أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام الكيلاني - تصريح النائب الاميركي في الكونغرس #تيم_بورشيت ) لقد أضعت صباحي كله وأنا أستمع إلى رئيس وزراء العراق) تحليل موقف سياسي مثير للجدل















المزيد.....

تصريح النائب الاميركي في الكونغرس #تيم_بورشيت ) لقد أضعت صباحي كله وأنا أستمع إلى رئيس وزراء العراق) تحليل موقف سياسي مثير للجدل


هشام الكيلاني

الحوار المتمدن-العدد: 8769 - 2026 / 7 / 17 - 00:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اجتماع تيم بورشيت مع رئيس الوزراء العراقي (........) يصرح ــ قوله - لقد أضعت صباحي فقط في الاستماع إلى رئيس وزراء العراق حيث تحدث عن لا شيء) وتحسر على وقته مع رئيس الوزراء العراقي قائلاً في مقطع فيديو نشره عبر منصة "إكس): "لقد أضعت صباحي كله وأنا أستمع إلى رئيس وزراء العراق)… لم يقل شيء. لم يقل أي شيء مفيد على الإطلاق. مجرد كلام فارغ".
ولا يعلم الشعب العراقي ما هو الكلام الفارغ الذي تحسر فيه النائب تيم
وكانت فيها (إهانة دبلوماسية ــــ مجرد كلام فارغ) ..
أولاً - من هو النائب تيم بورشيت
هو سياسي أمريكي وعضو في مجلس النواب الأمريكي (الكونغرس) ممثلاً عن الدائرة الثانية لولاية تينيسي.
ينتمي إلى الحزب الجمهوري.
وُلد في 25 أغسطس 1964، وهو من أبناء شرق ولاية تينيسي، وحصل على درجة البكالوريوس في التعليم من جامعة تينيسي
عمل في مجال الأعمال قبل أن يبدأ مسيرة سياسية طويلة في الهيئة التشريعية لولاية تينيسي.
خدم 16 عاماً في الهيئة التشريعية للولاية (4 سنوات في مجلس النواب و12 عاماً في مجلس الشيوخ(.
شغل منصب عمدة مقاطعة نوكس لمدة 8 سنوات قبل انتخابه للكونغرس.
عضوية الكونغرس: تولى منصبه كعضو في الكونغرس الأمريكي منذ يناير 2019، وهو يمثل المنطقة الثانية بولاية تينيسي والتي تتركز في مدينة نوكسفيل. وهو يشارك في عدة لجان مهمة مثل لجان الرقابة، والنقل والبنية التحتية، والشؤون الخارجية.
يركز تيم في أهدافه السياسية على دعم المحاربين القدامى، وتوفير حلول الرعاية الصحية وفق مبادئ السوق الحر، وتسهيل استقلال الطاقة>>
قبل أن نبدأ في تفكيك المشهد، يجب أصحح معلومة بسيطة بشكل سريع: رئيس الوزراء العراقي المقصود في هذا اللقاء هو (محمد شياع السوداني (وليس الزيدي، لعلها كانت زلة قلم أو خلطاً في الأسماء أو نشر من التوجيه السياسي والتضليل الإعلامي.
تلك الحادثة التي جرت خلال زيارة السوداني إلى واشنطن تعكس فجوة عميقة في لغة الحوار بين الدبلوماسية العراقية والبراغماتية السياسية الأمريكية.
قبل أن أبدأ تحليلي هذا(اعتبر والشعب العراقي أجمع يعتبر الدولة الامريكية دولة أحتلت العراق منذ عام 2003م .. وهي دولة محتلة بالقانون الدولي والانساني وبسببها فككت النسيج الاجتماعي حيث خلّف الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 وما تبعه من سنوات حرب آثاراً عميقة وممتدة غيّرت وجه البلاد على كافة الأصعدة.من الجانب الإنساني والبشري خلف خسائر بشرية هائلة نتيجة العمليات العسكرية والعنف الطائفي, وملايين النازحين واللاجئين داخلياً وهجرتهم إلى دول الجوار والعالم. وارتكبت القوات الأمريكية انتهاكات جسيمة، ومن الجانب السياسي ونظام الحكم حل مؤسسات الدولة وتأسيس نظام قائم على المحاصصة الطائفية والقومية وفي الجانب الأمني حيث مهد الفراغ الأمني والتوتر الطائفي الطريق لظهور تنظيم القاعدة، والذي تطور لاحقاً إلى تنظيم "داعش". ثم اندلاع أعمال عنف واقتتال طائفي دموي، بلغت ذروتها بين عامي 2006 و2008.
