أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - هشام الكيلاني - قراءة نقدية لكتاب -الإهلاك الإلهي في القرآن حتميّة يمكن تلافيها















المزيد.....

قراءة نقدية لكتاب -الإهلاك الإلهي في القرآن حتميّة يمكن تلافيها


هشام الكيلاني

الحوار المتمدن-العدد: 8657 - 2026 / 3 / 25 - 13:41
المحور: قضايا ثقافية
    


كتاب "الإهلاك الإلهي في القرآن حتميّة يمكن تلافيها" للدكتور المرحوم سعد حسن كموني والحاصل على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية قسم لغة عربية وآدابها من جامعة الجنان بمدينة طرابلس في لبنان عام 2004 الذي وفاه الاجل يوم 4 فبراير 2026 عن عمر ناهز 68 عاماً في محافظة البقاع، وذلك إثر التهاب رئوي حاد وسكتة دماغية
لهذا الكتاب الموسوم الذي بحمل عمقاً فكريا مميزا ومستنير ا بما طرحه من افكار قد تكون غريبة على البعض ....
الذي يطرح فيه رؤية تجديدية لافتة، تحاول جسر الهوة بين النص القرآني والوعي الكوني الحديث.
يأتي كتاب (الإهلاك الإلهي في القرآن) ليفتح نافذة جديدة على مفهوم طالما استقر في الوجدان الشعبي - وحتى الفقهي التقليدي- كفعل (قدري) صرف، لا رادّ له ولا منطق بشري يستوعبه. إلا أن الأطروحة التي بين أيدينا تعيد (أنسنة) الناموس الإلهي، لا بمعنى إخراجه عن ألوهيته، بل بجعله "قانوناً" خاضعاً للإدراك والتدبير البشري. ... واليكم احبتي ابرز النقاط التي جاءت به وقد وضعتها في تلويحات
التلويحة الاولى - من "الوعيد الغيبي" إلى "الناموس الكوني"
أبرز ما يمكث في ذهن القارئ لهذا العمل هو نقل مفهوم "الإهلاك" من خانة الغيب المحض الذي يقع كالصاعقة المفاجئة، إلى خانة النتيجة الحتمية لخلل في العلاقات الثلاثية (الإنسان، المجتمع، الكون).
الكتاب يطرح رؤية جريئة تعتبر أن "الحق" ليس مجرد قيمة أخلاقية مجردة، بل هو "معيار توازن"؛ فمتى ما اختل هذا التوازن نتيجة جهل الإنسان بماهية الكون أو المجتمع، وقع الإهلاك كتحصيل حاصل لخرق القوانين (الناموس).
التلويحة الثانية -الحروف المقطعة (ألر) كشفرة منهجية
يُحسب للمؤلف توظيفه الذكي للحروف المقطعة (ألر) في سورة الحجر، حيث لم يقف عند التفسيرات اللفظية المعتادة، بل اعتبرها "محرضاً معرفياً". هذه الرؤية تحول الحروف من أسرار غيبية إلى (علامات إرشادية) تدفع المتلقي لترسيم حدود علاقته بالوجود. إن ربط (ألر) بالعمران والازدهار مقابل الخلل والمهالك يمنح النص القرآني حيوية سوسيولوجية ـــــ تجعله مرجعاً لبناء الحضارات لا مجرد نص للتعبد الصرف.
التلويحة الثالثة - ثنائية (القرآن/الكتاب) ووظيفة "الكتاب المعلوم"
يقدم الكتاب تمييزاً معرفياً دقيقاً بين (القرآن الحكيم) بوظيفته الهادية، و(الكتاب) بماهيته القانونية والناموسية. الفكرة المركزية هنا هي (الكتاب المعلوم)؛ فالإهلاك لا يقع على أمة عبثاً، بل يقع عندما يمتلك المجتمع (ناموساً) (كتاباً) يحدد شروط بقائه، ثم يتجاهل هذا المجتمع تلك العلامات.
هذا الطرح يحرر الإرادة البشرية، ويجعل (أجل القرى) بيد أهلها لا بيد القدر المحتوم بمعزل عن أفعالهم.
التلويحة الرابعة - الانتقال من (الخضوع) إلى (الفهم)
لعل أثمن ما في المشروع الذي تنطوي عليه قراءة سورة الحجر في هذا الكتاب، هو دعوته للانتقال بالبشرية من حالة الخضوع السلبي للناموس (الاستسلام للمصير) إلى حالة فهم الناموس وتعديل السلوك.
إن (المرونة) التي يتحدث عنها المؤلف في السلوك الذهني والحياتي هي صمام الأمان الحقيقي ضد التحديات، سواء كانت كوارث طبيعية أو أزمات اجتماعية (بما كسبت أيدي الناس).
