أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهاء الدين الصالحي - محمد صالح رجب















المزيد.....

محمد صالح رجب


بهاء الدين الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 8843 - 2026 / 9 / 29 - 17:53
المحور: الادب والفن
    


هوامش / على الجنة المحرمة
قام بها / بهاء الصالحي
عندما نتعرض للرواية التاريخية فإننا بصدد عدد من الأسئلة الهامة هل هي شرح مبسط للتاريخ ام اعادة انتاج الرواية التاريخية بصيغة
تلامس الرواية في ملامحها العامة مع طرح مساحة التماس مع الهموم الواقعية حتى يكتسب العمل صيغة الرواية التي تقوم بعمل تنويري ومن هنا كان استدعاء تلك المرحله التاريخيه- وهي المرحلة الفاطمية في رواية الجنه المحرمة للأستاذ محمد صالح رجب- بعدا هاما يتماس مع الواقع في عدة هموم جاءت في طابع حكائي ولكنها تطرح بعد معرفيا حول :
١ كيفية انتاج الطغاة وبالتالي عقدة الوصاية التي عاناها الحاكم بأمر الله الذي أصر الكاتب على وصفه الحاكم بأمره عبر مقاطع الرواية وكذلك خلقه بين صيغة الفرعون كصورة مستدعى من القرآن الكريم لتطعيم تلك الرؤية حيث كان الحاكم يرتدي زيا فرعونيا في خلوته في جبل المقطم.
٢ انتاج فكرة الحدث الديني التي استدعاه الكاتب من التراث الديني حيث جاءت صيغة غار حراء مشترك بين ملاك والحاكم بأمر الله وذلك لتوظيف فكرة الهروب من سطوة السلفية التي يعانيها ذلك الواقع المعاش حاليا وذلك من خلال رفض بدور وست الملك في الدخول بعلاقه جسديه مع ملاك بحكم كونه مسيحيا وكأنه بذلك ينقض الصورة الذهنية السائدة حول مساحة التسامح الديني التي سادت مصر خلال فترة الحكم الفاطمي والذي بدأت من 358 هجرية حيث جاء جوهر الصقلي يوطد أركان الحكم المعز لدين الله الفاطمي والذي دخل مصر 362 هجرية.
٣ توظيف فكرة الشقاء الإنساني كفكرة درامية جاءت من خلال تفاصيل حالة المعاناة الخاصة بست الملك التي ضحت ورغبتها الإنسانية في التواصل الإنساني وتكوين الأسرة وذلك من أجل الحفاظ على بنية الدولة الفاطمية من خلال ممارستها دوري الوصية على الحاكم بأمر الله وابنه الظاهر بأمر الله وكلاهما كان صبيا حال توليه الحكم وبالتالي إعادة إنتاج فكره دور المرأة كنوع من الانتصار لدورها عبر التاريخ.
٤ يقدم الرواية مبحثا جديدا من خلال فكرة التورية حول دور بيوتات الحكم في صياغة تاريخ الأمم وبالتالي مجموع الهمس الحالي الذي يعانيه الواقع عن دور زوجات الحكام في صياغة عدد من القوانين وهو الجزء المسكوت عنه في مصر.
٥ إعادة إنتاج مفهوم الدوله الدينيه ومساحة المعاناة ما بين الصورة الذهنية والحاجات الإنسانية البسيطة وكان الكاتب يعيد مناقشة ايران كنموذج حالي على المستوى الاجتماعي وذلك من واقع معاشرته في الخارج الابعاد تلك الأزمة، وإن أخذ على الروايه علم حضور دور قاضي القضاة كنوع من محاولة تجريد الرواية التاريخية المتعلقة بست الملك والحاكم بأمر الله وإن كان الكاتب قد اعلى سرد ما هو متعارف عليه تاريخيا ولكن بأسلوب أشد رقة من جهامة البحث التاريخي و مصطلحاته العلمية.