ثم تدمير البنية التحتية وانتشار الفساد المالي وقد صُنف العراق بعد عام 2003 كأحد أكثر الدول فساداً في العالم نتيجة غياب الرقابة وهدر أموال إعادة الإعمار. وووو كثير يعرفها الشعب والراي العام العالمي !!!....
ولكي أكتب راياً متزناً وعميقاً، دعوني أوضح ما هو (الكلام الفارغ( الذي قصده النائب تيم بورشيت، ولماذا رآه كذلك ولماذا أبدا من هنا ..
اولا- صدام اللغات ومنها لغة الدبلوماسية ضد لغة الأرقام والمواقف الحاسمة, ما يراه الدبلوماسيون (كلاماً متوازناً)، يراه بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي (كلاماً فارغاً(.
ثانياً - منظور السوداني في ــ2024 م ــ جاء إلى واشنطن يحمل خطاباً يركز على (السيادة و الشراكة الاقتصادية الثنائية ، والتحول من التحالف العسكري إلى علاقات شاملة). وهو خطاب حذر ومصمم ليرضي الأطراف الداخلية في العراق (بما فيها الفصائل القريبة من إيران) وفي نفس الوقت يبقي على شعرة معاوية مع واشنطن.
ثالثاُ - منظور النائب بورشيت ينتمي إلى الجناح الجمهوري المحافظ والمعروف بأسلوبه المباشر والصريح للغاية. هؤلاء النواب لا يفضلون الديباجات الدبلوماسية الطويلة؛ بل يريدون إجابات بـ (نعم أو لا) على أسئلة محددة.
ثانيا - الملفات الحقيقية التي تهرب منها الطرفان ــ السبب الرئيسي الذي جعل بورشيت يصف الحديث بـ (اللاشيء) هو عدم حصوله على إجابات واضحة حول ملفات ساخنة، وأبرزها:
* نفوذ الفصائل المسلحة وإيران-
كان المشرعون الأمريكيون يريدون التزاماً واضحاً وحازماً من السوداني بوضع حد للهجمات التي تشنها الفصائل على القوات الأمريكية. ردود السوداني ركزت على (القنوات الدستورية) و(حفظ الأمن الداخلي)، وهو ما اعتبره بورشيت تهرباً من الواقع.
** مستقبل القوات الأمريكية-
سأل النواب عن مصير القوات الأمريكية في العراق بشكل قاطع، وجاءت الإجابات الدبلوماسية تتحدث عن (اللجان الفنية المشتركة لتحديد جدول زمني) وهي صياغات مطاطية تثير حنق المشرع الأمريكي الذي يبحث عن قرار حاسم.
*** ملف تهريب الدولار والفساد المالي-
تضغط واشنطن بقوة لمنع تدفق الدولار من العراق إلى إيران. وحين يتحدث الجانب العراقي عن (إصلاحات مصرفية تدريجية)، يراها الجانب الأمريكي تسويفاً لا يحل المشكلة العاجلة.
وإذا أردت صياغة ما اكتبه هنا ... جعلته في أربع محاور او تلويحات
اولا المقدمة- استعراض تصريح بورشيت الصادم ووصفه لحديث السوداني بـ "الكلام الفارغ".
المحور الثاني (فجوة الخطاب>> كيف تختلف اللغة السياسية لجمهوري محافظ في الكونغرس عن لغة رئيس وزراء عراقي يحاول الموازنة على حبل مشدود بين واشنطن وطهران؟
المحور الثالث (الأسئلة الصعبة بلا إجابات): استعراض الملفات الثلاثة (الفصائل، الدولار، القوات الأمريكية) التي تسببت في إحباط النائب الأمريكي.
