أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سماك العبوشي - غزة: الذبيحة المنسيّة ونزيف الدم المتواصل!!















المزيد.....

غزة: الذبيحة المنسيّة ونزيف الدم المتواصل!!


سماك العبوشي

الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 23:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


توطئة واستهلال:
بين وعود الدبلوماسية الدولية والواقع المرير على الأرض، يبرز تأسيس "مجلس السلام" (Board of Peace) كواحد من أكثر المشاريع السياسية إثارة للجدل في التاريخ الفلسطيني الحديث، فعلى الرغم من الهالة الإعلامية الكبرى والوعود المليارية التي رافقت إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتوقيع ميثاق المجلس في "دافوس"، إلا أن هذه المبادرة وُلِدَتْ مشلولة وعاجزة عن إحداث أي تغيير حقيقي في مسار المأساة الإنسانية، بل على العكس من ذلك، يرى الكثير من المراقبين أن هذا المسار الدبلوماسي لم يكن سوى غطاء سياسي منح الاحتلال الإسرائيلي الوقت والشرعية لمواصلة حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي!!.
إن التدقيق في تداعيات هذا المجلس يكشف عن هوة سحيقة بين النصوص والواقع؛ فبينما يُدار قطاع غزة كـ"منطقة عمليات عسكرية" تخضع لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على ثلثي مساحتها، وتتحول مدنها ومخيماتها إلى ركام بفعل القصف اليومي، يمتد النزيف المتواصل بضوء أخضر وصمت دولي مريب ليعصف بالضفة الغربية المحتلة ومدينة القدس من خلال تغول الاستيطان والاغتيالات الممنهجة ومحاولات التهويد الشرسة.
تأتي هذه المقدمة لتفتح الباب أمام قراءة واقعية حول مدى مساهمة هذه المجالس الدولية في تكريس المعاناة وتهميش الحقوق المشروعة، بدلاً من فرض وقف حقيقي ودائم لآلة الحرب الإسرائيلية.