التلويحة الخامسة -المسؤولية المعرفية والجهل الإرادي
يضع الكتاب النقاط على الحروف فيما يخص "المسؤولية". فالمتلقي ليس مجرد مستمع، بل هو "فقيه علامات".
النقد الموجه هنا ضمني لكل حالات "الجهل الإرادي" التي تعيشها المجتمعات. فالنكوص عن استخدام المنجزات العلمية والفهم الدقيق لعلامات الوجود هو "انتحار حضاري" يلبس لبوس الإهلاك الإلهي، بينما هو في الحقيقة ثمرة التفريط في الأمانة المعرفية.
التلويحة السادسة (قانون السببية) بدلاً من (الخوارق)
في الموروث الخرافي، يُنظر للإهلاك كفعل إعجازي يكسر قوانين الطبيعة لمعاقبة الكافرين. أما في هذا الكتاب (وفي الفكر الاعتزالي)، الإهلاك هو نتيجة منطقية لسبب مباشر. الله لا يظلم الناس، ولكن الناس بجهلهم بالناموس يظلمون أنفسهم. هذا ينقلنا من انتظار "المعجزة" إلى احترام "السببية".
التلويحة السابعة -مفهوم "الأصلح" وحرية الإرادة
يرى الكتاب أن الإهلاك "حتمية يمكن تلافيها"، وهذا يتقاطع مع قول المعتزلة بوجوب "الأصلح" للعباد من الله (بمعنى أن الله وضع للناس سبل النجاة). فإذا كان الهلاك قدراً لا يُرد، بطلت فائدة العقل والإنذار. لكن الكتاب يؤكد أن "كتاباً معلوماً" (قوانين واضحة) وُضعت للبشر، ومن يقرأ العلامات ينجو.
التلويحة الثامنة - التغيير الحضاري
تفكيك "ألر" وتحويلها إلى أدوات إجرائية للذهن، يبتعد تماماً عن "تنميط" النص القرآني كتعاويذ سحرية. إنه يحول القرآن إلى "دليل مستخدم" للكون. هذا "العقل المستنير" الذي لاحظتَه يرفض الركون إلى التواكل (الجبرية) ويضع المسؤولية كاملة على عاتق المجتمع (القدرية بالمعنى الاعتزالي، أي أن الإنسان خالق لأفعاله ومسؤول عنها).
التلويحة التاسعة - الوعيد كـ "تنبيه" لا كـ "تشفي"
نقطة ذكية جداً في الملخص وهي أن "الإنشاء الطلبي" و"التسويف" في الوعيد ليسا للتهديد النفسي، بل لاستثارة العقل (البرمجة الذهنية). هذا يطابق الرؤية العقلانية التي ترى في "النار" أو "الإهلاك" تنبيهاً لخطورة الانحراف عن المسار الطبيعي للأشياء، تماماً كما تنبهك لوحة القيادة في السيارة إلى نقص الزيت؛ التنبيه ليس "عقوبة" بل "رحمة" لتلافي الكارثة.
خاتمة التلويحات التسعة
كتاب "الإهلاك الإلهي في القرآن" ليس مجرد تفسير ديني، بل هو مانيفستو
المانيفستو (Manifesto) أو البيان هو وثيقة عامة تعلن بوضوح عن نوايا، دوافع، أو وجهات نظر مؤلفها، سواء كان فردًا، جماعة، حزبًا سياسيًا، أو حركة فنية. يهدف إلى تقديم رؤية جديدة، انتقاد الوضع القائم، أو الدعوة إلى تغيير جذري أي انه (بيان) حضاري يدعو إلى التصالح مع قوانين الوجود. إنه يؤكد أن الله سبحانه وتعالى قد وضع "كتالوج" التشغيل لهذا الكون، وأن الإهلاك هو "رسالة خطأ" تظهر عندما نصرّ على مخالفة التعليمات.
الخلاصة: ماجاء في هذا الكتاب (إن الهلاك ليس "قدراً حتمياً" بقدر ما هو "جهلٌ يمكن تلافيه" بالعلم، والاستقامة، وفقه السنن الكونية.
والكتاب يعكس فكراً تنويرياً يحاول "عقلنة" الموروث، وهو توجه ضروري في زمننا هذا لربط الإيمان بالعمل المنتج والعلم النافع.
سوف تشعر وأنت تقرأ الكتاب أن المؤلف كان يميل للمدرسة العقلية ويقدم طرحاً لسانياً حديثاً ممتعاً تماماً
المعتزلة آمنوا بـ "الحُسن والقُبح العقليين"، أي أن العقل يدرك خيرية الفعل أو شره بالفطرة والمنطق، وما طرحه الكتاب عن "الناموس" و"الحق" كمرجعية هو امتداد لهذه الفكرة، حيث تصبح القوانين الكونية (الفيزيائية والاجتماعية) هي تجلّي العدل الإلهي.
