أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان جواد كاظم - تضارب التقييمات بين الإيرانيين وأتباعهم العراقيين حول الحكم في العراق !














المزيد.....

تضارب التقييمات بين الإيرانيين وأتباعهم العراقيين حول الحكم في العراق !


احسان جواد كاظم
(Ihsan Jawad Kadhim)


الحوار المتمدن-العدد: 8820 - 2026 / 9 / 6 - 02:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السخط الشعبي العام من غياب الخدمات وانتشار الفساد وخنق الحريات والاستئثار لشلة قليلة من القابضين على زمام الأمور في البلاد، واعتبار الدولة فاشلة بسبب الاساس الذي بنيت عليه، نهج المحاصصة الطائفية العرقية .

ممثلو الاحزاب الاسلامية الحاكمة، المهيمنة بالأساس، رغم فشلها في توفير الكهرباء وفشلها في بناء قاعدة صناعية بتروكيماوية وغذائية للبلاد وحل مشكلة السكن ومكافحة البطالة وغيرها من الضروريات، فإن " كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ "!... يمدحون تجربة حكمهم طوال أكثر من عشرين عاماً.

كان من أبرز التصريحات التي لها رنّة في آذان العراقيين، كان إعلان رئيس الوزراء الأسبق وأحد قادة حزب الدعوة الإسلامية سابقاً - " أن العراق في ظل وزارته كان يعيش أزهى عصور التقدم !".

رئيس الوزراء نوري المالكي الذي أعقب الجعفري دافع عن منجزات حكومته - فرض هيبة الدولة واستقرار الأوضاع المعاشية ورواتب الموظفين في أفضل حالاتها ( بسبب الوفرة النفطية ).. بيد أن تقييم عموم العراقيين فترة حكمه كان مختلفاً، فقد شهدت فشلاً إداريا وأمنياً وحملوه مسؤولية الانهيار العسكري وسيطرة داعش على اراضٍ شاسعة من البلاد وفظائع جرائمهم بحق العراقيين….
وهكذا بالنسبة للحكومات المتتالية التي لم توفق مثلاً في حل مشكلة أساسية مثل الكهرباء رغم انفاق مئات المليارات التي ضاعت " كما ملح وذاب ". لكنهم يصرون على إطلاق نعوت وصفات على حكوماتهم، مثل حكومة المقبولية الشعبية او حكومة الانجازات، وتجاوزت بعضها الآخر حدود القدسية مثل - حكومة المتوضئة أياديهم أو حكومة أنفاس الزهراء..

ولكن كان للإيرانيين رأياً آخر في تقييم حكم اتباعها في العراق جاء على لسان أحد محلليها السياسيين المرموقين المقرب من سدة القرار السيد مصدق بور عندما قال : " النظام السابق كان أفضل من الوضع الحالي في العراق " !. ( وكالة بغداد اليوم الاخبارية ).

ويبدو أن تصريحه قد أصاب مؤيدي الأحزاب الاسلامية التابعة لإيران بالصدمة لغياب المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي.

علق أحد معارضيهم متهكماً : " حاطيها عالميوت mute ( الصامت )"، وكتب آخر : ً الذيول في ذهول ! ".. معلق آخر عدّه بعثياً فارسياً !...

تقييم السيد مصدق بور استهانة صريحة بتضحيات أتباع مرشده في العراق، ومقدار الدعم الهائل الذي قدموه لخدمة الأجندات الإيرانية في العراق والمنطقة على حساب استقرار بلادهم وتقدمه…
وذهب إيثارهم سُدىً !



#احسان_جواد_كاظم (هاشتاغ)       Ihsan_Jawad_Kadhim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحصار الأمريكي الجائر على الشعب الايراني… موقف عراقي
- تعليق أوزارهم على كاهل الإمام المهدي !
- مداهمات الفجر لأوكار اللصوص - ترحيب شعبي و هواجس مشروعة !
- - صولة الفجر - على الحرامية - ترحيب شعبي و هواجس مشروعة !
- - النصر له ألف أب، أما الهزيمة فهي يتيمة -.
- تأويل سياسي لنظرية داروين !
- لحماية مؤخراتهم… كل شيء يهون !
- العراق - رئيس وزراء جديد بحُلّة قديمة !
- الحرب العبثية الدائرة الآن ومآلاتها !
- عين الغدر الترامبوي تستدير نحو كوبا !
- توقعات ليست دون أساس!
- العراق - معضلة الإطار التنسيقي الشيعي
- استباحة حرمة المقابر - حتى الموتى لم يسلموا منهم !!!
- العرس الانتخابي - فرحة لم تكتمل !
- عن الوضع التغريبي في النهج التشتيتي !
- بعبع البعث… المُدجن !
- تحسباً للقدر الشمشوني المندلق من السماء أو المنبثق من الأرض ...
- يالبؤس مروجي دعايتهم الانتخابية !!!
- المختَطفة تسوركوف وسلق الانتصارات الوهمية على قفاها !
- حجر في مستنقع راكد !


المزيد.....




- الحرس الثوري يعلن استهداف 3 ناقلات نفط مخالفة بمضيق هرمز
- تبادل الهجمات بين إيران والولايات المتحدة يستهدف سفناً ويهدد ...
- -كلام فارغ-.. موسكو تعلق على الدعوات الأوروبية للسلام والحوا ...
- مصرع طفلين وإصابة بالغين في حادث تحطم طائرة خاصة في ولاية كا ...
- واشنطن ترصد 150 ألف دولار لضبط تركي متهم بإدخال قطع عسكرية م ...
- مباشر: ضربات أمريكية على ناقلات إيرانية ورد من الحرس الثوري ...
- بوتين يصف محادثات السلام مع مبعوثي ترامب بـأنها -مفيدة للغاي ...
- عراقجي يبحث مع نظيريه السعودي والتركي الاستقرار الإقليمي وأم ...
- الحرس الثوري الإيراني يعلن مهاجمة زورق أمريكي مسير
- الدفاع الروسية: تزايد استخدام جنود أوكرانيين رموز QR للتواصل ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان جواد كاظم - تضارب التقييمات بين الإيرانيين وأتباعهم العراقيين حول الحكم في العراق !