أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام الكيلاني - الذكاء الاصطناعي وإحراق المخطوطات محو الذاكرة باسم التطور















المزيد.....

الذكاء الاصطناعي وإحراق المخطوطات محو الذاكرة باسم التطور


هشام الكيلاني

الحوار المتمدن-العدد: 8841 - 2026 / 9 / 27 - 13:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الذكاء الاصطناعي وإحراق المخطوطات ـــ محو الذاكرة باسم التطور...
تَناهى إلى مَسْمَعي في مشاهدة مقطع فيديو من على منصة ( متحف الكتب)أن (هناك حملة ممنهجة لجمع جميع والمصادر التاريخية النادرة والوثائق المهمة كتب ومخطوطات مهمة واداخلها الى الذكاء الاصطناعي, ومن ثم يتم اتلاف هذه الكتب والمخطوطات النادرة والتي تتضمن قضايا تاريخية ووثائق مهمة, ويصبح الذكاء الاصطناعي هو المصدر الوحيد للمعلومة, وهذه حملة خطيره جدا كما يقول الفيديو المسجل, ( وهذا يهدف الى القضاء على اكبر قدر من الكتب النادرة وهذا هو ما يتم الحديث عنه اليوم) , يقول الفيديو ,(صراحتاً عن هذا الموضوع يتداول في وسائل الاعلام ومنصات التواصل الاجتماعي وهناك جهات تابعة لدول في الخليج العربي مكلفة بعملية شراء الكتب من العراق ومن سوريا ومن مصر ومن بلدان اخرى للقيام بهذه العملية, الهدف النهاية هو لطمس الحقائق التاريخية وتزييفها من خلال ما سيطرحه الذكاء الاصطناعي من المعلومة ويصرح الفيديو المسجل قوله ( ولهذا الامر اخذنا على عاتقنا ان نعمل بالقرب من هذا المشروع وان نحاول الحفاظ قدر الامكان على ما نستطيع من الكتب النادرة والكتب التي تتضمن مواضيع تاريخية مهمة وكان لنا ترجمة كتاب فلسطين والمشروع اليهودي ومؤلفات اخرى, نحاول ونتقصى ونبحث عن الكتب النادرة وعن المخطوطات المهمة ونعيد اصدارها من جديد ونشرها على اكبر نطاق ممكن في سبيل الحفاظ على المعلومة داخل اوراق الكتب نفسها.
يقول التسجيل ( احد الاشخاص من الولايات المتحدة يتحدث العربية راسلنا وطلب شراء كتاب عن فلسطين , ويقول المتحدث (ان شاء الله سنقوم في البحث عن هذه المصادر واعادة اصدارها للحد من عملية اتلاف الكتب, مهمتكم انتم يا اصدقائي ان تساعدونا في هذه العملية اذا كانت لديكم كتب نادرة ومهمه تاريخية حاولوا الحفاظ عليها ومهما اتكلم من مبالغ لشراء هذه الكتب لا تخرجوها خارج العراق واذا كان بالإمكان ان ترسلوها لنا وان كان بشكل مصور فسنكون سعداء بان نعيد نشرها وايضا ساهموا بدعمنا من خلال اقتناء المؤلفات التي اصدرها وبهذا سنكون جميعا مساهمين في عمليه الحفاظ على هذا الارث الحضاري والثقافي المهم جدا وهذه هي مسالتنا في الحياة ) انتهى ما تحدث به الفيديو ..
أخي القارئ الموضوع الذي طرحه هذا التسجل او حتى الاعلام او على صفحات التواصل الاجتماعي يلمس واحدة من أكثر القضايا حساسية وأهمية في عصر التحول الرقمي، ولكنه يعتمد على مزج بين أمرين مختلفين تماماً
أولا- الرقمنة (نقل الكتب إلى هيئة رقمية) من جهة، وإتلاف النسخ الورقية والأصلية من جهة أخرى. ولكي يتضح المشهد بدقة، لابد من الفصل بين الأمرين
الامر الاول - لماذا تُرقمن الكتب والوثائق التاريخية؟ (الهدف الحقيقي) عمليات مسح الكتب وتحويلها إلى بيانات رقمية تدخل في تدريب الذكاء الاصطناعي على ما اضن وفي مشاريع الأرشفة العالمية أو أرشيف الإنترنت لعدة أهداف رئيسية
الامر الثاني - حفظ هذه الكتب والتراث من الاندثار,. حيث أن الوثائق والكتب القديمة تتآكل بالزمن وتتعرض للتلف بفعل العوامل الجوية أو الكوارث.
ورغم أن التاريخ يكتبه المنتصرون — وهذه مقولة تتجلى بوضوح في تاريخ الشرق والغرب على حد سواء.
وبالفعل، معظم ما وصل إلينا عبر العصور مرّ عبر أجهزة السلطة حيث كان مؤرخو البلاط كانوا هم يكتبون لإرضاء الحاكم، لتبرير حروبه، وإسباغ المشروعية على حكمه.
ثم لا ننسى فقهاء وكهنة السلطة في كثير من المحطات (سواء في أوروبا القرون الوسطى أو الشرق القديم والوسيط)، تم توظيف الدين والتدوين لخدمة الحاكم والتنكيل بالخصوم والمخالفين، وتهميش أو محو روايات المهزومين والثوار والمصلحين.