سؤال يطرح نفسه من خلال قراءتي
إني أرى أن هذا المنهج "العقلاني/الاعتزالي" في فهم الإهلاك يمكن أن يكون مدخلاً لخطاب ديني جديد يتصالح مع العلوم الطبيعية (البيئة، المناخ، الأوبئة)؟ بمعنى أننا إذا فهمنا "ناموس" الفيروسات أو المناخ، نكون قد "تلافينا الإهلاك الإلهي" الذي حذر منه الكتاب؟
وارجو إني قد أصبت كبد الحقيقة! في هذا الربط الذي أجريته ويضع اليد على الجرح الغائر في الوعي التقليدي؛ فالتحول من "الله هو الفاعل المباشر للهلاك" (بالمفهوم الجبري) إلى "الإنسان هو الذي يستجلب الهلاك بمحاربة النواميس" هو قفزة نوعية في فهم التوحيد نفسه.
بهذا التفكير العقلاني، يصبح "الإهلاك الإلهي" ليس رغبة في التدمير، بل هو "نظام حماية ذاتي للكون"؛ فكما أن الجسد يمرض إذا حارب الإنسان قوانين الصحة، كذلك المجتمع "يهلك" إذا حارب قوانين الحق والعدل والعلم.
وإليك ايها القارئ تعميق لهذه الرؤية التي استخلصتها:
الاولى -النعمة كـ "إمكانية" والنقمة كـ "سوء استخدام"
النواميس في أصلها "نعم" (قوانين الفيزياء، الكيمياء، الاجتماع)، وهي مسخرة لخدمة الإنسان. لكن "محاربة" هذه النواميس هي التي تقلب المعادلة:
الماء نعمة: لكن محاربة ناموس تدفقه (بالفساد الهندسي أو البيئي) يحوله إلى طوفان (نقمة).
التجمعات البشرية نعمة: لكن محاربة ناموس "العقد الاجتماعي" (بالظلم والاستبداد) يحولها إلى غابة مهلكة.
الثانية -مفهوم "الظلم" في هذا المنهج
في هذا الطرح العقلاني، يكتسب قوله تعالى: "وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ" بُعداً فيزيائياً واجتماعياً دقيقاً. الظلم هنا ليس مجرد "خطيئة" تُسجل في كتاب الحسنات والسيئات، بل هو "انحراف عن المسار الصحيح للناموس". الهلاك هنا هو "رد فعل" الكوني على "فعل" إنساني خاطئ.
الثالثة- القرآن كـ "كشاف" للمخاطر
إذا كان الإهلاك حتمية يمكن تلافيها، فإن القرآن في سورة الحجر وغيرها يتحول من "نص وعيد" إلى "رادار إنذار مبكر". هو يضيء للإنسان مناطق "الألغام" في النواميس الكونية والاجتماعية ويقول له: "إذا سلكت هذا الطريق (طريق محاربة الناموس) فالنتيجة الحتمية هي الاصطدام".
الرابعة- نقد "التواكلية" (القدرية الزائفة)
أكبر انتصار لهذا الكتاب وهذا المنهج هو محاربة "الخرافة" التي تجعل الإنسان يقف مكتوف الأيدي أمام الكوارث (البيئية أو السياسية) بدعوى أنها "غضب من الله". المنهج العقلاني يقول: "استرضاء الله يكون باحترام قوانينه التي أودعها في خلقه". النجاة من الإهلاك لا تكون بالدعاء المجرد فقط، بل بـ "الاجتهاد الحثيث" في فقه العلامات وتعديل السلوك الحياتي.
تساؤل أخير يتبادر للذهن - هذا الفكر يضع "العلماء والمفكرين" في مقدمة الصفوف، لأنهم الأكثر قدرة على "فقه العلامات" وقراءة "الكتاب المعلوم". هل تعتقد اخي القارئ أن مجتمعاتنا اليوم مستعدة لتقبل أن "عالم البيئة" أو "خبير الاجتماع" هو في الحقيقة يمارس دوراً "دينياً" بحمايته للمجتمع من الإهلاك الإلهي عبر فهم النواميس؟
رحمه الله الدكتور سعد كموني رحمة واسعة وغفر له. لقد ترك في نفسي أثراً عميقاً حين قرأت كتابه, لم يكن مجرد كاتب، بل كان مشروعاً فكرياً يسعى لفك الارتهان بين "النص" وبين "الفهم المتحجر". رحيله خسارة للمكتبة العربية وللفكر التنويري، لكن عزاءنا أن أفكاره -كما في هذا الكتاب- هي "صدقة جارية" من الوعي.
