|
|
المتصل والمنفصل
يحيى الشيخ
الحوار المتمدن-العدد: 8752 - 2026 / 6 / 30 - 16:11
المحور:
الادب والفن
يشرفني تقديم مقالة الأستاذ إبراهيم عبد ربه لقصتي القصيرة "الحوت الأزرق" المنشورة على صفحتي في الفيسبك (ارفقها في نهاية المقالة) واشير إلى أن الأستاذ إبراهيم عبد ربه في هذه المقالة وما سبقها من مقالات عن كتاباتي، يبرهن لي على أهميته كباحث جمالي ذو علم ومعرفة تعمق في قراءة ما اكتبه وضعني امام مرآة صافية وصادقة... واعرب له عن اعتزازي وامتناني. في قصة يحيى الشيخ: "الحوت الأزرق" ____ إبراهيم عبد ربه ___________________________________ في كل مرة قبل الدخول لعمل كتابي ل يحيى الشيخ اوصي نفسي بأن اتعامل مع رسام ذو خبرة متأصلة في يده وروحه، وما اقرأه من كلمات تحولت في مشغله إلى صبغات تشف بعضها عن بعض كما تشف الوانه وتتداخل... ولا أرى فيها اية رمزية تستدعي البحث عن مصادرها، بل اعثر واتعثر بمجازات تصقل جوهر الحقيقة وتضاعف من بريقها. تقدم لنا هذه القصة القصيرة جدا (صفحة واحدة) مفارقة بصرية وفلسفية مدهشة ببساطة تناولها ووضوح لغتها، وتلعب على أوتار الواقعية السحرية بامتياز، إذ يبدأ النص باستهلال واقعي مألوف جداً (متقاعد، شمس، ساحل، قيلولة)، ليست هناك تعقيدات ولا مجازات، مما يمنح القارئ شعوراً بالأمان والطمأنينة؛ وما يفتح عينيه كما فعل بطل القصة لحظة استيقاظه؛ فبدلاً من أن يرى طائراً أو سحاباً في السماء، يرى حوتاً أزرق يسبح فيها ... من هنا تبدأ رحلة التغريب المحببة لدى "الشيخ". آلية التغريب هنا ذكية؛ لأنها لم تأتِ كحدث "فانتازي" مجرد، بل ارتبطت بأزمة إدراكية لدى البطل الذي هو حقيقي ويسعى ليكون حقيقياً. قيمة الفنتازيا في تصديقنا لها، فالشك لم يكن في وجود الحوت، بل في "موقع البحر والسماء". هذا التغريب يكسر نمطية الرؤية البصرية المعتادة، ويجبر القارئ (والبطل) على إعادة التساؤل عن الثوابت الكونية: أين الأعلى وأين الأسفل؟ ... لقد صادق الرجل على وجود حوت يسبح في السماء، غير أن هذه المصادقة حملت سؤالا جوهريا زعزع حقيقة المكان! أيهما في مكانه الطبيعي المألوف، السماء أم البحر؟ والتغريب المركب ذو الوجهين أن الرجل بسبب ظهور الحوت فوق رأسه في السماء تزعزع يقنه في الكون ونظامه الفيزيائي؛ هل هو مقلوب ام بوضع طبيعي ليصدق نفسه ويفهم ما يرى؟ تظهر الطبيعة في البداية كـ "أم رؤوم" تمنح الهبات (الشمس، الدفء، الهدوء)، ومنحت الثقة للمتقاعد وجعلته يستسلم للنوم مسترخياً حاله حال البحر إلى جواره؛ كلاهما يتشمسان؛ لكن الثقة هذه امست عرضة للبطلان عندما تختل القوانين الفيزيائية للطبيعة، ويختل اليقين الذاتي، ففي النهاية وثق الرجل في "عينه" (حوت في السماء/البحر انقلب)، وشك في منطق الطبيعة. قبل أن يقع في المفارقة الكبرى التي جاءت من الرؤيا الجماعية؛ فالقرية وثقت في "المنطق والخبر السائد" أن ثمة (حوت في البحر يقفز للسماء) ... ونحن القراء نصدق من؟ هذا التباين يوضح أن علاقتنا بالطبيعة محكومة بوعينا الفردي وتفسيرنا لظواهرها؛ نحن "ظاهراتيون" _نسبة إلى الفلسفة الظاهراتية_ مهما حاول العقل تقنين العالم بمنطق خارج الظاهرة... فالطبيعة تظل حرة، منفلته من الأطر، بينما يحاول الإنسان دائماً تأطيرها ليحافظ على توازنه النفسي (لملم حاجاته وعاد للبيت خوفاً من هذا الاختلال). جمالية النص تنبع من بنية الانعكاس والمرآة. السماء والبحر يتبادلان الأدوار: الحوت الأزرق المرقط بالبياض يشبه السماء الزرقاء المرقطة بالغيوم، والقواقع المتكلّسة على ظهره تشبه النجوم أو الجزر. واشتغلت النوارس ببراعة كعنصر ربط مشرك بين البيئتين (فهي طيور سماء وكائنات بحر في آن واحد، بينما تبني اعشاشها على الارض)، طائر يمتلك الابعاد الكونية الثلاثة... هذا الوضع أضفى شرعية بصرية على المشهد السحري وزاد من حيرة البطل. تميزت لغة النص بالرشاقة والابتعاد عن التقريرية المباشرة. هناك تبادل ممتع؛ في البداية البحر ساكن والرجل يتحرك، ثم ينعكس الأمر ليصبح البحر (أو السماء) مسرحاً لحركة عنيفة وانفعالية للحوت، بينما يتجمد الرجل في مكانه يقلب الأمر. ثم تأتي الخاتمة صادمة في لغة الزوجة السريعة، اليومية، والنمطية ("راحت تقص ما رأته وسمعته")، لتمثل الوعي الجمعي السائد، وتضعنا أمام تساؤل مفتوح: هل كان الحوت يسبح فعلاً في السماء كمعجزة بصرية؟ أم أن زاوية رؤية المتقاعد المستلقي هي التي خلقت هذا الوهم البصري (انعكاس صورة الحوت من الماء إلى الفضاء بفعل سراب شمس الشتاء القوية، ربما، او حلم يقظة لا يقبل الشك)؟ ولكن كيف سرى الحلم إلى القرية ورآه المئات؟ تبدأ اللحظة الإشراقية للبطل من حالة "الاسترخاء الكامل"؛ فهو لا يجلس مراقباً من بعيد، بل يتمدد على الأرض، يغطي وجهه بالقش، ويحاكي تنفس البحر وسكينته. هذا الفعل هو بمثابة "ممارسات تأملية" تؤدي إلى إسقاط الفواصل بين الداخل والخارج. في فكر وحدة الوجود، الطبيعة ليست مجرد مشهد نراه، بل هي الذات الإلهية أو الروح الكونية الممتدة. عندما غفى المتقاعد، انحلّ وعيه الفردي الصغير ليتصل بالوعي الكوني الكبير عبر ملامسته الأرض، واصبح عنصرا ضمن عناصرها. هنا سقطت ثنائيات المكان الضدية واصبحت السماء والبحر كياناً واحدا ذاب الرجل في جوهرهما الواحد. أبرز تجليات وحدة الوجود في القصة هي خلخلة الحدود بين (الأعلى والأسفل، السماء والبحر) بالنسبة للعقل المنطقي اليقظ، السماء سماء والبحر بحر، أما بالنسبة للمتقاعد المستغرق في وجودية ممتدة، فقد ذابت الفروق: الحوت (كائن الأعماق) يسبح في الفضاء (كائن العلوات)، والنوارس (كائنات البرزخ بين الماء والهواء) تحوم حوله. هذا التداخل يعني أن الوجود يعيد تشكيل نفسه في عين الرائي كحقيقة واحدة؛ فالمادة واحدة، وتغيرت الأشكال فقط. الحوت في السماء ليس تشوهاً في قوانين الطبيعة، بل هو تجلٍّ آخر للروعة ذاتها، ولذلك هو "يصدق خيالاته عنها" لأن الخيال هنا ليس وهماً، بل هو البصيرة التي ترى ما وراء المألوف، فالطبيعة لا تكذب بعد أن قضى المتقاعد حياته كلها في ربوعها على الأرض وصدّقها! فأن يقضي الإنسان عمراً طويلاً على الأرض يعني أنه تجاوز مرحلة "الدهشة الخائفة" من الطبيعة إلى مرحلة "الثقة المطلقة والاندماج". المتقاعد وصل إلى يقين بأن الطبيعة لا تخدعه؛ فإذا أرتْه حوتاً في السماء، فهو يصدقها فوراً ويبدأ في إعادة ترتيب المنطق العقلي ليتناسب مع المشهد الكوني الجديد "إذن فإن البحر فوقي! " إنه لا يكذّب عينيه ولا يتهم عقله بالجنون، بل يتماهى مع المشهد ويبحث عن مكانه فيه"هل أرى السماء تحتي؟"