أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سماك العبوشي - أما آن أوان لجم نظام بن زايد وتحجيم شره!!















المزيد.....

أما آن أوان لجم نظام بن زايد وتحجيم شره!!


سماك العبوشي

الحوار المتمدن-العدد: 8712 - 2026 / 5 / 21 - 18:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


استهلال وتوطئة...
في سابقة عربية قل نظيرها، فلم يمض غير شهرين فقط على توقيع اتفاقيات الإطار الأولية للسلام المزعوم بين مصر والكيان الغاصب بتاريخ 17 أيلول / سبتمبر 1978 في العاصمة الامريكية، حتى انتفض قادة الأنظمة العربية وتنادوا لعقد قمة عربية طارئة في بغداد في شهر تشرين اول / نوفمبر 1978 لتدارس ذاك الحدث الجلل ومناقشة أبعاده وتداعياته، ليخرج بعدها القادة العرب بجملة قرارات تاريخية تضمنت ما يلي:
- مطالبة مصر رسمياً بالعدول عن اتفاقيتي "كامب ديفيد" وعدم توقيع أي صلح منفرد مع إسرائيل، مع التحذير من مقاطعتها حال تنفيذ الاتفاقية.
- الموافقة على نقل مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والمنظمات التابعة لها من القاهرة إلى العاصمة التونسية (تونس).
- سحب السفراء العرب من مصر وقطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية، وتطبيق أحكام مقاطعة الشركات والأفراد المتعاملين مع إسرائيل على الأراضي المصرية.
- التمهيد لتعليق عضوية مصر في الجامعة العربية ونقل جميع الصلاحيات، وهو القرار الذي تم تفعيله رسمياً خلال اجتماع وزراء الخارجية والاقتصاد العرب في مارس 1979 إثر توقيع "معاهدة السلام".

بعد هذه المقدمة التاريخية التي سقتها لتكون مدخلا مناسبا للولوج الى مقالي الجديد هذا، والذي أطرح فيه جملة حقائق مؤسفة للممارسات غير المسؤولة والمخزية لنظام الامارات العربية المتحدة في عهد الشيخ محمد بن زايد، الذي راح يسرح ويمرح في المشهد العربي والإقليمي في الآونة الأخيرة، يبث فيه سمومه ويحيك دسائسه ومهددا الأمن القومي العربي، دون خشية من محاسبة جامعة عربية، أو خجل من قادة مجلس التعاون الخليجي، ودون مراعاة لمشاعر لباقي حكام الإمارات العربية وشعبها الخليجي، بما يقترفه من جرائم ومؤامرات انتشرت روائحها أرجاء المعمورة فأزكمت الانوف، ولعل من تداعياتها ما تشهده منطقة الشرق الأوسط مرورا بالقارة السمراء من اضطرابات وعدم استقرار منذ سنوات حتى يومنا هذا، وسط تصاعد تورط أصابع نظام الإمارات بتبني سياسات تشعل أزمات المنطقة وتعمّق الانقسامات الإقليمية عبر سياسات التدخل، وشبكات النفوذ بالوكالة، والتواطؤ مع الكيان الإسرائيلي، والتوسع الجيوسياسي الممتد من الخليج العربي إلى البحر الأحمر والقرن الافريقي وصولا الى شمال أفريقيا!!.

