أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سماك العبوشي - هل سمعتم يوما بالإنجيلية التدبيرية !؟















المزيد.....

هل سمعتم يوما بالإنجيلية التدبيرية !؟


سماك العبوشي

الحوار المتمدن-العدد: 8701 - 2026 / 5 / 8 - 22:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن الوعي بما يجري من أحداث جسام في محيطنا العربي والإقليمي والدولي هذه الأيام ليس مجرد رفاهية فكرية – كما يظن معظمنا-، بل هو ضرورة حيوية لبقاء إنساننا العربي عزيزا، كريما، فاعلا، مصانا، ضامنا لتوازنه النفسي والاجتماعي، وذلك من خلال إدراكه واستيعابه لهذه الأحداث وفهم التغيرات السياسية وانعكاساتها على الواقع السياسي والاقتصادي على حد سواء، وبالتالي توقع النتائج بناءً على المعطيات الحالية التي تحيط بنا!!.

لنتكلم بصراحة وبجرأة وبمنتهى الوضوح، ولنضع النقاط على الحروف كي لا يلتبس علينا ما نقرأه، ففي الصراحة والوضوح منفعة ونجاة لنا بلا ريب، ولنعترف بأن الكثيرين منا نحن العربَ للأسف الشديد لا يهتم ولا يعير بالا إلا بما يتعلق بشأنه الشخصي الضيق المباشر له وبسلامته وسلامة أسرته، فتراه يلمّ بها إلى حد ما، لكنه للأسف الشديد يهمل وإلى حد بعيد عامدا أو تماهلا وعجزا عن الإحاطة بمجريات الأحداث الإقليمية والدولية، أو أنه لا يكترث بما يدور حوله من أحداث وتطورات، متناسيا بأن هذه الإحاطة تعتبر ركيزة أساسية وهامة لعيشه الكريم بفاعلية وتوازن وأمان!!.
تلك لعمري كانت مقدمة واستهلالا ضروريا جعلته في مقدمة مقالي لموضوع بالغ الخطورة، مذكرا ومنبها إياي أولا وأنتم جميعا بلا استثناء ثانيا بأن الأمر جلل، وما ينتظرنا – نحن العربَ - عصيب وينذر بالخطر والويل وعظائم الأمور إن لم نحتط للأمر جيدا ونتهيأ له، لاسيما إزاء ما خطط له "الانجيليون التدبيريون" منذ عشرات السنين وينفذونه الآن حرفيا، وباتوا في مرحلته ما قبل الأخيرة!!

قد يتهمني البعض أنني متشائم أكثر من اللزوم، أو أن نظرية المؤامرة تتلبس تفكيري وتستحوذ على عقلي، فَرُحْت أتبناها بما أنشره بهذا المقال التحذيري، لكنني في المقابل أدعو كل مَنْ يشكك فيما سأقوله وأطرحه في هذا المقال أن يستعين بالعم GOOGLE ليدرك أنني على حق من تحذيري وهواجسي، وبأنني لا أتبنى نظرية مؤامرة عنوانها (الانجيلية التدبيرية)، وإنما أسعى جاهدا بمقالي هذا لبث الوعي القومي كي نصحوا جميعا مبكرا من سبات طال أوانه قبل أن نستفيق يوما فنرى مخطط "الانجيليين التدبيريين" الشيطاني قد تحقق وابتلعنا فيما كنا عنه غافلين ولاهين، وإذ ذاك ستكون الطامة الكبرى، ولات ساعة مندم!!

