أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سماك العبوشي - أرض الأنبياء ومسرح الملاحم: -فلسطين- في الميزان الإلهي!!















المزيد.....

أرض الأنبياء ومسرح الملاحم: -فلسطين- في الميزان الإلهي!!


سماك العبوشي

الحوار المتمدن-العدد: 8848 - 2026 / 10 / 4 - 16:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


توطئة واستهلال:
منذ فجر التاريخ، والقلوب تهفو نحو أرض لم تكن يوماً مجرد حدودٍ جغرافية ترسمها الخرائط، بل هي آية من آيات الكتاب المكنون، وبقعة اصطفاها رب العزة لتكون مهبطاً للوحي، ومسرى للأنبياء؛ تلك الأرض المباركة هي (فلسطين)، التي تشابكت فيها خيوط التاريخ الغابر بنبوءات المستقبل القادم!!.
في هذا المقال، نرحل سوياً عبر صفحات النور والملحمية، لنستكشف الأهمية الاستثنائية والقدسية البالغة لهذه الأرض في الميزان الإلهي؛ من الركعات الأولى نحو قبلتها، إلى رحلة الإسراء التي عرجت بنبينا ﷺ إلى السموات العُلى، وصولاً إلى فصول الملاحم الكبرى التي جعلت من ترابها الطاهر مسرحاً لخلاص البشرية وهلاك قوى الطغيان في آخر الزمان!!
لم تكن (فلسطين) يوماً مجرد بقعة جغرافية عادية على خارطة العالم، بل اختصها الله سبحانه وتعالى بقدسية عُلـْوية جعلت منها محوراً للتاريخ البشري، ومركزاً لرسالات السماء، والمسرح الأوحد الذي تُحسم فوق ترابه أعظم ملاحم نهاية الزمان.
فلنبدأ رحلتنا المباركة هذه بعد الاتكال على الله...

إن تأمل المحطات التاريخية والمستقبلية التي ارتبطت بهذه الأرض المباركة يكشف عن عمق مكانتها عند الله تعالى، وكيف جُعلت مقياساً لصعود الأمم وهبوطها، فهي:
أولا... القبلة الأولى وثاني البيتين وضعاً
تتجلى مكانة (فلسطين) في وجدان الأمة الإسلامية منذ الركعات الأولى للرسالة؛ إذ جعل الله تعالى المسجد الأقصى المبارك قبلة أولى للمسلمين، والوجهة التي ولى إليها النبي ﷺ والمسلمون وجوههم في صلاتهم طيلة العهد المكي (ظل المسلمون يتجهون في صلاتهم نحو المسجد الأقصى طيلة الفترة المكية التي امتدت لـ 13 سنة كاملة من عمر الدعوة الإسلامية قبل الهجرة)، ونحو سبعة عشر شهراً بعد الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة، قبل أن ينزل الأمر الإلهي بالتحول نحو الكعبة المشرفة.
هذا الاختيار لم يكن عابراً، بل جاء ليؤكد أن المسجد الأقصى هو امتداد للمسجد الحرام؛ فهو ثاني مسجد وُضع في الأرض لعقيدة التوحيد بعد بيت الله الحرام بأربعين سنة، كما ثبت في الصحيحين من حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، أي مسجد وضع في الأرض

أولاً؟ قال: "المسجد الحرام"، قال: قلت: ثم أي؟ قال: "المسجد الأقصى"، قلت: كم بينهما؟ قال: "أربعون سنة"، ومن هنا ارتبطت قدسية المسجد الأقصى بقدسية المسجد الحرام، وأصبح أحد المساجد الثلاثة الوحيدة في الإسلام التي تُشد إليها الرحال، كما قال ﷺ: "لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: المَسْجِدِ الحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ ﷺ، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى".

ثانيا ... مسرى النبي ﷺ وبوابة السماء:
تبدأ تجليات هذه الأهمية الإلهية في السيرة النبوية من حادثة الإسراء والمعراج، فاختيار بيت المقدس لم يكن محطة أرضية ينطلق منها النبي محمد ﷺ إلى السماوات العُلى مصادفة، بل كان إعلاناً إلهياً لربط النبوات، وتسليماً لراية الإمامة والقيادة الروحية للعالم من أرض الأنبياء (فلسطين).
هناك، في رحاب المسجد الأقصى، أمَّ رسول الله ﷺ الأنبياء جميعاً، لتكون فلسطين نقطة التقاء الأرض بالسماء، والشاهدة على المعراج الصاعد إلى سدرة المنتهى، مصداقاً لقوله تعالى: "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ" (الإسراء: 1).

