أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى يونس - إنتظار














المزيد.....

إنتظار


هدى يونس

الحوار المتمدن-العدد: 7763 - 2023 / 10 / 13 - 12:24
المحور: الادب والفن
    


سكون أعطى للوجود مذاقا أنتظره.
ويصرفنى الصوت " انا مطرود من حياتي،
ومقيم فى روح الأبد ".
هل لا يزال يذكر !! "
حين تعرينا ذات ليلة غير الليالى.
وكنت غير التى كُنتها.
تُرك وشم احمر على الملاية البيضاء.
تغير لون الوشم بالانتظار كحرق مستديم.
ولم أرتضى غيره قبلة اعتراف..
أثق بالرحيل العاشق، واتغاضى عن عدم اكتمال الأحلام .
علها يومًا تأتى طيعة ليكتمل الحضور
حقب مرت، والإنتظار ثابت فى المكان والزمان هو،
علّ الليلة تأتى طائعة .
***
توضأت لاتطهر مما علق من الإنتظار.
ظللت شاخصا للإله.
زاحم الغيم بداية الخلق المعتم واحتل السماء،
ابحث بتخبط عن ضوء الإله .
فقدت الرؤية بعينى وعين القلب تتوقع وتنتظر.
خيال معتم "وجودك قربانا للألهة الكهوف وقبة الصخر"
***
انتصارات وهزائم مؤقتة، يتبعه حركة، تحذير، تهديد، فقدان، وخطو فاقد للبصيرة فى اتجاه الهاوية..
اتخفى بالضعف وابالغ بالجبروت وانا خاو مهترئ،
أخر صورى ببردة خيش لدرويش يبالغ فى التسبيخ، هربا من غواية ساكنة البرارى، وهى لا تملك عير لجام عينيها حين تريد، ولا تطيق حراسها.
***
مضاجع الانتظار. تستمد النطق من عصف أبجدية محو متعمد لقانون خرائط الوراثة الرافض لخرائط السلام الدامى.
ولا غير مهلة من مهلة للإنتظار.
***
تحملنى خرائط قريتى لأهرب بها،
وكل خطو يطارد طلق أعيرة اتهام وانتفض.
لم يكن لى أرضا غيرها معراجا للصعود.
راسى الصامت يخرج منه فيزوف خيال لا يأمن خطوه ويزاحمه من عادوا ليعيشوا من جديد.
"هو" من بينهم تقدم يذكرنى بما مارسته فى حياة الأسرة 17، هز راسه ساخرا "مازل جراحك يسكنه المحرمات من الاسئلة والتناقض بين القول والفعل، الآن قانونه تفجر من قيده بغير حياء.
ظللت ترددين لروحك " كاموس الملك القوى فى طيبة له الحياة الأبدية ببركة رع، سيحارب من يشاركه فى حكم أرضه، وتظل أفراس النهر تمرح كما تريد، ويواصل حروب أبيه سقنن رع ويخلص مصر من الأسيويين الهكسوس، واخفاء الإله سوبك، ولا غير الاله الواحد رع".

فى زمن اخر، ولأزمنة، وللأبد يرافقك ويؤرقك هاجس الحيرة والحزن لكسر انف تماثيل الملوك، عن عمد ربما للاذلال وفقد المهابة فى الحياة، وانهاء الحياة الأبدية بتوهة الروح عن تمثالها، وربما تعمد اللصوص خوفا من اللعنة وانتقام الروح ومنع التعرف لمن يشاركها حياة الأبد "

يكتسى عيناك شجن والأكثر حزن فى غفوتك أسمع
"روحى تتضامن معك "كامس" انهض ويكن تهشيم راس ابيك سقنن رع بالبلطة وجراح صدرة عبرة، ولا تغتفر"
ولا يكف الإنتظار .



#هدى_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محرمات الأسئلة
- صورة وقدرة
- أرشيف الزلزلة
- الحياة فى حيز أخر
- لستُ فى كماله
- أروقة مبعثرة
- عالق بالبهاء
- غافِل المحاذير
- ما وراء الزمن
- ويمحو ايماءات اللاجدوى
- أتسلق صهوتىه
- مُحــــــــاق
- قُبلة مارقة
- دهشة لعوب
- إنشاد صخرى
- قلب العــــــارف
- شاطئ اللامتناهى
- قرابين المؤانسه
- مراوغة
- ظهرى رياح


المزيد.....




- تونس: حكم غيابي بالسجن 18 شهرا على الممثل الكوميدي المقيم بب ...
- الممثل الأعلى لمجلس السلام بغزة: مشروعات إنسانية بدأت في الق ...
- الممثل الأعلى لمجلس السلام بغزة: إسرائيل تفرض قيودا على إدخا ...
- الممثل الأعلى لمجلس السلام بـ غزة: تنفيذ الاتفاقات الإنسانية ...
- عمرو دياب يخطف القلوب مع طفلة على المسرح
- القضاء التونسي يقضي بسجن الكوميدي لطفي العبدلي غيابياً لـ18 ...
- القاهرة التي لا تنام.. كيف تعلّمت العتمة؟
- معرض تونس الدولي للكتاب ينطلق 23 أبريل بمشاركة 394 دار نشر
- وزير الدفاع الأمريكي يثير الجدل باقتباس نص سينمائي في صلاة ر ...
- صرخة الجني وإرث بخارى.. حكايات لم تُرو عن حضارات طريق الحرير ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى يونس - إنتظار