أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى يونس - أتداول معى














المزيد.....

أتداول معى


هدى يونس

الحوار المتمدن-العدد: 8846 - 2026 / 10 / 2 - 15:34
المحور: الادب والفن
    


هذا فيض أم جدب ؟ أرااك بلا إنتهاء!!..
وجه يماثل وجهى يا لغرابة الوجه المحتقن..
بلا لقاء نلتقى ونقيم معًا على قارعة عالمين!!،
فى جلستنا تفصلنا سلاسل جبال، ومحيطان، وبحر..
الحاضر يعبر لزمن قديم قديم، ويأتى بتراب أبد هارب وضباب..
أتساءل : هل كنت أبحثٌ عنه ام هاجرت اليه!!..
لم يتركنى وأخفانى وتمهل فى النطق
" رؤيتك لى هى مُقدرات وجودك "..
أزيد الود لنرضى..
يُحذرنى " إنتبهى للخيط الواه بين الإستغراق فى الذكر وفلتات العقل فى السديم.."
يا الله إمنحنى القدرة ليستقر مدارى..
***
ينطق بعجرفة الواثق
" عشقك ملأ الكون، إنطقى لا يكفى الإحساس"..
أهاب نُطق العشق، وأحتمى بالصمت ..
: أراكِ صخرة؟..
: صخرة!! للصخر وجع ومخاوف و..و...؟!!.
ألم يسأل نفسه من منحه الوجد وما يستقبله من هوى !!..
يأتون بأكوام حيرة وأحلام، وأفسرها لهم، وحِلمى باقٍ، كصوره تؤنس خلوتى،
وتؤرق نوم ما أحلم به..
تأخذنى أعمدة بلا لمبات خارج شباكى لنأتنس بنجوم تُضل من يتبعها ولا تهدى ..

انتبه لغناء قادم من شباك أمامى وبعيد، يردد الفضاء
" وقاوم انكسارك، وإحذر عيون تُهزم التماسكً"..
أنسحب، وأعطي الشباك ظهرى..
وأعود رغمًا عنى،
غاضبا : "أيها الجيئية خلاصك من العالم الزهد فيه" ..
كلمة "خلاصك" رجت قلبى ولا أطمئن،
أستفسر بجهلى ومرغمة.
: ما معنى جيئية؟
:"إبحثى فى كتاب العودة الروحية، هجرة بلا انتهاء، أصبحت لكِ يقين، عبورك للقديم لتعيدى
حاضرك، ( بردية برلين) تركها أحد أجدادك حين سئم الحياة مع روحه فى محاورة تشبهك "..

قاطع صوته تمادى تخمين ما يدور بعقلى
" لست صاحبة قرار حين ناطح عقلك عقلى،
وقطع صلة الأقوال بالأفعال والأعراف، لا تنجرفى بتحدٍ ساخطً،
الفلسفة أشمل من الشرائع والفقه أيها المنغلقة الغافـــلة "..

رغم نفورى من نطق "غافلة" وتجاوزها عقلى وإمتلأ إحساس سعادة ببراهين وبلا براهين.
***
لم يأبه داخلى بصراخه، ولا يحق الأعتداء علي ما يدور برأسى.
زمنه حين إحساسى بوجوده.
لماذا يفرض ّما آمن به وشَكًلَهُ أوثانًا لأعبدها!!
عقلى تجاوزه، ونقلاته تُذهل !!
ودخل مناطق محرمة تُخيف، ولا يهتم!!
ويستعد لغزو من يوقف التساؤل..
حين يُتهم بعدم الطاعة والتدين، لايهتم ولا ينطق !..
ظللت ساهمة أتساءل
:هل المعصية معصية أم نزق الروح إلى مالم تعلمه؟
: كيف أنجو من مكابدات الغامض تملأ السماء والأرض وما بينهما!!
حقًا لا يؤلم الجرح إلامن به ألم.
ربمـــــــــا الخوف من الموت يجعلنى أبالغ فى محبة الحياة!!!
***
حين بعدتُ عن تأثيره صرخت
"الكتب المقدسة لا تقبل تعديل،
وقريتى كامنة فى عمقى تُفسد وتُقمع كل تساؤل وأنت أيضًا".
***

