|
|
كتابات ساخرة 92
محمد حسين صبيح كبة
الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 01:55
المحور:
كتابات ساخرة
عن أمر إكتشاف بلغميكا الأرض والشعب والأمة حكاية من الخيال الطبي المطعّم بالواقع
ترى لو كان هناك أمر التحول من كينونة إلى كينونة فيما يعرف بعلوم السيمياء صحيحا ترى هنا من ستكون أمة وشعوب الأمراض؟
تلك الأمة وهذا الشعب الذي ستكون دولته مكونة من الأمراض من جهة كسيميائيات بشرية وحيوانية ونباتية وجمادية وبين الأطباء أنفسهم كأعضاء فاعلين في هذه الدولة بمختلف اشكالهم من الطبيب المختص بشدة إلى العارف لبعض المعلومات الطبية سواءا كرجال أم كنساء.
وبالطبع سيكون هناك الملائكة والشياطين وما شاء الله غير ذلك ضمن هذه الأمور التي قد يكون المرء بالعادة لا يعرفها.
أين ترى دولتهم جغرافيا وتاريخيا؟
هل هي حقا بلجيكا مثلا ونحن لا ندري؟
حيث كنت في وقت سابق قد أطلقت على هذه الدولة اسم بلغميكا باعتبار البلغم أكثر المناطق في جسم الإنسان بالذات في الرقبة والبلعوم والحنجرة إمكانية لوجود الأمراض وأعني به البلغم.
وما هي أصلا خاصية أرض هذه الأمة وكيف ستكون ميزاتها وخواصها بل وكيف تكون موجودة على الخارطة الجغرافية والتاريخية؟
أسئلة كثيرة لا يعرف أحد عنها الشيء الكثير.
الفرق بين البكتيريا وبين الجراثيم ترى ما الفرق حقا بين الجراثيم وهي الكائنات الدقيقة الحاملة لكثير من الأمراض وبين الكائنات الدقيقة الصالحة حيث أن الإثنين يسميان باسم البكتيريا.
الكلمة والمصطلح بكتيريا نفسه من أين أتى؟
هل حقا اتى من العبارة: "المنطق الصوري" والذي هو بالانكليزية قد يكون ولو للطرافة: "البكتشوريال لوجيك" فتكون العبارة بعد التوحيد "علم البكتريولوجي".
هنا عند إضافة الكلمة رياضيات للأمر سيكون الأمر رياضيات المنطق الصوري.
وبكلمة أخرى رياضيات البكتريولوجي.
فما هو الفرق حقا بين الكائنات المجهرية الدقيقة الصالحة والكائنات المجهرية الدقيقة الطالحة.
حسنا الكائنات الدقيقة الصالحة هي منها التي تعيش في داخل أجسامنا وهي مفيدة للجسم بحيث يمكن أمر العبارة تفيد وتستفيد.
فهي تفيد الجسم بالقضاء على الكثير من السيئات وبانتاج وإفراز بعض الأمور وتستفيد منه كونها تعيش فيه فكأنها من مواطني الجسد.
وهذا الأمر ينطبق ليس فقط على البشر بل على الكثير من الحيوانات والنباتات وحتى الجمادات.
أنظر في ذلك أمر الصوف الصخري والنفط الصخري.
فما هي الجراثيم؟
هي تلك الكائنات الدقيقة الحجم والتي تحمل آلاف الآفات والأمراض والتي تصيب البشر فما بالك أيضا الحيوان والنبات وربما بشكل غير معروف كذلك الجماد.
هل يمكن الآن أن نحكي حكاية شبيهة بحكاية الحسين بن علي رضي الله عنهما؟
وما هي هذه الحكاية؟
الجهاد في زمن الحرب معروف لكن ما هو الجهاد في زمن السلم؟
هل في الدراسات الطبية مثلا؟
وكيف مثلا قام الإنسان الآلي في قصة حلقة من مسلسل ستار تريك الشهير بوضع يده من الرسغ حتى الأصابع تحت التجربة الطبية لغرض معين كان القوم بحاجة فيه بشدة لمتطوع.
وبهذا أثبت هذا الإنسان الآلي أنه أنبل من بشر كثيرين.
