أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - من دفتر اليوميات/ محمود شقير78














المزيد.....

من دفتر اليوميات/ محمود شقير78


محمود شقير

الحوار المتمدن-العدد: 8847 - 2026 / 10 / 3 - 15:08
المحور: الادب والفن
    


الخميس 18 / 9 / 2008
وصلت عمان في الساعة الحادية عشرة. وضعت حقيبتي في فندق الأردن القريب من الدوار الثالث في جبل عمان، ومضيت إلى مقر الجوازات القريب من الدوار الثاني. قدمت طلباً للحصول على جواز سفر أردني مؤقت، بعد أن سُحب مني جواز سفري الدائم. تنقلت في عدد من المكاتب، وعند نهاية الدوام قيل لي إن أجهزة الكمبيوتر تعطلت وسوف أستلم الجواز يوم الأحد.
عدت إلى الفندق ماشياً. كان الطقس حاراً بعض الشيء، وكانت عمان غاصة بحركة سيارات لا تهدأ، وثمة فنادق جديدة مشيدة عند الدوار الثاني والدوار الثالث.
أقمت في الغرفة رقم 275 في فندق الأردن، وكان يتعين علي أن أحضر اجتماعاً خاصاً بترتيبات حفل تأبين محمود درويش وتأسيس مؤسسة تعنى بتراثه الشعري، وذلك بصفة كوني عضواً في الهيئة التأسيسية للمؤسسة.
في المساء، التقيت مارسيل خليفة وإلياس خوري القادمين من بيروت للغاية نفسها. وكان معنا أيضاً أحمد درويش الأخ الأكير لمحمود، وكذلك غانم زريقات وجمال زقوت وحسن أبو لبدة. ولم يكن ياسر عبدر ربه وأكرم هنية وأحمد عبد الرحمن ويحيى يخلف وتهاني أبو دقة قد وصلوا بعد.
بعد المساء، جاء صهري وليد وجلسنا بعض الوقت في صالة الفندق، ثم خرجنا ومعنا ابنه حسام إلى جولة في عمان بالسيارة. أمضينا أكثر من ساعة في التجوال، وكانت بعض الشوارع غاصة بالمتنزهين وبالذات في شارع الوكالات المخصص للمشاة. وكانت سيارات كثيرة تقل أناساً ذاهبين إلى بعض المعارض التجارية الكبيرة (المولات) للتسوق أو لمجرد التمشي وقضاء الوقت والتفرج على المعروضات.
عدت إلى الفندق في الحادية عشرة ليلاً.


الجمعة 19 / 9 / 2008
عقدنا اجتماعاً في إحدى قاعات الفندق. قاد الاجتماع ياسر عبد ربه، وحضره الدكتور خالد الكركي وصبيح المصري وكل أعضاء الهيئة التأسيسية لمؤسسة محمود درويش. وانصب البحث على بعض الأوراق المقدمة لهذه الغاية، وعلى بعض تصورات المبنى الذي سيضم متحفاً لتراث محمود وتمثالاً له.
بعد الظهر، هاتفت الدكتور محمد شاهين، الذي جاء لزيارتي في الفندق ومعه بعض أعداد من المجلة الثقافية التي يرأس تحريرها ومعه أيضاً بعض مؤلفاته التي قدمها هدية لي. جلسنا في صالة الفندق وتبادلنا أحاديث كثيرة، ثم انضم إلينا عدد من الزملاء.
في المساء، تناولنا طعام الإفطار (إننا في شهر رمضان) في مطعم بالفندق، وذلك بدعوة من صبيح المصري. في الثامنة اعتذرت وغادرت المطعم، حيث كنت وعدت ابراهيم نصر الله بأن نسهر صحبة عدي مدانات ويوسف ضمرة في بيت ابراهيم.
جاء ابراهيم في الوقت المحدد وأخذني إلى البيت، وبعد قليل جاء عدي ومعه عدنان ويوسف. سهرنا سهرة ممتعة، وتحدثنا عن محمود درويش وعن الحياة الثقافية في الأردن. تحدثت عن أوضاعنا في ظل الاحتلال.
عدت في سيارة عدي إلى الفندق في حوالي الساعة الثانية عشرة ليلاً.

