أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يحيى الشيخ - الفقد والغياب... (في قصيدة نيسان سليم رأفت -لم يُخبره أحدٌ...-)















المزيد.....

الفقد والغياب... (في قصيدة نيسان سليم رأفت -لم يُخبره أحدٌ...-)


يحيى الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 8849 - 2026 / 10 / 5 - 20:02
المحور: الادب والفن
    


تُمثّل «جماليات الفقد والغياب» أحد أعمق المحاور الروحية ذات النزعة المأساوية في الشعر الحديث؛ إذ يتحول الفقد من مجرد حالة نفسية طارئة إلى طاقة خلّاقة تسبغ على الأشياء معنى جديداً. هنا يشكل الغياب "حضور بكثافة أخرى"؛ فالشيء يكتسب قيمته وتتجلى أبعاده الجمالية بأقصى درجات النصاعة لحظة زواله أو نأيه.
في شعر الفقد، لا يغيب المفقود تماماً، بل يتحول من كائن مادي إلى أثر حسيّ يملأ الفضاء. القصيدة لدى "نيسان" لا ترثي الغائب بقدر ما تنسج وجوده عبر أشيائه المتروكة: (المقاعد، التفاصيل الصغرى، لسعة البرد، دخان السجائر). يتحول الفراغ نفسه إلى مادة لها ملمس ورائحة وصوت. إنها قدرات الشعر وحده.
تتميز هذه الصيغة الجمالية برفض البكائيات الفاجعة؛ فالشعر هنا يستبدل النواح بـ شفافية شجية، ويمر الحزن "خفيفاً"، ويصاغ الألم بلغة هامسة تتأمل زوال الأشياء برضا جمالي؛ حيث يصبح الغياب شرطاً لاكتشاف الجمال، وكأن التجربة تحتاج إلى مسافة زرقاء (نأي) لكي تُرى بوضوح، حيث يتوقف الزمن عن الحركة الأمامية المستقيمة؛ ويصبح زمناً دائرياً أو ارتدادياً، والحاضر يُقرأ بدلالة الماضي، والماضي يُستعاد عبر استحضار طيفه. تتماهى الذات مع أشباهها، وتبقى الذكريات حية لكنها مشوبة بوعيٍ حاد بأنها "شواهد قبور" أو "تذاكر بلا ختم".
عبر هذا باب: (إن الحياةَ، وجدت لتحيي قصص الحب ليس إلا) الأوسع من الحياة نفسها ادخلتنا "نيسان" لمراجعة تجربة الوعي الأولى في قصيدتها (لم يُخبره أحدٌ...) حيث تتقاطع صدمة الاكتشاف العاطفي مع العنفوان الأيديولوجي، لتنتج تجربة معرفية تعجّ بالسيولة بين الشغف الشاهق والخذلان الوجودي في قدرة الوعي تجسيد المفاهيم التجريدية وتحويلها إلى مادة حسية ملموسة؛ فالذاكرة والزمن والأيديولوجيا تحضر كعناصر ذات ملمس ورائحة ولون.
تنساب الصور الشعرية بلغة حية ترتكز على الاستعارة المركبة؛ فنرى «نقش شتاء بسنارة الأمهات»، و«صبغة البن النيجيري حول مقلتي»، و«لحاء كرمة محشوة جوانبه بالأصوات». هذا البناء الصوري يخرج بالذات من نمطية التذكر إلى إعادة تخليق الحادثة، حيث يصبح الجسد نفسه خريطة جغرافية تتشرب تاريخ الخيبة والجمال.