٦ يؤخذ على الرواية أنها لم تتعمق في أزمة الحاكم بأمر الله النفسية حيث كان يعاني من أزمة الدور حيث حكم وعمره 15 عاما في بداية تكوين شخصيته على المستوى الانساني اي بداية مرحلة المراهقة وهي مصطلحات لم تكن معروفة وقتذاك ولكننا عرفناها بحكم التطور الحديث، وكان من الأجدر التعرض لها من باب وصف حياة الحاكم في بلاطه ومحظياته من باب حواره مع نفسه حتى لا يقع كاتب في مأزق التجارية على حساب الحقيقة التاريخية وإن كان الكاتب قد تماس مع هذه المسألة من خلال قول الحاكم عندما قتل برجوان أحد المشارقة الذين نجحوا في موازنة الثقل السياسي للمغاربة القادمين مع المعز وكانوا مصدر دعم عسكري للدولة منذ منشأها (لقد صار الوزر شيئا عظيما) وذلك لأن برجوان كان يطلق على الحاكم صفة الوزر أي البرص الصغير وبالتالي كان يعاني من أزمة اعتبار الذات وهو بعد إنساني كان مصدر ثراء للروايه لو ركزت عليه من خلال سرد بعض الأحداث كما وردت عند المقريزي.
٧ أراد الكاتب بخطاب معرفي إدانة الدولة الهشة التي تتقاسمها جماعات الضغط ذات البعد الرأسمالي المتوحش او التوجه الايديولوجي شديد التعصب ومؤامرات القصور وذلك من خلال استدعاء نموذج تاريخي هو الأجدر في تجسيد تلك الحالة، فقد جاءت الدولة الفاطمية مصر بكتلتها البشرية التي خلقت لها امتداد اجتماعي هناك وهم قبائل الأمازيغ - كتامه وزويلة - وغيرهم حيث اشترك الاثنان في كراهية الدوله المركزيه التي اهانت رمز الامازيغ الحقيقي طارق بن زياد الذي صنع مجد الدولة الأموية بفتح اسبانيا حيث كان الجيش الفاتح مكون من 500 فارس عربي و 11000 جندي امازيغي وعندما مورس معهم الفرز الاجتماعي حال التحكم في حكم إسبانيا جاءت ظاهرة غياب البعد العربي لصالح المشترك من العلاقة التاريخية ما بين الإسبان القوط والأمازيغ ، وهو بعد لم يكتب في تاريخ الحضارة الاسلامية في اسبانيا الإسلامية ، نعود الى الأجواء التاريخية حيث صراع المغاربة مع المشارقة دونما استحضار النموذج يعيد لفكرة الإسلام وقدرته على جمع التناقضات البشرية من خلال عمق العلاقة مع الله اعتباره الحقيقي.
٨ الدور المسيحي المهدر في بناء الدولة الفاطمية من خلال ملاك وبدور وهي شخصيات خلقها السياق الدرامي الذي اختطه الكاتب عبر الرواية وهما لم يردا عبر كل الروايات التاريخية، حيث رفض ملاك أن يقتل الحاكم وكذلك هروب ملاك وبدور وعدم العثور عليهما، وكذلك اغفل الكاتب دور ست الملك الحفاظ على بنية الدولة الفاطمية هنا يصبح الاستدعاء التاريخي الدرامي حيث كان الصراع ما بين الواجب والعاطفة بعد دراميا كان جديرا بإظهار البعد الإنساني لست الملك مع بعد الآخر كان إبرازه سيضيف الى الرواية وهو أن ست الملك خالها بطريرك بيت المقدس.
٩ فكرة اليقين عبر التاريخ وصناعة الاسطوره الخاصة بالحكام وما فعلته ست الملك من خلال ترويج الرسائل حول غيبة الحاكم وفكره الغيبه مفترضة طبعا في العقل الشيعي حيث فكرة الإمام الغائب.