السبت 20 / 9 / 2008
جاء فاروق وادي وزوجته في العاشرة والنصف صباحاً. جلسنا في صالة الفندق. وتبادلنا أحاديث كثيرة حول الثقافة والمثقفين. أهداني فاروق كتابه الجديد الذي يضم مجموعة من نصوصه التي نشرها في الصحف على امتداد السنوات العشر الماضية، ومن ضمنها نص جميل كتبه عني وعن كتابي "احتمالات طفيفة". هاتفت عدداً من الأصدقاء من بينهم فيصل دراج والياس فركوح وفخري صالح وبسام الهلسة، واعتذرت منهم لعدم لقائي بهم وذلك بسبب ضيق الوقت.
جاء صالح في الرابعة بعد الظهر، وأخذني في سيارته إلى الزرقاء. نزلت عند بيت أختي حليمة. سلمت عليها ثم جاء أبو معروف. تبادلنا التحيات والأحاديث مدة ساعة كاملة. جاء صالح من جديد وأخذنا إلى بيته. سلمت على زوجته التي هي أختي فاطمة. تناولت طعام الإفطار في بيت صالح وفاطمة.
وبعد ساعة خرجنا للقاء محمد جوهر وصلاح حميدان، ومن ثم للذهاب إلى بيت عزاء يقيمه ماجد الأعرج بسبب وفاة أحد أبنائه. بقينا في العزاء ساعة، ثم أخذني صالح في سيارته إلى بيت أخيه صلاح، حيث سلمنا على صلاح وعلى أمه، ثم عدت إلى الفندق في حوالي الثانية عشرة ليلاً.

الأحد 21 / 9 / 2008
استلمت الجواز المؤقت. غادرت الفندق في الحادية عشرة صباحاً. جاء وليد واقترح أن يأخذني في سيارته إلى الجسر، فلم أوافق. جاءت سيارة تكسي من سيارات الجسر وأخذتني إلى هناك. كانت الحركة على الجسر متعسرة بعض الشيء، بسبب وجود معتمرين عائدين من الديار الحجازية.
وصلت البيت بعد العصر بقليل. كنت متعباً، وكنت أشعر براحة ضمير لأنني ذهبت إلى عمان في شكل مفاجئ، بسبب أمر خاص بالراحل الكبير محمود درويش.
يتبع...



#محمود_شقير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الذكرى 75 لتأسيس الحزب الشيوعي الأردني/حين انتسبت إلى الح ...
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير77
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير76
- من دفتر اليوميات/محمود شقير75
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير74
- من دفتر اليوميات/محمود شقير73
- من دفتر اليوميات/محمود شقير72
- من دفتر اليوميات/محمود شقير71
- من دفتر اليوميات/محمود شقير70
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير69
- من دفتر اليوميات/محمود شقير68
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير67
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير66
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير65
- من دفتر اليوميات/محمود شقير64
- محمود شقير/ من دفتر اليوميات63
- من دفتر اليوميات/محمود شقير62
- من دفتر اليوميات/محمود شقير61
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير60
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير59


المزيد.....




- كيف أصبحت دولة مسلمة من أبرز مصدري الكهنة الكاثوليك؟
- بـ3.75 ملايين حجر.. جدارية فسيفسائية بالسلط الأردنية تسعى لد ...
- رحلة النفس عبر اللغة والثقافة والاستعمار.. هل يمكن أن نفهم أ ...
- ورشة في -زمن الأبطال- تناقش أخلاقيات صناعة الأفلام وبناء الص ...
- -عبر 3 مستويات صخرية تحت الأرض-.. مقابر -كوم الشقافة- تروي ت ...
- ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات أل ...
- بعد هجوم واسع.. فنانة مصرية توضح حقيقة زفاف الرجال الثلاثة
- علماء آثار فلسطينيون يسابقون الزمن لإنقاذ تراث غزة
- 163 دار نشر و90 ندوة في الدورة 67 لمعرض بيروت الدولي للكتاب ...
- ورشة -الفيلم الوثائقي: من الفكرة إلى الإنتاج- في ملتقى -زمن ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - من دفتر اليوميات/ محمود شقير78