تتحرك الشعرية بين نبرتين: نبرة الهمس الحميمي («سكون اليوغا»، «أغنيات الغجر»، «لذة كلسعة الثلج») ونبرة القسوة والخشونة («رجم إبليس الذكريات»، «زمهرير ضياعه»، «قطعاً من جسده يلوكها»). هذا الجمع بين اللطيف والحاد يخلق توتراً درامياً، عبر إيقاع وجداني وطباق حسّي يمنح النص نبضه الشاعري الداخلي دون الحاجة إلى تفعيلة خليلية أو إيقاع متكلف. وتتألق في الخواتيم التي تبدو كأنها تتسرب من بين الأصابع: «تركنا على المقاعد تذاكرنا بلا ختم كي لا نُتهم بسرقة هذا العمر». هنا تتجلى شعرية الفقد المفارقة؛ الفقد الذي لا يترك وثيقة ولا يطالب بإثبات، شعرية الأثر والمحو.
ينطلق النص من سؤال وجودي بامتياز حول ماهية الوجود والإمكان: هل وُجدت الحياة لشيء سوى قصص الحب؟ ومن هذه النقطة، ينفتح الأفق على صراع الذات مع الزمن والأيدولوجيا والعدم، ويتحرك في منطقة شائكة بين السعي إلى «الامتلاء» (معرفة ماركس، حمل السر الخطير، استدانة حواس جديدة) وبين الاصطدام بـ «العدمية» التي يتفاخر بها الآخر (الشيوعي الأخير). الوجود هنا ليس حالة مستقرة، بل محاولة دائمة لترميم الذات أمام زمن «يقتطع أجزاءً من الجسد ليلوكها بمرارة الخوف».
الزمن في النص دائم الارتداد، إذ يبدا بخوف من «سدل الشيخوخة ستارتها»، ويمر باستعادة مراهقة الوعي، وينتهي أمام «شواهد القبور». الزمن هنا خصمٌ غير صديق، والذات تحاول اختراقه عبر «التجدد في أشباهها الأربعين» حمايةً للنوستالجيا من الاندثار. حيث تتحول التجربة من انبهار طفولي بالبطل الأيديولوجي («البطولة الوحيدة التي كسب رهانها») إلى استبصار وجودي نقدي يتجاوز الشعار. الوجود الحق للذات لم يتحقق عبر اعتناق المفهوم، بل عبر التمرد عليه والانعتاق منه؛ حينها تكشف الذات أن محركها الأصلي لم يكن الأيديولوجيا بذاتها، بل الرغبة العارمة في الحرية والخروج من المحظور.
تكمن جماليات القصيدة في بناء المفارقات وفي القدرة على نقد التجربة من الداخل دون السقوط في المباشرة أو التقريرية، وبجمالية لغوية عالية يستعرض تحول «الرمز» إلى «دعيّ»، ويسقط القناع عن النموذج الأيديولوجي عبر مقاربات جمالية دقيقة: التباهي بالشعر الأشعث، دخان السجائر الرخيصة، النرجسية المتعالية («كأنهم الديكة التي يضعونها مع قطيع الدجاج»). الجمال هنا ينبع من تشريح الفكرة ومقارنتها بواقعها المعطوب، دون التفريط بالحميمة الأولى («أحب الشيوعيين أحبهم كما أحببت مراهقتي تماماً»).
يتخذ النص مظهر السيرة الذاتية الذهنية، حيث تتشابك اللوحات: لوحة أنبياء العهد القديم، جلسات اليوغا، أغاني هاريس الإغريتية، وكتب ماركس. هذا المزج بين الثقافات والرموز يمنح النص بعداً جمالياً يعكس اتساع أفق الذاكرة ورغبتها في التسامي فوق المألوف، وإلى خارج الحدود. تتوج اللقطة الأخيرة جمالية النص: «زهرة متجمدة أخرس ذبولها البرد»، و«عقد قران مدني بين الحرية والسجين». هذه الصور المكتنزة تُغلق النص لا بإجابة قاطعة، بل بإحالة الجمال كله إلى لحظة العبور الصامتة، حيث يظل السؤال خائباً، والليل يبكي، والعمر يمر خفيفاً كمسافر نسي تذكرته على مقعد الانتظار.