نعود الى دلالة العنوان لنبحث عن اي جنه محرمة يقصدها الكاتب وهو عنوان يحمل دلالة معرفية خاصة برؤية الكاتب للمرحلة التي يقوم بمعالجتها حيث ادانة النموذج الساعي للخلود وهي أزمة ادم في الجنة حيث سعى لمعصية ربه مدفوعا بحلم الخلود وبالتالي انتقلت فكرة التحريم للشجرة ثم الجنه كمفهوم مجرد ادى لان يذوق آدم طعم المعصية المدفوعة بالنزق وهنا مثار البعد التراجيدي في أسطورة الخلق حيث يرتبط الموت بالرغبة وكان قدر الإنسان وفق رغباته، وكان الذات محاطة باخطار فنائها ليكتسب مفهوم الخطأ البشري نوعا من التجريد لمزيد من الخبرة البشرية، فلولا قتل ابن آدم لأخيه مدفوعا بنزقه ما كنا عرفنا تقنية الدفن التي خلقت من الأرض بيئة جغرافية يمكن التعايش معها وفيها.
لماذا سعي محمد صالح رجب لمعالجة تلك الفترة التاريخية شديدة الخصوصية هل كان سعيا لادانه نمط الدوله الدينيه التي تقتضي نمطا من خلق يتجاوز انسانيته ولعل ذلك النمط في سلوك ست الملك التي علمت بمقتل أخيها حيث عثر على ملابسه في بئر بجوار دير القصير ولكن ست الملك قد خلقت بحكمتها الاسطوريه ذلك الزخم حيث الجزء الخفي في شخصية القادة، وهنا فكرة الحق والتفويض الالهي وكذلك المقامة العاليه للامام كجزء رئيس من الفقه الشيعي حيث تم اضافة أساسان رئيسيان لأركان الإسلام وهم الامامه والخلافه وهما أمران بنيا على أساس رد فعل التعامل مع آل البيت عبر الصراع التاريخي للحكم الإسلامي داخل جدران قبيلة قريش.
ويبقى هنا ما هو المطلوب من الرواية التاريخية وكيف تتماس مع الواقع وهنا يبرز السؤال ما هي قدرة الكاتب الرواية التاريخية على إعادة محاكمة تلك الفترة من خلال السؤال الخالد ماذا لو أنصفنا ست الملك ، واعادة انتاج تلك السيرة في ظل مكتسبات الوعي الإنساني بدور المرأة بفعل تطور وسائل الإنتاج ونمط الملكية وتخطي ثقافة العصور الوسطى.

ثانيا ما هي الدلالية الرمزية لشخصين هما ميلاد وبدور وهما ممثلان للشعب المصري ولماذا هما مسيحيين فقط. ولماذا كانت شخصية ست الملك بهذا الجفاف العاطفي ولم تعشق احدا من قومها؟
بعض الاشارات التي وردت في صفحه١٧١ حيث يعلن الكاتب موقفه من الدولة المذهبية بإيجاد مشهد الشيخ قارئ القرآن وهو يتلو الآيات إنهم ألفوا آباءهم ضالين. واقشعرت ست الملك وكأنه اعتراف منها بفساد أبائها تلك اللحظة هي نهايه الروايه كأنها إدانة للعصر الفاطمي بما يوافق انكار المؤرخين لفكره امتدادهم لنسب النبي صلى الله عليه وسلم، وأي رؤيا جاءتها وهي تنظر للسماء قبل موتها، البداية في الرواية كانت بست الملك ونهاية لست الملك واللغة التي أوردها الكاتب ذات الطبيعة الرمزية: تحرك نحوها بخطى وئيدة محافظا على مسافة تفصل بين السلطة والروح. خاصة وأن السؤال الذي طرحته ست الملك ترى: أينا على الحق ؟ وكان الكاتب قد حسم فكره المغايرة الدينية من خلال عدم يقين ست الملك بمسيرتها بكل ما فيها وما حولها من ملابسات، وبالتالي تصبح العقدة الدرامية عبر تلك الرواية هي ست الملك حيث الحوار الدرامي الطويل ما بين صخب العقيدة وهمس القلوب ليصبح ميلاد ذلك الحلم فاحش الجمال الذي تسعى من خلال حلمها بفتوته حيث قوانين الجسد ومساحة الوصف المادي له: وبدا جسدها ممشوقا كأنها نحتته يد تخشى الإفراط في الكمال، هذا الوصف الذي أطلقه الكاتب لانثى يعكس نوعا من التناقض انثى بهذا النضج لما لا تتحقق جسديا هنا فكرة الصراع ما بين الواجب والعاطفة.