في تقرير نشر في صحيفة نبض بتاريخ 25 أيار 2026 بعنوان (المحقق ينشر ملخصاً لأخطر تقرير ألماني.. دور الإمارات في زعزعة الاستقرار عبر تزكية الصراعات الأفريقية) وجاء في مقدمته وأقتبس نصا "
أعد ثلاثة خبراء أكاديميون من المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية (SWP) تقريراً هو أقرب للدراسة الأكاديمية المطولة سلّط الضوء على الدور الذي تلعبه الإمارات العربية المتحدة ليس في السودان فقط بل وفي القارة الافريقية وما حولها، والذي وصفوه بالتخريبي، بحيث أصبح عبئاً أخلاقياً وسياسياً وأمنياً بنتائجه بعيدة المدي علي دول القارة الأوربية عامة وألمانيا خاصة، وتتبع الخبراء بالرصد والتدفيق الموثق هذه الأدوار ووصلوا إلى خلاصة مفادها أن على ألمانيا وأوروبا عامة أن تتحرك لوضع نهاية وكبح التحركات والتدخلات الإماراتية التي تفاقمت بعد طرد السعودية لها من اليمن فتحولت بتركيزها على أفريقيا بصورة أكثف وبالتالي السودان، وهو ما يمثل محور هذا التقرير المطول الذي أعدوه و نشروه في الموقع الرسمي للمعهد الألماني"... انتهى الاقتباس.

لقد باتت الإمارات العربية المتحدة تشكل خطرًا حقيقيًا على الأمن القومي العربي عموما، ومجلس التعاون الخليجي خاصة من خلال سعيها لزعزعة استقرار دول المنطقة من خلال دعم الميليشيات المسلحة، وكما يلي:
أولا... ففي اليمن، تحوّل الدور الإماراتي من المشاركة في التحالف الذي يرفع شعار "إعادة الشرعية" إلى دعم واضح لمشاريع انفصالية في جنوبه، حيث قامت برعاية قوى عسكرية وأمنية خارج إطار الدولة، وأسست لسلطات "أمر واقع" عملها إثارة المشاكل والنعرات، فلم يكن الهدف من مساعيها وممارساتها تلك إنهاء الحرب أو توحيد اليمن كما تزعم الإمارات، بل كان الهدف من كل ذلك إنتاج جنوب ضعيف، ممزق سياسيًا، يمكن التحكم بموانئه وسواحله لتحقيق المآرب والأطماع فيه دون كلفة!!.
ثانيا ... أما في الصومال، فقد لعبت الإمارات دورًا محوريًا في دعم "أرض الصومال" ككيان منفصل عن الدولة الصومالية، مستخدمة بوابة الاستثمار والموانئ لفرض أمر واقع سياسي، ولعل أخطر ما في هذا الامر ترافق ذلك مع تأييد إماراتي لاعتراف إسرائيلي بأرض الصومال، في خطوة اعتُبرت خدمة مباشرة لسياسات الاحتلال التوسعية في القرن الأفريقي، حيث فتح تدخلها السافر هذا المجال أمام تمدد إسرائيلي جديد ينتج عنه المزيد من صور العنف والدمار والقتل، وكما تداولت الأنباء فإن (أرض الصومال) التي اعترفت بها "إسرائيل"، كانت مرشحة لتهجير الفلسطينيين إليها لا سيما من قطاع غزة، والذي رفضته حكومة الصومال واستنكرته جملة وتفصيلا !!.
ثالثا ... وفي ليبيا، فقد دعمت الإمارات اللواء المتقاعد خليفة حفتر سياسيًا وعسكريًا، رغم إدراكها أن مشروعه يقوض أي مسار سياسي جامع، حيث أن حفتر لم يكن يُعَدّ خيار استقرار للبلاد، بل أداة لتعطيل الدولة ومنع تشكل سلطة مركزية مستقلة بما يضمن بقاء ليبيا ساحة مفتوحة للتجاذب، لا دولة ذات سيادة.!!
رابعا ... أما في السودان، فقد ساهمت الإمارات في تغذية الصراع الأهلي عبر دعم أطراف مسلحة قامت بمجازر فظيعة بحق أبناء السودان كان أبرزها جريمة الفاشر التي قامت بها قوات الدعم السريع المكوّنة من مليشيات الجنجويد بقيادة حميدتي، حيث شهدت المدينة إبادة جماعية ومنع وصول للغذاء والدواء وحالات إنسانية لا يمكن أن توصف لبشاعتها!!.
خامسا ... أما في القرن الأفريقي، فقد لعبت الإمارات دور "البوابة الاستراتيجية" التي تُسَهّل تغلغل إسرائيل في منطقة القرن الأفريقي وانطلاقاً من جيبوتي تحديدا، ويتجلى هذا الدور في الاستثمارات الإماراتية اللوجستية وتمهيد الطريق أمام التواجد الأمني الإسرائيلي، ومشاركة المعلومات الاستخبارية، ورعاية تحالفات إقليمية، وأدناه أبرز محاور هذا التعاون:
1- تسهيلات لوجستية واقتصادية، حيث تستخدم إسرائيل موانئ جيبوتي كنقطة ارتكاز بحرية، وتستفيد بشكل غير مباشر من الشبكات اللوجستية والاستثمارات التي تديرها شركات إماراتية في المنطقة لتأمين طرقها التجارية والعسكرية!!.
2- غطاء أمني واستخباري، فقد عملت أبوظبي كحليف متقدم لإسرائيل، حيث توفر قواعدها ومراكز المراقبة في المنطقة مظلة استخبارية تخدم السفن والعمليات الإسرائيلية التي تستهدف تأمين الملاحة في مضيق باب المندب!!.
3- تكامل إقليمي في أفريقيا، قامت الإمارات بدمج إسرائيل في مشاريع اقتصادية وأمنية مشتركة داخل القرن الأفريقي، مما ساعد تل أبيب على كسر عزلتها وتوسيع نفوذها الدبلوماسي والأمني في دول المنطقة الحيوية!!.