هذا التماهي يمثل ذروة الاتحاد، حيث يصبح الإنسان والطبيعة، والخيال، والواقع نسيجاً، واحداً. عندما عاد الرجل إلى بيته وجاءت الزوجة بخبر القرية، ظهر التباين الفلسفي الحاد: القرية (الوعي المنفصل) تنظر إلى الحوت كـ "موضوع خارجي" منفصل عنها (حوت في البحر يقفز للسماء)، فهم يرصدون ظاهرة مرعبة أو مثيرة للنميمة، بينما المتقاعد (الوعي المتصل) عاش التجربة من الداخل، رأى الحوت يسبح في فضائه الخاص، واعتبر نفسه جزءاً من هذه الصيرورة الكونية وصدق رؤيته! إن ربط الرؤية الصوفية بلغة النص التناغمية يضعنا مباشرة أمام مظهر من مظاهر "الاتحاد الكوني"، حيث لا تتحرك عناصر الطبيعة (البحر، الريح، الطير، الحوت) كأجزاء منفصلة، بل كعناصر فعالة في منظومة وجودية واحدة، يتناغم فيها الصوت والحركة ليخدموا تلك اللحظة الإشراقية.. هذه القصة مركبة ذات شرائح ضوئية متداخلة تشبه ما يحدث في تداخل أضواء الطيف القطبي: ثمة وجوه واشكال وحيتان. تبدأ القصة بإيقاع هادئ، يمثل حالة السكون السابقة للتجلي. البحر هنا ليس مجرد ماء، بل هو كائن حي يتنفس ويسهم في تهيئة طاقة المكان: "يتشمس ويتنفس بهدوء وسكينة" الجناس الناقص بين (يتشمس/يتنفس) يخلق إيقاعاً مخدراً يشبه حركة المد والجزر أو زفير وشهيق الوجود، وهو ما أغرى البطل بالمحاكاة والاندماج. ثم تأتي الريح كعنصر دفع روحي، ورافعة كونية فعالة؛ تتدخل في اللحظة التي يحاول فيها الحوت العودة للبحر، لترسخ مكانته في السماء: "غير أن ريحاً طارئة هبت فمنعته، ثم رفعته إلى أعلى" الريح هنا ليست ظاهرة مناخية، بل هي "النَّفَس الكوني" الذي يعيد ترتيب العناصر، وتناغم فعلها مع حركة الحوت يثبت أن الطبيعة تتواطأ لتقديم هذه اللوحة الموحدة للرائي... إنها رؤيا الرجل الذي يمارس أحلام اليقظة، ورغبته الباطنية في انشاء عالما خاصا به يتجاوز دساتير العقل الوضعي... هنا ثمة إرادة على اجتراح الحلم واصطياده حتى لو كان حوتا يطير في السماء. يمثل الطير (النوارس) والحوت ذروة التماهي الوجودي في الفضاء الروحي الجديد: صوتياً يأتي زعيق النوارس الصاخب هو الوعاء الذي أيقظ البطل من نومه الأرضي ليدخله في اليقظة الكونية. هذا الصوت يتناغم مع حركة الحوت الانفعالية؛ فكلما صرخت الطيور، تقوس ذيل الحوت وفرش زعانفه، وحركياً وجسدياً تظهر "القواقع الملونة" المتكلسة على ظهر الحوت كمغناطيس يجذب النوارس (خائفة أو طامعة). هنا نرى امتداد البيئات وتداخلها؛ كائن الأعماق (الحوت) يحمل على ظهره كائنات الشاطئ (القواقع)، وتحلق فوقه كائنات السماء (النوارس). هذا المزيج البصري واللغوي يقدم صورة حية لوحدة الوجود: كل الكائنات تخدم بعضها، وتتحرك في مدار واحد، وتتلاشى الحدود بين بيئاتها المتباينة. تجلت لغة التناغم أيضاً في تكرار أفعال المعاينة والتبصر لدى البطل: "يقلّب الأمر؛ يغمض عينيه ويفتحهما، وفي كل مرة يتأكد له..." هذا التناوب اللفظي والفعلي بين الإغماض والفتح يعكس التردد الموسيقي بين الوعي الحسي (العقلاني) والوعي الروحي (الصوفي). لغة القصة لا تصف حدثاً خارجياً فحسب، بل تحاكي نبض البطل الداخلي وهو يستوعب أن العناصر الأربعة الفعالة (الماء، الهواء، الطير، الحيوان البشري وغير البشري) قد انصهرت في مشهد سحري واحد: حلم يقظة، فالصياغة اللغوية جعلت من حركة الحوت في السماء، وملاحقة النوارس له، وتوجيه الريح لمساره، تبدو كلها كحالة طبيعية جداً في سياق "الاتحاد الكوني"، وكأن اللغة تعيد صياغة المنطق لتؤكد أن كل ما في الوجود، في جوهره العميق، شيءٌ واحد. تأتي قصة "الحوت الأزرق"، من زاوية "التماهي مع الوجود" وفكرة "وحدة الوجود"، التي يتبناها "الشيخ" في أغلب كتاباته السردية وشعره مما ينقل الحدث من مجرد قراءة لحدث