ثالثا ... "عسقلان"، ثغر الجهاد والرباط:
ولم تقتصر البركة والفضيلة على القدس وحدها، بل امتدت لتشمل أكنافها ومدنها الساحلية والتاريخية؛ وفي مقدمتها مدينة (عسقلان) التي خصها النبي ﷺ بذكر فريد يعكس مكانتها في رباط المسلمين وجهادهم، فقد ورد في الحديث الذي حسّنه بعض العلماء عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: "أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون مُلكاً ورحمة، ثم يكون إمارة ورحمة، ثم يتكادمون عليه تكادم الحُمُر، فعليكم بالجهاد، وإن أفضل جهادكم الرباط، وإن أفضل رباطكم عسقلان"، هذا التوجيه النبوي أضفى على ثغور فلسطين الساحلية مكانة استثنائية، فجعل الإقامة فيها ورباطها من أعظم القُرُبات إلى الله تعالى عبر العصور.

رابعا ... مقتل المسيح الدجال عند "باب لُد":
وفي فصول الملاحم الكبرى بنهاية الزمان، تبرز فلسطين مجدداً كأرض الخلاص، فعندما يبلغ طغيان المسيح الدجال ذروته، وينشر فتنته في أرجاء الأرض، ينزل نبي الله عيسى بن مريم (عليه السلام) ليتعقبه في زحف إيماني مهيب، ولن يكون هلاك رأس الفتنة وعنوان الشر الأكبر إلا فوق تراب فلسطين، وتحديداً عند "باب لُد"، حيث يدركه المسيح (عليه السلام) فيقتله، كما جاء في الحديث الصحيح: "فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلَهُ"، ليطهر الأرض من دَجّالها، ويعلن انتصار الحق من البقعة ذاتها التي طالما شهدت صراع الأنبياء مع الطغاة.

خامسا ... حصار "الطور" وهلاك "يأجوج ومأجوج":
ولا تكاد الأرض تتنفس الصُعَداء بعد الدَجّال، حتى يخرج الإعصار البشري المرعب المتمثل بـ"يأجوج ومأجوج"، وهنا يأتي التوجيه الإلهي لنبي الله عيسى (عليه السلام) بـتحريز المؤمنين واللجوء إلى معقل حصين، واختار الله لهم جبل الطور في فلسطين، حيث أوحى الله إليه: "إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا قِبَلَ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ"، فتتحول فلسطين في تلك الحقبة إلى الملاذ الأخير للبشرية المؤمنة، وتحت وطأة الحصار الخانق والمجاعة الشديدة، تتجه قلوب المؤمنين من فوق ذلك الجبل بالدعاء والتضرع، فيأتي الفرج الإلهي بمعجزة تقضي على الجحافل المليارية في ليلة واحدة، ليغسل المطر المطهّر أرض فلسطين والشام، ويعيد إليها بركتها الرغيدة.

سادسا ... أرض المحشر والمنشر:
إن اجتماع هذه الأحداث العظمى - من عبور الأنبياء، وإسراء خاتم المرسلين، إلى ملاحم عيسى عليه السلام والدجال ويأجوج ومأجوج - يؤكد أن فلسطين هي مركز الثقل الكوني في تدبير الله للأرض.
إنها الأرض التي لا يقبل الله فيها بقاء الظلم إلى الأبد، بل يقطع دابر الذين ظلموا فوق ترابها، وتظل عاقبتها للمتقين؛ فهي أرض المحشر والمنشر، وموطن الطائفة المنصورة الثابتة على الحق حتى تقام الساعة!!.

سابعا ... خط الدفاع الأول عن الأمة ومقدراتها:
وإلى جانب أبعادها الإيمانية المبينة آنفا، فإن فلسطين تُمثل تاريخياً وجيوسياسياً خط الدفاع الأول والعمق الاستراتيجي لحماية الأمة بأسرها، فغزو هذه الأرض الطاهرة واستهدافها عبر التاريخ بمشاريع الاستعمار الاستيطاني الإحلالي لم يكن يوماً معزولاً عن بقية الحواضر العربية والاسلامية، بل هو رأس حربة وجسر ممهد؛ فاستتباب الأمر للأعداء فوق ترابها يعني بالضرورة التمدد للعبث بمقدرات الأمة كاملة، واستهداف ثرواتها، المائية، والنفطية، والسيادية لخلق منظومة تبعية دائمة، مما يجعل نصرة فلسطين صوناً لأمن وسيادة كل عاصمة في العالم العربي والإسلامي!!.