لنحكي الحكاية والتي قد تبدو من الخيال الطبي ولكنها وللحق يقال مقتبسة بالضبط والدقة من حكاية الإمام الحسين رضي الله عنه والذين معه من الغر الميامين:
لنفترض أن هناك طبيبا في القرن الواحد والعشرين الحالي يعمل في الطب بالسر إسمه حسين.
كان الطبيب حسين يعمل في معمله في المختبر في المستشفى في بلجيكا وهو دائب على مقاومة أمراض معينة من جراثيم معينة.
بالطبع كان يرتدي البدلة الطبية البيضاء والبوت الأبيض والقفازات البيضاء.
وبالطبع لم تكن الجراثيم تعلم عن شكله أي شيء فهو دائما أمامها يغطي وجهه بالغطاء الطبي الكامل الذي يغطي الشعر والرأس والوجه كله فلا يبقى سوى مساحة للعينين قد تغطى أحيانا بمنظار طبي دقيق أو عادي ومكان للتنفس ومكان للفم لكي يتكلم به مع رجالات ونساءات أساطين وفطاحل الأطباء في المستشفى من رجال ونساء.
كان وبحركة واحدة من يده يجندل عشرات الملايين من الجراثيم. وبهذا فلقد اصبح وضعه يوصف بالخطر فيما إذا ما أحست الجراثيم به.
بدأت الجرثومة سنان تحاول جهدها لكي تتوصل لشخصية هذا الذي يجندل عشرات الملايين منهم بضربات بسيطة لا غير.
وبدأت الجراثيم تحاول فحص مواقعها شيئا فشيئا في هذه المستشفى.
كان حسين ينام أحيانا في غرفة من غرف النوم المخصصة للأطباء بدلا من الذهاب لبيته.
وإذا ما أشتد العمل فكان يبقى أحيانا لأسبوع أو ثلاثة أسابيع وهو لا يبرح مكانه في المستشفى في المعمل الملحق بمختبر من مختبرات المستشفى.
الكل يتذكر أمر جائحة كورونا لكن ما لا يعرفه البعض هو أمر المقاومة الطبية المستميتة لجراثيم معينة لابد من القضاء عليها في الوقت الحالي.
ما لا يعرفه البعض في هذه القصة هو اختلاف عن القصة ألأصلية في أن جند يزيد كانوا المدد الطبي القادم بعد مدة والموعود به القوم منذ زمن بعيد.
ولكن كان لابد من وجود إثباتات لكي يتقدم هذا الجند للدعم الطبي كذلك لابد من التحضير لهكذا أمر جلل.
ولهذا كان حسين والقلة الذين معه يسهرون الليالي لعمل قوائم الإثباتات والإسنادات التي تثبت وتؤكد وجود هذه الجراثيم الخطرة.
هل كان الأمر كأنه هجوم لموجات جراد تفهم أمرها بشكل رهيب.
يتذكر حسين أمه قبل وفاتها وكيف علمته ما عليه وما على القوم أن يفعلوا في مرة هجم فيها الجراد وموجات الجراد على مدينتهم الجميلة.
لقد تم وضع كميات كبيرة جدا من القمح المسموم في مكان معين وكان عليه هو بالذات وواجبه أن يشجع الجراد على القدوم لهذا الموقع بالذات لكي يأكلوا كل المحصول.
وباعتقاد الجراد أنهم قد وصلوا لأهم موقع خزين للقمح فإنهم كانوا على استعداد لفعل أي شيء للوصول.
ما زال يتذكر كيف أشر بيده بطرقات معينة وكيف فتح باب الطابق الأعلى من المخزن بل وفتح كل الكواني الحاملة للقمح بشكل مركز بيده ثم اختبأ تحت بطانية معينة من الجوخ الأصفر أو البرتقالي لكي لا يصاب بأي ألم من هجوم موجات الجراد.
وكيف تم تصوير الأمر أصلا وكان ما كان من وفاة آخر جرادة بعد هجوم الموجات المتعددة من الجراد الذي كان يبدو عليه أنه مدرب بدقة لكي يهجم على المحاصيل.
تلك كانت أياما سعيدة بالطبع.
أما في هذه الأيام فكان على حسين أن يعمل لوحده تقريبا من دون وجود أمه ولا حتى زوجته البعيدة عنه.
هل حقا يتذكر زوجته أم أن الأمر مجرد تهيؤات؟
أم أنه أصلا لم يعرف خبر مقتلها بتغريقها في المياه بعد أن عرف القوم حبها للسباحة.
