أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى يونس - خـــــــوف وخوف














المزيد.....

خـــــــوف وخوف


هدى يونس

الحوار المتمدن-العدد: 8825 - 2026 / 9 / 11 - 22:11
المحور: الادب والفن
    


نضلُ الطريق .. ولا يتوقف السعى ..
لست مدمنًا للحروب ..
تصور أوهامهم أننى إرهابى ينتفض بعد أن ولى زمنه..
أتشكك فى أزمانى الحاضرة!! لغياب وصال حلولها ؟..
وأنا على أكتاف المجهول لا أكف عن تجنيد عملاء تحقق مصالحهم ومصالحى..
هذا عدلٌ مشروع.
ما يقوله لسانى غالبا لا أصدقه، وأنا صادق أحيانًا..
لست طائر سلام يرفرف فى الأفاق..
ولست كما أكرر " أنا فى أعماق متاهتى غريق" ليتعاطفوا..
قديمًا كنت أجهل من يدفعنى بلا رحمة لأقع،
ومن يهيل على رأسى تراب لزج ليتم دفنى!! ..
لم أكن أعرفنى وأجهل تحليل طبيعتى، ويجافينى النوم ..
الآن فى شيخوختى أدرك وأفهم أنى الجامع لتناقض الوجود،
أدعى أمامهم أنى مسلوب الإرادة وعاجز..
فى الليل أزيح العجز من رأسى وأعد نفسى وأتماسك لأزداد صلابه وأحيرهم..
وتكرار ما صادفته وردود فعلى، أدركت أنى غير الذى أعرفه !!.
بكلام معسول أطيب خاطرهم، أحيانًا أحسه ..
بعد خلاصى منهم أعود لطبيعتى، وحدود الفعل لا تتعدى الكلام،
قطعت مسافات ومسافات مواجهة وتدريب لإتقنهما ..
حين يضيق خناق صدرى، أتحير لأى الأماكن أنوى !! مرجعيتى ذات متقلبة،..
أغفو وتتسرب أوجهى الأخرى، أتخلص منهم وما دار بيننا وأنهى وقتهم..
***
وعلى حافة سريري بعد صحوى تحتشـــــــــد حشود أمام بوابة رأسى ..
تتراءى أمامى شفاه بصوت منزوع الأحرف.. والحق مصلوبًا، عاجز عن النطق ..
عقلى يهون ويفلسف الأمر، يستحضر مشاهد خيانة وإحتيال ذقت مرارتها ..
ويهدأ أنين الضمير حين إستعادة تجبرى القديم. وأبحث عمن يشبهنى ..
***
لا أدرى متى تم سجنى وثَقُل خطوى وإكتمل حصارى!!،
والزمن سرق قوتى، وأفشل إختيارى ..
بغفلتى سُلِب كلام كان طائعاً، وبالغ فى عصيان عناده !!..
صراع العمق على السطح هادئ مُتزن،
مؤمن أن التمرد على الحاكم حلال ..
أبحث عن الحاكم ولا أجد غير عقلى ..
تُركتُ مُحاصرا داخل أسوار تعلو فى وجهى،
قبل إزهاقى بلا طائل، لا غير قتال عجزى ..
ما أخفته أعماقى قديما يأتى كخيال خطط غائمة، أتوه عنها وتتوه منى !!
كان يبهجنى تحريك رقعة الشطرنج لوحدى بين نفسى وعقلى لتتقاتل،
أُخرج منها وأقعد فى مقعد خلفى وأزيد إشعال الحلبة ..
وتحدث عجائب لا تتوقعها نفس، وخطط لا أعرفها من تصميم شيطانيٍ ..
أفر بما جمعته وأضعه فى خزائنى وأنساه..
وأواصـــــــــــــــــــل .
تكاثرت خزائنى، ولا أشبع حتى أصابها فيرس لم أعمل حسابه..
خطط الآن مشغولة بحضارة " المايا المخفية" ولغز إختفاء شعبها!!.
يُطمئن خسائرى أن جذوة خطط داخلى رمادها دافئ وقادر على إشعال ذاته،
أقول لضعفى لا تمارس ذكاؤك أنا هنا وقادر.
أخبو وأقاوم!!.. فى سكونى للغفوة، أكون حاضرًا بين النوم واليقظة،
تخترق روحى طاقة نجم مشاكس يتصل بأربعين روح تشبهى فى حضارة عليا،
ولا غير إشعال البخور وسماع طقطقة الملح وعين العفريت،
بدفئ دخان عين العفريت والبخور أتحسس أعضائى منتهية الصلاحية،
لإيقاظ رغبة قديمة إستعصت على الصبا وإهتزت يدى بالشوق..
وأعتلى منصة لها مهابة وشفاعة، ربما تمنح طريقًا يختزن تهورًا يمنحه للشيخوخة ..
ووهن القلب ينبض باشتهاء جسد أغفله وهجه فى زحام الأخريات،
أم هذا رأس شرير قديم يشعر ببهتان إحساس أرقى يُنفره مما كاااان..
ومُجبرًا فى الظل لترويض خضوعى،
تستعين الروح بما يزهدها، لمحو الخطط ..
ولست على يقين بخرائط دورانى!!
بين خوف الفناء وخوف اللقاء تتخبط فصائل المواجهة ..



#هدى_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- و ألقيت عليك غياب حدودى
- داخله وداخلى
- هل ظل الإرتقاء !!
- غائية المُطلق
- الجميع للواحد والواحد للجميع
- لا تكشف سترى كى أراك
- دخلتُ محبسها
- ذبُولِها يَتقد
- ظمأ
- إنتظار
- محرمات الأسئلة
- صورة وقدرة
- أرشيف الزلزلة
- الحياة فى حيز أخر
- لستُ فى كماله
- أروقة مبعثرة
- عالق بالبهاء
- غافِل المحاذير
- ما وراء الزمن
- ويمحو ايماءات اللاجدوى


المزيد.....




- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...
- -إنانا- تستعد لإشعال مسرح أصالة في دمشق
- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى يونس - خـــــــوف وخوف