أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان جواد كاظم - توقعات ليست دون أساس!














المزيد.....

توقعات ليست دون أساس!


احسان جواد كاظم
(Ihsan Jawad Kadhim)


الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 04:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في خضم هذا الهرج الإعلامي وكم التهديدات والتصريحات ومضاداتها والعواجل التي تغص بها المنصات الاعلامية في ظل تحشيد عسكري غير مسبوق في المنطقة، يبدو صوت الكيان خافتاً بشكل ملفت للنظر، عدا بعض الردود المقتضبة على تهديدات قادة إيرانيين، باعتباره الخاصرة الألين للولايات المتحدة في المنطقة والحليف المقدم على كل حلفائها في الاقليم، ولكن هذا لايعني أنه ليس مستعداً لرد موجع فيما لو تعرض لهجوم إيراني مرجح.

حذرت ايران بضرب أي موقع أو قاعدة تنطلق منها القاذفات والصواريخ الأمريكية اتجاهها.

أغلب دول الخليج العربي وبالخصوص المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت، أبلغت الامريكان رفضها استخدام القواعد الأمريكية المتواجدة على أراضيها في ضرب إيران.

ولكن دولة كالمملكة الأردنية الهاشمية تراها منغمسة في المشاركة في الحرب لصالح الأمريكان، بعد تمركز قاذفات أمريكية في قاعدة موفق السلطي الجوية، كما جاء بالأخبار، للمشاركة في العملية المرتقبة ضد إيران.

هذا الموقف الأردني قد يثير غضب الإيرانيين في حال انطلاق قاذفات تهدد أراضيهم مما يدعوهم للرد كما توعد جنرالات إيرانيين بقصف اي موقع أو قاعدة ، كما أسلفنا، تصدر منها تهديدات للاراضي الايرانية.

قد تكون الدفاعات الامريكية وحتى الاسرائيلية جاهزة بالمرصاد للتصدي للصواريخ الايرانية ولكن تهديداً برياً جدياً قد ينشأ من الجار القريب للأردن الكيان الإسرائيلي، في حال حدوث ارتباك أمني ومظاهر فوضى نتيجة سقوط صواريخ على الأراضي الأردنية، قد يستغلها الكيان لتحقيق أحلام توراتية مكبوتة وأطماع استحواذية ، وذلك على ضوء تصريح لأحد جنرالات جيش " الدفاع " قبل أشهر عن قدرته على الهجوم على الأردن واحتلاله بساعتين وهو بالتأكيد لو حدث لسبقه ابتلاع الضفة الغربية وسحق سلطتها الفلسطينية.

مخططات رسم خارطة جديدة للمنطقة ضمن إطار مشروع الشرق الاوسط الجديد الترامبوي الاسرائيلي جاهزة وتنتظر التحقيق والآن هو الوقت المثالي لتنفيذها على أرض الواقع من وجهة النظر الصهيونية بلا شك. بتغاضي أو حتى بترحيب أمريكي وغربي، حيث أن المملكة الاردنية تستمد أهميتها من كونها موضع قدم آمن للأمريكان وحلفائهم في المنطقة، فحسب، ورغم انغماسها في خطط التطبيع فإن ابتلاعها سوف يعتبر تسريعاً في تنفيذ مشروع الشرق الأوسط المرتقب، لا سيما وان ترامب وحكومته لا تأبه بالاحتجاجات أو القرارات الأممية للمنظمات الدولية ولا حتى من حلفائها، ولا بالتنديدات و الاستنكارات العربية.

أن دعوات تجنيد شباب استشهاديين لمواجهة الامريكان وحربهم الالكترونية بالسلاح المتطور الضارب عن بعد، في إيران، يبدو غير ذي جدوى وكأنه ارسالهم إلى موت مجاني، بينما الاستعداد لمواجهة جيش الكيان الساعي لاحتلال أراضي، برياً على البوابات الغربية لحدود بلادنا، سيكون أوّلى وأجدى وأكثر أهمية وحماية للوطن من الاختراق والاحتلال… واسقاط مشروع إسرائيل الكبرى، عندها سيسطر التاريخ أسماء أبطالها بفخر واعتزاز.



#احسان_جواد_كاظم (هاشتاغ)       Ihsan_Jawad_Kadhim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق - معضلة الإطار التنسيقي الشيعي
- استباحة حرمة المقابر - حتى الموتى لم يسلموا منهم !!!
- العرس الانتخابي - فرحة لم تكتمل !
- عن الوضع التغريبي في النهج التشتيتي !
- بعبع البعث… المُدجن !
- تحسباً للقدر الشمشوني المندلق من السماء أو المنبثق من الأرض ...
- يالبؤس مروجي دعايتهم الانتخابية !!!
- المختَطفة تسوركوف وسلق الانتصارات الوهمية على قفاها !
- حجر في مستنقع راكد !
- ( أنا ) المحافظ المتضخمة !
- تفرّج على المحرقة من على شرفته !!!
- على هامش فاجعة حريق الكوت - استغلال سياسي دنيْ !
- رواتب موظفي الاقليم، رواتب الحشد الشعبي… حلول
- الألزهايمر المجتمعي وصفة للتخلف !!!
- نور زهير قادم !
- التأرجح بين ماما إيران وبابا أمريكا… والبقية تأتي !
- سمو شباب تشرين… مهانة أعدائهم !
- الصفحات المطوية من وقائع الحرب العالمية الثانية - انتفاضات ب ...
- عبد المحسن السعدون… محمد شياع السوداني - تناقض المواقف !
- انشقاقات لأغراض انتخابية !


المزيد.....




- واشنطن بوست: مسيّرات مجهولة الهوية تحلق فوق القاعدة التي يقي ...
- كيت ميدلتون بمعطف أخضر للمرة الثالثة احتفالا بالتراث الأيرلن ...
- مسؤول أمريكي استقال مؤخرًا بسبب ضربات ترامب: -لا استخبارات- ...
- قطر.. ماذا نعلم عن منشأة راس لفان ولماذا استهدفتها إيران؟
- تحذير سعودي لإيران: الصبر ليس بلا حدود.. والتصعيد سيُقابَل ب ...
- باكستان: عاصفة رعدية تضرب كراتشي وتودي بحياة 16 شخصاً وتخلّف ...
- مسيّرات مجهولة تثير القلق قرب مقر إقامة روبيو وهيغسيث في واش ...
- العراق.. غارات على قواعد أمريكية وقصف لمقار الحشد الشعبي يوق ...
- قمة أوروبية ببروكسل تبحث تداعيات الحرب في إيران وأوكرانيا
- هل يدشن استهداف حقل بارس الإيراني مرحلة -حرب الغاز-؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان جواد كاظم - توقعات ليست دون أساس!