أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان جواد كاظم - هل الانسحاب الامريكي مكسب لأتباع إيران في العراق ؟














المزيد.....

هل الانسحاب الامريكي مكسب لأتباع إيران في العراق ؟


احسان جواد كاظم
(Ihsan Jawad Kadhim)


الحوار المتمدن-العدد: 8849 - 2026 / 10 / 5 - 08:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد تهليل الأطراف المقربة من الجمهورية الاسلامية في ايران بانسحاب القوات الأمريكية من قواعدها العراقية وإنهاء الوجود العسكري للتحالف الدولي على أراضيه في 30 أيلول 2026. واحتفالهم الصاخب بالنصر، بعد تحقيق أهدافهم، كما يظنون، هو أمر يحتاج إلى تمحيص…

فالشعارات الرنانة واستعراضات القوة وفرض الإرادات على الدولة وتجاوز سيادتها من خلال نشاطات تسيْ إلى البلاد لزجها في أتون حرب ليست حربها وليست طرفاً فيها وليست للعراق أي مصلحة في اندلاعها واستمرارها، ليست مصدر ترحيب من المواطنين العراقيين التواقين إلى حياة السلام والبناء.

نتائج الانسحاب الأمريكي قد تكون وخيمة على الفصائل والمليشيات والحشد الشعبي بالخصوص ومن ورائها إيران، لأن الحماية الامريكية من خلال اتفاقية التعاون الاستراتيجي مع الحكومات العراقية المتعاقبة برؤساء وزرائها المعينين من قبل إطارهم التنسيقي الشيعي بالتحديد، كفلت للمسلحين السلامة النسبية ضمناً، لأن الاتفاقية كانت تكبل، من جانب آخر، الشريك الأمريكي وتمنعه في حالات عديدة من الانتقام العسكري على قصف قواعده وتهديد حياة جنوده، وقد رُفعت الآن، وأصبحت ايديها حرة..
وهي بالنهاية لم تسحب قواتها بعيداً عن حدود العراق وهي قادرة في أية لحظة بالتدخل عندما تتطلبها ظروف الحرب مع إيران.

وكانت الحكومات العراقية قد تدخلت، في حالات عديدة، لدى الأمريكان للتوسط عند إسرائيل لمنع ردها على تحرشات مسلحين من داخل الأراضي العراقية عليها، وهذا أيضاً انتهى، وربما يعني ذلك إطلاق يد حكومة نتنياهو التوسعية في العربدة في أجواء البلاد، وهو عز ما تتمناه لتصفية الحسابات مع جدار الصد الأخير الذي يمثله العراق وشعبه.

القائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي بعث من جانب آخر في استعراضات ما سمي ب " يوم السيادة "، رسالة واضحة، لمن يهمه الأمر، عن إمكانيات قواتنا المسلحة الدستورية وصنوفها المقاتلة في البر والجو، واستعدادها في فرض السلام على الأرض… فيما لو توفرت إرادة حقيقية لفرض النظام والقانون، ولولا المواقف المترددة في قضايا مثل نزع سلاح المليشيات ودمج الحشد في القوات المسلحة، والمضي في مكافحة الفساد والفاسدين ودعم القضاء.

شعبنا العراقي يمقت التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية، من كل شكل ولون، هدفه سيادة ناجزة وحكومة وطنية وتوفر الحياة الحرة الآمنة لأبنائه وتأمين مستقبل أجياله القادمة.



#احسان_جواد_كاظم (هاشتاغ)       Ihsan_Jawad_Kadhim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تضارب التقييمات بين الإيرانيين وأتباعهم العراقيين حول الحكم ...
- الحصار الأمريكي الجائر على الشعب الايراني… موقف عراقي
- تعليق أوزارهم على كاهل الإمام المهدي !
- مداهمات الفجر لأوكار اللصوص - ترحيب شعبي و هواجس مشروعة !
- - صولة الفجر - على الحرامية - ترحيب شعبي و هواجس مشروعة !
- - النصر له ألف أب، أما الهزيمة فهي يتيمة -.
- تأويل سياسي لنظرية داروين !
- لحماية مؤخراتهم… كل شيء يهون !
- العراق - رئيس وزراء جديد بحُلّة قديمة !
- الحرب العبثية الدائرة الآن ومآلاتها !
- عين الغدر الترامبوي تستدير نحو كوبا !
- توقعات ليست دون أساس!
- العراق - معضلة الإطار التنسيقي الشيعي
- استباحة حرمة المقابر - حتى الموتى لم يسلموا منهم !!!
- العرس الانتخابي - فرحة لم تكتمل !
- عن الوضع التغريبي في النهج التشتيتي !
- بعبع البعث… المُدجن !
- تحسباً للقدر الشمشوني المندلق من السماء أو المنبثق من الأرض ...
- يالبؤس مروجي دعايتهم الانتخابية !!!
- المختَطفة تسوركوف وسلق الانتصارات الوهمية على قفاها !


المزيد.....




- تحليل: ترامب يخوض المعركة في معاقله.. وآمال الديمقراطيين تتص ...
- لماذا استقال وزير النفط الإيراني؟ طهران تكشف السبب
- محمد بن زايد يهدي صورته لمعلمه
- إسرائيل تخترق الأراضي السورية بـ -خط سوفا 53-.. فما هو؟
- الدفاع الروسية: إصابة محطة كهرباء في خاركوف وسفينتين ومرافق ...
- الجيش الأمريكي يعلن مقتل 4 في ضربة لقارب مشتبه بتهريب المخدر ...
- البنتاغون يؤكد سحب قاذفات أمريكية من قاعدة فيرفورد البريطاني ...
- مباشر: استقالة وزير النفط الإيراني وسط ضغوط أمريكية متصاعدة ...
- طائرة -فلاي دبي-: أستراليا تحقق في صلات مساعد الطيار العماني ...
- وفد باكستاني رفيع إلى الرياض للمشاركة في اجتماع طارئ ضمن اتف ...


المزيد.....

- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان جواد كاظم - هل الانسحاب الامريكي مكسب لأتباع إيران في العراق ؟