الرابعة وهي الخاتمة- هل كان تصريح لبورشيت يمثل الموقف الرسمي الأمريكي، أم أنه يعبر عن المزاج العام لبعض صقور الكونغرس الذين سئموا من "الدبلوماسية الرمادية"؟
بين رصانة الدبلوماسية وصراحة الكونغرس: ماذا وراء "امتعاض" النائب بورشيت من رئيس الوزراء العراقي؟
مقدمة... صدمة في أروقة الكابيتول
لم يكن اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بأعضاء من الكونغرس الأمريكي مجرد بروتوكول دبلوماسي عابر، بل تحول إلى مادة دسمة للجدل السياسي والإعلامي. فجر تصريح النائب الجمهوري عن ولاية تينيسي، تيم بورشيت، عاصفة من التساؤلات عندما ظهر في مقطع فيديو عبر منصة "إكس" ليعلن بملامح يملؤها الإحباط ): "لقد أضعت صباحي كله وأنا أستمع إلى رئيس وزراء العراق... لم يقل شيئاً مفيداً على الإطلاق، مجرد كلام فارغ(. هذا الوصف الحاد وضع الشارع العراقي والمراقبين في حيرة؛ فما الذي دار خلف الكواليس وجعل مشرعاً أمريكياً يتحسر على دقائق قضاها في الاستماع لرأس السلطة التنفيذية في العراق؟
صراع المفاهيم- لغة (التوازنات ــ ضد لغة ــ الحسم)
لتفكيك هذا الموقف، يجب أولاً فهم طبيعة الصدام الثقافي والسياسي في لغة الحوار بين الطرفين. فمن جهة، دخل السوداني الاجتماع محملاً بالدبلوماسية التقليدية التي تفرضها التعقيدات العراقية الداخلية؛ وهي لغة تعتمد على الموازنة الحذرة، واستخدام مصطلحات مطاطية مثل (السيادة المشتركة"، الشراكة الاستراتيجية الشاملة، والتحول الاقتصادي(.
في المقابل، يمثل النائب تيم بورشيت المدرسة البراغماتية الأمريكية المحافظة، وهي مدرسة لا تؤمن بالديباجات الإنشائية، بل تبحث عن إجابات مباشرة تعتمد على الأرقام، والقرارات الحاسمة، والالتزامات الواضحة. بالنسبة لبورشيت وصقور الكونغرس، فإن الحديث عن (العلاقات الثنائية الطيبة) دون تقديم خطة ملموسة لإنهاء النفوذ الخارجي أو ضبط السلاح، هو مرادف حقيقي لـ (الكلام الفارغ) الذي لا يغني ولا يسمن من جوع سياسي.
في المحور الثاني، وهو المحور الأهم الذي سأكشف فيه بالتفصيل عن الأسئلة الحرجة والملفات الساخنة (مثل الفصائل والدولار) التي تهرب منها الجانب العراقي وأثارت غضب النائب الأمريكي.
هو جوهر الحقيقة وعصب المقال الذي يجب أن نكشفه للجمهور. فعملية تفكيك هذا المشهد لا تكتمل دون الإشارة إلى التوقيت والسياق السياسي الذي أُعيد فيه نشر المقطع الذي جاء فيه(لقد أضعت صباحي كله وأنا أستمع إلى رئيس وزراء العراق) وهي النقطة الجوهرية في مقالنا التي كشفت فيها (اللعبة السياسية) ثم الوعاء الزمني للمقاطع المصورة هو الاستخدام السياسي لإعادة التدوير والتدقيق في تفاصيل هذا التصريح يكشف عن حقيقة غائبة عن الكثيرين؛ فالنائب تيم بورشيت لم يلتقِ بأي رئيس وزراء يحمل اسم "الزيدي" (إذ لا يوجد رئيس وزراء عراقي بهذا الاسم)، بل كان يتحدث عن لقاء قديم جرى خلال زيارة رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني إلى واشنطن في ربيع عام 2024.