ثانيا-- تخص إتاحة المعرفة ( هنا اذا قد نرفض دخول هذه المخطوطات او الكتب النادرة الى الرقمنة ) لأن تحويل الكتاب الورقي النادر والموجود في مكتبة واحدة إلى نسخة رقمية يتيح للباحثين والقرّاء حول العالم الوصول إليه خلال ثوانٍ دون الحاجة
أخي القارئ يجب أن تناول هذه القضية الحساسة بأسلوب صحفي وثقافي يجمع بين عمق الطرح ثم التساؤل المشروع للعقل البشري
هل سطوة الرقميات على الذاكرة حين يتحول المخطوطات التاريخية إلى (بيانات) يلغي التفكير ؟؟
وهل اغتيال المخطوط عند تحويله رقمي يلغي أصل الحضارة ويشتت التمدن الانساني؟
وهل المقصلة الرقمية تتعدى على جوهر الوثيقة التاريخية ؟؟
وهل يجردنا الذكاء الاصطناعي من أصولنا التاريخية؟
وهل ستحفظ خوارزمية الشاشة حبر المخطوط ؟؟
وهل هناك خطر على الوثيقة او المخطوط من الذكاء الاصطناعي
إذا أخي القارئ الرقمنة الممنهجة عندما تُستبدل الأصول بالتزييف الرقمي, هنا يأتي التساؤل ولكن بحذر, وتساؤلية تثير الفضول والبحث.
هل ستحفظ الرقمنة الممنهجة كل ما ذكر من مسميات أم تمحوه ؟؟؟
هل هي قرصنة ناعمة يجرد الذكاء الاصطناعي الشعوب من أصولها المكتوبة ؟؟
من وجهت نظري قد يكون مخطئ هي أن الجريمة الكبرى هي ضد الوثيقة وتكمن في إعدام الأصل واستعباد النص !!
وهنا تبدأ من خلال زاوية الثقافة والهوية الهيمنة وتغييب الذاكرة.
ومن الزاوية الأخلاقية والقانونية تعتبر جريمة بحق المخطوطات والوثائق المهمة والكتب القيمة, وسطو الخوارزميات هي شبها اخلاقية في رقمنة الأرشيف التاريخي.
وقد يجرد الشرق من حبره من قبل الذكاء الاصطناعي واحتكار التراث الحضاري
وتستبدل الذاكرة الجمعية عندما تُستبدل المخطوطات بـ (سحابة رقمية)
وقد يملك الاحتلال الرقمي للذاكرة حق إعادة كتابة تاريخنا؟
ومن الزاوية الفلسفية والأدبية سيبدأ صراع الورق والشاشة الرقمية وقد يكون صراع عنيف لا نعرف من هو المنتصر , وستبنى مقصلة رقمية نشهد فيها محرقتاً حديثة للمخطوطات التاريخية وحتى التي تخص الفلسفة والادب !!
ثم تبدأ اغتيال قدسية الأرشيف ويبدأ الصراع بين حبر الأجداد وخوارزميات العصر, وتبتلع التكنولوجيا تاريخ العالم
تساؤلات تحذيرية واستفهامية تدخل ذاكرة القارئ المثقف والباحث عند مصادرة الوثائق والمخطوطات وكتب التاريخ النادرة.
وهنا قد يأتي سؤال مرة اخرى ومرات هل نملك ضمانة ألا يُزوَّر التاريخ؟
ام هي بداية لمحو المعالم؟
أخي القاريء رغم كل الذي كتبته في مقالي هذا حاولت أن ابحث عن اجابات من عدة مواقع رصينة عربية وغربية تبين أن مسألة إتلاف الكتب والمخطوطات هذه يقول البعض أنها شائعة غير صحيحة على الإطلاق.
عمليات رقمنة الكتب والمخطوطات (سواء التي تقوم بها الجامعات، أو (جوجل)، أو المكتبات الوطنية كـ (المكتبة البريطانية) أو (مكتبة الكونغرس) تتم تحت إشراف خبراء ترميم وتوثيق حريصين جداً.
الهدف الرئيسي من تحويل المخطوطات والكتب إلى صيغ رقمية (وتغذية نماذج الذكاء الاصطناعي بها) هو حفظها وتخليدها من التلف البيئي والحرائق والحروب، وليس إتلافها.
الأصول الورقية تظل محفوظة في خزائن خاصة خاضعة للتحكم بدرجات الحرارة والرطوبة.
الامتناع عن العمل وتطورات الإعلام جاءت من بحثي المتواضع.
المناقشات القائمة اليوم في الأوساط التقنية والإعلامية وحركة النقابات (مثل الإضرابات في هوليوود أو احتجاجات الكُتّاب والمؤلفين) لا تتعلق بالكتب التاريخية، بل بـ حقوق الملكية الفكرية. المؤلفون والشركات يرفضون استخدام أعمالهم الحديثة لتدريب النماذج دون إذن أو مقابل مالي، وهو نزاع قانوني واقتصادي وليس امتناعاً عن التعامل مع التاريخ.
اخي القاريء هناك تساؤل اخر يخص الرقمنة, وهو كيف يتعامل الذكاء الاصطناعي والبحث الحديث مع هذا التحيز؟
الذكاء الاصطناعي لا يأخذ النصوص التاريخية كـ (حقائق مطلقة)، بل يتم التعامل معها عبر مناهج النقد التاريخي
ثم لا ننسى التحليل المقارن في تقاطع المصادر المختلفة (ما كتبه المؤرخ الرسمي مقابل ما كتبه الرحالة، أو المسافرون، أو المخطوطات التي اكتُشفت لاحقاً ولم تكن تحت يد السلطة).