وأنه الآن لا يعرف أي شيء عنها بالمرة.
هل حقا تم قتلها لإيمانها الشديد بالحق وبالعدالة وبالطريق القويم؟ أم أنه ممنوع عليه حتى أن يعرف ذلك أصلا؟
أم أن الأمر كان من البداية نكاية به كأنه يشبه من هنا أو من هناك أمر عمر الخيام مع صاحبته عندما علم قوم الحشاشة أنه ضدهم ومع الحق؟
ترى هل يمكن تطبيق فيلم إيبك والذي ترجمته مملكة والذي يدور حول مملكة في الغابات ضد ممالك الشر والطلاح على وضعيته الآن ولو بأي شكل من الأشكال؟
الله جـل جـلاله العالم يعلم ومن يأذن لهم من الصالحين.
هل يعي أحد مأساة ولو واحدة من مآسيه، تلك المتعلقة بتعذيبه أو ذكريات تعذيبه أو لنقل محاولات تعذيبه بوضعه بدون ملابس تقريبا في مكان حامي وحار يجلس فيه مقيدا مع قطرات من الماء البارد تنزل على رأسه قطرة فقطرة.
حسنا قد يكون أكثر من قوم قد حاولوا قتله سواءا بتفجير دماغه أو محاولات تفجيره لكل بدنه وعقله وغير ذلك من طرقات لكنه ولله الحمد ما زال حيا وما زالت عظامه سليمة رغم اية مشاكل.
وكيف أنه متعود على هذا النوع من التعذيب ورغم ذلك يعتقد الوحش الجلاد أنه يعذبك أكثر ومع العلم أنه لا أحد يعرف بالعادة عند التعذيب هل سيكون الأمر من المتعود عليه أم لا.
ورغم أنه شيئا فشيئا سيفقد القدرة على التفكير.
ويتذكر امر شعر معين وقصيدة معينة تقول مما تقوله كأنها تخفف عنه الوجع بعض الشيء فما زال قادرا على التفكير وأن الجلاد الأحمق المتعطش للباطل والسوء والطلاح والشر والذي سيذهب لجهنم لا يعي أنه لا يستطيع حبس وسجن التفكير ولا تقييده:
"... فمأساتي التي أحيا نصيبي من مآسيكم ..."
وفي قصيدة أخرى تقول كلماتها: "المساء هو الظهيرة".
وفي قصيدة أخرى بالعامية المصرية: "وف عز الظهر مغميين"
أي في منتصف الظهيرة بالإقسار مغمى عليهم.
وبعد هذا كله ..
فإنه ...
من الواضح أن الجراثيم بدأت تعي بوجود هذا العدو بالنسبة لهم.
وبدأ الأمر المهول.
وأكاد أرى التشابه بين سنان وما بين الجرثومة التي يمكن أن نطلق عليها اسم سنان وهي تشجع الجرثومة التي يمكن أن نطلق عليها اسم الجرثومة الشمر بن ذي الجوشن وبقية القوم على الإحاطة بالطبيب حسين لكي يتم أمر قتله على أتم وجه.
هل كان حسين هذا طبيبا عاما أم ممرضا يحمل شهادة عالية في التمريض أم طبيب اختصاص أم طبيبا استشاريا أم طبيبا للأشعة أم طبيب وفني مختبر على درجة عالية من التخصص أم هل كان في البداية صيدليا تغير مسار حياته إلى الطب في مرة من مرات العمر أم شخصا لديه معلومات طبية رفيعة المستوى وغير ذلك من الاحتمالات الكثير.
لكن الواضح أن الجراثيم بدأت تعي أهمية وجوده في المستشفى التي تقضي في كل يوم ولو بإشارات من أطبائها لا غير على ملايين مؤلينة منهم في ثواني.
وهذا بالطبع ما لا ترضاه الجراثيم أصلا.
على كل حال لا يجوز أن يغتر أحد بأمر الجراثيم فهي وإن كانت صغيرة دقيقة في الحجم وأن مستوى الذكاء فيها قد يكون بسيطا لكنها لها تكتيكاتها واستراتيجياتها في الحروب ولها قوادها وسلاطينها ومشكلتها أنها تحمل حراب المرض والأمراض الرهيبة التي لبعض منها ليس له علاج لحد الآن سواءا أكونه جديدا على البشرية أم لكونه معقدا لم تعرف له البشرية حلا له من قبل ولحد الان.
