلك فإن محاولة السيطرة على العائد لمجرد أنه أصبح مرتفعًا قد تكون متناقضة مع هدف تشديد الأوضاع المالية.
بل قد يكون تدخل وارش في هذه المرحلة خطأ سياسيًا إذا كان التضخم لا يزال أعلى بكثير من هدف الفيدرالي بينما تقوم السوق نفسها برفع تكلفة التمويل. فخفض العوائد عمدًا قد يعطي الأسواق رسالة عكسية مفادها أن الفيدرالي أصبح أكثر اهتمامًا بحماية سوق السندات وتكلفة تمويل الحكومة من اهتمامه بإعادة التضخم إلى هدفه.
وهنا يصبح عدم التدخل موقفًا سياسيًا بحد ذاته.
قد يقول وارش بصورة مباشرة أو غير مباشرة إن الفيدرالي لا يستهدف مستوى محددًا لعوائد الخزانة وإن الأسواق يجب أن تقوم بوظيفتها في تسعير تكلفة المال وإن مهمة البنك المركزي هي مراقبة أثر هذه الحركة على الاقتصاد والاستقرار المالي لا منعها لمجرد أنها ترفع تكلفة الاقتراض.
وهذا هو المكان الذي قد يصبح فيه خطاب وارش غامضًا ولكنه متشدد في جوهره. فهو ليس بحاجة إلى أن يقول للأسواق سنرفع الفائدة وليس بحاجة أيضًا إلى أن يمنحها وعدًا بخفض قريب. يكفي أن يؤكد أن التضخم ما زال فوق الهدف وأن السياسة النقدية لا تستطيع تجاهل ذلك وأن الأوضاع المالية أصبحت أكثر تشددًا وأن الفيدرالي سيراقب تأثير هذا التشديد على الاقتصاد والجهاز المصرفي.
في هذه الحالة يصبح الغموض نفسه جزءًا من السياسة النقدية.
فالسوق التي لا تحصل على وعد واضح بخفض الفائدة لن تعود قادرة على تسعير الأموال على أساس أن الخفض مضمون. والسندات الطويلة ستستمر في تسعير التضخم والمخاطر وعلاوة الأجل والمالية العامة. وإذا بقيت البنوك قوية فإن وارش يستطيع ببساطة أن يراقب ولا يتدخل.
وهنا تظهر مفارقة شديدة الأهمية: قد لا يحتاج وارش إلى رفع الفائدة لكي تكون السياسة النقدية أكثر تشددًا.
فإذا كانت عوائد السندات الطويلة مرتفعة فإن تكلفة المال قد ارتفعت بالفعل. وإذا كانت البنوك قادرة على تحمل هذا الارتفاع فإن التشديد ينتقل إلى الاقتصاد دون أن يضطر الفيدرالي إلى اتخاذ قرار رفع جديد قد يثير مخاوف إضافية بشأن سوق العمل.
وبذلك يصبح سعر الفائدة الرسمي مجرد جزء من الصورة وليس الصورة كلها.
إن عائد الثلاثين عامًا يصبح في هذه الحالة أداة تشديد غير مباشرة بينما تصبح البنوك جهاز قياس لمدى قدرة الاقتصاد على تحمل هذا التشديد. فإذا ارتفعت العوائد وبقيت البنوك قوية فقد يكون ذلك بالنسبة إلى وارش أفضل سيناريو ممكن: السوق تشدد الأوضاع المالية والبنوك لا تزال قادرة على الوساطة والائتمان لا يزال يعمل والتضخم يتعرض للضغط دون الحاجة إلى صدمة إضافية من الفائدة الرسمية.
لكن إذا تحولت العوائد إلى قفزة غير منظمة وبدأت البنوك في التراجع فإن وارش سيواجه معادلة مختلفة تمامًا. عندها يصبح عليه أن يوازن بين مكافحة التضخم وحماية الاستقرار المالي وقد يضطر إلى التدخل ليس لحماية مستوى معين من العائد وإنما لحماية وظيفة السوق نفسها.
وهنا يجب التمييز بين ارتفاع العوائد وبين اضطراب سوق السندات. ارتفاع العائد ليس أزمة في حد ذاته. الأزمة تبدأ عندما يفقد السوق قدرته على التسعير والتمويل بصورة طبيعية وعندما تصبح حركة العوائد سريعة وغير منظمة وتنتقل آثارها إلى الائتمان والبنوك والأسواق الأخرى.
لهذا فإن حضور وارش في جاكسون هول قد يكون أهم من مجرد إشارة إلى قرار سبتمبر. ما يستحق المتابعة هو كيف سيتحدث عن عوائد السندات طويلة الأجل وكيف سينظر إلى الأوضاع المالية وكيف سيحدد حدود تدخل الفيدرالي وكيف سيربط بين ارتفاع العوائد وقدرة الجهاز المصرفي على تحمل التشديد.
إذا ترك وارش الباب مفتوحًا أمام ارتفاع العوائد ولم يعطِ أي إشارة إلى استهداف مستوى معين لها وأكد في الوقت نفسه أن التضخم يجب أن يعود إلى اثنين في المئة وأن البنوك يجب أن تظل قادرة على أداء وظيفتها فإن الرسالة ستكون واضحة حتى لو لم يقلها بصورة مباشرة: الفيدرالي مستعد لأن يترك السوق ترفع تكلفة المال بالنيابة عنه طالما أن السوق لا تنكسر والبنوك لا تتعثر.
وهنا تصبح عوائد السندات والبنوك جناحين لاستراتيجية واحدة. السندات تقوم بالتشديد والبنوك تحدد حدود قدرة الاقتصاد على تحمل التشديد. وبين الاثنين يتحرك وارش.
ولذلك فإن الخطأ الأكبر في قراءة خطابه سيكون البحث فقط عن كلمة رفع أو خفض. الكلمة الأهم ربما تكون تلك التي لن يقولها أصلًا: لن أقاوم ارتفاع العوائد طالما أنه يؤدي وظيفة تشديدية منضبطة ولا يهدد الاستقرار المالي.
إذا جاءت الرسالة بهذا الشكل فإن جاكسون هول لن يكون مجرد اجتماع لتحديد مستقبل سعر الفائدة الأمريكية بل سيكون إعلانًا غير مباشر عن فلسفة جديدة في إدارة تكلفة المال: الفيدرالي لا يحتاج دائمًا إلى أن يرفع الفائدة كي يشدد السياسة النقدية، ويمكنه أن يترك سوق السندات تقوم بجزء من المهمة، بينما يراقب الجهاز المصرفي باعتباره خط الدفاع الأول أمام تحول التشديد إلى أزمة.
وعندها يصبح مستوى عائد الثلاثين عامًا مجرد مؤشر من مؤشرات الاختبار وليس هدفًا رسميًا. وقد يكون الاقتراب من ستة في المئة مقبولًا إذا ظل السوق منضبطًا والبنوك قوية. أما تجاوز هذا المستوى بصورة حادة ومصحوبًا باضطراب مصرفي أو خلل في سوق الخزانة فسيضع وارش أمام اختبار مختلف تمامًا.
وهكذا قد تكون رسالة وارش في جاكسون هول أكثر عمقًا من سؤال رفع الفائدة أو خفضها: اتركوا السندات تشدد الأوضاع المالية واتركوا البنوك تكشف حدود هذا التشديد ثم تدخلوا فقط عندما يتحول التشديد من أداة لمكافحة التضخم إلى خطر على النظام المالي.