سادتي الكرام...
إن الفهم العميق للأحداث الدولية والإقليمية الجارية حولنا، أسبابها ودوافعها، سيمنحنا بطبيعة الحال القدرة الكبيرة على استقراء تداعياتها، وبالتالي لاتخاذ قرارات دقيقة سليمة مبنية على أسس راسخة، وليس على افتراضات أو أوهام ما أنزل الله بها من سلطان، مما سيرفع بالتالي من جودة وقوة ردة فعلنا إزاء تلك المخاطر ووأدها في مهدها، والتقليل من أخطارها، لذلك كله علينا أن نفهم ونعي ما يجري حولنا هذه الأيام، وندرك أنه مشروع خبيث مخطط له من عشرات بل مئات السنوات، ركيزته الاساسية عقيدة محرفة موضوعة ستكون آخر مراحلها فوضى عارمة ثم تليها حرب دينية طاحنة لن تذر شيئا!!.

أيها السادة الكرام:
هل تساءلتم يوما عن الأسباب الحقيقية التي تدفع الولايات المتحدة الأمريكية (المسيحية) الى الدفاع المستميت عن الكيان الإسرائيلي، والسعي الحثيث لتنفيذ أجنداته ومشاريعه في منطقتنا العربية!!؟
الم يكن هناك عداء تاريخي يمتد لمئات السنين بين الكنيسة المسيحية واليهود، حيث كانت الكنيسة تعتبر أن اليهود قد صلبوا (ربهم يسوع) – حسب زعمهم ومعتقدهم –، فكيف إذن انقلب هذا العداء التاريخي الى رعاية ومحبة ودفاع مستميت عن اليهود!!؟

كعادتي اليومية، ولملء ساعات يومي بمتابعة وتطوير معلوماتي العامة، الدينية والسياسية والثقافية، فقد كنت أتابع على اليوتيوب حلقات دراسية عن عدونا اللدود (الكيان الإسرائيلي الغاصب) والمنظمات التي تدعمه، وشدني واستحوذ على مسامعي ما سمعته من مفردات لم أكن قد سمعتها من قبل (رغم كبر سني!!)، كمفردات (المسيحية التدبيرية)، و(إنجيل سكوفيلد المرجعي)، وكيف تفتق ذهن سكوفيلد اللاهوتي هذا فقسّم تاريخ العلاقة بين الله سبحانه وتعالى وبين البشرية إلى سبع حقب زمنية محددة منذ خلق آدم حتى قيام الساعة، وكيف انتشرت أفكاره بين مريديه وأتباعه بأن إعادة اليهود إلى فلسطين وقيام دولة إسرائيل عام 1948 هما إتمام لنبوءات الكتاب المقدس، وأنه شرط ضروري لمجيء المسيح الثاني في آخر الزمان ليحكم على الأرض كملك لألف عام "الملك الألفي"، وأن بناء الهيكل "الإسرائيلي" شرط لعودة المسيح، وبأن الله (تعالى عما يصفون) لديه خطط منفصلة لإسرائيل والكنيسة، وأن الأحداث السياسية الخطيرة الجارية حاليا في الشرق الأوسط هي تحقيق لنبوات الكتاب المقدس، وغيرها من المفردات والمصطلحات التي حاولوا إخفاءها عنا كي لا نعرف شيئا عن مخططاتهم الشيطانية هذه!!!.

لقد ابحرت لساعات طوال في عالم اليوتيوب متقصيا عن حلقات تهتم بالإنجيلية التدبيرية، لمعرفة نشأتها، والوقوف على معتقداتها وأفكارها، فكانت ضالتي هي حلقات للدكتور الفاضل (هيثم طلعت) الذي أغنى هذا الموضوع بحثا وشرحا وتوضيحا فبارك الله فيه وجزاه عنا خير الجزاء، وحيث أن هدفي هو كتابة مقال توعوي بخصوص ما تطرق اليه الدكتور هيثم طلعت بحلقاته الفيديوية تلك، فكان لزاما عليّ هذه المرة وتوخيا مني للدقة والأمانة العلمية أن أغوص في أعماق دهاليز ( GOOGLE ) باحثا عن شرح مكتوب لمفردات وردت على لسانه عن المسيحية التدبيرية كي أدرجها في مقالي هذا، فتوصلت بحمدالله تعالى وعونه على التفاصيل المدرجة أدناه:

المسيحية التدبيرية (Dispensationalism) : هي نظام لاهوتي إنجيلي بروتستانتي نشأ في القرن التاسع عشر، ويقوم على تفسير حرفي للكتاب المقدس، مقسماً تاريخ العلاقة بين الله والبشرية إلى حقب زمنية محددة "تدبيرات"، ويؤمن أتباع هذا المذهب بأن الله لديه خطط منفصلة لإسرائيل والكنيسة، وأن الأحداث السياسية الحالية في الشرق الأوسط هي تحقيق لنبوات الكتاب المقدس، علما بأن هذا الفكر ينتشر بشكل واسع بين الكنائس الإنجيلية الأصولية، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية.
التدبيرية الإنجيلية هو فصيل انشق عن البروتستانتية وينضوي تحته اليوم بيت هيغسيث وزير الحرب الأمريكي (صاحب وشم كافر بالعربي على ذراعه!!)، والجمهوري مايك جونسون رئيس مجلس النواب الأمريكي، والسيناتور الأمريكي الجمهوري غراهام ليندسي، ومايك هاغابي سفير الولايات المتحدة الأمريكية في الكيان الغاصب، هذا الفصيل وغيره يؤمن بـ"الملك الألفي" وهي عقيدة تقوم على ضرورة التعجيل ببناء الهيكل حتى يأتي المسيح ويحكم ألف سنة، ولهذا الفصيل تحديثات لنبوءات آخر الزمان كل بضعة أشهر، تتغير معها فلسفة تعامله مع العالم!!.

أبرز معتقدات وأفكار التدبيريين:
• التفسير الحرفي للنبوءات: يشدد التدبيريون على ضرورة تفسير الكتاب المقدس حرفياً، خاصة نبوات العهد القديم المتعلقة بإسرائيل والأرض.
لا يؤمنون بـ "روحنة" النبوات (أي تحويلها لمعانٍ رمزية).
• التمييز بين إسرائيل والكنيسة: يعتقد التدبيريون أن "إسرائيل" (كشعب يهودي وعرق) هي كيان مختلف تماماً عن "الكنيسة" (جماعة المؤمنين بالمسيح)، وأن وعود الله الأرضية لإسرائيل ستحقق لإسرائيل، بينما الوعود السماوية للكنيسة، بمعنى أن الله – حسب زعمهم ومعتقدهم - يمتلك خطتين منفصلتين، واحدة للشعب اليهودي (إسرائيل) وأخرى للكنيسة المسيحية!!.
• تقسيم التاريخ إلى تدبيرات: يقسمون تاريخ الخلاص إلى سبعة حقب (تدبيرات) مميزة، يختبر الله فيها طاعة البشر بطرق مختلفة، وكل تدبير ينتهي بفشل بشري ودينونة إلهية، وصولاً إلى الملك الألفي.
• الصهيونية المسيحية (دعم إسرائيل): يُعتبر هذا المذهب أساساً لـ (الصهيونية المسيحية)، حيث يعتقد أتباعه أن إعادة اليهود إلى فلسطين وقيام دولة إسرائيل عام 1948 هما إتمام لنبوءات الكتاب المقدس، وشرط ضروري لمجيء المسيح الثاني.
• نهاية الأزمنة والألفية: يؤمنون بأن المسيح سيعود ثانية ليحكم على الأرض كملك لألف عام "الملك الألفي".
• الاختطاف ( (Rapture: يعتقدون أن المؤمنين سيتم اختطافهم إلى السماء قبل فترة "الضيقة العظيمة" التي ستسبق مجيء المسيح، كي لا يتعرضوا للعذاب!!
• معركة هرمجدون: يؤمنون بحدوث معركة نهائية في فلسطين "هرمجدون"، يهزم فيها المسيح قوى الشر(غير اليهود)!!.
• الدفاع غير المشروط عن إسرائيل: يعتقدون أن دعم إسرائيل هو واجب ديني، ويعارضون أي نقد دولي لها.
• التركيز على النبوات: ينصب تركيزهم الكبير على قراءة الأحداث الجارية في ضوء نبوات سفر حزقيال، وزكريا، والرؤيا.