ولاستكمال رسم مشهد التآمر الاماراتي على أمتنا العربية، فلابد أن نعرج بالحديث على التواطؤ والتنسيق الاماراتي مع الكيان الإسرائيلي وتأثير وتداعيات ذلك على القضية الفلسطينية، وتحديدا على غزة العزة والاباء، حيث كشفت الحرب على غزة، منذ 7 أكتوبر 2023 حتى يومنا هذا، عمق التحالف الاماراتي الاسرائيلي، بعدما امتنعت الإمارات عن إدانة المجازر الإسرائيلية في بدايتها، ثم راحت تروّج لروايات الاحتلال عن "حرب على الإرهاب"، بل وأبدت دعما سياسيا صريحا لما يسمى خطة "تفكيك المقاومة"، وحين طرح القادة العرب خطة لإعادة إعمار غزة خلال قمة القاهرة في مارس 2024، كانت الإمارات -بحسب تقارير إعلامية موثوقة- تضغط على واشنطن للتخلي عن الخطة، بل وتدفع باتجاه بدائل تصب في إفراغ غزة من أهلها، ووفقًا لموقع "ميدل إيست آي"، فقد مارست أبوظبي ضغوطًا مباشرة على مصر لفتح حدودها أمام الفلسطينيين المهجّرين، في خطوة وصفتها منظمات حقوقية بأنها تندرج ضمن هندسة تطهير عرقي مقنّعة بدعوى إنسانية!!.

وليس بالمستغرب معرفة دوافع الامارات من التنسيق والتواطؤ مع الكيان الإسرائيلي، فخشيتها من صمود غزة وانتصار المقاومة فيها كان بسبب إحساسها بالتهديد الستراتيجي لمشاريعها الإقليمية، لاسيما بعد ارتباط الامارات الوثيق بالاتفاقيات الابراهيمية، وأدناه أبرز واهم أسباب تخوفها:
• خشية أبوظبي من انعكاسات صمود وانتصار فصائل المقاومة (مثل حماس) إلى إلهام الحركات الإسلامية في المنطقة العربية عموما والخليجية خصوصا وإعادة إحيائها، وهو ما تعتبره الإمارات تهديداً مباشراً لاستقرارها الداخلي وأمنها القومي، هذا من جانب، ومن جانب آخر، فإن صمود غزة ومقاومتها سيمنح شعوب المنطقة -وخاصة شعوب الخليج- أملًا في التغيير، مما يهدد منظومة الاستبداد التي تبني عليها أبوظبي نفوذها!!.
• إن هزيمة إسرائيل في غزة تعني انهيار جوهر "الاتفاقيات الإبراهيمية" التي وقعتها الامارات العربية عام 2020 ، وبالتالي إلغاء المشاريع التجارية، والسياحية، والأمنية المشتركة التي تم إبرامها، مما يتسبب الى تحجيم توسيع نطاقها !!
• فشل رهان الإمارات على أن دمج إسرائيل في المنطقة اقتصادياً وتكنولوجياً سيجلب الاستقرار والازدهار لمشاريعها التنموية (مثل الممر الاقتصادي)، في حين يهدد اندحار الجيش الإسرائيلي الى رفض الهيمنة الغربية والإسرائيلية!!.
• انكسار الجيش الإسرائيلي وفشله في دحر المقاومة وكسر إرادة أبناء الرباط في غزة سيؤدي حتماً إلى تراجع ثقة حلفاء واشنطن في الردع الغربي، مما يضعف الموقف الجيوسياسي للإمارات باعتبارها قوة إقليمية صاعدة تعتمد على المظلة الأمنية الأمريكية!!

