أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - قصائد من الهند للشاعرة الهندية : بامي ساندو ترجمة : كريم عبدالله – العراق














المزيد.....

قصائد من الهند للشاعرة الهندية : بامي ساندو ترجمة : كريم عبدالله – العراق


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 13:39
المحور: الادب والفن
    


قصائد من الهند للشاعرة الهندية : بامي ساندو
ترجمة : كريم عبدالله – العراق

أفكارك لي وحدي

أفكارك لي وحدي، هكذا يقول قلبي،
فبطريقةٍ ما، تظلّ أفكارك تلقاني كلَّ يوم.

أفكّر في ابتسامتك حين يستقرّ المساء،
وأتمنى لو كنتُ بقربك، حين يصمت العالم من حولنا.

أشتاق إلى نبرة صوتك، وإلى الدفء الساكن في عينيك،
وإلى تلك التفاصيل الصغيرة فيك، التي لا يصفها أحدٌ سواي.

وحين أتخيّل أنني أضمّك قريبًا من قلبي،
أتمنى لو تنقضي كلُّ المسافات التي تفصل بيننا.

أشتاق إلى لحظةٍ واحدةٍ فقط، تكون فيها واقف بقربي،
لأشعر بحضورك الرقيق، وأنسى أعوامًا مضت.

لأحتويك بين ذراعيّ، وألّا أتعجّل الرحيل،
ولأسرق قبلةً حانية، وأتمنى لو أنها تبقى.

أحلم بقبلاتٍ ناعمة تُمنح تحت سماء المساء،
من تلك التي لا تحتاج إلى سبب، ولا تسأل: لماذا؟

لمسةٌ بسيطة، ونظرةٌ تطول، وقربٌ دافئٌ صادق،
أحيانًا، كلُّ ما أراده قلبي منك هو ذلك.

ربما أنا مفتونةٌ بك، وربما لا أملك إلا أن أهتمّ بك أكثر مما ينبغي،
فحتى مجرد التفكير فيك قد يبدو كلمسةٍ رقيقة.

اسمك قادرٌ على أن يغيّر مزاجي، وابتسامتك قادرةٌ على أن تغيّر يومي،
وبطريقةٍ ما، تظلّ كلُّ أفكاري القلقة تقودني نحوك.

فاقترب قليلًا، ودع الصمت يتكلم،
ودعني أحتضنك قليلًا، حين تعجز الكلمات عن العثور على طريقها.

وإذا التقت شفتاك بشفتيّ تحت النجوم الهادئة في السماء،
فدع تلك القبلة الحانية تقول كلَّ ما أشعر به حبًّا.

فأنا لا أحتاج إلى الأبدية لأعرف ما الذي يريده قلبي،
يكفيني قربك، وقبلاتك، وحبك...
**فأنت لي وحدي!!**

..... ...... ......
اكتب قلبك في كل صفحة

اكتب قلبك في كل صفحة، ودع كلَّ مقطعٍ يتنفّس،
ودع الحبر يغدو لغةً للأحلام التي تجرؤ على الإيمان بها.

اسكب ضحكتك، اسكب شوقك، ودع أنهارك الخفيّة تتدفّق،
وامنح صوتًا للحظاتٍ صامتة لا يعرف أسرارها إلا أصحاب الأرواح الرقيقة.

اكتب عن حبٍّ يتفتّح في العتمة، كوردٍ تحت المطر،
وعن ذكرياتٍ يلفّها ضوء القمر، وعن فرحٍ يتشابك مع الألم.

اكتب عن يدين احتضنتا يدك يومًا، وعن وداعاتٍ تركت ندبة،
وعن قلوبٍ متباعدة ما زالت متّصلةً تحت النجم الأبديّ ذاته.

دع أبياتك تحمل الرحمة حيث تجوب الأرواح المتعبة،
ولتكن كلُّ سطرٍ قنديلًا يهدي القلوب التائهة طريق العودة إلى الوطن.

اكتب عن شجاعةٍ وُلدت من رحم الحزن، وعن قوةٍ يمنحها الصمت،
وعن أجنحةٍ مكسورة تتذكّر أنها خُلقت منذ البدء لكي تحلّق.

دع كلماتك تحتضن الغريب الذي يبحث عن مكانٍ ينتمي إليه،
ولتكن الرحمة إيقاعك، وليكن ضميرك أغنيتك.

لا تكتب فقط ما تراه بعينيك، بل اكتب ما تعلّمته روحك،
فكلُّ حقيقةٍ اكتشفتها هي صفحةٌ انقلبت داخل أعماقك.

لا تكتب من أجل مجدٍ عابر، ولا من أجل تصفيقٍ يخبو سريعًا،
اكتب كي يترك الحبُّ عطره طويلًا، حتى بعد أن يمضي يومك الأخير.