لقد هلل من هلل، كما وصفق من صفق، ورقص من رقص طربا وثناء وإعجابا بما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مبادرته السياسية المشبوهة والخبيثة "سيئة الصيت" التي انبثق عنها "مجلس السلام في غزة" والمعتمدة بموجب قرار مجلس الأمن 2803 لعام 2025 على أساس أنها تأتي لإنهاء وإيقاف مذابح وانتهاكات صهيونية تجري في غزة، فضلا عن توفيرها "مسار موثوق" نحو إقامة دولة فلسطينية مستقبلاً!!
لقد أثارت تلك المبادرة (وما أعقبها من تأسيس لما يُعرف بـ "مجلس السلام")، انقساماً حاداً وجدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والشعبية، حيث رأى المهللون والمطبلون للمبادرة أنها تمثل خطوة عملية ودبلوماسية حاسمة لكسر جمود الصراع وإدخال قوى دولية وإقليمية متعددة للمساهمة في تمويل وإعادة إعمار القطاع المدمر على المدى عاجلا غير آجل، وإقامة دولة فلسطينية مستقبلا (في المدى المنظور!!)، ولهذا السبب انضمت عدة دول عربية ودولية إلى المجلس كأعضاء مؤسسين، معتبرين إياه إطاراً ممكناً لدفع الاستقرار في المنطقة وتقديم المساعدات الإنسانية، وفي المقابل، وصف الكثير من النقاد والمتابعين، وبخاصة في الأوساط الفلسطينية، ذلك المجلس بأنه "سيئ الصيت" ويفتقر إلى العدالة!!.
إن الانتقاد ينصب على بنود الخطة التي ركزت في مراحلها الأولى على شروط قاسية مثل نزع سلاح الفصائل الفلسطينية بالكامل قبل الانسحاب الإسرائيلي من غزة، فضلاً عن الصلاحيات الواسعة والمطلقة الممنوحة لترامب كرئيس للمجلس (مدى الحياة!!) وحقه في نقض القرارات (الـVeto)، إلى جانب الشروط المالية الباهظة المفروضة على الدول للحصول على العضوية الدائمة، هذا كما يرى منتقدون أن الخطة عملت على تهميش دور الأمم المتحدة وبناء نظام موازٍ يخدم مصالح سياسية محددة بدلاً من إقامة سلام عادل ودائم يحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني!!
ورغم البروباغندا الكبيرة والوعود التي رافقت توقيع ميثاق المجلس وتدشينه، فإن التقارير الميدانية تشير إلى أن الخطة لم تغير من الواقع المأساوي في غزة شيئا يذكر؛ حيث تستمر الضربات الإسرائيلية وتتصاعد وتيرتها بشكل شبه يومي، كما وأن الجيش الإسرائيلي يسيطر على نحو ثلثي مساحة القطاع، في حين لا يزال أكثر من مليون فلسطيني يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي والنزوح المستمر، فيما تستمر المأساة الإنسانية في قطاع غزة فصولاً متتابعة في ظل واقع مرير يتجاوز كل قدرة على التحمل، حيث يتدفق شلال الدم دون أفق قريب للحل، وتتحول مدن القطاع ومخيماته إلى ركام يروي قصصاً لا تنتهي من الفقد والألم البشري غير المسبوق في التاريخ الحديث!!.
لم يعد المشهد في غزة مجرد جولات من التصعيد العسكري العابر، بل تحول إلى استنزاف يومي ممنهج يطال البشر والحجر والمستقبل، فالبيوت الآمنة تُسوّى بالأرض فوق رؤوس ساكنيها، والمستشفيات باتت عاجزة تماماً أمام تدفق آلاف الجرحى والمصابين في ظل حصار خانق يمنع دخول أبسط المستلزمات الطبية والأدوية والوقود لتشغيل الأجهزة الحيوية، في الوقت الذي يستمر فيه هذا النزيف المتواصل، فالمعاناة لا تقتصر على الضحايا المباشرين للقصف، بل تمتد لآلاف آخرين يموتون بصمت جراء الجوع، وسوء التغذية، وتفشي الأمراض والأوبئة التي تفتك بالأطفال والنساء!!.
لقد بات واضحا وجليا الآن الهدف الحقيقي من تأسيس مجلس السلام هذا، فقد جاء خدمة لأهداف النتن ياهو وحكومته المتطرفة الساعية إلى تدمير قطاع غزة بشكل كامل وتحويله إلى منطقة غير قابلة للحياة، ويرى منتقدو هذا المجلس أن حجم الدمار الهائل الذي طال أكثر من 60% من البنية التحتية والمباني السكنية، إلى جانب سياسات الحصار والتهجير الداخلي المستمر للمواطنين، وجعل غزة بالتالي بقعة غير قابلة للحياة البشرية، وإجبار من يتبقى على قيد الحياة على مواجهة خيارين أحلاهما مر: (الموت البطيء أو التهجير القسري!!)، وهو ما يلبي رغبات وأهداف الوزراء المتطرفين في حكومة النتن ياهو!!
وبينما تستمر الدماء في غزة بالجريان، يقف المجتمع الدولي في الغالب عاجزاً أو متواطئاً بصمته واكتفائه ببيانات القلق والإدانة الفضفاضة والشجب عن فرض حقيقي وفوري للانتهاكات الصهيونية على غزة، مما يسلط الأضواء على ازدواجية معايير القوى العظمى من جانب، ويضع منظمة القانون الدولي الإنساني برمتها موضع شك وإدانة أخلاقية وتاريخية، فغزة اليوم لا تنزف دماً فحسب، بل تنزف من كرامة الإنسانية التي تداس يومياً أمام شاشات التلفزة ومواقع التواصل الاجتماعي، ولن يتوقف هذا النزيف إلا باستفاقة حقيقية للضمير العالمي تضع حداً للعدوان وترفع الحصار، وتعيد لأصحاب الأرض حقهم المشروع في العيش بأمن وسلام على أرضهم!!.
ورغم سوداوية المشهد، فإن الصمود الأسطوري لأهل غزة يبقى هو الظاهرة الأكثر إثارة للدهشة والعجب، حيث يخرج الأحياء من بين الأنقاض ليعيدوا بناء خيامهم، ويحفر الأطباء بأيديهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ويبحث المعلمون عن مساحات تحت الركام لتعليم الأطفال، إنه التمسك بالحياة والأرض في أبهى وأقسى تجلياته!!.