#احمد_البهائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يخلق النقود في مصر؟ السيولة تتضخم والفائدة تحاول اللحاق ب ...
- كينز يتقدم بالنقاط وفريدمان لم يُهزم: بيانات يوليو تضع وارش ...
- فنجان قهوة مع كينز وفريدمان..ووارش في الفخ:اقتصاد يتباطأ وتض ...
- عندما حذرنا من الاختلالات الهيكلية... أين كان خبراء الاقتصاد ...
- عندما عجزت القوى الكبرى... تذكروا مصر! لكن هل نسي المصريون د ...
- مصر ليست ورقة في صراع الآخرين
- الفيدرالي الأمريكي بين نار التضخم وضغوط ترامب... قرار واشنطن ...
- بعد سنوات من خفض قيمة الجنيه... هل عولجت الأزمة أم تغير سعره ...
- من مبادئ ثورة يوليو إلى الساحل الشمالي... هل عادت الطبقية ال ...
- ليس الفساد وحده من يقتل الأوطان... بل سوء الإدارة حين يفلت م ...
- اليوم فقط... أتمنى فوز إنجلترا على الأرجنتين
- من الرأس الأخضر إلى سويسرا مرورًا بمصر... والأنظار تتجه إلى ...
- الفائدة ليست القضية... المعركة الحقيقية هي بين السيولة والإن ...
- حسام حسن… انتصار في الملعب وآخر في ضمير الإنسانية
- من الإصلاح إلى تدوير الأزمة: كيف يتحول الاقتصاد إلى آلة لإنت ...
- يوسف زيدان وإعادة تعريف المقدس: أين ينتهي التأويل ويبدأ التش ...
- التضخم الأمريكي بين العنوان والتفاصيل: حين يتحول رقم واحد إل ...
- جي دي فانس: من رجل الشك إلى مهندس إعادة هندسة النفوذ بعد حرب ...
- من الجيوسياسة إلى الجيواستراتيجية: إعادة تقسيم النفوذ وولادة ...
- حين يتحدث وارش… السندات أول من يسمع والأسواق كلها تعيد الحسا ...


المزيد.....




- إنفيديا تضاعف إيراداتها بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي
- من 100 مليار إلى 27 مليار دولار.. كيف انهارت قيمة -شي إن-؟
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027: سبعة مرشحين في اختبار اقت ...
- مصطفى يسلم منح لـ 45 جمعية نسوية في محافظات شمال الضفة لتعزي ...
- دمشق والرياض توقّعان ثلاث اتفاقيات في النقل والاتصالات والطي ...
- إيمان كريم: «بدايتك من البيئة» يدعم التمكين الاقتصادي للشباب ...
- التضامن تدرب كوادرها على إجراءات «تكافل وكرامة» والتحول إلى ...
- أرباح الصناعة الصينية تقفز 17.6% في 7 أشهر
- رئيس البرلمان الإيراني: البلاد تخوض حربا اقتصادية شاملة
- مصر تنهي أكبر مديونية في تاريخ -ماسبيرو-


المزيد.....

- الاقتصاد السوري: من احتكار الدولة إلى احتكار النخب تحولات هي ... / سالان مصطفى
- دولة المستثمرين ورجال الأعمال في مصر / إلهامي الميرغني
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / د. جاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد المصري في نصف قرن.. منذ ثورة يوليو حتى نهاية الألفي ... / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الإفريقي في سياق التنافس الدولي.. الواقع والآفاق / مجدى عبد الهادى
- الإشكالات التكوينية في برامج صندوق النقد المصرية.. قراءة اقت ... / مجدى عبد الهادى
- ثمن الاستبداد.. في الاقتصاد السياسي لانهيار الجنيه المصري / مجدى عبد الهادى
- تنمية الوعى الاقتصادى لطلاب مدارس التعليم الثانوى الفنى بمصر ... / محمد امين حسن عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - احمد البهائي - وارش في جاكسون هول: حين يترك السندات تشد الاقتصاد والبنوك ترسم حدود التدخل