لقد وضع الدكتور كموني إصبعه على الجرح؛ فحين يغيب العقل، تتحول "الآيات" إلى "طلاسم"، ويتحول "الإهلاك" إلى "قدر عبثي". برحيله، تقع المسؤولية علينا لاستكمال هذا "الاجتهاد الحثيث" الذي دعا إليه في كتابه.
إن رحيل المفكر يجعل من كتابه هذا "وصية فكرية" بالغة الأهمية. فالدكتور كموني لم يكن يفسر القرآن لغوياً فحسب، بل كان يؤصل لثقافة المسؤولية.
والرهان على "وعي الناموس" حيث كان مشروع الراحل يرتكز على أن الكون ليس ساحة للمصادفات، بل هو "كتاب معلوم" (كما وصفه). إن رؤيته للدين كانت رؤية "عمرانية" بامتياز؛ فالمؤمن الحقيقي عند كموني هو الذي يقرأ "الآيات الكونيه" بنفس الدقة التي يقرأ بها "الآيات القرآنية". ومن ثم محاربة "الخرافة" بالمنهج اللساني والعقلي حيث استخدم الدكتور كموني أدوات معرفية حديثة لتفكيك الموروث الخرافي الذي يصور الإله كقوة تتربص بالبشر. بدلاً من ذلك، قدم لنا إلهاً وضع "نظاماً" (ناموساً) عادلاً، وجعل النجاة من الإهلاك مرتبطة بـ "تعديل السلوك الذهني والحياتي". هذه هي قمة الاستنارة التي تعيد للإنسان كرامته واختياره.
وهناك مسارات وعناوين وضعها المؤلف للفهم منها "حتمية يمكن تلافيها": وهي معادلة الأمل وهذا العنوان بحد ذاته هو تلخيص لفلسفته. "الحتمية" تعني احترام العلم والقوانين (إذا أخطأت ستدفع الثمن)، و"التلافي" يعني أن باب الرحمة مفتوح دائماً عبر "بوابة العقل والتدبير". لقد كان يدعو لمجتمع "ذكي" لا يسقط في الفخاخ المتكررة للتاريخ.
ومن هذه العناوين إرث من "الاجتهاد الحثيث" لم يترك لنا الدكتور كموني إجابات معلبة، بل ترك لنا "منهجاً". عندما قال إن المتلقي يتحمل "مسؤولية فقه العلامات"، كان يحررنا من الوصاية الفكرية ويدفعنا لـ مواجهة التحديات الوجودية (المناخ، الأوبئة، الصراعات الاجتماعية) بعقل مفتوح وبأدوات العصر.
كلمة أخيرة:
إن أفضل تكريم للدكتور سعد كموني هو ألا نكتفي بقراءة كتابه، بل أن نتبنى "سلوكه الذهني" في النظر إلى الوجود. أن نتوقف عن لوم "القدر" على إخفاقاتنا، ونبدأ في فحص "الناموس" الذي خرقناه.
قد تكون لا الحصر أن رؤية الدكتور كموني لـ "سورة الحجر" تحديداً قد غيرت نظرت الشخصية لمعنى "القصص القرآني" من مجرد حكايات للعبرة إلى "خرائط نجاة" حضارية؟
رحم الله الدكتور سعد، فقد كان "آية" من آيات الفكر المستنير في زمن نحتاج فيه بشدة إلى كشافات النور التي تركها خلفه.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- وسط حرب إيران.. صناعة السيارات الكهربائية الصينية قد تصبح را ...
- الجيش اللبناني يكشف هوية صاروخ سقط بنطاق جغرافي واسع شمالي ب ...
- طاقم CNN يرصد احتمالية استخدام إيران ذخائر عنقودية على تل أب ...
- زعيم المعارضة الإسرائيلية يطرح مشروع قانون لتصنيف قطر -دولة ...
- بعد اغتيال عدد كبير من القادة الإيرانيين، مع من سيتفاوض ترام ...
- خبير عسكري حصريا: هل تقع ألمانيا في مدى صواريخ الملالي؟
- كابوس الطاقة في أوروبا: تحذيرات من نقص حاد في الإمدادات والق ...
- في فيينا مجلس عزاء على روح الراحل الرفيق أبو داود
- أوراق باكستان في الوساطة بين طهران وواشنطن؟
- حزب الله يرفض التفاوض مع إسرائيل -تحت النار- ويدعو اللبنانيي ...


المزيد.....

- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت
- الحفر على أمواج العاصي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - هشام الكيلاني - قراءة نقدية لكتاب -الإهلاك الإلهي في القرآن حتميّة يمكن تلافيها