دع كلَّ صفحةٍ تحفظ نبضةً من قلبك، ولتحمل كلُّ قصيدةٍ شعلة،
ولتغدُ شعريتك مرآةً انعكس فيها وجهُ الروح الإنسانية.

فخذ قلمك بخشوع، ودع أعمق مشاعرك تبدأ الكلام،
فأجمل السطور هي تلك التي ينساب حبرها من القلب.

وحين تستلقي الصفحة الأخيرة مفتوحةً أمام العالم،
فدع رسالتها الهادئة تقول:

**عشتُ، وأحببتُ، وحلمتُ، واهتممتُ،
وكتبتُ قلبي في كلِّ صفحة.**
.... ....... .......
سيمفونية الأرواح

ظهرتَ دون سابق إنذار، كظلٍّ هادئٍ عند شفق المساء،
وفجأةً، تلاشت الغيوم الثقيلة من سماء فكري.

ودخلتَ إلى ذلك الركن السريّ الذي ظللتُ أحرسه طويلًا،
وحملتَ لحنًا رقيقًا، فحوّلتَ ليالي وحدتي إلى أغنية.

نظرةٌ واحدة منك أشعلت عالمي بأسره،
وأيقظت ألفَ زهرةٍ قرمزيةٍ من رغبةٍ نقية.

كلُّ ثانيةٍ تمضي بين ذراعيك هي مكانٌ مقدّس، كاملٌ ومثالي،
حيث تتباطأ حركة الكون المتسارعة، وينسى إيقاعه المحموم.

لا أدري أيُّ قوةٍ قادت خطاك إليّ،
لعلّه القدر، وهو يرسم حياتينا على خطٍّ واحد.

أكانت وعدًا من زمنٍ بعيد، أم شرارةً جديدةً جميلة؟
كلُّ ما أعرفه أن روحك غدت النور الذي قادني عبر العتمة.

لمستك الدافئة الرقيقة تبعث رجفةً في صدري،
سحرٌ جميلٌ يهدّئ أخيرًا قلبي القَلِق، ويمنحه السكينة.

معًا نتجوّل في الدروب المضيئة لليل،
ونحلق عاليًا نحو السماوات على جناحي هذه الرحلة المفاجئة.

فلتتجمع العواصف، وليزأر العالم الصاخب من فوقنا،
فلن يستطيع شيءٌ أن يهزّ الأساس العميق لحبّنا.

وتذوب آراء الجموع من حولنا كثلج الشتاء،
فإخلاصنا صافٍ كنقاء الأنهار وهي تجري.

وفي أمان ذراعيك، تنتصر أخيرًا كلُّ معاركي،
حين يلتقي طريقان منفصلان، وحيدان، ويمتزجان مع شمس الصباح.

بامي ساندو - الهند
.



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجهُكِ… حين انتصرتِ على المرايا
- الذكرى الأخيرة في المطار
- المرّةُ السابعة
- شهودُ الوردةِ الحمراء
- حين كان الجمالُ يتعلَّمُ أسماءَه منكِ
- يا حبيبتي... أوَ لا تتذكرين؟
- مذكّرات مقاتل في جبهة العشق
- قصائد من ايطاليا – للشاعرة : إليسا ماسيا .. ترجمة : كريم عبد ...
- حين أعلنت مدنكِ استسلامها للنار
- صدور المجلد الثاني من كتابنا المشترك أنفاس من الشرق والغرب.. ...
- أسطورةُ اللباس الأبيض
- الهزيمةُ الأولى... وامرأةٌ تُعيدُ القلبَ إلى الحياة
- عندما يصيرُ الحبُّ ظِلًّا يأكلُ صاحبَه
- الكعبةُ تخلعُ بياضَها لدمِ الحسين
- حينَ ارتدى الفجرُ سيفَهُ الأخير
- في آخرِ لقاءٍ
- الأرضُ التي نسيتْ اسمَها في فمِ القصيدة
- امرأةٌ أربكتْ قوانينَ العبور
- إصدار أدبي جديد يفتح جسور الشعر بين الشرق والغرب
- إعلان عن إصدار أدبي جديد بكل فخر واعتزاز، نُعلن عن صدور العم ...


المزيد.....




- بوتين: اللغة الروسية أسهمت في تشكيل روسيا كدولة موحدة متعددة ...
- سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
- ماجدة موريس موريس تكتب :نحن.. والأوبرا
- غلافه من البرونز بتوقيع -سلفادور دالي-.. سرقة كتاب لا يقدر ب ...
- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...
- لمواجهة طوفان -نازا-.. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيل ...
- وزير الثقافة: اجتماع حلف مكة يؤسس لمحور إقليمي جديد واستعادة ...
- نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف ...
- بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع ...
- اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - قصائد من الهند للشاعرة الهندية : بامي ساندو ترجمة : كريم عبدالله – العراق