أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى يونس - داخله وداخلى














المزيد.....

داخله وداخلى


هدى يونس

الحوار المتمدن-العدد: 8483 - 2025 / 10 / 2 - 00:14
المحور: الادب والفن
    


أللا أحد انتظره..
يحمينى وبه أتصالح على نفسى .
فضفضة الضحك سكنها شيئ مخيف.
بشغف أقل أدخل قلبٍ غريب، أتوه وأقاوم وأخفيها..
أغرق فى مشاهد علقتنى عارية ولا احتشام لفزعى!!
ملمس العْرى شاحب ويهملنى، ينتظر من ينهض ويأخذ بيدى.
هل حقيقة أم وهم ؟!..
إحساس بيكبر شايل جواه هموم،
محتاجة اكون هنا وهناك.
أخرج منهم
وأرتاح ألاقيه جوايّ ..
دعانى واطعت ومشى، تعاكست وجهتنا. ولم أرَ له أثرا.
أهرب لشوارع أدخلها تنبهنى بِلَوم " حروفى إسمى كُتبت بالمقلوب"..
أضع دماغى مكان رجلى،
لأفيق وأحل اللغز..
،أرى نهر يمتد على حافتيه شجر صفصاف وسرو!!.
خطوى يسيرنى على هواه.،تعبرني وشوشة ظلال وظل، لاشيئ يطاوع هلع ما أتلو ى.
هل كنت يوما طفلة!!،
!!ولما لا أتذكرها، هل تلك التى أراها تستيقظ!! هل همست بالحب، أم اكتفت بالضوء لتُكتمل.
الآن أنفر من الهمس ولا غير الصمت يأثرنى.
أتصالح مع الظلام واثق فى قوته وأحلم باللا أحد .
أمامى جسر وجبل، أرتجفت حين أدار وجه بلا جسد !!.
لست أنا ولكنه أنا، أرتاح لهيمنة قربه، وصور تمنحنى الخيال.
من خرج الآن أمامي من بطن الحوت!!
من كلمه الله وأنا معه عند الجبل!!..
من صُلب ويده تشير بوهن أن انقذه!!
من أوقد شموع القداس ولا أراه؟..
ومن فى الضريح يتحرك ولا يكف نبضه؟؟
من خرج من القلعة يصرخ "جاء الغياب من الدم المسفوح"..
من هرب من الكهف عارىٍ وسترت عورته يداي ..
ضباب له صوت، وصوت نطقه خرس.، وحروف لا نفقه نطق لها..
وسافر الزمان من ازمنته، ووجب اختراع نهار لعتمتى..
هل ما أراه وشم تراب الإياب أم تراب الغياب؟،
هل يبقى الخرس وأنا على حافة الهاوية!
حواسى بانتظار ايماءة تلامس الجسد وأطمئن ،
هل يرضى الرب ويرسل ايماءات هدهدة،
هل الخطو نحو الاندثار،
أم الأرض اختفت وبقى المجهول.
غافلنى وتوحد بى؟ اندهشت ولم أجده.. لم لا ينتظر ر...
من يحمل عنا الآن الحزن ويفلسفه.
من يلملم شتات الهوى ويفر من السؤال،
من يُدخلنا حلمٌ يُروض المحال،
من يعيد للجلسة وهج جنون الرياح،
لا تجعل عودتى من تابوت الجد انقسام بلا منطق،
لا تجعلنى سديمًا فى الغيوم،
لا أهوى رؤية الأرض مكان السماء.
إجعلنا نقتسم مخدع اللقاء لا السياج.
من يعيد الرماد للحياة.
ياااالله أو ياااانت .
خذ عقلى وأعد ترتيبه،
كى يتفرغ وينتظر وينتظر وينتظر اللا أحد!!.



#هدى_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل ظل الإرتقاء !!
- غائية المُطلق
- الجميع للواحد والواحد للجميع
- لا تكشف سترى كى أراك
- دخلتُ محبسها
- ذبُولِها يَتقد
- ظمأ
- إنتظار
- محرمات الأسئلة
- صورة وقدرة
- أرشيف الزلزلة
- الحياة فى حيز أخر
- لستُ فى كماله
- أروقة مبعثرة
- عالق بالبهاء
- غافِل المحاذير
- ما وراء الزمن
- ويمحو ايماءات اللاجدوى
- أتسلق صهوتىه
- مُحــــــــاق


المزيد.....




- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...
- ترامب يبكي ومقاطع من أفلام هوليوود.. حرب الصور الساخرة بين ا ...
- عرضان إضافيان لمسرحية -ما تصغروناش- في جدة
- كتاب توثيقي لعمالقة الغناء في السينما المصرية
- فيلم وثائقي ( مستر لا أحد ضد بوتين): من براءة الطفولة إلى ال ...
- عودة عرض فيلم -اعترافات سفاح التجمع- بعد انتهاء أزمته الرقاب ...
- مصطفى كامل يوضح أحدث تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
- أصيلة تنظم الدورة الربيعية لموسمها الثقافي الـ47
- -الليلة الأخيرة في غزة-.. يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب ...
- حصة الأفلام المصرية من شباك التذاكر السعودي في 2025


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى يونس - داخله وداخلى