القصيدة:
لم يخبرهُ أحدٌ
إن الحياةَ، وجدت لتحيي قصص الحب ليس إلا...
وهكذا قبل أن تسدل الشيخوخةُ
ستارَها على آخرِ ما تمتلكه من ذاكرةٍ
حولَ سرٍّ يلفه الفضولُ
أعيدُ استذكاره كلما استطابتْ له الروحُ
وكأنَّني ...
أتجددُ في هيئةٍ واحدةٍ
أحملُ نفسي في أشباهي الأربعين
أرصفُ ملامحي إلى بعضها
والبدايات...
محالٌ على المرءِ أن يدخلَها، ويخرجَ منها بنهاية
كأنها نقشُ شتاءٍ بسنارةِ الأمهاتِ
طوقتْ سابقاتُ القصص هالاتِها
كصبغة البُنِّ النيجيري حول مقلتيّ
لتحملَ شرودَ السؤالِ بفمٍ أبكم
وتصبحُ صورتي مثل لحاء كرمةٍ
محشوة جوانبي بأصوات كل الذين عرفتُ
وأحبّوني ...
قضيتُ سنواتي المتعافيةَ أحاكي ذاتي
كمريضٍ نفسي أحاولُ رجمَ إبليس الذكريات دون جدوى
والمحنُ ترصُّ عظامي
ليفلتَ منها وخزُ الماضي
في صورةِ ذاك (الشيوعيّ) الذي عرفته أول أيام اكتمالي
مع تفتحِ براعمِ النارنج
أحاول استرداده بسكونِ اليوغا
وأغنياتِ الغجرِ بصوتِ (هاريس الإگريتية)
والخطى التي أخذني بها إليهِ
لأمكنةٍ، لا يُسمع فيها إلا همسُنا
والفضولُ المحمومُ، والقشعريرة
الخفقةُ تحاولُ خرقَ تفاصيلِه السرياليةِ
وحنينٌ غريبٌ يجذبني إليهِ
لم يكن أكثر من عامٍ
انتهى فيه كلُّ شيء
ولا أعرفُ كيف انتهى
....
لوحةٌ تشبه أنبياءَ العهد القديم
في ضفائرِ أحاديثِهِ فلسفةٌ تذوبُ في روحي
كالحديدِ المنصهرِ في صلابةِ وقْعها.
لم يطمح بأكثر مما ....
يسند قناعتَه
حصانٌ جامحٌ
لا يعرفُ كيفَ يمتطي صهوتهُ
لم يكن يعنيني من خيالاتِ بطولاتهِ الروائيةِ
سوى دخانِ سيجارتِهِ، وهو يحلق بي
إلى حيث أَنَتشي بعينيه، ومن ثم يختفي
لطالما احتفظتُ بـ(نوستالجيا) تلك الحقبة
ولا أريد أن أخسرها،
ولست ممن يهدرون حياتهم في وهم الشعارات
يسحبني إليه بحنين فاتر
كان نضاله لتجنيد أفكاري
أكثر شراسة من نضاله لانتمائه
مأخوذة بصدق كذبه المسرحي
ما جعلني أشعرُ بأنني مختلفة
لمجرد أنني أعرفُ ماركس
وأحمل سراً خطيراً في زمن المحظور
صديقي الشيوعي جعلني كالطفل الذي يتهجى أولى الكلمات...
مرة اعترف لي بأنني البطولة الوحيدة التي كسب رهانها
بعد كل هزائمهِ!!!!
كوني أمتلكُ فرادة مختلفة عن كلِّ النساءِ
ووجهاً طرياً أحيا يباسَ أطرافهِ
وفقأ عين واقعه البائس بي...
صديقي الشيوعي الذي لطالما أفتخر
بغنى فقرهِ، وانتمائهِ لفصيلٍ من الصعاليكِ
وروادِ الأرصفةِ، والأزقةِ المعدمةِ ...
جعلني أستدينُ حواسَّ أخرى فوق حواسيَ الخمس
لأستوعب زمهريرَ ضياعهِ
وهو يقطعُ كلَّ يومٍ قطعةً من جسدهِ
يلوكها بمرارةِ الخوف.
إصرارهُ على التفاخرِ بالعدميةِ جعلني أفرُّ منهُ
حتى انتزعتُ منه عقلي...
كم كانَ لنا من قصائد وأمٍّ لخواتيم كثيرة
لم أندم على ليالٍ صرفتها باحثة في كتبِ (كارل ماركس)
وبعد أن كبرت عاد بي الزمان ليجعلني أعاصر
وأعيش بين زمرةٍ من الشيوعيين (....)
المفارقة أنهم يحملون نفس السمات
هي التباهي بالعدمِ، والشَّعر الأشعثِ
الذي ابيضَّ من دخانِ سجائرِهم الرخيصةِ
أكثرهم (فطاحل) بالشعر المغموسِ بفطرةِ الأرضِ.
لكنهم معتلون بالـ (أنا)
كأنهم الديكة التي يضعونها مع قطيعِ الدجاجِ
فهم الأوفر حظاً في فهمِ الكونِ والطبيعةِ
حقيقة أنني لن أتفق على خيانتهم للشيوعي الأخير
الذي لبسوا جلدته حتى هذه اللحظة رغم فشلهم.
تلك الحقبة التي غدرت بالحياة، وخدعت الموت
باغتصاب عذرية المفاهيم الحق التي انتهت حيث بدأت
وتركت أسمالها لكلِّ دعيٍّ أشعث.
اليوم وبعد كل هذه المراحل التي سحقتها السنوات
أشعر برغبةٍ عارمةٍ في تقليب صفحاتها على عجَلٍ
كمن يلقي التحية على شواهد القبور
التي هدرتُها في مصطلحاتٍ ضخمة،
نسيت معظمها لكنني لم أنسَ
أنني كنت أريد الانعتاق من كل شيء، لا أكثر.
أحبُّ الشيوعيين أحبُّهم كما أحببت مراهقتي تماماً.
كما أحببت الـ(نزق) الثوريَّ الذي مسّني وقتذاك.
لقد ضاق قلبي ولم أعد أسمع نبضه
أصبح كزهرة متجمدة أخرس ذبولها البرد
كان هذا أول عقد قران مدني بين الحرية والسجين
لا شاهد عليه سوانا ...
وعلى كثرة الرسائل وتعدد الشخوص،
إلا أنَّ رسالته كانت لها لذة كلسعةِ الثلج
هكذا يأخذنا العُمر إلى محطّاتٍ مُغلقةٍ
وأسئلة خائبةٍ
علام يبكينا الليلُ؟
لهذا تركنا على المقاعد تذاكرنا
بلا ختم كي لا نُتهم بسرقة هذا العُمر.
الذي لم يكنْ يوماً صديقنا.