ثم هناك اصبح وعي عند بعض المؤرخين أو المهتمين بالتاريخ ويعادة كتابته, مثل المؤرخ العراقي فاضل الربيعي مفكر وكاتب عراقي ولد في بغداد ١٩٥٢. ــ باحث في المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية ــ عمان. ــ متخصص في المثيولوجيا والدراسات الأنثروبولوجية الحديثة, الذي صدر له كتاب من جزئن يحمل (فلسطين المتخيلة) وكتاب (القدس ليست أورشليم) و( المراثي الضائعة) و( حقيقة السبي البابلي الحملات الاشورية على الجزيرة واليمن ) وكتب كثيرة يعيد فيها كتابة التاريخ الصحيح الذي ضاع, وكذلك قبله كتب كمال الصليبي ( المسيح العربي) و( التوراة جاءت من الجزيرة العربية ) و ( البحث عن يسوع ــ قراءة جديدة في الاناجيل)
و(الأركيولوجيا والآثار) هي العلوم الحديثة تعتمد اليوم على الآثار، والبرديات، والمسكوكات (النقود)، والتحليل الجيني والمناخي للتحقق من الروايات المكتوبة، لأن الحجر والنقود لا تنحاز للشرعية السياسية بنفس طريقة مؤرخي البلاط وفقهاء السلطة والعرش.
ثم أن التاريخ المدون يظل دائماً بحاجة إلى قراءة نقدية واعية، (والذكاء الاصطناعي) مجرد أداة تساعد على قراءة ملايين النصوص والمقارنة بينها .
وقبل الختام ابين أن هناك نقطة يجب أن اوضحها عسى أن أكون خاطئا هو ( تسليع الأزمة) حين تتحول التهديدات الوجودية للذاكرة والتراث, سواء بتهديدات الذكاء الاصطناعي، أو بإتلاف المخطوطات ومحوها إلى (دوافع للشراء) ومسوغات للتسويق، فإننا نكون أمام مفارقة فكرية وأخلاقية صارخة وهو إعادة إنتاج الهيمنة باسم الإنقاذ, الخطاب المعلَن يقول كما ذكرت سابقاً (ان شاء الله سنقوم في البحث عن هذه المصادر واعادة اصدارها للحد من عملية اتلاف الكتب مهمتكم انتم يا اصدقائي ان تساعدونا في هذه العملية اذا كانت لديكم كتب نادرة ومهمه تاريخية حاولوا الحفاظ عليها ومهما اتكلم من مبالغ لشراء هذه الكتب لا تخرجوها خارج العراق واذا كان بالإمكان ان ترسلوها لنا وان كان بشكل مصور فسنكون سعداء بان نعيد نشرها وايضا ساهموا بدعمنا من خلال اقتناء المؤلفات التي اصدرها وبهذا سنكون جميعا مساهمين في عمليه الحفاظ على هذا الارث الحضاري والثقافي المهم جدا وهذه هي مسالتنا في الحياة)..
عسى أن لا يرتدي هذا القول عباءة (الواجب الحضاري) والمحافظة على الإرث، لكن الآلية المقترحة تُترجم فوراً إلى معاملات مالية وقدرة استهلاكية (ساهموا بدعمنا من خلال اقتناء المؤلفات). هذا التحويل المستتر للواجب الثقافي إلى (فعل شراء) يفرغ القضية من بعدها النبيل، ويحول حارس الذاكرة إلى مجرد باعة للكتب.
ممكن أن تكون التفاف على التهمة بالادعاء الأخلاقي, فبدلاً من التصدّي الجاد والشفاف للتهمة المطروحة ـــ أو إثبات خطط حفظ عملية ورقمية ومجانية للجمهور لحماية هذا التراث ــــ يتم نقل الثقل الأخلاقي والتنفيذي إلى كاهل المتقبل/القارئ. فإذا لم يُقبل القارئ على الشراء، يغدو بطريقة غير مباشرة (مقصّراً) في حماية الذاكرة، وهو أسلوب تسويقي قائم على استغلال الشعور بالذنب الجمعي.
وهنا يبرز الربح التجاري مقابل الحفظ التراثي من حيث الحفاظ الحقيقي على المخطوطات والذاكرة في العصر الحديث يعتمد بالدرجة الأولى على الإتاحة المجانية، والأرشفة المفتوحة ، والتوثيق الرقمي الرصين الذي لا يحصره شرط القوة الشرائية. أما اشتراط الاقتناء وشراء المطبوعات كسبيل يتيم للإنقاذ، فهو يحول المادة التراثية من حق إنساني وعام إلى (سلعة) تخضع لقوانين العرض والطلب والربح التجاري.
أخي القارئ عسى أن تكون قراءتي للنص على الفيديو المسموع صياغة تضع اليد على الجرح؛ فالخطر على الذاكرة الجمعية لا يأتي فقط من التقنيات المحتملة للمحو، بل يأتي أيضاً ممن يستغلون الخوف من هذا المحو ليصنعوا منه سوقاً مربحة تحت شعارات الحفاظ على التراث. وصول إلى أقرب صورة للحقيقة، دون الاستغناء عن العقل البشري الناقد.... ويبقى للكلام بقية مادام في العمر بقية ....