غرائبي إلى غوص في عمق فلسفي صوفي. قضى بطل القصة المتقاعد عمراً طويلاً يتأمل الطبيعة، حتى تلاشت الحدود الفاصلة بين ذاته الواعية والكون من حوله، فأصبح يرى الوجود ككُلٍّ واحد لا يتجزأ. الحوت الأزرق أشرقت الشمس بكل عنفوانها بعد شتاء ثقيل، وبسخاء باذخ منحت القرية نهاراً نادراً. جمع المتقاعد حاجاته وخرج إلى الساحل القريب لينعم بأجمل هبات الطبيعة. كان البحر في مكانه متمدداً على راحته، يتشمس ويتنفس بهدوء وسكينة، ما أغراه بمحاكاته؛ فافترش الأرض واستلقى، ثم غطى وجهه بقبعة القش وأغمض عينيه غافياً. تصاعد زعيق النوارس وهي تحوم فوقه فأيقظته. أزاح القبعة وفتح عينيه بصعوبة، ليتفاجأ بحوت هائل؛ أزرق مرقط بالبياض، تكلست على ظهره قواقع ملونة، ويسبح... في السماء! لم يصدق عينيه، فأعاد إغماضهما وهو يفكر بجدية: "إذا كان ما رأيته حوتاً حقيقياً يسبح، إذن فإن البحر فوقي! وماذا لو انقلبت على وجهي، هل أرى السماء تحتي؟". أزاح القبعة من جديد، وفرك عينيه متأملاً بإمعان ودقة؛ أجل، إنه حوت أزرق يسبح تحوم حوله النوارس خائفة أو طامعة بالقواقع التي على ظهره، وربما تحاول إخافته بزعيقها ليغادر. يبدو أنها أقلقته فعلاً، فتحرك منفعلاً: فرش زعانفه وقوّس ذيله، وحاول الهبوط إلى البحر، غير أن ريحاً طارئة هبت فمنعته، ثم رفعته إلى أعلى كأنما أخذته إلى سماء أخرى، قبل أن تعيده إلى مكانه فوق رأس المتقاعد، الذي ما زال يقلّب الأمر؛ يغمض عينيه ويفتحهما، وفي كل مرة يتأكد له أن ثمة حوتاً يسبح في السماء. قلق الرجل، لملم حاجاته وعاد إلى البيت. بعد دقائق، أقبلت زوجته من جولتها مع صديقاتها، وكعادتها راحت تقص عليه كل ما رأته وسمعته، وما قيل وما تأجل قوله. وكان من ضمن ما قالت: "إن شائعة شغلت القرية، تدّعي ظهور حوت أزرق مرقط بالبياض، تكلست على ظهره قواقع ملونة، يعوم قريباً من الساحل، ويقفز حتى السماء!".
#يحيى_الشيخ (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الكلب -رينو-
-
اماكن لا تصلح للكتابة
-
النمل الفارسي
-
رمية نرد
-
تمائم الشيخ
-
جدوى النجاة (بخصوص اربع مسرحيات)
-
الرسالة الزرقاء في خرائط السماء
-
حوار في محطة خارج الجهات
-
العبّار والنهر
-
العناد الجمالي
-
عشر وصايا في الرسم
-
قصص مجهرية
-
سركون بولص يضاعف انتباهنا
-
بسام الوردي : لملم السنين على عجل، وبعثرني في مكانها
المزيد.....
-
بطرسبورغ.. انطلاق فعاليات -مدرسة إينوبراكتيكا- بمشاركة مبدعي
...
-
-جغرافية السينما- تتصدر الدورة الـ25 لمهرجان -روح النار- الد
...
-
لأول مرة .. نجم الراب الأمريكي الشهير ليل بامب يقيم حفلا كبي
...
-
لحمايتها من المنافسة الخارجية.. توجه برلماني لفرض حصة إلزامي
...
-
RT.Doc الوثائقية تحتفل بمرور 15 عاما على بدء بثها
-
دار نشر إيطالية تطلق سلسلة -عمالقة الثقافة الروسية-
-
من الإعلانات التجارية إلى الدعاية السوفيتية.. متحف موسكو يوث
...
-
دراسة: -ثقافة الرجولة- هي السبب وراء قصر عمر الرجال
-
مهندس المجاز والهوية.. خليل الشيخ يفكك -سردية محمود درويش ال
...
-
أمسية ثقافية في اتحاد الأدباء والكتاب بميسان بعنوان -نبوءات
...
المزيد.....
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
-
كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
رسالة الى عام 3026
/ ايه رياض الجبوري
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
المزيد.....
|