وكان الكاتب يعيد إنتاج فكره وهم الأعداء بين المسيحية والإسلام من خلال أن زوجها النصراني بشرى في صفحة 172 عندما ماتت وهي الثالث فإن درة وهو اسم أم ست الملك وقد أسمتها كتب التاريخ العزيزية أما المؤلف فقد اسمعها درة ، قد دفعت بتلك الوليدة الصغيرة ابنه المسيحية الى امرأة مسلمة لتربيها على الفقه وحفظ القرآن ودرة تتابع دونما أي اعتراض هنا فكرة ثم توصي ابنتها ست الملك باستخدام بدور واسطة بينها وبين المصريين وكأنه يريد ان يشير الى مساحة الحاجز الوهمي الذي يعكس مساحه عدم اليقين لدى البطله الرئيسيه وهي ست الملك التي اكتشفت النهاية ان بدور ايضا مسيحية وبالتالي تكون الدهشة حول ذلك النسيج الإنساني الذي ساقه المؤلف لإبراز مساحة من الصراع بين ضجه الدين ورقة المشاعر التي تغلب في النهاية على مفهوم التعامل ما بين البشر لتكتشف ست الملك كما رسمها المؤلف أن الدين ليس ذلك التشدد وفكره الفقه الذي يمنع أن يتزوج المسيحي المسلمة بل إن قانون الحياة في الدين والحياء هو فكرة التسامح الانساني وان اليقين ليس قانونا لان الفرد لا يملك إرادة
مطلقة ..
هنا نبحث عن الزمن الروائي في ذلك العمل فنجد أنه الحاضر حيث أراد الكاتب كغيره من كتاب الرواية التاريخية أن يقوم بعمل إزاحة لذلك الواقع الذي لم يستطع مواجهته فقال من خلال التاريخ وذلك بحكم ثبوت الحدث التاريخي ليعلن إدانته لذلك النمط المستدعى تاريخيا وذلك من خلال رفض نموذج الحاكم بأمر الله والذي لم يستطع تجاوزاته وعدم قدرته على التواءم معه.
يعيد الكاتب رواية التاريخ الفاطمي من واقع حركة المرأة فدره هي ام ست الملك وكانت مسيحية واختا فيما بعد لبطريرك بيت المقدس وكما ذكرنا ان ست الملك قد استغلت كونه خالها فقد استعانت به لعقد هدنة مع عظيم الروم لإحلال السلام بين الدولة الفاطمية وملك الروم ، وكذلك إدانته ككاتب لحده الخلافات داخل إطار المجتمع الحالي الذي يحياه وذلك من خلال تحليل ضعف الدولة وخضوعها لسيطرة الجماعة المرجعية التي تمتلك رأس المال ، وبالتالي تختفي الدولة لصالح الجماعات المتنازعة كنوع من الرؤية حيث يستتر كتاب الرواية التاريخية حوله.