على كل حال حكاية الحسين رضي الله عنه بشكل مبسط هي كالتالي ويستطيع أي كان أن يعرف فيها أمر الفرق ما بين الجهاد زمن السلم والجهاد زمن الحرب وكيف أن المباديء تقتضي أحيانا أن يستشهد المرء في سبيلها وفي سبيل فتح الطريق أمام أجيال وأجيال ممن بعد لكي يحملوا رايات المباديء.
نستطيع أن نجد بعض الشيء اليسير من أمر الحسين رضي الله عنه من موسوعة ويكيبيديا للمعلومات الحرة وكالتالي وبتصرف:
هي قصة حفيد رسول الله وسيد شباب أهل الجنة، وتعد من أبرز الأحداث المؤثرة في التاريخ الإسلامي.
مولده ونشأته • وُلِد الحسين بن علي في شهر شعبان سنة 4 هجرية. • أحبه النبي محمد حبًا شديدًا وعدّه سبطَه وريحانته من الدنيا. • نشأ في بيت النبوة وتربى على قيم الإسلام والعدل والشجاعة.
رفض بيعة يزيد والتوجه إلى العراق • رفض الحسين بيعة يزيد بن معاوية سنة 60 هجرية عندما تولى الخلافة، رغبةً منه في أن تكون الشورى أساسًا لاختيار الحاكم. • جاءته رسائل كثيرة من أهل الكوفة في العراق تطلب منه القدوم لبيعتهم ووعده بالنصرة. • نصحه جمع من الصحابة، مثل عبد الله بن عباس، بعدم الذهاب إلى الكوفة لعدم ضمان وفاء أهلها. • خرج الحسين من مكة متوجهاً إلى العراق في ذي الحجة سنة 60 هجرية ومعه أهل بيته وبعض أنصاره.
معركة كربلاء والاستشهاد • وصل الخبر إلى الحسين في الطريق بمقتل ابن عمه مسلم بن عقيل الذي أرسله مسبقاً إلى الكوفة. • التقى جيش الحسين بجيش ولاية الكوفة التابع ليزيد بن معاوية في أرض كربلاء (العراق). • وقعت معركة كربلاء يوم العاشر من محرم (يوم عاشوراء) سنة 61 هجرية. • استُشهد الحسين ومعظم من كان معه من أهله وأصحابه مظلومين، وكانت مأساتُه محطة أليمة تركت أثراً عميقاً ونفساً كبيراً في نفوس المسلمين عبر التاريخ. من الشابكة / الانترنت بتنصرف.
ومن موسوعة ويكيبيديا للمعلومات الحرة نجد التالي: أَبُو عَبْدِ ٱللّٰهِ ٱلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ٱلْهَاشِمِيُّ سبط الرسول محمد، ثالث أئمة الشيعة، لقَّبه النبي محمد بـ "سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ ٱلْجَنَّةِ"، فقال: "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة"، وهو خامس أصحاب الكساء. وُلد في شعبان، سنة 4هـ، وحُمِلَ إلى جده النبي محمد، فأذن في أذنيه بالصلاة، وعقَّ عن كل واحد من الحسن والحسين بكبش، وكان يصطحبه إلى المسجد النبوي في أوقات الصلاة، فيصلي بالناس، وكان يركب على ظهره وهو ساجد، ويحمله على كَتِفيه، ويُقبّله، ويداعبه، ويضعه في حِجره، ويَرْقِيه. تُوفي جده النبي محمد وأمه فاطمة كلاهما سنة 11هـ. وجاهد الحسن والحسين في عهد عثمان، فشَهِدَا فتح افريقية تحت إمرة عبد الله بن سعد بن ابي السرح، وشهِدا فتح طبرستان وجرجان في جيش سعيد بن العاص، وموقعة الجمل، ومعركة صفين. بويع أخوه الحسن بالخلافة، فاستمر خليفةً للمسلمين نحو سبعة أشهر، ثم تنازل عنها لمعاوية بن ابي سفيان سنة 41هـ حين صالحه على