في ختام مقالي ومربط فرسه:
عتابٌ أخويٌّ صادق ومحب، يخرج من القلب لِيُلامس قلب كل من غفل عن قدسية هذه الأرض، أو تملكه السأم والضجر من قِصتها الطويلة!!
عتابٌ إلى نَفَسٍ أدركه الفتور، وقلبٍ أثقلته طوارق الحوادث فبات يضيق ذرعاً بفلسطين وقضيتها، ويتململ ويتأفف لسماع اسمها!!
يا أخي المسلم: إن الضيق بالبقعة التي اختارها الله سبحانه وتعالى لتكون مسرى لنبيه ﷺ، ومجمعاً لرسله، وموئلاً للمؤمنين في أحلك الظروف؛ هو ضيقٌ بالبركة التي سكبها الله في كتابه حين قال: "إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ"، ففلسطين ليست عبئاً سياسياً عابراً، ولا حكاية جغرافية تُمل من طول تكرارها؛ بل هي ميزان ثباتنا العقدي والروحي.
يا أخي، حين يشتد الكرب ببيت المقدس وأكنافه، فإنما يُبتلى به يَقيننا وأخوتنا، لا قدرة الله على حسم النصر بلمحة بصر، فكيف تضيق نفوسنا بذات الأرض التي جعلها الله حصناً لنبيه عيسى (عليه السلام) والمسلمين من بطش يأجوج ومأجوج؟، وكيف نملُّ من ثغرٍ كـ "عسقلان" وصفت النبوة رباطه بأنه الأفضل والأعظم؟
عتاب لكل مسلم لا يعرف قدر فلسطين، ويجهل أهميتها وقدسيتها لدينا نحن المسلمين، أو ضاق ذرعا بأحداثها ونكباتها، عُدْ إلى رحاب البركة، واعلم أن فلسطين بغنىً عن العالمين بقداسة ربها، ولكننا نحنُ مَن نحتاج البركة في أيامنا وأعمارنا ومواقفنا بالوقوف معها!!
إن التاريخ لا يُقاس بالسنوات القليلة التي يعيشها الفرد منا، فملاحم نهاية الزمان تُخبرنا بيقين لا مرية فيه أن العاقبة ستؤول إلى هناك، وأن الأرض ستُطهر ليعود الصلاح يفيض من أرجائها، فلا تدع عاديات الأيام، أو تكرار المشاهد، أو قسوة الأخبار تُنسيك أن هذه الأرض هي من ثوابت دينك، وعِزٌّ يرتبط به عِزُّ الأمة بأسرها!!.

قال تعالى في (سورة الإسراء، الآية 1): "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ".
4 / 10/ 2026



#سماك_العبوشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تملك دول الخليج العربي مفاتيح ثروتها في زمن الأزمات؟ - ال ...
- هل تملك دول الخليج العربي مفاتيح ثروتها في زمن الأزمات؟ - ال ...
- الدينار والنفط في مهب الريح...التكلفة الباهظة لتصنيف العراق ...
- من بغداد إلى أكسفورد: مذكرات المؤرخ أفي شلايم الذي هزّ عقيدة ...
- بين عكا وبغداد: القصة الكاملة لإرهاب الصهيونية البيولوجي وال ...
- حصان طروادة الرقمي وفخاخ -الحنين المغشوش-: كيف نغلق ملف -يهو ...
- من -عزرا ونحميا- إلى منصات -التطبيع الناعم-: قراءة في الأهدا ...
- من -دولة المكونات- إلى -دولة القانون-: المسارات التشريعية نح ...
- ثلاثية الموت السريري للعراق: الطائفية، الفساد، والمحاصصة !!.
- مربع النفوذ المغلق: -جرف الصخر- كعقدة في منشار حصر السلاح!!
- مخطوطات قُـمْران: الكنز الأثري الذي نسف أساطير الصهيونية!!
- نبوءات حزقيال خارطة طريق للكيان الإسرائيلي!!
- أما آن للعراق العظيم أن يستقر وينتعش !!؟
- محمود عباس: بائع الوهم وعَرّاب التصفية!!
- خدعة كبيرة تحت مسمى: -مجلس سلام غزة-!!
- أما آن أوان لجم نظام بن زايد وتحجيم شره!!
- هل سمعتم يوما بالإنجيلية التدبيرية !؟
- ما يجري في جنوب لبنان أكبر من محاربة حزب الله!!
- هل القواعد الامريكية في دول الخليج لحمايتها ... أم ماذا!!؟
- ترامب يرمي غصن الزيتون ويمتشق السيف!!


المزيد.....




- ترامب يعلن تشكيل -قوة الذكاء الفائق-.. وهذه أبرز مهامها
- أنجلينا جولي تشارك صورا لدمار غزة وتتساءل عما حدث للعائلات ا ...
- هاواي.. المملكة السليبة
- البرازيل تختار بين لولا وفلافيو بولسونارو.. وترامب يحضر في خ ...
- من يدقق في خلفيات الطيارين الأجانب؟ حادثة -فلاي دبي- تكشف خل ...
- بورتسودان تشتعل غضبا بعد جريمة قتل مروعة
- نظريات المؤامرة تطارد رحلة فلاي دبي: إسرائيل والسعودية والإم ...
- سفينة محملة بـ1500 طن من المتفجرات تهدد نهر التايمز منذ ثمان ...
- ماذا وراء عودة البرغوثي؟.. دعوة أمريكية للإفراج عنه وموقف عر ...
- ثلاث هزات أرضية متتالية في جنوب تركيا شعر بها سكان الشمال ال ...


المزيد.....

- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سماك العبوشي - أرض الأنبياء ومسرح الملاحم: -فلسطين- في الميزان الإلهي!!