#يحيى_الشيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشاعر طيب جبار يقشر الظلام
- صوتُ حجرٍ مُلقى في بئر (افكار تتعلق بنصوص صبا سهيل سامي)
- الطوطمي المتواطِئ مع الجمال
- الشاعر دلاور قرداغي يأخذ الخفاش في نزهة
- الحَيَاةُ نَوَاةُ تَمْرٍ.. لَيْسَ إلّا!
- كارمن العظيمة (قصة لم تنته)
- معضلة الانسان البنيوية: من غياهب الذات إلى مغارب الاغتراب
- اركيولوجيا الذاكرة (انصات لقصيدة صبا سامي نادر)
- سأترك كل شيء ورائي
- ذلك الصباح الذي بقي فيه الزجاج مغلقا (اجتهاد في قصيدة صبا سا ...
- المتصل والمنفصل
- الكلب -رينو-
- اماكن لا تصلح للكتابة
- النمل الفارسي
- رمية نرد
- تمائم الشيخ
- جدوى النجاة (بخصوص اربع مسرحيات)
- الرسالة الزرقاء في خرائط السماء
- حوار في محطة خارج الجهات
- العبّار والنهر


المزيد.....




- مهرجان -أرابيسك-: ملتقى الموسيقى العربية في فرنسا
- تعيينه أثار جدلا واسعا.. استقالة مستشار إعلامي لنقابة فناني ...
- -المنتقمون: نهاية اللعبة- يستعيد صدارة شباك التذاكر العالمي ...
- أسرار قرن ونصف تكشفها أعمال ترميم -ألفية روسيا- في كرملين نو ...
- سبعة كتّاب عرب بينهم ثلاثة سوريين في بورصة التكهنات بنوبل لل ...
- رصد 308.3 مليار روبل للثقافة والسينما في الموازنة الروسية 20 ...
- فيلم من ظلال زمن الأسد يتطلع إلى الأوسكار
- فيلم -ملفات بيبي- يغزو البرلمان الأوروبي: وثائقي يكشف كواليس ...
- اتهامات للفنان المصري أحمد سعد بالنصب
- على طريقة فيلم المدمر.. إخراج أسطول روبوتات عن الخدمة بصهرها ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يحيى الشيخ - الفقد والغياب... (في قصيدة نيسان سليم رأفت -لم يُخبره أحدٌ...-)