أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى يونس - محرمات الأسئلة














المزيد.....

محرمات الأسئلة


هدى يونس

الحوار المتمدن-العدد: 7686 - 2023 / 7 / 28 - 14:28
المحور: الادب والفن
    


بالصحراء اتحرر من كل السجون .
بين البحر والجبل، أهجرنى الى الماضى، وأتمدد خارج اللاحدود،
أنعم برضاه ويقبل تقلبى دون منطق ويوافق طبيعتى.
أشعر بالسكينة حين أنعم بالأرض جسدا والسماء روحا.
ولا يطول الرضا، وجودى الجينى حائر يحلم بالخلاص.
رجفة رعشة الشهوات حين تذكره فى سماوات معتمة، يمحوها من الزوايا قرع طبول باطن الروح ووحشة العدم ، اشتاق لنصوص مقدسة لمدن عتيقة مأوى لأوراد الزلزلة، واعتكف للتعبد كالرهبان، وأكون المؤمن المستجير بديانات الخليقة وتناقضها،
اشهد صراع الألهة وتجليات رؤاهم، وحين احتدام عراكهم عقدت الغربان جلسة محاكمة للتطهر والخلاص،
انسحبت أسعى لطريق آخر لله.
***

أهتز وأدور كمحتضر بين طيات العتمة وجدائل النور تتوالى دوائرها وتدخلني ساحة الأخيار، وتتركنى، ولا إختيار، استأنس بالوحدة، وأحيا العدم..
فى أحراش المُخيلة تتوالى انكسارت الفقد وعقود بيع الأرض وشجرة الجميز وحجر طاحونة الجد وآخر العقود بيع البيت وذكريات الأجداد وطفولتى وصباى.
هزائمى لا تجرؤ على النظر اليهم،
ويظل السرمدى متقدًا برسائل تخفيه ومالا يجده يتباهى بوجوده!! فى وحدتى يشتتنى الزحام وأخاف الصمت،
البرزخ أنا فوهته وأحتمى بآية الكرسى.
بين الموت والجنون فيض طاقة، تخترق شفراتها أكثر من حُجب، المدهش حين أطلعتنى الأرض على المكتوب فى صحيفتى ووعدت بأربعين يوم بكاء وصلاة حين صعودى للسماء، وأن أبواب السماء يومها تسخر لمعراج روحى.
أيتها القوى المهيمنة اقتربى ولا تخنقى، وحين أؤكد ان اللامحدود انبثق منه كل شيى ومعها الأكوان المتعددة، اسمعى فقط لا تسألي ولا تحكمى!
!***
أحداث تشتت، تشريد وقمع واغتيالات وضحايا مجاعات لمالكى الثروات وتزوير عقود واحكام ورصاص طائش !!
هل فقدت الأرض جاذبيتها؟
هل فقدت السماء برها، وتكيل علينا طعناتها؟
هل توقف الحاضر فى غوغائية شيطنة الهلاك؟
هل المستقبل تعنت عصيانه على مخلوقات فاقدة التدبر!!
أحداث عنيدة وانا معها اتعدد فى قارات ثلاث،
هل نحن اتنان ام ثلاث صرنا واحد!!
هل هذا اشتباك شهوة أم توحد.
هذا طريق سهل وضيق أمشى إلى الأمام أم إلى الخلف؟
اتجدد باختناقى وبلا مستقر، حزن يعارض كل شيئ،
هل أبحث عن خلاص مستحيل!!
هل أنا الآن أعمق أم أبعد فى الدرب ولم اتذوق شيئ !
ما هذه الدماء التى تتناثر ودوى الاسلحة،
هذا الصوت سمعه موسى" هذه اللحظة يتم الخلق من عدم"
هل أنا الآن فى الروعة المذهلة للتجلى من المياه المظلمة .
أم أنا اخطو مع جلجامش بحثا لمعرفة سر ماهية العدم...



#هدى_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صورة وقدرة
- أرشيف الزلزلة
- الحياة فى حيز أخر
- لستُ فى كماله
- أروقة مبعثرة
- عالق بالبهاء
- غافِل المحاذير
- ما وراء الزمن
- ويمحو ايماءات اللاجدوى
- أتسلق صهوتىه
- مُحــــــــاق
- قُبلة مارقة
- دهشة لعوب
- إنشاد صخرى
- قلب العــــــارف
- شاطئ اللامتناهى
- قرابين المؤانسه
- مراوغة
- ظهرى رياح
- تداعيجات جلجلة


المزيد.....




- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى يونس - محرمات الأسئلة