#هشام_الكيلاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النوستالجيا القسرية كيف تحول الماضي إلى ملاذٍ من جحيم السياس ...
- مغالطة مفهوم (التعليم) والتناقض المنهجي التعليم بين الواقع و ...
- القلم بندقية العقول المستنيرة في زمن ضاع فيه الحق على حساب ا ...
- في مواجهة خطاب التفرقة
- سلطة (الحجي) واحتكارات (شوشو)
- العراق بين وهم التنمية الاستهلاكية وواقع الفساد الهيكلي ...
- حين ترتد الموصل لروحها قراءة وتعقيب على رؤية الباججي
- تيه الحشود... حين يُصادَر العقل الفردي في مسارح الضجيج الرقم ...
- منصة (اكتشف) واختراق القنوات الإعلامية درس في صمود الصوت الح ...
- بوركينا فاسو أرض الرجال النزهاء وركائز الحل الجذري لإصلاح ...
- طرفة عراقية المأساة الساخرة للواقع السياسي العراقي.
- كتاب -ثرثرات وارفة-: لقاسم حسن علي
- تصريح النائب الاميركي في الكونغرس #تيم_بورشيت ) لقد أضعت صبا ...
- إضاءة على الذاكرة الوطنية قراءة في كتاب (دراسات وبحوث في تار ...
- دياجير الموصل: انبعاث الوعي من عتمة الأيديولوجيا وقهر الحروب
- تفكيك الوجود وإعادة حلج الذاكرة قراءة في رواية (أحفاد معطف ا ...
- الثقافة والاقتصاد: جدلية النهضة وصناعة المستقبل
- قراءة نقدية لكتاب -الإهلاك الإلهي في القرآن حتميّة يمكن تلاف ...


المزيد.....




- شاهد.. رحلة -بينغ بينغ- و-فو شوانغ- من الصين إلى أمريكا ضمن ...
- رغم رفض ترامب علناً.. إيران تنتظر -الرد النهائي- على مقترح إ ...
- الولايات المتحدة.. حالة طوارئ في نيويورك ونيوجيرسي وأكثر من ...
- قائد الجيش الإيراني يحذر من انعدام الأمن ويؤكد حق أهل المنطق ...
- جنوب إفريقيا.. مقتل 27 شخصا باعتداء مسلح
- مصر تطلق مبادرة لعلاج المرضى الأفارقة بأسعار مخفضة
- تحذير للنساء.. أحد أشكال علاج أعراض سن اليأس قد يزيد خطر الج ...
- 3 نباتات طبية قد تحسّن الذاكرة والوظائف الإدراكية مع تقدم ال ...
- طُردت على نقالة إسعاف.. مُسنة تصبح رمزاً لأزمة السكن في إسبا ...
- مصدر دبلوماسي سوري: دمشق تعوّل على حكومة إسرائيلية أقل تصعيد ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام الكيلاني - الذكاء الاصطناعي وإحراق المخطوطات محو الذاكرة باسم التطور