لهذا كله، فإن الامارات العربية لم تقف على الحياد أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة، بل شاركت فعليًا في الحرب النفسية والإعلامية على المقاومة، وسعت لترويج "بدائل فلسطينية" تتماهى مع نهجها، من خلال رعاية شخصيات وواجهات سياسية في الضفة الغربية والقدس تحظى برضا ومباركة الاحتلال، ووفق ما ترصده مراكز بحث غربية، فإن أبوظبي تستثمر بكثافة في ما يسمى بـ"إعادة هندسة القيادة الفلسطينية"، عبر دعم سلطة ضعيفة تقبل بالتنسيق الأمني مع "إسرائيل" وتتنازل عن الثوابت الوطنية، كما وتُوظف الإمارات أدوات إعلامية واسعة لشيطنة المقاومة الفلسطينية، ووصمها بالإرهاب، وتحميلها مسؤولية الدمار الذي تُلحقه آلة الحرب الإسرائيلية!!.

وإزاء ما تم سرده من حقائق دامغة تكشف حقيقة ممارسات نظام الامارات العربية المتحدة، فثمة تساؤلات ملحة تطرح نفسها وبقوة:
التساؤل الأول: أما آن لجامعة الدول العربية من اتخاذ موقف صارم تجاه عبث الامارات في منطقتنا، وبالتالي تحجيم شره وإعادته الى جادة الصواب!؟
وكي نعرف أسباب عزوف الجامعة العربية وصمتها عن اتخاذ موقف صارم تجاه الامارات، فلابد من تسليط الأضواء إلى أن أبوظبي تلعب دوراً محورياً في التوازنات المالية والاقتصادية سواء لبعض الأقطار العربية أو للجامعة ذاتها، مما يمنحها نفوذاً واسعاً داخل أروقة الجامعة وفي قراراتها، فضلاً عن تحالفاتها الوثيقة مع قوى كبرى مؤثرة، هذا كما وتمتلك أبوظبي علاقات سياسية واقتصادية قوية تتيح لها توجيه بعض دفة القرارات أو الحد من صدور بيانات من جامعة الدول العربية قد تتعارض مع مصالحها.

التساؤل الثاني: ما أسباب صمت مجلس التعاون الخليجي لما يمارسه ابن زايد وعدم اتخاذهم لقرار يعيد له رشده ويحذره من مغبة تداعيات سياسته على دول مجلس التعاون الخليجي، تلك السياسات التي تركز فيها الامارات على التوسع الجيوسياسي مما قد يؤدي الى تصدع مجلس التعاون الخليجي وبالتالي سيحول المجلس من مظلة العمل الجماعي الموحد الى ساحة للتنافس الإقليمي، مما قد يعيق التكامل الاقتصادي والأمني بين الدول الأعضاء، ولنا في انسحاب الامارات من منظمة أوبك مؤشر كبير، ذاك الانسحاب الذي سيؤدي الى إعادة تموضع استراتيجي مما سيتسبب في تصاعد حدة التنافس الاقتصادي والسياسي، خاصة مع المملكة العربية السعودية، مما قد يؤدي إلى تصدع مجلس التعاون الخليجي وصعوبة توحيد المواقف تجاه القضايا والملفات الإقليمية الحساسة!!

