أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان جواد كاظم - عين الغدر الترامبوي تستدير نحو كوبا !














المزيد.....

عين الغدر الترامبوي تستدير نحو كوبا !


احسان جواد كاظم
(Ihsan Jawad Kadhim)


الحوار المتمدن-العدد: 8650 - 2026 / 3 / 18 - 17:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وكأن رغبة الهيمنة وشهوة اراقة الدماء ليس لها من حدود، فبعد حروب الشرق الأوسط في غزة وعلى إيران، تحولت أنظار الوحش الامبريالي نحو كوبا الوديعة، فقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أخيراً : " سيكون شرفاً لي الاستيلاء على كوبا " بعد تجربة العدوان السهلة على فنزويلا واختطاف رئيسها.

ليس من مبرر لغزو كوبا المحاصرة سوى إعادتها إلى سابق عهدها قبل الثورة، كمبغى كبير وصالات قمار لأثرياء أمريكا و فناء خلفي للولايات المتحدة.
فهي ليست كما فنزويلا العملاق النفطي المغري لجشع أصحاب كارتيلات البترول، فهي فقيرة الموارد، ليس لها سوى مزارع قصب السكر.. والحصار الخانق المفروض عليها استمر منذ دخول ثوارها هافانا وإسقاط ديكتاتورية باتيستا عام 1959 ، حيث لم تسنح لها الفرصة للتطور الطبيعي الحر، خصوصاً بعد نهاية الاتحاد السوفيتي الذي شكل سنداً اقتصاديا وسياسيا وعسكرياً لها.

وأصبح التحريض ضد نظامها والتآمر عليه محور للسياسة الأمريكية، بدأت منذ محاولة غزو كوبا في "خليج الخنازير " (15-19 أبريل 1961) المدعومة من وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) لإطاحة حكومة فيدل كاسترو عبر إنزال منفيين كوبيين.
انتهت العملية بهزيمة ساحقة للقوات الغازية، بيد ان محاولات اغتيال فيديل كاسترو توالت لمئات المرات بمختلف السبل ابتداءً من الاغتيال حتى التسميم.. والمقترنة طبعاً بفرض حصار خانق على البلاد.

أكثر المؤلبين لترامب وإدارته لغزو كوبا اليوم هو " مارك روبيو " مستشاره للأمن القومي وهو من أصول كوبية، مواليد 1971 - ميامي فلوريدا . كان يصرح في كل مكان بأن والديه هربا من بلادهم بسبب الشيوعيين، بينما أثبتت الحقائق كذبه، لأنهما غادرا كوبا قبل الثورة بثلاث سنوات عام 1956.
وبما هو معروف عن ترامب ونزقه، قرر بشكل فردي وبدون الرجوع إلى القانون الدولي منع تزويد كوبا بالنفط وهدد البلدان التي تحاول كسر رغبته بفرض ضريبة باهظة عليها.

مجموعة من خبراء الأمم المتحدة أصدرت وجهة نظرها بهذا الخصوص حيث اعتبرت : أن فرض الولايات المتحدة الأمريكية، من جانب واحد، حظرا على تزويد الوقود لكوبا يشكل خرقاً خطيرا للقانون الدولي وتهديداً للديمقراطية والعدالة الدولية بشكل متطرف، وقهراً اقتصادياً، نتائجها وخيمة وغير محدودة.

وامعاناً في الحصار الجائر ضد كوبا، ُشكلت مجموعات من المهاجرين الكوبيين في الولايات المتحدة، مناهضة للحكومة الكوبية تقوم بمنع قوارب مساعدات غذائية ووقود من الوصول لسكان الجزيرة من ذويهم المقيمين في فلوريدا !!!

ومن جانب آخر تشكل تحالف دولي لمنظمات انسانية ويسارية لتنظيم قافلة مساعدات متنوعة لخرق الحصار الأمريكي على الجزيرة على غرار ما حصل لأجل غزة، حيث تم إقرار المبادرة في مؤتمر " أمريكا لنا "، الذي استضافه الرئيس الكولومبي " غوستافو بيدرو " في العاصمة بوغوتا.
وتحظى قافلة التضامن بدعم العديد النقابات والأحزاب ومن الشخصيات، من بينها عضوة الكونغرس الأمريكي رشيدة طليب والناشطة المناخية السويدية غريتا تونبرغ، اللتان شاركتا في أسطول الصمود في عام 2025.
" كوبا ليست تهديداً "
ونقلاً عن " الشرق نيوز "، كان أكثر من مئة فنان ومثقف وموسيقي وكاتب كوبي قد أطلقوا نداء مؤثراً بعنوان " كوبا ليست تهديداً "، حثوا فيه العاملين في المجال الثقافي في جميع أنحاء العالم للتعبئة دفاعاً عن كوبا في ظل تشديد الحصار الأمريكي عليها، وحذروا من أن الضغط المريكي المتصاعد عبر حصار ترامب النفطي، يهدد الجزيرة وتطورها الثقافي.



#احسان_جواد_كاظم (هاشتاغ)       Ihsan_Jawad_Kadhim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- توقعات ليست دون أساس!
- العراق - معضلة الإطار التنسيقي الشيعي
- استباحة حرمة المقابر - حتى الموتى لم يسلموا منهم !!!
- العرس الانتخابي - فرحة لم تكتمل !
- عن الوضع التغريبي في النهج التشتيتي !
- بعبع البعث… المُدجن !
- تحسباً للقدر الشمشوني المندلق من السماء أو المنبثق من الأرض ...
- يالبؤس مروجي دعايتهم الانتخابية !!!
- المختَطفة تسوركوف وسلق الانتصارات الوهمية على قفاها !
- حجر في مستنقع راكد !
- ( أنا ) المحافظ المتضخمة !
- تفرّج على المحرقة من على شرفته !!!
- على هامش فاجعة حريق الكوت - استغلال سياسي دنيْ !
- رواتب موظفي الاقليم، رواتب الحشد الشعبي… حلول
- الألزهايمر المجتمعي وصفة للتخلف !!!
- نور زهير قادم !
- التأرجح بين ماما إيران وبابا أمريكا… والبقية تأتي !
- سمو شباب تشرين… مهانة أعدائهم !
- الصفحات المطوية من وقائع الحرب العالمية الثانية - انتفاضات ب ...
- عبد المحسن السعدون… محمد شياع السوداني - تناقض المواقف !


المزيد.....




- متى ستُنهي إسرائيل حربها على إيران؟ نفتالي بينيت يجيب لـCNN ...
- مصر: سوق الدواء تواجه ضغوط الإمدادات العالمية بسبب حرب إيران ...
- بين الغموض العسكري وتحريك المارينز.. ما الذي تخطط له واشنطن ...
- إيران تشن سلسة هجمات انتقامية جديدة على منشآت طاقة خليجية
- رجال يشعرون بآلام الحمل… ظاهرة حقيقية أم وهم؟
- إيران قدمت -الكثير من التنازلات- في المفاوضات لواشنطن... هل ...
- كوربن: ترمب دخل حربا إقليمية مفتوحة قد تستمر لسنوات
- ماذا تعرف عن سر التدنيس الإسرائيلي الذي قد يغير مسار الأقصى؟ ...
- الكرملين يندد باغتيال لاريجاني ويستنكر الغارات الأمريكية على ...
- ترمب يلوح بترك قضية هرمز للحلفاء والناتو يبحث عن -أفضل الحلو ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان جواد كاظم - عين الغدر الترامبوي تستدير نحو كوبا !