لقد أصبح التفسير الذي روج له سايروس سكوفيلد في أوائل القرن العشرين، حجر الزاوية في العقيدة الإنجيلية الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بتفسير النبوءات ودعم الصهيونية، وأدناه المراحل السبعة كما تظهر في تفسير سكوفيلد:
1. تدبير البراءة ( (Innocence: من خلق آدم إلى سقوطه في الخطيئة (جنة عدن).
2. تدبير الضمير (Conscience): من السقوط إلى الطوفان (حيث اعتمد الإنسان على ضميره).
3. تدبير الحكم البشري (Human Government): من نوح إلى برج بابل.
4. تدبير الوعد (Promise): من إبراهيم إلى موسى (الوعود للآباء).
5. تدبير الناموس (Law): من موسى إلى المسيح (حقبة الشريعة).
6. تدبير النعمة (Grace):
7. من المسيح إلى الاختطاف، وهي الحقبة الحالية التي نعيشها والتي تهيأ لها الأحداث الجسام الآن لتدبير الملك الالفي الأخير!!
8. تدبير الملك الألفي (Millennial Kingdom): فترة حكم المسيح على الأرض لمدة ألف سنة.

نقاط رئيسية حول هذه القصة:
• الوقت الحالي: وفقاً لهذا التفسير، يعيش العالم حالياً في اللحظات الأخيرة من "تدبير النعمة" (السادس)، ويترقب "التدبير السابع" الذي يتضمن عودة المسيح وحكمه الأرضي.
• الصهيونية المسيحية: ركز سكوفيلد بشكل كبير على "وعد الله لليهود بأرض فلسطين"، مما ساهم في صياغة عقيدة تدعم إنشاء وإسناد دولة إسرائيل، كجزء من النبوءات الكتابية!!.
• التأثير: ساعدت هوامش تفسير سكوفيلد في جعل هذه النظرية التفسيرية واسعة الانتشار في الولايات المتحدة، مما أثر على التوجهات السياسية والدينية تجاه الشرق الأوسط!!.

أن أخطر ما يؤمن به التدبيريون ويسعون لتنفيذه يتمثل بأن نهاية العالم ونزول المسيح (المجيء الثاني) هي أحداث حتمية، ولكن يمكن "التعجيل" بها أو تمهيد الطريق لها (أي إجبار الله تعالى لمشيئتهم!!) عبر اتخاذ إجراءات سياسية وعقائدية محددة ترتكز على دعم دولة إسرائيل، وفقاً لتفسيرهم للنبوءات الكتابية، وتتمثل هذه الأعمال التي يعتقدون أنها تعجل بنزول المسيح في الآتي:
• دعم قيام وتهويد دولة إسرائيل: يعتقدون أن عودة اليهود إلى أرض فلسطين وإقامة دولتهم هي "علامة النبوءة" الأهم التي تسبق المجيء الثاني.
• جمع اليهود في فلسطين: يؤمنون بأن حشد اليهود من كافة أنحاء العالم إلى إسرائيل هو شرط أساسي لتحقق النبوءات.
• بناء الهيكل الثالث: يسعى التدبيريون بقوة لدعم الجهود الرامية لبناء الهيكل مكان المسجد الأقصى، إذ يؤمنون بأن المسيح لن يعود إلا بعد بناء هذا الهيكل وتدنيسه من قبل "ضد المسيح" (Antichrist)، لهذا ترونهم قد جلبوا البقرات الحمراء للتطهير من النجاسة، كما قاموا بتسهيل ودعم الفعاليات والأنشطة التالية:
- الحفريات تحت المسجد الأقصى: يقومون بحفريات واسعة تحت ساحات المسجد الأقصى وقبة الصخرة، بزعم البحث عن أنقاض الهيكل الأول والثاني، وتوسيع شبكة الأنفاق لزعزعة أسس المسجد.
- إعداد أدوات ومعدات الهيكل: قام "معهد الهيكل" بصناعة وتجهيز الملابس الكهنوتية، والآلات الموسيقية، والأواني المقدسة، والمذبح الخاص للقرابين، لتكون جاهزة للاستخدام الفوري فور إقامة الهيكل.
- إعادة بناء "تابوت العهد": هناك محاولات مستمرة للبحث عن تابوت العهد (أو إعداد بدائل له) ليكون الجزء الأهم داخل قدس الأقداس في الهيكل الجديد.
- محاولات فرض "التقسيم الزماني والمكاني": يكثف المستوطنون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى لإقامة صلوات يهودية وطقوس طاهرة داخل ساحاته، تمهيداً لفرض واقع جديد يتيح السيطرة الكاملة عليه.