التساؤل الثالث: ما موقف حكام الامارات العربية المتبقية (الشارقة والفجيرة ودبي وأم القيوين ورأس الخيمة وعجمان) إزاء تلك السياسات الطائشة التي تمزق وحدة الامارات وتجعل أبو ظبي متفردة في توجيه دفة سفينة اتحادهم باتجاه يتنافى والمشروع الخليجي والعربي والإسلامي!!

ختاما ...
أقول لرئيس الامارات العربية المتحدة:
إن انصياعك للنزوات والشهوات سيعمي بصيرة عقلك، مما سيحجب عنك رؤية الحقيقة، وتتحول حينها من "عمى البصائر" إلى غشاوة تمنعك من إدراك العواقب، مما سيدفعك لاتخاذ قرارات متسرعة ستندم عليها لاحقاً، حينذاك حق عليك ما جاء بكتاب الله تعالى:
قال تعالى في سورة الحج، الآية 46: "أفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ".
وقال تعالى في سورة الفجر (6-13): "أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ... وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ * الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ".

21 / مايس / مايو 2026



#سماك_العبوشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل سمعتم يوما بالإنجيلية التدبيرية !؟
- ما يجري في جنوب لبنان أكبر من محاربة حزب الله!!
- هل القواعد الامريكية في دول الخليج لحمايتها ... أم ماذا!!؟
- ترامب يرمي غصن الزيتون ويمتشق السيف!!
- ننتظر وشاية الأحجار والأشجار باليهود!!
- أقول لترامب : -عجيب أمور، غريب قضية-!!
- بنيامين نتنياهو، الصادق البار بالكيان -الإسرائيلي-!!
- أما آن لنا استثمار عزلة الكيان الإسرائيلي!!
- ما عجز عنه النتن ياهو حققه له ترامب وبمباركة عربية إسلامية!!
- قد فرطتم بفلسطين فاحرصوا على أوطانكم!!
- دونالد ترامب: تاريخ حافل في خدمة إسرائيل!!
- توني بلير ... الوسيط غير المحايد!!
- هل يصدق ترامب هذه المرة!!
- هل استؤصلت جينات الكرامة من قادة العرب!!
- المتغطي بالأمريكان عريان!!
- رسالة مفتوحة الى الغيارى من أبناء فلسطين!!!
- لا أستبعد أبدا هذا السيناريو الخبيث بحق غزة!!
- لست واهما، فهكذا فقط سنعود لسابق مجدنا وعزنا!!
- السلطة الفلسطينية بين (النوم في العسل) و(جزاء سِنمار)!!
- رسالة محبة مفتوحة لبعض الأصدقاء من أبناء غزة الكرام: ما لكم ...


المزيد.....




- حفرة انهيار أرضي بجوار مدرج مطار لاغوارديا تتسبب في تأخير رح ...
- رغم الضغوط الأمريكية.. خامنئي يرفض إخراج اليورانيوم عالي الت ...
- تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية ينعكس دوليًا.. ا ...
- -قد يكون هذا يوم لقائي بخالقي-: الربانة التي أنقذت ركاب طائر ...
- إفراج مشروط عن مراسل DW في تركيا مع استمرار محاكمته
- ترمب: سنحصل على اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب وقد ندمره
- في خطوات.. كيف تحولين -لية- الخروف إلى دهن مثالي للطهي؟
- الانضباط الذاتي دون عناء.. كيف تجعل التحكم بالنفس عادة لك؟
- -أمانة استثنائية-.. طفلة سورية تعيد 12 ألف دولار وتخطف تفاعل ...
- ترمب يشارك 3 خطوات لـ-سحق إيران-.. ما -نهاية اللعبة-؟


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سماك العبوشي - أما آن أوان لجم نظام بن زايد وتحجيم شره!!