أمور. وانتقل الحسن والحسين من الكوفة إلى المدينة المنورة، ولم يزل الحسين بعد وفاة الحسن يحفَظ عهد أخيه مع معاوية طَوال حياة معاوية. فلمَّا مات معاوية، تسلَّم ابنُه يزيد بن معاوية الخلافة بالتوريث بدلًا من الشُورى؛ فأبى الحسين بيعته، وخرج إلى مكة ومكث فيها أشهرًا، فأرسل إليه أنصاره بالكوفة رسائل يؤكدون فيها رغبتهم في حضوره ومبايعته، فأرسلَ ابْنَ عمه مسلم بن عقيل، وأمره أن يستجليَ له حقيقة أمر أهل الكوفة، ولكنَّ واليها الجديد عبيد الله بن زياد لم يلبَث أن بطش به فقتله، فتفرق عنه أنصار الحسين وخذلوه. خرج الحسين إلى الكوفة، وفي طريقه إليها، مرَّ على مِنطقة "زُبَالة"، فبَلَغَه حينئذٍ خبر مقتل مسلمِ بْنِ عقيل، وخذلانِ أهل الكوفة، وتوجّه الحر بن يزيد الرياحي ومعه ألف فارس إلى الحسين؛ ليلازمه حتى يصل إلى الكوفة، فلما وصلوا إلى كربلاء، اعترضهم جيش عمر بن سعد من أربعة آلاف مقاتل، فعرض على الحسين النزول على حكم ابن زياد، فلما استعصَت المفاوضات وتعذّر الصلح، دارت معركة كربلاء، فقُتِلَ فيها نحوُ 72 رجلًا من أصحاب الحسين، وقُرابة 88 رجلًا من جيش عمر، وطعنه سنان بن أنس، فاحتزّ رأسه، وقيل: إن الذي قطع رأسه هو شمر بن ذي الجوشن، ودفن جسده في كربلاء. وفي روايات الشيعة أن رأسه دُفن بكربلاء مع جسده عند عودة نساء أهل البيت من الشام، وأما أهل السنة فاختلفوا في مَدفِن الرأس؛ فقيل: في دمشق، وقيل في كربلاء مع الجسد، وقيل: دفن في مقبرة البقيع في المدينة المنورة، وقيل غير ذلك، فتعدّدت مراقد الرأس، وتعذّرت معرفة مَدفِن الرأس. وكان مقتله يوم العاشر من المحرم سنة 61هـ، الموافق 10 أكتوبر تشرين الأول سنة 680م، ويسمى "عاشوراء"، ولم يزل هذا اليوم عند الشيعة يومَ حزن وكآبة. من موسوعة ويكيبيديا بتصرف.
عودة للموضوع: هنا لابد من التنويه أنه في لعبة من لعبات مباريات ريسك والتي تعني الحرب وتعني أيضا المخاطرة وهي اللعبة التي على رقعة من أنواع ألعاب الرقع والتي بها خارطة معينة للعالم ومن الممكن أن يلعبها ما بين 2 إلى 6 لاعبين وبعدة طرق للعب.
هنا في هذه اللعبة ينفع التخطيط والتكتيك لكن مع تحيز أكبر للنرد.
والنرد بالأصل اختراع فارسي مثلما الشطرنج اختراع هندي.
حيث العاب النرد وألعاب الشطرنج كثيرة وبعض منها يجمع ما بين الإثنين.
في هذه اللعبة من أنواع ريسك هل يمكن تطويرها بعض الشيء لكي تكون لعبة ما بين بلغميكا وما بين لنقل مرسيليا.
حيث الأولى من اسرارها الجغرافية والتاريخية أنها بلاد أمم الأمراض والتي بها الأطباء الذين يحلمون بعالم خالي من الأمراض.
حيث لا يمكن أن يكون مواطنا فيها من ليس بطبيب ولو كان منظفا أو عامل أزبال أو من هو سيميائية لمرض معين سواءا كبشر أم كحيوان أم كنبات أم كجماد.
والثانية التي من اسرارها الجغرافية والتاريخية أنها بلاد الرسائل والمظاريف التي تحوي رسائل سواءا ورقية أم رقمية أم غير ذلك من طرقات.
هنا يكون اللعب من 2 إلى 6 وحتى لو كانوا 6 فهم بالعادة فريقين لا غير.