لقد جاء في حيثيات وثائق تأسيس مجلس السلام المزعوم عن نيته وعزمه على تحقيق السلام العادل من خلال إقامة دولة فلسطينية، وخير دليل وبرهان على كذبه وتدليسه وخداعه بهذا الخصوص ما رأيناه وتلمسناه من تصعيد للانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، والتي وثقتها الجهات الحقوقية والأممية (مثل منظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، واللجان المستقلة التابعة للأمم المتحدة)، حيث تشهد الضفة الغربية والقدس المحتلة (والتي تصاعدت وتيرتها بعد تأسيس مجلس السلام هذا) تصعيداً واسعاً وممنهجاً في الانتهاكات والاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بالتزامن، حيث وثّقت التقارير الحقوقية والرسمية (مثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، ومؤسسات حقوق الإنسان كـمنظمة العفو الدولية) أنماطاً متعددة تهدف للسيطرة الجغرافية والديموغرافية والتهجير القسري للمواطنين، وتتلخص التفاصيل والوقائع الحية لهذه الانتهاكات داخل مدن وقرى الضفة والقدس في عدة ملفات رئيسية:
أولا... الاعتداءات الميدانية واستهداف الأرواح:
1- حصيلة الاعتداءات: سُجل أكثر من 62,900 اعتداء بحق المواطنين وممتلكاتهم في بلدات وقرى الضفة والقدس، توزعت هذه الاعتداءات بين جيش الاحتلال (بواقع أكثر من 48,000 اعتداء) وعنف المستوطنين (بواقع نحو 14,700 اعتداء).
2- الشهداء والجرحى: أسفرت هذه العمليات العسكرية المتصاعدة وإرهاب المستوطنين عن استشهاد ما يزيد عن 1,200 فلسطيني، وإصابة أكثر من 13,300 آخرين، وتركزت النسبة الأكبر من هذه المواجهات الدامية والاعتداءات في محافظات الخليل، ورام الله والبيرة، ونابلس، تليها القدس!!.

ثانيا ... التوسع الاستيطاني والبؤر الرعوية:
1- مخططات وبؤر جديدة: دفعت لجان التخطيط الإسرائيلية بمخططات لإقامة عشرات الآلاف من الوحدات الاستيطانية، كما تم توثيق إقامة 211 بؤرة استيطانية جديدة (غلب عليها الطابع الرعوي والزراعي للسيطرة على مساحات شاسعة).
2- مصادرة الأراضي: صادر الاحتلال ما يزيد عن 64.2 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية عبر إعلانها كـ "أراضي دولة" أو بموجب أوامر وضع يد عسكرية أو تحويلها لمحميات طبيعية لحرمان أصحابها الأصليين منها.
3- عمليات الهدم والتهجير القسري وحرب المنشآت:
- الهدم والتدمير: نفذت آليات الاحتلال 1,814 عملية هدم طالت أكثر من 5,000 منشأة فلسطينية (بينها 1,894 مسكناً مأهولاً و1,524 منشأة زراعية) بذريعة البناء دون ترخيص.
- القدس في صدارة الهدم: تركزت الكثافة الأكبر لهدم المنازل والمنشآت في محافظة القدس (بواقع 1,244 منشأة مهدومة)، مما تسبب في تهجير آلاف المقدسيين قسرياً بهدف تصفية الوجود الفلسطيني في المدينة.