إعادة بث هذا المقطع المجتزأ في أوقات لاحقة، وتغيير أسماء الشخصيات أو محاولة إسقاطه على سياقات حالية، لا يمكن تصنيفه إلا كأداة من أدوات "التسقيط السياسي" وصناعة البروباغندا , وهذا المصطلح يُعرف بـ (الدعاية" أو الترويج)، هي نشر معلومات أو أفكار أو آراء (سواء كانت حقائق، أو شائعات، أو أنصاف حقائق، أو أكاذيب) بطريقة موجهة ومنظورة واحدة. تهدف بشكل أساسي إلى التأثير على الرأي العام وتوجيه سلوك وتصورات الأفراد أو المجتمعات لدعم أو معارضة قضية أو جهة معينة
فالسوق السياسية غالباً ما تعيد تدوير الأزمات القديمة وتغليفها بأسماء جديدة لإثارة الرأي العام المحلي، مستغلة عدم معرفة الشارع العراقي بتفاصيل اللقاءات البرلمانيّة في واشنطن وتواريخها الدقيقة.
الحقيقة بين السطور..
في نهاية المطاف، يكشف هذا السجال أن الصراع لم يكن مجرد اختلاف في وجهات النظر داخل غرف الكونغرس المغلقة، بل تحول إلى سلاح في معركة الوعي وتصفية الحسابات السياسية في الداخل العراقي. إن وعي الجمهور بالحقائق، وقدرته على فرز المقاطع القديمة والمعلومات المغلوطة عن الواقع الحالي، هو الحصن المنيع ضد محاولات التوجيه السياسي والتضليل الإعلامي.
في الختام ارى قد اكتمل التحليل ...
1. المقدمة: سلطت الضوء على التصريح الصادم للنائب بورشيت.
2. التحليل: شرحت سبب الصدام بين لغة الدبلوماسية ولغة الكونغرس البراغماتية.
3. الكشف والتصحيح وفيه أوضحت أن المقطع قديم وأنه يُستخدم حالياً كأداة للتسقيط السياسي من خلال تحريف الأسماء والسياقات.
عندما يتم نبش مقطع فيديو قديم ومجتزأ وتزييف الحقائق حوله لتقديمه للجمهور العراقي وكأنه حدثٌ اليوم، فإن هناك جهات محددة تقف خلف هذه المطابخ الإعلامية الرقمية.
أخي القارئ إذا صغنا هذا الجزء الحساس من المقال بأسلوب تحليلي وفكري ومحايد، يشير بأصابع الاتهام المستندة إلى الواقع السياسي دون الغرق في التشهير غير المهني. ويمكننا أن نصيغ هذا المحور بالاتي:
* من خلف الكواليس جاء التسريب
إذاً من يحرك دمى هذا التسقيط السياسي؟
إن عملية إعادة تدوير التصريحات القديمة وفبركة أسماء غير موجودة (مثل رئيس وزراء باسم الزيدي) ليست مجرد هفوات فردية، بل هي نتاج (غرف سوداء) ومطابخ إعلامية ممولة بدقة. وتتجه أصابع الاتهام في مثل هذه الحملات الممنهجة نحو ثلاثة أطراف رئيسية تتلاقى مصالحها في تقويض الاستقرار السياسي الحالي
الطرف الاول-- وحوش الفساد ومافيات المال وهم الجبهة الأكثر تضرراً من أي محاولات للإصلاح المالي والمصرفي والرقابة على حركة الدولار والتهريب. إن تشديد القيود على المصارف وملاحقة شبكات غسيل الأموال دفع بهذه (الحيتان) إلى استخدام آلتها الإعلامية الضخمة وجيوشها الإلكترونية لتشويه أي منجز حكومي، وإظهار رئيس الوزراء بمظهر "العاجز" أو (غير المقبول دولياً) لتخفيف الضغط عن أنفسهم وإرباك المشهد العام. طبعاً رئيس الوزراء الجديد علي فالح الزيدي ..
الطرف الثاني -- صراعات (الأخوة الأعداء) والخصوم السياسيين (داخل وخارج المظلة الشيعية !!)
وتعد الخصومة السياسية في العراق محركاً أساسياً لجيوش الظل الإلكترونية. فالنجاح السياسي أو الاقتصادي لأي رئيس وزراء يمثل تهديداً مباشراً لطموحات القوى الأخرى في الانتخابات القادمة.
الطرف الثالث -- الإطار التنسيقي وقوى السلطة ــ على الرغم من أن رئيس الوزراء يخرج من رحم هذه القوى، إلا أن الصراع الداخلي على الزعامة والنفوذ والخشية من تنامي شعبيته المستقلة تدفع ببعض الأجنحة داخل الإطار (أو القوى القريبة منه) إلى تحجيمه إعلامياً عبر استغلال هذه السقطات أو المقاطع المجتزأة.