هنا الاحتمالات بالطبع أمر كل من: لاعب ضد لاعب. لاعبان ضد لاعب. لاعبان ضد لاعبين. ثلاثة لاعبين ضد لاعبين. ثلاثة لاعبين ضد ثلاثة لاعبين.
لا أكثر.
وواضح أنها حرب إفتراضية بالمرة لن تحدث إن شاء الله ابدا.
وواضح هنا أنه في حال إثنان ضد واحد أو ثلاثة ضد أثنين أن يكون هناك طرقات لمنح تمييز أكبر لمن هم أقل في العدد.
هنا لابد أخيرا من التنويه إلى أن أمر بلغميكا والذي قد يكون بلجيكا وأسرار بلجيكا إلى أن الكلمة تحتمل أيضا المعنى الغميق من حيث الأمر بالغميق رغم طرافة الموضوع والرابط العجيب وأنه هناك بعض المسميات للبحار عند العرب والمسلمين القدامى لحدود ما أعرف منها التالي:
بحر العلم لا حدود له.
بحر السياسة لا قرار له.
بحر العلماء غويط أعمق حتى من بحر السياسة الذي لا قرار له ويسمى أيضا بحر العميق.
وغير ذلك ربما الكثير.
هنا هل بحر العلماء هو بحر أولما؟
وأن أصل الكلمة عربي؟
وهل بحر السياسة هو بحر البلطيق باعتبار الكلمة الانكليزية الـ بوليتكس؟
أسئلة مسموح لنا أن نسألها لأنها موجودة.
الخاتمة كان هذا البحث / المقال عن محاولات لفهم إمكانيات علم السيمياء في التحول ما بين كينونة بشرية و/أو حيوانية و/أو نباتية و/أو جمادية وما بين كينونة المرض نفسه سواءا بالشكل العام والشكل الخاص وسواءا بالأشكال العامة والأشكال الخاصة وأفكار عن أرض وشعب بلغميكا وأشياء أخرى.
وشكرا لحسن القراءة.
ــــــــــــــــــــــ نهاية المقال / البحث البدئي ــــــــــــــــــــــ تمت مراجعة النص.
#محمد_حسين_صبيح_كبة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كتابات ساخرة 91
-
كتابات ساخرة 90
-
كتابات ساخرة 89
-
كتابات ساخرة 88
-
رد على مقال الذكاء الاصطناعي وتشريعات حق المؤلف وعلى مقال آخ
...
-
كتابات ساخرة 87
-
كتابات ساخرة 86
-
كتابات ساخرة 85
-
كتابات ساخرة 84
-
كتابات ساخرة 83
-
كتابات ساخرة 82
-
كتابات ساخرة 81
-
كتابات ساخرة 79
-
كتابات ساخرة 80
-
كتابات ساخرة 78 / بعد التعديلات
-
كتابات ساخرة 78
-
كتابات ساخرة 77
-
كتابات ساخرة 76
-
كتابات ساخرة 75
-
كتابات ساخرة 74
المزيد.....
-
شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول
...
-
لمواجهة طوفان -نازا-.. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيل
...
-
وزير الثقافة: اجتماع حلف مكة يؤسس لمحور إقليمي جديد واستعادة
...
-
نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف
...
-
بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع
...
-
اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي
-
فيلم -كلايفيس-.. وحش بلا وجه يحتل غوثام وينتظر باتمان
-
حماس تهاجم بيان غوتيريش وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية في
...
-
بطرسبورغ تحتفي بذكرى ميلاد شاعرها الأسطوري ليرمونتوف
-
ملكة قازان وبرجها الغامض.. قصة سيومبيكي بين الحقيقة والأسطور
...
المزيد.....
-
زمن المضاف إليه
/ د. خالد زغريت
-
مقامات وقف السرسرية
/ د. خالد زغريت
-
مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش
/ د. خالد زغريت
-
في الطريق إلى الهفا
/ د. خالد زغريت
-
وحطوا رأس الوطن بالخرج
/ د. خالد زغريت
-
قلق أممي من الباطرش الحموي
/ د. خالد زغريت
-
الضحك من لحى الزمان
/ د. خالد زغريت
-
لو كانت الكرافات حمراء
/ د. خالد زغريت
-
سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته
/ د. خالد زغريت
-
رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|