• تشجيع الصراعات في الشرق الأوسط: يرى بعضهم أن حدوث حروب وفتن (معركة هرمجدون) في المنطقة، وخاصة في بيت المقدس، هو جزء من سيناريو النهاية الذي ينهي "تدبير النعمة" وبداية حكم المسيح الألفي.

مما ذكر آنفا، فإن التدبيريين لا يعملون على تعجيل نزول مسيحهم بعبادات روحية فحسب، بل بإجراءات سياسية عملية (صهيونية) تهدف إلى تحقيق شروط النبوءة المذكورة في سفر الرؤيا كما يفسرونها!!.

والآن، وبعدما اطلعتم على تفاصيل أفكار وعقيدة "الانجيليين التدبيريين"، فهل:
كنت مصيبا في تحذيري وخشيتي من مغبة غفوتنا التي طالت عقودا !؟
وهل كانت نظرية المؤامرة قد تلبستني واستحوذت على تفكيري حقا!!؟

قال تعالى في محكم آياته من سورة هود، الآية 88: " قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ".
وقال تعالى في سورة الذاريات، الآية 55: " وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ".

8 مايس / مايو 2026



#سماك_العبوشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما يجري في جنوب لبنان أكبر من محاربة حزب الله!!
- هل القواعد الامريكية في دول الخليج لحمايتها ... أم ماذا!!؟
- ترامب يرمي غصن الزيتون ويمتشق السيف!!
- ننتظر وشاية الأحجار والأشجار باليهود!!
- أقول لترامب : -عجيب أمور، غريب قضية-!!
- بنيامين نتنياهو، الصادق البار بالكيان -الإسرائيلي-!!
- أما آن لنا استثمار عزلة الكيان الإسرائيلي!!
- ما عجز عنه النتن ياهو حققه له ترامب وبمباركة عربية إسلامية!!
- قد فرطتم بفلسطين فاحرصوا على أوطانكم!!
- دونالد ترامب: تاريخ حافل في خدمة إسرائيل!!
- توني بلير ... الوسيط غير المحايد!!
- هل يصدق ترامب هذه المرة!!
- هل استؤصلت جينات الكرامة من قادة العرب!!
- المتغطي بالأمريكان عريان!!
- رسالة مفتوحة الى الغيارى من أبناء فلسطين!!!
- لا أستبعد أبدا هذا السيناريو الخبيث بحق غزة!!
- لست واهما، فهكذا فقط سنعود لسابق مجدنا وعزنا!!
- السلطة الفلسطينية بين (النوم في العسل) و(جزاء سِنمار)!!
- رسالة محبة مفتوحة لبعض الأصدقاء من أبناء غزة الكرام: ما لكم ...
- هل فقدنا نخوة العروبة وتلاشى الإسلام من قلوبنا!!


المزيد.....




- ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي ...
- ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار ...
- حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد- ...
- أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
- حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر ...
- صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
- ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
- عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح ...
- زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سماك العبوشي - هل سمعتم يوما بالإنجيلية التدبيرية !؟