رائد الحواري
الحوار المتمدن-العدد: 8859 - 2026 / 10 / 15 - 12:56
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
رد على ما جاء في مقال:"دعوة إلى قراءة نقدية وحوار فلسطيني وعربي حول شروط التغيير "لغانية ملحيس"
بالنسبة للدور والمهام التي يطرحها المقال أجزم أننا في المنطقة العربية وفي فلسطين مجرد أشخاص لا يصلحون لأي شيء سوى القول/ الكلام، نحن مجرد (قشة في نهر جاري) لا نملك أي قوة أو قدرة على الفعل، ولكي نكون موضوعيين، كتب هشام شرابي عن مشاكل المنطقة العربية (مقدمات لدراسة المجتمع العربي) في عام 1976، وبعد ثمان وثلاثين سنة جاء بسام عويضة وكتب "الربيع العربي" وكرر في كتابه نفس المشاكل التي طرحها هشام شرابي، بمعنى أننا بعد ثمان وثلاثين سنة لم نحل أي من مشاكلنا، وإذا عدنا إلى كاتب )حوارات) لكريم مورة حيث حاور فيه مثقفين وأدباء وكتاب عرب حول الديمقراطية والحرية والدين، قال عبد الرحمن منيف ضمن هذه الحوارات:
)إذا ما استمر هيمنة التيار الديني السياسي (الإخوان) وتوسعه في المنطقة العربي، أخشى ما أخشاه أن تكون هناك ثورات عمياء تأكل الأخضر قبل اليابس) هذا الكتاب نشر عام 1986، قبل الربيع العربي بأكثر من عشرين سنة، ومع هذا وجدنا القاعدة والدواعش والنصرة تخرب العراق وسورية وليبيا واليمن وتعيث فساد في البلاد وتقتل العباد، خلاص: نحن في المنطقة العربية، قد ننتج أفكارا وخطط وبرامج يمكن أن تكون جيدة مفيدة ـ إذا ما أخذ فيها ـ لكننا نكب/ نرمي/ نهمل كل الإنتاجات الفكرية والاقتصادية ونتبع الأوامر التي تأتينا من الخارج/ من الأعداء ونطبقها وننفذها كما يريدون، لنرجع إلى العديد ممن كتب عن حلول مشاكل المنطقة العربية ، العديد منها كان يمكن أن يوقف النزيف، الانهيار/ التخاذل وحتى الخيانة، لكن لا حياة لمن تنادي. لكم لا حياة لمن تنادي.
#رائد_الحواري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