وبالتالي يصبح السؤال متى يلتزم كاتب الرواية التاريخية بالحدث التاريخي في كل تفاصيله؟ ولا يكون ذلك إلا في إطار الدراما وكتابة السيناريو، وإلا فما هي الحاجة للالتزام التام بالتاريخ وهو أمر منافي لفكرة الابداع لان الرواية تسرد اي تعيد إنتاج الحكاية الموروثة والتي تعبر عن تاريخ المجتمعات الحقيقية من خلال هدم فكرة الهالة المحيطة بهؤلاء، وتخلوا الرواية من البعد التراجيدي لشخصية الحاكم وذلك على سبيل التهيئة للظروف ونقض العيوب النفسية كما بسط شخصيه ست الملك وتحويل الحديث عنها لفكرة الصراع المنوط به بين حفظ النظام للدولة الفاطمية وبعد النصر يفعل ما يشاء. وبالتالي كان من الممكن الخروج بفكرة انسحاب الحاكم من العالم المرئي بحكم عجزه عن مواجهة الواقع بمشروعه وضياع هيبة ملكه بسبب انشغاله بالنجوم في مرصد النجوم الذي اصطنعه لنفسه في الجبل ولكن الدليل على تداخل الحاضر بالماضي فكره الفكر المصري القديم وتشبيه الحاكم بأمر الله بالفرعون وهي تسميه خطيئه لانها صفه الحاكم من بأمر الله إلى الحاكم بأمره وهي صيغة معاصرة صياغة ومعنى. ويبقى المعضل في الرواية التاريخية هل إيراد بعض المعلومات التاريخية يضر بالسياق العام الروايه؟ وهنا تبدو المسألة في مساحه اللغة المتاحة لسرد الحدث التاريخي بطريقة مشوقة ولكن هنا المنحى الدلالي المراد تقديمه عمرو مشروع الروايه لان التاريخ قابع في الكتب خاصة وان يأتي استدعائه في مرحلة من المراحل فإن ذلك يحمل معنى تفوح به الكلمات. هنا يبدو تدخل الكاتب لأن سرد المعلومة بالضرورة وبالتالي سياق الطرح يجب أن يكون عبر الشخصيه التخييلية التي يصطنعها كاتب الرواية التاريخية حيث عبر عن فكرة العقل الباحث عن ملء الفراغات الناتجة عن تعدد الروايات التاريخية الواردة عن تلك الشخصية من عدمها. وذلك لأن الروايات التاريخية في جوهرها رؤيه معاصره للتاريخ من خلال سردية معاصرة للحدث نفسه وبالتالي لماذا الحديث عن الدولة الفاطمية خاصة في مرحلتها الحرجة مع توافر نظرية جبل الثلج لان المعلوم اقل من السري عبر التاريخ.
وبالتالي جاء الاستقطاب السني الشيعي وذلك الجدل القائم عبر العالم الاسلامي منذ ثورة ايران 1979 وعلاقة ذلك بحرب ايران امريكا كحدث شبه يومي عبر العالم وكذلك مساحة الخفاء في الدعوة الإسماعيلية وكذلك نهوضها عبر منطقة شديدة الغموض بفعل مركزية الدولة الإسلامية عبر عواصمها المركزية وبالتالي يبقى السؤال الأهم الذي تريد أن تطرحه الرواية ما هي شرعيه الدوله الدينيه وما هي قدرتها على خلق درجة من درجات التواصل مع الشعوب ذلك هو السؤال المطروح حاليا في الوعي العربي والذي أرادت هذه الرواية طرحه من خلال ذلك النموذج الاستدلالي المسمى بالدولة الفاطمية في اصعب مراحلها وهي مرحلة الحاكم بأمر الله.



#بهاء_الدين_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محمد عطوة وعالمه الروائي
- د محمد سليمان شعر الإنسانية
- محمد ابو العزايم شعر خالد
- قراءة في شعر محمد مغاوري
- سوكارنو فنان من مصر
- بين الشاشة والادب
- التعامل النقدي مع منتجات ادب الذكاء الاصطناعي
- برشامة لمن
- صناعة النجم رامي مثالا
- لبنان
- مجدي حليم
- كف امي والعالم
- استروبيا
- مابعد حرب ايران
- المثقف والأزمة الدولية
- وظيفة الشعر مجرد سؤال
- ايران في اعين المصريين
- قراءة في رواية البحاري لمحمد عبدالله الهادي
- هبة البدهلي ٢
- حرب ايران


المزيد.....




- برج إيفل يشهد ليلة استثنائية.. ونجمتان عربيتان تخطفان الأضوا ...
- ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس ...
- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهاء الدين الصالحي - محمد صالح رجب