عاد ومنحتنى أول عبارة الصفاء
" الطبيعة مثلك إحتواء، ووحشية بلا عقل، حين إستقر مقامك عند تبة عالية حولها أشجار،
جوهر حلمك هجرتيه!!، لما عرفته أمك وتؤرقك زيارتها، وهى كل حياتك!! ..
بحثت عن مكان لا تتوقعه، عوامة على النيل، هجرتيها لرتابة حكاوي هلاوس الليل،
واستقرالمقام فى رحلة طويلة بالبحر، أدهشك طباع البحار الحادة وعيونه الحالمة..
حين أدركت تبعيتك له، ظللت حائرة تتساءلين : هل البحر إحتلك؟..
أم إهتزازالموج الغاضب خاطب الكامن فى العمق!!
هل عيون البحار سكنها ويلات صادفها، طاقتها أقوى من حذرك ؟
أم أنت سفينة طافية على سطح ماء سكن عتمتها نورمخبوء!!" .
***
إعترافى مُتردد
أمى كااانت كل حياتى، شاركتنى أحلامى، لم اتوقع إنسحابها، غيابها أفزعنى سنوات،
أحتاجها حياة كاملة بعيدة عن كابوس الفقد ولن يتحقق، واثقة لا أود زيارتها!!،
المعجزة تُرغم قبول أفعال فاعلها، وهو وحده القادر وأنا عاجزة،
الرؤية بحدود وكثيرًا لا أقنع بها..
أنتظر حداً بلا حدود خارج دائرة البصر!!،
أخالف ابن رشد فى رؤية هيمنة الوحى على العقل، والدين على الفلسفة،
أجد الراحة ببصيرة العقل، لتظل الروح فى فيض التنقل الحرمن كل قيد فى سديم ما وراء..

صوتى واثق يتبعه "من عرف الحجاب أشرف على الكشف" ..



#هدى_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خـــــــوف وخوف
- و ألقيت عليك غياب حدودى
- داخله وداخلى
- هل ظل الإرتقاء !!
- غائية المُطلق
- الجميع للواحد والواحد للجميع
- لا تكشف سترى كى أراك
- دخلتُ محبسها
- ذبُولِها يَتقد
- ظمأ
- إنتظار
- محرمات الأسئلة
- صورة وقدرة
- أرشيف الزلزلة
- الحياة فى حيز أخر
- لستُ فى كماله
- أروقة مبعثرة
- عالق بالبهاء
- غافِل المحاذير
- ما وراء الزمن


المزيد.....




- التقدم والاشتراكية يعزي عائلة الفنان المغربي الأصيل عمر بوتم ...
- -هتلر كان مجرما كسولا ينام حتى الظهر-.. كتاب جديد يتحدى الرو ...
- هل أثرت الاستقالة وانسحاب النجوم على موعد مهرجان الموسيقى ال ...
- فيلم نازا يتصدر شباك التذاكر الإيطالي متفوقا على أفنجرز
- فنانة مصرية مشهورة تؤدي دور المأذون في زواج رجلين وتثير جدلا ...
- بوتين: -موسكو تلتقي الأصدقاء- يواصل اكتشاف المواهب الجديدة
- من قطب نفط إلى منقذ للبشرية.. توم كروز يخوض مغامرة -ديغر-
- مقترح بتأجيل اختبار اللغة للحصول على الجنسية السويدية
- 13 ألف تذكرة في اليوم الأول.. حفل شاكيرا المرتقب في قرغيزستا ...
- 18 طنا من الكتب ونخبة من الأدباء في معرض نيجني نوفغورود للكت ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى يونس - أتداول معى