ثالثا ... استهداف الممتلكات والقطاع الزراعي (حرب الزيتون):
1- حرق واقتلاع الأشجار: شن المستوطنون والجيش حرباً بيئية واقتصادية شملت إشعال 1,182 حريقاً استهدفت ممتلكات المواطنين، وتدمير واقتلاع وتسميم 147,111 شجرة، من بينها أكثر من 100 ألف شجرة زيتون، لاسيما بالتزامن مع مواسم القطف.
2- سرقة الماشية والمعدات: وثّقت التقارير سرقة وتخريب ممتلكات شملت الاستيلاء على أكثر من 13,500 رأس من الماشية، ونحو 1,000 مركبة وجرار راعي يملكها المزارعون والبدوالفلسطينيون.

رابعا... تهويد القدس والمساس بالمقدسات:
1- اقتحامات الأقصى والتهجير: تستمر الجماعات الاستيطانية وبحماية مشددة من الشرطة في تنظيم اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى (حيث اقتحم المسجد آلاف المستوطنين في مناسبات متعددة)، إلى جانب إصدار قرارات بالإبعاد بحق المواطنين المقدسيين والمرابطين.
2- المشاريع التهويدية البنيوية: تسرّع حكومة الاحتلال في إقامة مشاريع لتغيير الوجه التاريخي والحضاري للمدينة، مثل إقامة مشروع "التلفريك الهوائي" في منطقة حائط البراق، بموازاة فرض قيود اقتصادية خانقة وسحب هويات من المقدسيين.

خامسا ... الحملات العشوائية للاعتقالات والتعذيب:
1-الاعتقالات الجماعية: نفذت قوات الاحتلال حملات اقتحام ليلية ويومية مستمرة للمدن والمخيمات، أسفرت عن اعتقال أكثر من 24,600 مواطن فلسطيني منذ بدء التصعيد، وشملت هذه الاعتقالات نساءً وأطفالاً وصحفيين ونشطاء.
2-التنكيل الميداني: تترافق عمليات الاعتقال مع تخريب محتويات المنازل، واستخدام المعتقلين كدروع بشرية، واعتداءات جسدية ونفسية واسعة النطاق يوثقها (المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان) ومنظمات دولية أخرى.

في ختام مقالنا هذا:
لقد وضحت حقيقة تأسيس مجلس السلام الذي أسسه الدعيّ المتعجرف (دونالد ترامب)، وأميط اللثام عن أوهام التسوية المزعومة في زمن الإبادة الإسرائيلية الممنهجة الجارية في الأراضي الفلسطينية عموما وفي غزة تحديدا، فالقراءة المتأنية لتداعيات تأسيس ما يُسمى "مجلس السلام" في غزة، بموازاة المجازر والانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة، تكشف عن فجوة هائلة بين الأوهام الدبلوماسية المليارية والواقع الدامي على الأرض، فلم يكن هذا المجلس سوى غطاء سياسي منح الاحتلال الإسرائيلي مزيداً من الوقت والشرعية لمواصلة حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وتوسيع رقعة الاستنزاف لتشمل كامل الجغرافيا الفلسطينية؛ فبينما ينشغل العالم ببنى إدارية مشلولة ووعود إعمار وهمية، تستمر الطائرات الإسرائيلية المقاتلة (والمسيرات) في تحويل قطاع غزة إلى مقبرة كبرى ومكان غير قابل للحياة البشرية!!.
إن هذا النزيف المستمر لا يقف عند حدود غزة؛ بل يمتد بضوء أخضر وصمت دولي مريب ليعصف بالضفة الغربية المحتلة ومدينة القدس، من خلال عمليات اجتياح يومية، واغتيالات ممنهجة، وتغول غير مسبوق للاستيطان، ومحاولات حثيثة لتهويد المسجد الأقصى وطمس الهوية العربية للمدينة المقدسة.
إن استمرار هذه الممارسات يثبت للقاصي والداني أن صناعة السلام لا يمكن أن تتم عبر مجالس تُصمم لحماية أمن المحتل وتهميش الحقوق المشروعة، وأن الرهان الحقيقي لم يكن يوماً على المبادرات الدولية المنحازة، بل على الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني المتجذر في أرضه، ولن يشهد التاريخ سلاماً حقيقياً أو استقراراً في المنطقة إلا بكسر قيد الاحتلال، ومحاسبة مجرمي الحرب، واستعادة الحق الكامل للفلسطينيين في الحرية والاستقلال والسيادة.