الطرف الرابع -- الأحزاب الدينية والتقليدية التي ترى في صعود خطاب (الدولة والخدمات) خطراً على نفوذها القائم على الشعارات الأيديولوجية والمحاصصة الطائفية.
الطرف الخامس -- هي الأطراف الإقليمية وأدواتها المحلية حيث العراق ساحة مفتوحة للصراع الدولي والإقليمي، وتحديداً بين واشنطن وطهران. تدوير مقطع يظهر "فشل" الحوار العراقي- الأمريكي يخدم أطرافاً إقليمية (وميليشيات تابعة لها محلياً) تريد إيصال رسالة مفادها: (لا جدوى من التفاهم مع واشنطن، وعلينا الذهاب نحو القطيعة الكاملة). إنهم يسعون دائماً لإجهاض أي محاولة لتقريب وجهات النظر بين بغداد والمجتمع الدولي لإبقاء العراق ضمن فلك ومحور معين.
ختاماً ... أرى أن الوعي الشعبي كخط دفاع أخير
في نهاية المطاف، تكشف (أكذوبة المقطع المعاد تدويره) أن الحرب في العراق لم تعد تدار بالسلاح والسياسة التقليدية فقط، بل تحولت إلى حرب معلومات وتزييف وعي. إن الجهات التي ضاقت بها الأرض جراء أي خطوات إصلاحية تجد في (التسقيط الرقمي) ملاذها الأخير. لكن الرهان الحقيقي يبقى على وعي المواطن العراقي، الذي بات يمتلك من الفطنة ما يكفي للتمييز بين النقد البناء الحقيقي، وبين حملات (التدوير والتدليس) التي تدار من وراء الستار لحساب أجندات شخصية وفئوية ضيقة.
ارى أن هذا المقال بعد أن كتبته وصغته وراجعته أكثر من مرة قبل أن ينشر بدأ بالصدمة الدبلوماسية، وحلل جوهر الخلاف، وكشف التزييف والتوقيت، ثم وضع النقاط على الحروف بخصوص الأطراف المستفيدة من هذا التشويه الممنهج.... ويبقى للكلام بقية مادام في العمر بقية



#هشام_الكيلاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إضاءة على الذاكرة الوطنية قراءة في كتاب (دراسات وبحوث في تار ...
- دياجير الموصل: انبعاث الوعي من عتمة الأيديولوجيا وقهر الحروب
- تفكيك الوجود وإعادة حلج الذاكرة قراءة في رواية (أحفاد معطف ا ...
- الثقافة والاقتصاد: جدلية النهضة وصناعة المستقبل
- قراءة نقدية لكتاب -الإهلاك الإلهي في القرآن حتميّة يمكن تلاف ...


المزيد.....




- الجيش الأمريكي يشن غارات جديدة على إيران.. وإعلام محلي: انفج ...
- ضربات أميركية جديدة ضد أهداف في إيران والأخيرة تتوعد
- ليبيا - الجنائية الدولية تقضي بإمكان محاكمة -ملك الموت-
- من -بنطال زارا- إلى فساتين الزرنيخ: الجانب المظلم لعالم المو ...
- فرنسا تطلب من لبنان تسليم 3 ضباط سوريين كبار من عهد الأسد
- رئيس المخابرات المصري يبحث في ليبيا التعاون الأمني وجهود توح ...
- وزارة الدفاع الكويتية: أضرار مادية جراء العدوان الإيراني على ...
- وسائل إعلام: مسؤول تشغيل جهاز التلقين الإلكتروني لترامب حقق ...
- هتافات مفاجئة باسم محمد صلاح في تركيا (فيديو)
- -للعدالة وجه آخر-.. دراما نفسية تربح هدوءها وتخسر بعض مفاجآت ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام الكيلاني - تصريح النائب الاميركي في الكونغرس #تيم_بورشيت ) لقد أضعت صباحي كله وأنا أستمع إلى رئيس وزراء العراق) تحليل موقف سياسي مثير للجدل