لأبناء غزة العزة والرباط، قال تعالى في محكم آياته:
"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ" (البقرة: 155).
"أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ" (البقرة: 214).

ولكل من خذل غزة وتقاعس عن نصرة أبنائها تحت أي تبرير كان، ووقف متفرجا لما يجري هناك...
قال تعالى: "فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ" (المائدة: 52).



#سماك_العبوشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أرض الأنبياء ومسرح الملاحم: -فلسطين- في الميزان الإلهي!!
- هل تملك دول الخليج العربي مفاتيح ثروتها في زمن الأزمات؟ - ال ...
- هل تملك دول الخليج العربي مفاتيح ثروتها في زمن الأزمات؟ - ال ...
- الدينار والنفط في مهب الريح...التكلفة الباهظة لتصنيف العراق ...
- من بغداد إلى أكسفورد: مذكرات المؤرخ أفي شلايم الذي هزّ عقيدة ...
- بين عكا وبغداد: القصة الكاملة لإرهاب الصهيونية البيولوجي وال ...
- حصان طروادة الرقمي وفخاخ -الحنين المغشوش-: كيف نغلق ملف -يهو ...
- من -عزرا ونحميا- إلى منصات -التطبيع الناعم-: قراءة في الأهدا ...
- من -دولة المكونات- إلى -دولة القانون-: المسارات التشريعية نح ...
- ثلاثية الموت السريري للعراق: الطائفية، الفساد، والمحاصصة !!.
- مربع النفوذ المغلق: -جرف الصخر- كعقدة في منشار حصر السلاح!!
- مخطوطات قُـمْران: الكنز الأثري الذي نسف أساطير الصهيونية!!
- نبوءات حزقيال خارطة طريق للكيان الإسرائيلي!!
- أما آن للعراق العظيم أن يستقر وينتعش !!؟
- محمود عباس: بائع الوهم وعَرّاب التصفية!!
- خدعة كبيرة تحت مسمى: -مجلس سلام غزة-!!
- أما آن أوان لجم نظام بن زايد وتحجيم شره!!
- هل سمعتم يوما بالإنجيلية التدبيرية !؟
- ما يجري في جنوب لبنان أكبر من محاربة حزب الله!!
- هل القواعد الامريكية في دول الخليج لحمايتها ... أم ماذا!!؟


المزيد.....




- رويترز: تركيا تقدم دعما دفاعيا وتقنيا للسعودية في مواجهة الح ...
- إعلام: الدعم السعودي يشجع الجيش السوداني على رفض مقترحات اله ...
- جدل سياسي في أنقرة بسبب اتفاق مكة.. قوات كوماندوس وطيارون أت ...
- الحيتان الجنوبية الصائبة تعود إلى جنوب أفريقيا وتجذب الزوار ...
- ترامب يفتح الباب أمام ضربة جديدة على إيران.. البنتاغون يجهّز ...
- الجيش السوداني يرفض التفاوض مع قوات الدعم السريع.. البرهان: ...
- حرب المطارات.. السعودية تعلن تدمير منصة إطلاق صواريخ بالستية ...
- -نجاح تاريخي- ـ ألمانيا تلقي القبض على أحد أبرز قادة مجموعة ...
- ترامب -يغازل- جائزة نوبل للسلام ويتعهد بإنهاء الحرب التاسعة ...
- اليمن.. العليمي يعرض العفو والأمان على مسلحي الحوثي ويحدد هد ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سماك العبوشي - غزة: الذبيحة المنسيّة ونزيف الدم المتواصل!!